![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 109021 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* ينبغي أن نعظ الذين يحزنون بسبب أفعالهم الشريرة بطريقةٍ، أما الذين يبكون علي خطايا الفكر فبطريقة أخرى. علي الذين يبكون الأفعال الشريرة أن يتطهروا بحزنٍ كاملٍ وحقيقيٍ، لئلا يتورطوا ويصيروا مدينين بالأكثر بفعل الشرور، وكذلك بسبب شح دموع الندم. يقول الكتاب: "وسقيتهم الدموع بالكيل" (مز 80: 5)[16]، بمعني أنه ينبغي علي الروح أن تشرب في ندمها علي الشهوة دموعًا بنفس النسبة التي تحولتْ بها عن الله، فأصابها الجفاف بسبب الخطيئة . الأب غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109022 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* كان جيران العبرانيين في ذلك الزمان هم الأدوميون والموآبيون والعمونيون، هؤلاء كانوا يستهزئون بهم، لكن الآن صاروا هزءًا لجميع أعدائهم. الأب أنثيموس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109023 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس أغسطينوس إنه إن كان الرجوع إلى المسيح يتحقق بالإيمان، فإنه لا يستطيع أحد أن يأتي إليه ما لم يُعط هذا من الآب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109024 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* عندما يقول الله "ارجعوا إلىّ... فأرجع إليكم" (زك 1: 3)، تحثنا إحدى الفقرتين للرجوع إلى الله فتنتمي إلى إرادتنا، بينما يعد الله في الأخرى بالاقتراب إلينا وهذه تخص نعمته. قد يظن البيلاجيون أنهم يجدون هنا تبريرا لفكرهم الذي يتقدمون به بمباهاة، قائلين إن نعمته تعطى حسب استحقاقنا... هذا الفكر مُغاير لإيمان الكنيسة الجامعة وغريب عن نعمة المسيح. كما لو أنه يرجع إلينا حسب استحقاقنا، فتوهب لنا نعمته برجوعه إلينا... وقد فاتهم أن رجوعنا إلى الله هو نفسه عطية منه، وإلا ما كان يُقال في الصلاة: "يا إله الجنود أرجعنا"، و"ألا تعود أنت فتحيينا" و"أرجعنا يا إله خلاصنا" (مز80: 7؛ 85: 6، 4)... لأن اقترابنا إلى المسيح ماذا يعني سوى أن نؤمن به، ومع هذا يقول: "لا يقدر أحد أن يأتي إليّ إن لم يعط من أبي" (يو 6: 65)؟! القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109025 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* تخضع القوات العلوية والأرضية جميعًا لقدرتك أيها الرب الإله. نقدر أن نقهر أعداءنا، وتعيدنا إلى ما كنا عليه، بظهورك فقط. الأب أنثيموس لأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109026 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() نحن من غرس يمينك! كَرْمَةً مِنْ مِصْرَ نَقَلْتَ. طَرَدْتَ أُمَمًا وَغَرَسْتَهَا [8]. هذا التشبيه لكنيسة العهد القيم كما لكنيسة العهد الجديد كثيرًا ما ورد في الكتاب، وهو تشبيه محبوب ورائع، يكشف عن اعتزاز الله ورعايته لشعبه فالكرمة نبات ضعيف ويحتاج إلى رعاية، وثمره محبوب وغزير. ولكن متى صار عقيمًا لا يصلح لشيءٍ. * لا يريد الله أن يغرسنا في مصر (محبَّة العالم)، ولا في أماكن فاسدة شرِّيرة، لكنه يريد أن يُقيمنا في جبل ميراثه. ألا تبدو الكلمات: "وتجيء بهم وتغرسهم" (مز 80: 8) كأنما يتحدَّث عن أطفالٍ يقودهم إلى المدرسة، حتى يتثقَّفوا بكل أنواع العلوم...؟! لنفهم كيف يفعل هذا. "كرمة من مصر نقلت، طردت أممًا وغرستها. هيَّأت قدَّامها فأصَّلت أصولها، فملأت الأرض. غطَّى الجبال ظلَّها وأغصانها أرز الله" (مز 80: ظ©-ظ،ظ،)... إنه لا يغرسها في الوديان، بل على الجبال، في أماكن مرتفعة وعالية. لا يريد أن يترك الخارجين من مصر في الحضيض، إنما يقودهم من العالم إلى الإيمان. يريد أن يقيمهم على المرتفعات. يريدنا أن نسكن في الأعالي، لا أن نزحف على