![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 108651 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الحَقَّ أَقولُ لَكَ: لن تَخرُجَ مِنه حتَّى تُؤدِّيَ آخِرَ فَلْس. حتَّى تُؤدِّيَ آخِرَ فَلْس فتشير إلى إيفاء الدين كله. فإذا كان ممكن الإيفاء في الديون المالية، لكن يتعذر الإيفاء عن الخطايا سوى بوساطة يَسوع الحامل خطايا العالم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108652 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الحَقَّ أَقولُ لَكَ: لن تَخرُجَ مِنه حتَّى تُؤدِّيَ آخِرَ فَلْس. " فَلْس " في الأصل اليوناني خ؛خ؟خ´دپل½±خ½د„خ·خ½ (معناها " رُبع آس") فتشير إلى عملة رومانية يُشترى بها عصفوران (متى 10: 29)؛ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108653 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الحَقَّ أَقولُ لَكَ: لن تَخرُجَ مِنه حتَّى تُؤدِّيَ آخِرَ فَلْس. "لن تَخرُجَ مِنه" فتشير إلى المرء الذي لا يخرج من الظلمة البرانية حيث لا يقدر أن يفي العدل الإلهي حقّه. لذلك إذا حدث غَضَب وتهور وانتقام، المصالحة مع الآخرين خيرٌ من تطوُّر الأمور حتى السجن. فمن الأفضل أن تصالح أخاك هنا وأنت في حياتك على الأرض، قبل أن تُلقى بسبب ذلك في سجن الظلمة البرانية الذي لن تخرج منه. وتبيِّن هذه الآية النتائج الجسيمة من الإبطاء في فَضِّ الدعاوي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108654 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تشير عبارة " لا تَزْنِ" في المعنى الموسوي إلى كل اتصال جنسي غير شرعي. كأن يضاجع رجل امرأة غيره، أو فتاة مخطوبة لرجل آخر، أو فتاة حرة غير مخطوبة الخ. وكان عقاب هذه الخَطيئَة الرجم والموت (الأحبار 20: 10 وتثنية الاشتراع 22: 22-29). وفي المعنى المجازي تشير إلى الانحراف عن العبادة للإله الحقيقي إلى الآلهة الوثنية. أو كل عدم أمانة بالنسبة للعهد مع الله (ارميا 3: 8 وحزقيال 23: 37 وهوشع 2: 2-13). وقد وردت هذه اللفظة في الكتاب المقدس كثيراً للدلالة على خيانة شعب الله ونكثهم للعهود المقدسة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108655 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أَمَّا أَنا فأَقولُ لكم: مَن نظَرَ إلى امرأَةٍ بِشَهْوَة، زَنى بِها في قَلبِه. تشير عبارة "مَن نظَرَ إلى امرأَةٍ" إلى نظرة شهوانية متعمِّدة التي فيها يتبيَّن من خلالها وجود رغبة شديدة وميل إلى فِعْل الملذّات الجسدية. ويصف بطرس الرسول أصحاب هذه النظرة بقوله " لَهم عُيونٌ مَملوءةٌ فِسْقًا مَنْهومَةٌ بِالخَطيئَة، يَفتِنونَ النُّفوسَ الَّتي لا ثَباتَ لَها" (2 بطرس 2: 14). وخير مثال على هذه النطرة هو أثم داود الملك الذي قادته النظرة إلى الزنى والقَتْل (2 صموئيل 11)، ويُعلق القديس أوغسطينوس "يجب أن نلاحظ أنه لم يقل يَسوع "من اشتهى امرأة"، بل "من ينظر إلى امرأة ليشتهيها" أي ينظر إليها بهذه النيّة، فهذه النظرة ليست إثارة للذّة الجسديّة بل تنفيذًا لها، لأنه بالرغم من ضبطها فستتمَّ لو سمحت الظروف بذلك" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108656 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس أوغسطينوس "يجب أن نلاحظ أنه لم يقل يَسوع "من اشتهى امرأة"، بل "من ينظر إلى امرأة ليشتهيها" أي ينظر إليها بهذه النيّة، فهذه النظرة ليست إثارة للذّة الجسديّة بل تنفيذًا لها، لأنه بالرغم من ضبطها فستتمَّ لو سمحت الظروف بذلك" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108657 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أَمَّا أَنا فأَقولُ لكم: مَن نظَرَ إلى امرأَةٍ بِشَهْوَة، زَنى بِها في قَلبِه. "بِشَهْوَة " فتشير إلى الشَّهوة التي تحاول استلاب المرأة من زوجها. النظرة بما فيها من شَهوَة هي زنى، والزنى يبدأ بالعين، ويتوصل في القلب. ويعلق القديس إقليمنضس الإسكندري "الزنى هو ثمرة الشَهوَة الذي جذورها الشرّير". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108658 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يعلق القديس إقليمنضس الإسكندري "الزنى هو ثمرة الشَهوَة الذي جذورها الشرّير" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108659 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أَمَّا أَنا فأَقولُ لكم: مَن نظَرَ إلى امرأَةٍ بِشَهْوَة، زَنى بِها في قَلبِه. عبارة "زَنى" فتشير في المعنى المسيحي إلى كل نجاسة في الفكر والكلام والأعمال. وكل ما يشتم منه شيء من ذلك، ولعلَّ هذا المعنى مأخوذ من الوَصِيَّة السابعة (خروج 20: 14 وتثنية الاشتراع 5: 18) بتفسير المسيح في موعظته على الجبل (متى 5: 27 -28). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108660 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أَمَّا أَنا فأَقولُ لكم: مَن نظَرَ إلى امرأَةٍ بِشَهْوَة، زَنى بِها في قَلبِه. " في قَلبِه " فتشير إلى مركز الخَطيئَة، لان القلب مركز الحياة ومحور العواطف المُنحرفة. إن العمل الشرير هو نتيجة القلب الشرير. والزنا يدنِّس هيكل الرُّوح القدس. تعالج الشَّريعَةَ الموسَوِّية الأعمال الخارجية بينما يَسوع يُركز على البواعث الداخلية. إن اشتهاء ممارسة الجنس مع أي شخص آخر غير شريك الحياة هو زنى فكري، وبذلك فهو خَطيئَة. لذلك الأمانة مع شريك الحياة بالجسد، ولكن دون الأمانة بالفكر هي خيانة لثقة الزواج السليم. إن الله يحكم على قلوبنا وعلى أفعالنا معا، لان الولاء الحقيقي يكمن في القلب. وبموجبه نكون أبرارا في مواقفنا التي يراها الناس، كما في أفعالنا التي يراها الجميع. يقابل يَسوع هنا تعليمه مع تعليم الفِرِّيسيِّينَ، لأنهم علموا انه لا يُحسب متعدياً على الوَصِيَّة ألاَّ من زنى فعلا. وأمَّا هو فيقول أنَّ معنى الوَصِيَّة هو أن الطهارة الداخلية واجبة كالخارجية. فالشَّريعَةَ لا تقتصر على عملنا بل على نيَّاتنا وقلوبنا. |
||||