![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 10871 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
المُبتغون حقه
لِيَهْتِفْ وَيَفْرَحِ الْمُبْتَغُونَ حَقِّي... مزمور 27:35 قال يسوع في مرقس 15:16 "... اذْهَبُوا إِلَى الْعَالَمِ أَجْمَعَ وَاكْرِزُوا بِالإِنْجِيلِ لِلْخَلِيقَةِ كُلِّهَا." إن ربح النفوس له الأهمية العظمى في قلب الرب. ويُخبرنا في 2بطرس 9:3 أن الرب لاَ يَشَاءُ أَنْ يَهْلِكَ أُنَاسٌ ، بل أن يُقبل الجميع إلى التوبة. وهو شغوف جداً بخلاص نفوس البشر حتى أنه أرسل يسوع ليموت عن جميع الناس. وإن حق الرب هو أن يُقبل الجميع إلى معرفة نعمته ومحبته التي في المسيح يسوع وكمسيحي، يجب أن تكون مُتحمساً بهذا الحق العظيم. ويجب أن تخضع بالكامل لنشر رسالة الخلاص لأولئك الذين هم في دائرة معارفك ومن حولهم. ويقول في أمثال 30:11 "... َرَابحُ النُّفُوسِ حَكِيمٌ." ويقول أيضاً في دانيال 3:12 "وَالْفَاهِمُونَ (الحكماء) يَضِيئُونَ كَضِيَاءِ الْجَلَدِ، وَالَّذِينَ رَدُّوا كَثِيرِينَ إِلَى الْبِرِّ كَالْكَوَاكِبِ إِلَى أَبَدِ الدُّهُورِ." فعندما تبتغي حق الرب الإله لن تعمل فيك حكمة الله بمقدار غير عادي فقط، بل ستُضيء حياتك بمجد الله ويقول في أمثال 35:14 "رِضْوَانُ الْمَلِكِ عَلَى الْعَبْدِ الْفَطِنِ (الحكيم)..." فبكونك حاراً في ربح النفوس ستجذب بركات الرب وازدهاره إلى حياتك؛ ولن تكون أبداً قليل الحظ بسبب ابتغائك حقه. ولا عجب أن قال الرب، "لِيَهْتِفْ وَيَفْرَحِ الْمُبْتَغُونَ حَقِّي..."؛ فهو يهتم اهتماماً خاصاً برابحي النفوس فعليك أن تُدرك أنك أنت الكارز لعالمك؛ بيتك، أو مكتبك، أو جارك. ولقد مسحك الله لتُحرر الناس من العبودية إلى الحرية المجيدة لأولاد الله؛ لذلك كُن شغوفاً على عمل أبيك السماوي بأن تقود رجالاً وسيدات إلى البر! وتكلم مع أحدهم اليوم عن يسوع صلاة أبي الحبيب، أشكرك على امتياز وفرصة خدمة كلمتك بسُلطان لأولئك الذين في عالمي اليوم. وهذا ما أحيا لأجله؛ أن أبتغي حقك بأن أُظهر رائحة معرفتك في كل مكان. وأشكرك على النعمة العظيمة التي قد منحتني إياها لكي أكون مؤثراً في خدمة الإنجيل، في اسم يسوع. آمين |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 10872 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
|
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 10873 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