الأرض. لا يريد ثمرة كرمته تلمس الأرض، إنما يريد أن تنمو كرمته دون أن تشتبك فروعها مع أيَّة شجيرة، بل تلتصق بأرز الله العالي المرتفع. أرز الله في رأيي هم الأنبياء والرسل، فإننا إن التصقنا بهم نحن الكرمة التي نقلها الله من مصر، تنمو أغصاننا مع أغصانهم. إن كنَّا نتكئ عليهم نصير أغصانًا مغروسة برباطات الحب المتبادل، ونأتي بلا شك بثمرٍ كثيرٍ . العلامة أوريجينوس * بما أن الكرمة إذا كانت مثمرة فإن صاحبها يسيجها ويحرسها أكثر من كل حديقة، وإن فسدت ثمرتها يترك فترة مُهملة، هكذا حدث مع الإسرائيليين. الأب أنثيموس الأورشليمي * إن ضعف شخص غير راغب في التمسك بعظمتها (الكنيسة)، يزعم أنها غصن ضعيف، تلك التي قهرت جميع الملوك، وألقت حّلا علي العالم بأجمعه! بالمعاناة ازدادت قوتها. مبارك هو ذاك الذي صيرها أعظم من كرمة مصر (مز 80: 8) . القديس مار أفرام السرياني هَيَّأْتَ قُدَّامَهَا فَأَصَّلَتْ أُصُولَهَا، فَمَلأَتِ الأَرْضَ [9]. اهتمام الكرّام بكرمه يجعله يتقدمها، أي لا ينتظر ما تطلبه، بل يسعى لتحقيق كل احتياجاتها لمساعدتها على الإثمار، حتى تتعمق جذورها، وتقدر على القيام بدورها. بهذا تبسط الكرمة فروعها، وكأنها تود أن تملأ الأرض بثمارها. غَطَّى الْجِبَالَ ظِلُّهَا، وَأَغْصَانُهَا أَرْزَ اللهِ [10]. ما هذه الظلال التي غطت الجبال، والغصون التي غطت أرز الله إلا أن الأولى تشير إلى الناموس. الظلال التي قبلتها الجبال بفهمٍ روحيٍ خلال نعمة العهد الجديد، والأغصان هي النبوات التي أدركتها الكنيسة وتظللت بها. تشير الجبال إلى رجال الإيمان في العهد الجديد، وأرز الله إلى القوات السماوية. فبمجيء حكمة الله المتجسد تكشفت حقائق الناموس الروحية والنبوات أمام المؤمنين والسمائيين. * إن الكرام هو المعلم، وله في ذلك اختباراته الكثيرة في نقل الكروم "كرمة من مصر نقلت. طردت أمما وغرستها" (مز 8:80) "غطى الجبال ظلها وأغصانها أرز الله" (مز 80: 10). أنشدت العروس بهذه الكلمات لتظهر حبها العريس واستعدادها للقاء العريس في مجيئه... والعريس كامن دائمًا في أعماق قلبها... بين ثدييها يبيت (نش 1: 13). العلامة أوريجينوس مَدَّتْ قُضْبَانَهَا إِلَى الْبَحْرِ، وَإِلَى النَّهْرِ فُرُوعَهَا [11]. انتشرت الكرازة إلى كل المسكونة، فغطت لا الجبال والأرز فحسب، بل وامتدت أغصانها إلى المحيطات والأنهار. يقصد بالبحر هنا البحر الأبيض المتوسط، وبالنهر نهر الفرات (تك 15: 18؛ تث 11: 24؛ يش 1: 4؛ مز 72: 8). فَلِمَاذَا هَدَمْتَ جُدْرَانَهَا، فَيَقْطِفَهَا كُلُّ عَابِرِي الطَّرِيقِ؟ [12] لقد فقد إسرائيل القديم جدرانه، فلم يعد يتمتع بالحضرة الإلهية والوعود الإلهية ولا الفهم الروحي، واستطاعت الشياطين أن تفسد ثماره، هذه التي صارت كعابري الطريق. الله نفسه هو حصننا الذي يحمينا ويسيج حولنا. في شكوى الشيطان ضد أيوب قال: "أليس أنك سيجت حوله، وحول بيته، وحول كل ما له من كل ناحية. باركت أعمال يديه، فانتشرت مواشيه في الأرض" (أي 1: 10). يُفْسِدُهَا الْخِنْزِيرُ مِنَ الْوَعْرِ، وَيَرْعَاهَا وَحْشُ الْبَرِّيَّةِ! [13] يرى الأب أنثيموس الأورشليمي أن خنزير الغاب وحمار الوحش هما نبوخذ نصر وأنتيخوس وأمثالهما وعلى الخصوص الشيطان الذين استحوذ عليهم. يرى القديس أغسطينوس الخنزير القادم من الوعر يشير إلى الأممي الذي كان اليهود يحسبونه نجسًا كالخنزير، وهو قادم من الوعر أو من الغابة وليس من الكرمة (كنيسة اليهود). