![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 109031 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فَلِمَاذَا هَدَمْتَ جُدْرَانَهَا، فَيَقْطِفَهَا كُلُّ عَابِرِي الطَّرِيقِ؟ [12] لقد فقد إسرائيل القديم جدرانه، فلم يعد يتمتع بالحضرة الإلهية والوعود الإلهية ولا الفهم الروحي، واستطاعت الشياطين أن تفسد ثماره، هذه التي صارت كعابري الطريق. الله نفسه هو حصننا الذي يحمينا ويسيج حولنا. في شكوى الشيطان ضد أيوب قال: "أليس أنك سيجت حوله، وحول بيته، وحول كل ما له من كل ناحية. باركت أعمال يديه، فانتشرت مواشيه في الأرض" (أي 1: 10). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109032 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يُفْسِدُهَا الْخِنْزِيرُ مِنَ الْوَعْرِ، وَيَرْعَاهَا وَحْشُ الْبَرِّيَّةِ! [13] يرى الأب أنثيموس الأورشليمي أن خنزير الغاب وحمار الوحش هما نبوخذ نصر وأنتيخوس وأمثالهما وعلى الخصوص الشيطان الذين استحوذ عليهم. يرى القديس أغسطينوس الخنزير القادم من الوعر يشير إلى الأممي الذي كان اليهود يحسبونه نجسًا كالخنزير، وهو قادم من الوعر أو من الغابة وليس من الكرمة (كنيسة اليهود). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109033 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لا يريد الله أن يغرسنا في مصر (محبَّة العالم)، ولا في أماكن فاسدة شرِّيرة، لكنه يريد أن يُقيمنا في جبل ميراثه. ألا تبدو الكلمات: "وتجيء بهم وتغرسهم" (مز 80: 8) كأنما يتحدَّث عن أطفالٍ يقودهم إلى المدرسة، حتى يتثقَّفوا بكل أنواع العلوم...؟! لنفهم كيف يفعل هذا. "كرمة من مصر نقلت، طردت أممًا وغرستها. هيَّأت قدَّامها فأصَّلت أصولها، فملأت الأرض. غطَّى الجبال ظلَّها وأغصانها أرز الله" (مز 80: ظ©-ظ،ظ،)... إنه لا يغرسها في الوديان، بل على الجبال، في أماكن مرتفعة وعالية. لا يريد أن يترك الخارجين من مصر في الحضيض، إنما يقودهم من العالم إلى الإيمان. يريد أن يقيمهم على المرتفعات. يريدنا أن نسكن في الأعالي، لا أن نزحف على الأرض. لا يريد ثمرة كرمته تلمس الأرض، إنما يريد أن تنمو كرمته دون أن تشتبك فروعها مع أيَّة شجيرة، بل تلتصق بأرز الله العالي المرتفع. أرز الله في رأيي هم الأنبياء والرسل، فإننا إن التصقنا بهم نحن الكرمة التي نقلها الله من مصر، تنمو أغصاننا مع أغصانهم. إن كنَّا نتكئ عليهم نصير أغصانًا مغروسة برباطات الحب المتبادل، ونأتي بلا شك بثمرٍ كثيرٍ . العلامة أوريجينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109034 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* بما أن الكرمة إذا كانت مثمرة فإن صاحبها يسيجها ويحرسها أكثر من كل حديقة، وإن فسدت ثمرتها يترك فترة مُهملة، هكذا حدث مع الإسرائيليين. الأب أنثيموس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109035 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إن ضعف شخص غير راغب في التمسك بعظمتها (الكنيسة)، يزعم أنها غصن ضعيف، تلك التي قهرت جميع الملوك، وألقت حّلا علي العالم بأجمعه! بالمعاناة ازدادت قوتها. مبارك هو ذاك الذي صيرها أعظم من كرمة مصر (مز 80: 8) . القديس مار أفرام السرياني |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109036 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إن الكرام هو المعلم، وله في ذلك اختباراته الكثيرة في نقل الكروم "كرمة من مصر نقلت. طردت أمما وغرستها" (مز 8:80) "غطى الجبال ظلها وأغصانها أرز الله" (مز 80: 10). أنشدت العروس بهذه الكلمات لتظهر حبها العريس واستعدادها للقاء العريس في مجيئه... والعريس كامن دائمًا في أعماق قلبها... بين ثدييها يبيت (نش 1: 13). العلامة أوريجينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109037 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يُفْسِدُهَا الْخِنْزِيرُ مِنَ الْوَعْرِ، يرى الأب أنثيموس الأورشليمي أن خنزير الغاب وحمار الوحش هما نبوخذ نصر وأنتيخوس وأمثالهما وعلى الخصوص الشيطان الذين استحوذ عليهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109038 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يُفْسِدُهَا الْخِنْزِيرُ مِنَ الْوَعْرِ، يرى القديس أغسطينوس الخنزير القادم من الوعر يشير إلى الأممي الذي كان اليهود يحسبونه نجسًا كالخنزير، وهو قادم من الوعر أو من الغابة وليس من الكرمة (كنيسة اليهود). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109039 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ” فتقو أنت يا إبني بالنعمة التي في المسيح يسوع وما سمعته مني بشهود كثيرين ، أودعه أناساً أمناء ، يكونون اكفاء أن يعلموا آخرين أيضاً . فاشترك أنت في إحتمال المشقات كجندي صالح ليسوع المسيح … (13). إن كنا غير أمناء فهو يبقى أمينا لن يقدر أن ينكر نفسه ” (2تي : 1:2-13) شئ عظيم جداً ويدعو للفخر أن نشترك في الخدمة ونلاحظ أن مفهوم الخدمة يتباين من شخص إلى آخر ، والكثير منا يتخيل له أن الخدمة شئ سهل . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109040 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لماذا أنت تخدم ؟ تعددت الإجابات من الخدام واليكم بعض الإجابات التي طرحها الخدام . 1- أحتمي في الخدمة من العالم 2- محبة المسيح . وكل فرد يعبر عن محبته للمسيح بطريقته سواء بخدمة أو شئ غير ذلك 3- توصيل المخدومين إلى المسيح …. ” ذوقوا وأنظروا ما أطيب الرب “ 4- الخدمة من أجل الإطلاع 5- ملء وقت الفراغ 6- مشاهدة عمل الرب في المخدومين 1- كل إنسان مسيحي يستطيع أن يخدم ، ولكن المشكلة الحقيقية تكمن في أن هناك العديد من الخدام الذين نجحوا في إمتحان إعداد خدام نجدهم في أوقات كثيرة لا يقبلوا المناقشات والتوجيه والإرشاد ممن هم أعلى منهم “ويل لي إن كنت لا أبشر” “الضرورة موضوعة علي” 2- الخدمة دعوة من رب المجد ، لا يعطيها لك ربنا الا إذا كان عندك بعض الصفات والتي منها :
|
||||