إنجيل المملكة وَيُكْرَزُ بِبِشَارَةِ الْمَلَكُوتِ هذِهِ فِي كُلِّ الْمَسْكُونَةِ شَهَادَةً لِجَمِيعِ الأُمَمِ. ثُمَّ يَأْتِي الْمُنْتَهَى. متى 14:24 لم يقل يسوع في الشاهد أعلاه: " وَيُكْرَزُ بِبِشَارَةِ الْمَلَكُوتِ فِي كُلِّ الْمَسْكُونَةِ" بل قال، "بِبِشَارَةِ الْمَلَكُوتِ هذِهِ"؛ واستخدام اسم الإشارة "هذه"، ليُشير إلى إنجيل معين، ومملكة معينة – مملكة الله. فلم يأتِ يسوع بالكرازة بأي إنجيل وحسب، ولكن "بإنجيل المملكة." وهذا يعني أن هناك إنجيل مُحدد لنا لنكرز به كمسيحيين أتى الأنبياء بأناجيلهم (ببشارتهم) الخاصة بهم. فأتى يوحنا المعمدان بإنجيل (ببشارة)؛ بإنجيل التوبة لليهود. ولكن عندما أتى يسوع، كرزَ برسالة مختلفة: "وَبَعْدَمَا أُسْلِمَ (وُضع في السجن) يُوحَنَّا جَاءَ يَسُوعُ إِلَى الْجَلِيلِ يَكْرِزُ بِبِشَارَةِ (إنجيل) مَلَكُوتِ (مملكة) اللهِ." (مرقس 14:1). وبهذا تعرف أن الإنجيل الذي عليك أن تحتضنه وتكرز به؛ والإنجيل الذي تؤمن به، وتقبله وتحيا به هو إنجيل المملكة. ولكن ما هي مملكة الله إذاً؟ إن مملكة الله ليست مكاناً؛ بل هي مُلك الله حيث يُمارس سيادته ويُعبر عن مجده وصلاحه. وهي ليست مملكة مادية بل روحية، ولذلك قال الرب يسوع للشعب أن لا يبحثوا عن مكان وجودها: "وَلَمَّا سَأَلَهُ الْفَرِّيسِيُّونَ:«مَتَى يَأْتِي مَلَكُوتُ (مملكة) اللهِ؟» أَجَابَهُمْ وَقَالَ:«لاَ يَأْتِي مَلَكُوتُ (مملكة) اللهِ بِمُرَاقَبَةٍ (وفقاً لبعض الملاحظات)، وَلاَ يَقُولُونَ: هُوَذَا ههُنَا، أَوْ: هُوَذَا هُنَاكَ! لأَنْ هَا مَلَكُوتُ (مملكة) اللهِ دَاخِلَكُمْ». لوقا 20:17-21 فخطة الله هي أن يؤسس مملكته في قلوب الناس. وإنجيل المملكة إذاً هو الإعلان أنه أصبح ممكناً الآن لجميع الناس أن تتأسس مملكة الله في قلوبهم. ولم يكن هذا ممكناً في أيام إبراهيم، وموسى، وإيليا، وداود. ولكن الآن، في المسيح يسوع، صار ممكناً لكل من يؤمن باسمه أن ينال حياة، وحضور، وجمال ومجد الله في قلبه. وأصبح ممكناً لله أن يسكن في قلبك ويؤسس مقره الرئيسي في داخلك! يالها من بركة عظيمة إن الله يريد أن كل العالم يعرف أنه يمكنهم الحصول على مملكة الله في قلوبهم. فلا عجب أن يقول في جامعة 11:3 أنه وضع الأبدية في قلوب الناس. فالمملكة هي في قلبك، وأنت تعمل فيها بأن تتعامل وفقاً لكلمة الله صلاة أبي الغالي، أشكرك لأنك استئمنتني على إنجيل المملكة، ولأنك وضعت الأبدية في قلبي! وأنا آخذ نفس هذه الرسالة لكل من في عالمي اليوم، وبفعلي هذا، ستُفتح عيونهم ليروا حقائق المملكة، وهذه الحياة العظيمة التي قد عينتها لهم، في اسم يسوع. آمين |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 10874 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
صلاة ![]() أبي الغالي، أشكرك على قوة كلمتك وإمكانيتها في التأثير على روحي ونفسي وحتى جسدي. وأُعلن أن كلمة الحق ثابتة في حياتي إلى الأبد، لتُرشدني في مسار إرادتك الإلهية الكاملة لحياتي. وأسلك اليوم في القوة، والصحة والغلبة، لأنني أحيا بكلمتك، في اسم الرب يسوع. آمين |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 10875 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