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109027 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كَرْمَةً مِنْ مِصْرَ نَقَلْتَ. طَرَدْتَ أُمَمًا وَغَرَسْتَهَا [8]. هذا التشبيه لكنيسة العهد القيم كما لكنيسة العهد الجديد كثيرًا ما ورد في الكتاب، وهو تشبيه محبوب ورائع، يكشف عن اعتزاز الله ورعايته لشعبه فالكرمة نبات ضعيف ويحتاج إلى رعاية، وثمره محبوب وغزير. ولكن متى صار عقيمًا لا يصلح لشيءٍ. * لا يريد الله أن يغرسنا في مصر (محبَّة العالم)، ولا في أماكن فاسدة شرِّيرة، لكنه يريد أن يُقيمنا في جبل ميراثه. ألا تبدو الكلمات: "وتجيء بهم وتغرسهم" (مز 80: 8) كأنما يتحدَّث عن أطفالٍ يقودهم إلى المدرسة، حتى يتثقَّفوا بكل أنواع العلوم...؟! لنفهم كيف يفعل هذا. "كرمة من مصر نقلت، طردت أممًا وغرستها. هيَّأت قدَّامها فأصَّلت أصولها، فملأت الأرض. غطَّى الجبال ظلَّها وأغصانها أرز الله" (مز 80: ظ©-ظ،ظ،)... إنه لا يغرسها في الوديان، بل على الجبال، في أماكن مرتفعة وعالية. لا يريد أن يترك الخارجين من مصر في الحضيض، إنما يقودهم من العالم إلى الإيمان. يريد أن يقيمهم على المرتفعات. يريدنا أن نسكن في الأعالي، لا أن نزحف على الأرض. لا يريد ثمرة كرمته تلمس الأرض، إنما يريد أن تنمو كرمته دون أن تشتبك فروعها مع أيَّة شجيرة، بل تلتصق بأرز الله العالي المرتفع. أرز الله في رأيي هم الأنبياء والرسل، فإننا إن التصقنا بهم نحن الكرمة التي نقلها الله من مصر، تنمو أغصاننا مع أغصانهم. إن كنَّا نتكئ عليهم نصير أغصانًا مغروسة برباطات الحب المتبادل، ونأتي بلا شك بثمرٍ كثيرٍ . العلامة أوريجينوس * بما أن الكرمة إذا كانت مثمرة فإن صاحبها يسيجها ويحرسها أكثر من كل حديقة، وإن فسدت ثمرتها يترك فترة مُهملة، هكذا حدث مع الإسرائيليين. الأب أنثيموس الأورشليمي * إن ضعف شخص غير راغب في التمسك بعظمتها (الكنيسة)، يزعم أنها غصن ضعيف، تلك التي قهرت جميع الملوك، وألقت حّلا علي العالم بأجمعه! بالمعاناة ازدادت قوتها. مبارك هو ذاك الذي صيرها أعظم من كرمة مصر (مز 80: 8) . القديس مار أفرام السرياني |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109028 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هَيَّأْتَ قُدَّامَهَا فَأَصَّلَتْ أُصُولَهَا، فَمَلأَتِ الأَرْضَ [9]. اهتمام الكرّام بكرمه يجعله يتقدمها، أي لا ينتظر ما تطلبه، بل يسعى لتحقيق كل احتياجاتها لمساعدتها على الإثمار، حتى تتعمق جذورها، وتقدر على القيام بدورها. بهذا تبسط الكرمة فروعها، وكأنها تود أن تملأ الأرض بثمارها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109029 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() غَطَّى الْجِبَالَ ظِلُّهَا، وَأَغْصَانُهَا أَرْزَ اللهِ [10]. ما هذه الظلال التي غطت الجبال، والغصون التي غطت أرز الله إلا أن الأولى تشير إلى الناموس. الظلال التي قبلتها الجبال بفهمٍ روحيٍ خلال نعمة العهد الجديد، والأغصان هي النبوات التي أدركتها الكنيسة وتظللت بها. تشير الجبال إلى رجال الإيمان في العهد الجديد، وأرز الله إلى القوات السماوية. فبمجيء حكمة الله المتجسد تكشفت حقائق الناموس الروحية والنبوات أمام المؤمنين والسمائيين. * إن الكرام هو المعلم، وله في ذلك اختباراته الكثيرة في نقل الكروم "كرمة من مصر نقلت. طردت أمما وغرستها" (مز 8:80) "غطى الجبال ظلها وأغصانها أرز الله" (مز 80: 10). أنشدت العروس بهذه الكلمات لتظهر حبها العريس واستعدادها للقاء العريس في مجيئه... والعريس كامن دائمًا في أعماق قلبها... بين ثدييها يبيت (نش 1: 13). العلامة أوريجينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109030 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مَدَّتْ قُضْبَانَهَا إِلَى الْبَحْرِ، وَإِلَى النَّهْرِ فُرُوعَهَا [11]. انتشرت الكرازة إلى كل المسكونة، فغطت لا الجبال والأرز فحسب، بل وامتدت أغصانها إلى المحيطات والأنهار. يقصد بالبحر هنا البحر الأبيض المتوسط، وبالنهر نهر الفرات (تك 15: 18؛ تث 11: 24؛ يش 1: 4؛ مز 72: 8). |
||||