![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 108691 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الوَصايا العشر تشمل الشَّريعَةَ أيضا قواعد قانونية تنظم الشؤون المَدَنِيَّة: الأسرية والاجتماعية والاقتصادية والقضائية، وأخيرا تشمل الشَّريعَةَ قوانين خاصة بالعبادة: طقوسها، وخدامها وشروطها وخاصة قواعد التطهير. ولذا أطلقت على الشَّريعَةَ في العهد القديم تسميات مختلفة: تعليم (توراة)، وشهادة، وأمر، ووَصِيَّة، وحكم أو قضاء، وكلمة، ومشيئة، وطريق الله (مزمور 19: 8-11: 119)، وحكمة (يشوع بن سيراخ 24: 23). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108692 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الوَصايا هي متطلبات تدرِّب شعب الله على السير في طريق القداسة التي دعوهم الله إليها، وأهمها الوَصايا العشر (خروج 20: 1-17) وكتاب العهد (خروج 20: 22-23:33)؛ وقد أعاد سفر تثنية الاشتراع جمعها مع التوسع حتى تتلاءم وضرورات الزمن ومتطلباته (تثنية الاشتراع 5: 2-21، 12-28). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108693 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() المؤتمنون على الشَّريعَةَ والمُتخصِّصون في شرحها هم الكَهَنة، بحكم وظيفتهم، (هوشع 5: 1، إرميا 18: 18، حزقيال 7: 26): ويجب عليهم أن يعلَموا الشعب أحكام الله وأوامره (تثنية الاشتراع 33: 10)، ولذلك تصدر عنهم مجموعة الأحكام التشريعية، وتحت إشرافهم يتم ُّ التوسع في التوراة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108694 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() المدافعون عن الشَّريعَةَ هم الأنبياء حيث كان الأنبياء يعترفون بسلطة هذه التوراة، ويُوبّخون الكَهَنة عن إهمالهم لها (هوشع 4: 6، حزقيال 22: 26)، وقد ندَّد النبي هوشع بمخالفات للوَصايا العشر (هوشع 4: 1-2)، ووعظ ارميا النبي بإطاعة كلمات العهد (ارميا 11: 1-12) وعدّد حزقيال النبي بعض الخطايا المأخوذة من كتاب القداسة (حزقيال 22: 1-16). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108695 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اهتم حكماء الكتاب المقدس في الشريعة يدعونا يشوع بن سيّراخ لفهم حقيقي لمعنى الشريعة وهي رضى الرّبّ بقوله: "فإِن شِئتَ حَفِظتَ الوَصايا وأَتمَمتَ ما يُرْضيه [الرّبّ] بِأَمانة" (سيراخ 15: 15). لا يتوجب على المؤمن النظر إلى الشريعة إليها من منظورها القانوني والأخلاقي فقط، ولكن كمؤشر للحياة. لا يوجد ذكر للطاعة كغاية في حد ذاتها لسنا نحن مَن نحفظ الشريعة، بقدر ما شريعة الرّبّ هي الّتي تحفظ حياتنا وتحرسنا. ويؤكد الحكيم بن سيراخ أن كلّ مؤمن ليس مدعو ليتعدى على الشريعة بل عليه أنّ يحفظها ويعلّمها، لأنها تكشف خطة الله وحياته الإلهية القادرة على حفظ الحياة الإنسان. فهناك تبادل القّرب الإلهي بقرب بشري من خلال الانسجام في "الخطة الإلهيّة" باختيار ما يرضي الرّبّ (يشوع 15: 20). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108696 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الشَّريعَةَ مرتبطة بالعهد. فالعهد يتطلب في الواقع التزاما بحفظ الشَّريعَةَ الإلهية (خروج 19: 7-8). فالشَّريعَةَ هي عنصر أساسي في وعد الشعب الإسرائيلي في مجيء المخلص، إذ تُهيئ للإنجيل وتُعد الشعب المختار وكل مسيحي للتوبة وللإيمان بالله المُخلص. وهذه الشَّريعَةَ بحسب التقليد المسيحي مقدسة (رومة 7:12) وروحية (رومة 7:14) وصالحة (رومة (7: 16) ولكنها ناقصة، لأنها لا تعطي بذاتها القُوَّة ولا نعمة الرُّوح القدس. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108697 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يُطلق العهد الجديد اسم "الشَّريعَةَ" على النظام تمييزًا عن تدبير النعمة الذي أسَّسه يَسوع حيث يقول بولس الرسول: "قَد جاءَتِ الشَّريعَةَ لِتَكثُرَ الزَّلَّة، ولكِن حَيثُ كَثُرَتِ الخَطيئَة فاضَتِ النِّعمَة" (رومة 5: 20). في حين يتمسك الصَّدُّوقيُّونَ بالتوراة المكتوبة وفي نظرهم الكَهَنة وحدهم هم مفسّرو الشَّريعَةَ الشرعيون؛ فإنَ الفِرِّيسيِّينَ يعترفون بالتوراة المكتوبة وبالتوراة الشفوية أي بتقليد الأجداد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108698 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الشَّريعَةَ الطَّقسِيَّة: كانت الشَّريعَةَ الطَّقسِيَّة ترتبط خاصة بعبادة بني إسرائيل (الأحبار 1، 2، 3) وكان الهدف الأساسي منها الإشارة والتلميح إلى سيدنا يَسوع المسيح، ولم تعد هذه الشرائع لازمة بعد موت المسيح وقيامته، وُلذلك نحن غير مقيّدين بالشرائع الطَّقسِيَّة، لكن المبادئ التي وراءها، أي أن نعبد الله القدوس ونحبه، ما زالت سارية. وقد حاول القديس بولس الرسول أن يدافع عن حُرِّيَّة الوثنيين المهتدين تجاه الترتيبات التي تأمر بها الشَّريعَةَ الطَّقسِيَّة (غلاطية 2: 14-21). ويعرف صاحب الرسالة إلى العبرانيين أن الشَّريعَةَ الطَّقسِيَّة لم تستطع بلوغ الهدف الذي كانت ترمي إليه، ألا وهو تقديس البشر، كما جاء في الرسالة إلى العبرانيين "الشَّريعَةُ لم تُبِلغْ شَيئًا إِلى الكَمال، وأُدخِلَ رَجاءٌ أَفضَلُ نَتَقَرَّب بِه إِلى اللّه "(العبرانيين 7: 19). فالشَريعَة لم تشتمل في الواقع إلا على ظل الخيرات المستقبلة (العبرانيين 10: 1)، فهي رمز ناقص لذبيحة يَسوع المسيح. حسب نظام يَسوع الجديد هناك الشَّريعَةَ الإنجيلية التي تحتوي حقيقة على الخيرات المستقبلية التي ورد ذكرها في الرسالة إلى العبرانيين "لَمَّا كانَتِ الشَّريعَةَ تَشتَمِلُ على ظِلِّ الخَيراتِ المُستَقبَلَة، لا على تَجْسيدِ الحَقائِق نَفسِه، فهي عاجِزَةٌ أَبَدَ الدُّهور، بِتِلْكَ الذَّبائِحِ الَّتي تُقَرَّبُ كُلَّ سَنَةٍ على مَرِّ الدُّهور، أَن تَجعَلَ الَّذينَ يَتَقَرَّبونَ بها كامِلين" (عبرانيين 10: 1). كانت فرائض الذبائح والختان رمزًا لشيء سيحدث وبحدوثه انتهت هذه الفرائض، لأنه بمجيء المسيح ظهر معنى الطقوس والفرائض. وفي هذا الصدد يقول بولس الرسول " إِذا اختَتَنتُمِ، فلَن يُفيدَكُمُ المسيحُ شَيئًا... ففي المسيحِ يَسوع لا قِيمةَ لِلخِتانِ ولا لِلقَلَف، وإِنَّما القِيمةُ لِلإِيمانِ العامِلِ بِالمَحبَّة"(غلاطية 5: 2، 6). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108699 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الشَّريعَةَ المَدَنِيَّة: لم يشتمل العهد القديم على الشَّريعَةَ الطَّقسِيَّة فحسب، إنما أيضا على الشَّريعَةَ المَدَنِيَّة. كانت الشَّريعَةَ المَدَنِيَّة تطبق الشَّريعَةَ الله على الحياة اليومية في إسرائيل (تثنية الاشتراع 24: 10-11)، ولانَّ المجتمع العصري والثقافة الحديثة يختلفان اختلافا جذريا، فلا يمكن تطبيق كل هذه التوجيهات بحرفيتها، ولكن المبادئ وراء هذه الوَصايا، هي لكل الأزمنة، ويجب أن تقود سلوكنا وقد تمَّمها يَسوع كمثال لنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108700 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الشَّريعَةَ الأدَبيَّة: يحتوي العهد القديم أيضا على الشَّريعَةَ الأدبية. والشَّريعَةَ الأدبية تختصرها الوَصايا العشر في امر مباشر من الله يلزم طاعته طاعة كاملة (خروج 20: 13)، حيث أطاع يَسوع المسيح الشَّريعَةَ الأدبية تماما، وهي التي تعلن طبيعة الله ومشيئته، وهي ما زالت مُّلزمة حتى اليوم. إن موقف يَسوع من الشَّريعَةَ القديمة واضح. فقد قاوم الشَّريعَةَ الشفوية ولم يبطل الشَّريعَةَ المكتوبة بل أكملها. |
||||