كلمة من الله هي كل ما تحتاجه
وَإِذْ كَانَ غَيْرَ بَعِيدٍ عَنِ الْبَيْتِ، أَرْسَلَ إِلَيْهِ قَائِدُ الْمِئَةِ أَصْدِقَاءَ يَقُولُ لَهُ: «يَا سَيِّدُ، لاَ تَتْعَبْ. لأَنِّي لَسْتُ مُسْتَحِقًّا أَنْ تَدْخُلَ تَحْتَ سَقْفِي. لِذلِكَ لَمْ أَحْسِبْ نَفْسِي أَهْلاً أَنْ آتِيَ إِلَيْكَ. لكِنْ قُلْ كَلِمَةً فَيَبْرَأَ غُلاَمِي. لوقا 6:7-7 كما ترى في الشاهد الافتتاحي، قائد مئة روماني، وصل غلامه (عبده) إلى مرحلة الموت ولكنه توسل قادة اليهود أن يطلبوا من يسوع ليأتي ويشفي غلامه (عبده). وعندما سمع أن يسوع كان في طريقه إليه، أرسل هذه الكلمات إلى السيد قائلاً: "يا سيد لست مضطراً أن تأتي إلى هنا! ولكن قُل كلمة فيبرأ غلامي." واستجابة لإيمان قائد المئة، نطق السيد كلمة شفاء شُفيّ بها غلام قائد المئة في الحال وفي مناسبة أخرى، أتت سيدة تتوسل يسوع ليشفي ابنتها التي كانت تُعذب من إبليس (مرقس 25:7). فقال لها السيد، "... اذْهَبِي. قَدْ خَرَجَ الشَّيْطَانُ مِنِ ابْنَتِكِ." (مرقس 29:7). فتكلم في صيغة الماضي: " قَدْ خَرَجَ الشَّيْطَانُ مِنِ ابْنَتِكِ!" وهذا كل ما كانت السيدة تحتاج أن تسمعه، وعلمت أن ابنتها قد شُفيت. فلم يشك كلاً من المرأة وقائد المئة أو يُجادلا مع كلمات السيد؛ بل، فعَّلا إيمانهما بأن تصرفا وفقاً لكلمات السيد وهذا ما يجب أن يكون إتجاه قلبك تجاه كلمة الله. فكلمة الله ثابتة في السموات إلى الأبد (مزمور 89:119)، لذلك فلن تسقط أو تفشل أبداً. وهي كل ما تحتاجه لتختبر الغلبة والرُقي في الحياة. ومسئوليتك هي أن تؤمن بها وأن تتصرف بناءً عليها. فمثلاً، تقول كلمة الله أن الله قد جعلك باراً (2كورنثوس 21:5)، صدق في هذا واستمر في إعلان برك. ولن يُحدث فرقاً إن هاجم ذهنك الإحساس بالذنب أو الإدانة في بعض الأحيان؛ فأنت لاتزال بر الله في المسيح يسوع. وهذا هو الحق، الكائن، والثابت في السموات، وكلما أعلنتَ هذا، يُصبح راسخاً في حياتك صلاة أبي الغالي، أشكرك على قوة كلمتك وإمكانيتها في التأثير على روحي ونفسي وحتى جسدي. وأُعلن أن كلمة الحق ثابتة في حياتي إلى الأبد، لتُرشدني في مسار إرادتك الإلهية الكاملة لحياتي. وأسلك اليوم في القوة، والصحة والغلبة، لأنني أحيا بكلمتك، في اسم الرب يسوع. آمين |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 10876 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
صلاة ![]() أبي الغالي، أنا أعمل اليوم بنعمتك وقوتك، وأنا أُخضع نفسي لأتعلم، وأُلهم، وأتقوَّى بالروح القدس، بواسطة الكلمة، في اسم يسوع. آمين |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 10877 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
وثائق التفويض الضرورية كسفير
شَاهِدًا الله مَعَهُمْ بِآيَاتٍ وَعَجَائِبَ وَقُوَّاتٍ مُتَنَوِّعَةٍ وَمَوَاهِبِ الرُّوحِ الْقُدُسِ، حَسَبَ إِرَادَتِهِ. عبرانيين 4:2 عندما يُريد الرب أن يفعل شيئاً لأمة أو لشعب، يُرسل لهم شخصاً، ويمنحه الأوراق الرسمية الضرورية لتفويضه للخدمة. فعندما أراد أن يُبارك العالم أجمع، أرسل إبراهيم. كان يُمكنه أن يقول،"والآن أريد أن أُبارك كل شخص وسأنزل لعمل هذا"؛ ولكنه لم يفعل هذا. بل قال الله لإبراهيم في تكوين 18:22، "وَيَتَبَارَكُ فِي نَسْلِكَ جَمِيعُ أُمَمِ الأَرْضِ ولكي يُخرج بني إسرائيل من العبودية التي كانت في مصر، أرسل موسى وقدَّم له الأوراق الرسمية الضرورية للمهمة. ولكي يأخذهم إلى أرض الموعد، أرسل يشوع بإثباتات. ولكي يُخلِّص العالم، أرسل ابنه يسوع في شكل إنسان. إن الرب يُرسل دائماً ناس لأشخاص. فقد تتسائل،"هل يُمكن لإنسان أن يعرف أن الرب قد أرسله؟" بالتأكيد نعم فعندما أراد يوحنا المعمدان أن يعرف إن كان يسوع هو المسيح، أرسل اثنين من تلاميذه ليذهبوا ويعرفوا من هو يسوع. وكانت إجابة السيد بسيطة بطريقة لافتة للنظر؛ فوضع الخطوط العريضة لوثائق تفويضه الرسمية كسفير: "... اذْهَبَا وَأَخْبِرَا يُوحَنَّا بِمَا تَسْمَعَانِ وَتَنْظُرَانِ: اَلْعُمْيُ يُبْصِرُونَ، وَالْعُرْجُ يَمْشُونَ، وَالْبُرْصُ يُطَهَّرُونَ، وَالصُّمُّ يَسْمَعُونَ، وَالْمَوْتَى يَقُومُونَ، وَالْمَسَاكِينُ يُبَشَّرُونَ (بالإنجيل)."متى 4:11ـ5 إن معجزات مثل هذه لا تحدث من تلقاء نفسها. فعندما تحدث، تعرفُ أنه الحضور الإلهي، لأنه لا يُمكن لإنسان أن يقوم بها إن لم يكن الرب معه. أُحب دائماً أن أخبر المُتشككين الذين يقولون أنهم لا يؤمنون في المعجزات أنهم سيؤمنون بها عندما يحتاجون إلى واحدة. وسوف يُدركون أن إمكانية الإنسان محدودة، وسيتحولون إلى الرب الذي لديه قوة أعظم من القوة التي يُمكن للإنسان أن يُدركها أبداً شكراً للرب، الذي قد جعل قوته غير المحدودة وحضوره الرائع مُتاح لنا من خلال الروح القدس والكلمة! وبذلكَ، يُمكننا أن نعمل المعجزات بنفس النعمة والقوة كما فعل يسوع والتلاميذ، ونحصل على نفس النتائج. مبارك الرب الإله صلاة أبي الغالي، أنا أعمل اليوم بنعمتك وقوتك، وأنا أُخضع نفسي لأتعلم، وأُلهم، وأتقوَّى بالروح القدس، بواسطة الكلمة، في اسم يسوع. آمين |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 10878 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أقر واعترف ![]() أن مسحة روح الرب تعمل في داخلي بقوة؛ فحياتي تسير للأمام وللارتفاع من غلبة إلى غلبة، ومن مجد إلى مجد، ومن نجاح إلى نجاح، في اسم يسوع. آمين |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 10879 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لا تنظر إلى الأمواج
وَلكِنْ لَمَّا رَأَى الرِّيحَ شَدِيدَةً خَافَ. وَإِذِ ابْتَدَأَ يَغْرَقُ، صَرَخَ قِائِلاً: يَارَبُّ، نَجِّنِي!. متى 30:14 في يومٍ ما، كان بطرس وسائر التلاميذ في سفينة، في عمق البحر، عندما رأوا أحدهم ماشياً نحوهم على الماء. فخاف التلاميذ جداً، ظانين أنه شبح؛ ولكن قال الرب "… تَشَجَّعُوا! أَنَا هُوَ. لاَ تَخَافُوا." (متى 27:14). فأجابه بطرس قائلاً،"… يَا سَيِّدُ، إِنْ كُنْتَ أَنْتَ هُوَ، فَمُرْني أَنْ آتِيَ إِلَيْكَ عَلَى الْمَاءِ." (متى 28:14). فقال يسوع لبطرس، "تَعَالَ"، فخرج بطرس على الماء وبدأ في السير إلى يسوع ولكن، وبينما هو يقترب إلى يسوع، تشتت تركيز بطرس بالرياح العاصفة، والأمواج: "… لَمَّا رَأَى الرِّيحَ شَدِيدَةً خَافَ. وَإِذِ ابْتَدَأَ يَغْرَقُ، صَرَخَ قِائِلاً: يَارَبُّ، نَجِّنِي!" (متى 30:14). سار بطرس على الماء على قدر ما كان شاخصاً إلى السيد. وبدأ يغرق فقط عندما حوَّل انتباهه بعيداً عن يسوع، الكلمة الحية، لينظر إلى الأمواج الصاخبة فلا تنظر إلى الأمواج! ولا تراعي أباطيل كاذبة (يونان 8:2). ولا تسمح للحوادث الطبيعية أن تحدد ظروف تواجدك. ولا تتحرك بما قد تخدعك به حواسك الطبيعية؛ بل تحرك بالكلمة فقط. فأولئك الذين يحولون نظرهم بعيداً عن الكلمة، يغرقون بسهولة في أزمات الحياة. هذا ما حدث لبطرس! حوَّل عينيه بعيداً عن يسوع، الكلمة الحية، لينظر إلى الأمواج. وقد تعني الأمواج هُنا الظروف التي تتحدى إيمانك ومهما كانت شراسة وصلابة هجوم العدو، تجاهله، واُسلك في غلبة؛ وكُن مثل إبراهيم، الذي رفض أن يعتبر موت جسده، إذ كان ابن مائة عام، ولم يعتبر (ولم يأخذ في الاعتبار) مُماتية مستودع رحم سارة (رومية 19:4). ارفض أن تكون غارقاً بأمواج الإرهاب، والمرض، والفشل، والخوف، والإحباط التي يلقيها عليك العدو بشدة! قد تأتي الضيقات في طريقك، ولكنك ستنهض دائماً إلى القمة، لأن هناك شيئاً في داخلك- حياة الرب الإلهية. وهذه الحياة سوف تجعلك غير قابل للهزيمة، لأنها غير مُعرَّضة للهزيمة أقر واعترف أن مسحة روح الرب تعمل في داخلي بقوة؛ فحياتي تسير للأمام وللارتفاع من غلبة إلى غلبة، ومن مجد إلى مجد، ومن نجاح إلى نجاح، في اسم يسوع. آمين |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 10880 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
صلاة ![]() بينما أنا أتكلم اليوم بألسنة أخرى، يُضرم إنساني الداخلي ويتقوَّى للغلبة والنجاح؛ فتنقشع أفكار الخوف، والجُبن، والضعف، وأسود على كل الشدائد، وأتقدم في الارتفاع، في اسم يسوع. آمين |
||||