![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 108551 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فإِنِّي أَقولُ لكم: إِن لم يَزِدْ بِرُّكُم على بِرِّ الكَتَبَةِ والفِرِّيسيِّين، لا تَدخُلوا مَلكوتَ السَّموات. "الكَتَبَةِ" فتشير إلى علماء الناموس المُخوّلين على تعليم الشَّريعَةَ للشعب؛ أمَّا عبارة "الفِرِّيسيِّينَ" الكلمة من الآرامية ×”ض·×،ض¼×•ض¹×¤ض°×¨ض´×™× (معناها المنعزل) فتشير إلى إحدى فئات اليهود الرئيسية الثلاث التي كانت تناهض فئتي الصدوقيين والأسينيين، وكانت أضيقها رأياً وتعليماً (أعمال الرسل 26: 5). أمَّا من حيث العقيدة فكانوا يقولون بالقدر ويجمعون بينه وبين إرادة الإنسان الحرّة. وكانوا يؤمنون بخلود النفس وقيامة الجسد ووجود الأرواح (أعمال الرسل 23: 8) ومكافأة الإنسان ومعاقبته في الآخرة بحسب صلاح حياته الأرضية أو فسادها، وحصروا الصلاح في طاعة الشَّريعَةَ فجاءت ديانتهم ظاهرية ليست قلبية داخلية مجَّانية؛ بالتالي فهم متظاهرون بالتقوى. وقالوا بوجود تقليد شفوي عن موسى تناقله الخلف عن السلف. وزعموا أنه معادل لشريعته المكتوبة سلطة أو أهمّ منها. فجاء تصريح المسيح بأن الإنسان ليس ملزماً بهذا التقليد (متى15: 2 و3 و6). واشتهر مُعظمهم بالرِّياء والعجب. فتعرضوا عن استحقاق للانتقاد اللاذع والتوبيخ القاسي. فيوحنا المعمدان دعاهم "أولاد الأفاعي"، ووبَّخهم السَّيد المسيح بشدَّة على ريائهم وادعائهم البِرّ كذباً وتحميلهم الناس أثقال العرضيات دون الاكتراث لجوهر الشَّريعَةَ (متى 16: 6 و11 و12 و23: 1-39). ومع هذا فكان في صفوفهم دوماً أفراد مخلصون، وذوو أخلاقٍ سامية، منهم بولس في حياته الأولى (أعمال الرسل 23: 6) ومعلمه جِمْلائيل، وكانَ مِن مُعَلِّمي الشَّريعَة (أعمال الرسل 5: 34). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108552 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فإِنِّي أَقولُ لكم: إِن لم يَزِدْ بِرُّكُم على بِرِّ الكَتَبَةِ والفِرِّيسيِّين، لا تَدخُلوا مَلكوتَ السَّموات. "لا تَدخُلوا مَلكوتَ السَّموات" فتشير إلى عدم تملُّكهم الحياة الأبدية التي وعد بها يَسوع المسيح لعدم إيمانهم "فإِنَّ اللهَ أَحبَّ العالَمَ حتَّى إِنَّه جادَ بِابنِه الوَحيد لِكَي لا يَهلِكَ كُلُّ مَن يُؤمِنُ بِه بل تكونَ له الحياةُ الأَبدِيَّة" (يوحنا 3: 16). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108553 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() سـَمِعْتُمْ أَنَّهُ قيلَ لِلأَوَّلين: لا تَقْتُلْ، فإِنَّ مَن يَقْتُلُ يَستَوجِبُ حُكْمَ القَضـاء. تشير عبارة "سـَمِعْتُمْ" إلى التعارض الذي يُلمِّح إليِّه يَسوع بين تقليد خارجي لتفسير الشَّريعَةَ حسب الكتبة والفِرِّيسييِّن، وبين تفسيره، وقد تمّ تكرار هذه العبارة ست مرات (متى 5: 21، 27، 31، 33، 38، 43). لكن لا يكمن التعارض بين تعليم العهد القديم والعهد الجديد، إنَّما بالتفسير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108554 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() سـَمِعْتُمْ أَنَّهُ قيلَ لِلأَوَّلين: لا تَقْتُلْ، فإِنَّ مَن يَقْتُلُ يَستَوجِبُ حُكْمَ القَضـاء. "لِلأَوَّلين" في الأصل اليوناني ل¼€دپد‡خ±ل½·خ؟خ¹د‚ (معناها الذين سبقونا) فتشير إلى آباء الأمَّة اليهودية الذين قبلوا الشَّريعَةَ على يد موسى والأجداد الذين صدرت عنهم السُنَن، ولا تشير إلى الشيوخ د€دپخµدƒخ²ل½»د„خµدپخ؟د‚, (متى 16: 21) أي أعيان الشعب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108555 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() سـَمِعْتُمْ أَنَّهُ قيلَ لِلأَوَّلين: لا تَقْتُلْ، فإِنَّ مَن يَقْتُلُ يَستَوجِبُ حُكْمَ القَضـاء. "لا تَقْتُلْ" في اللغة اليونانية د†خ؟خ½خµل½»دƒخµخ¹د‚ (معناها نزع الحياة البشرية) فتشير إلى القَتْل المُتعمّد والانتقام الشخصي، وهذا أمر تُحرِّمه الوَصِيَّة السادسة من الوَصايا العشر (خروج 20: 13) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108556 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() سـَمِعْتُمْ أَنَّهُ قيلَ لِلأَوَّلين: لا تَقْتُلْ، فإِنَّ مَن يَقْتُلُ يَستَوجِبُ حُكْمَ القَضـاء. " مَن يَقْتُلُ" فتشير إلى شرح الكتبة والفِرِّيسيِّين الذين يحدُّوا من تطبيقات الوَصِيَّة بالقول بأن المقصود هو القَتْل الفعلي، بمعني سفك دم الضحية بقتل الآخرين بأي دافع من الدوافع أو بقتل الذات بالانتحار. اقتصروا الوَصِيَّة على القَتْل عمدا وفعلا الذي هو وحده المُستوجب الحكم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108557 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() سـَمِعْتُمْ أَنَّهُ قيلَ لِلأَوَّلين: لا تَقْتُلْ، فإِنَّ مَن يَقْتُلُ يَستَوجِبُ حُكْمَ القَضـاء. "حُكْمَ القَضـاء" فتشير إلى محكمة بشرية وإلهيَّة، كما أوضّح بولس الرسول إلى أهل روما " ومع أَنَّهم يَعرِفونَ قضاءَ اللهِ بِأنَّ الَّذينَ يَعمَلونَ مِثلَ هذِه الأَعمالِ يَستَوجِبونَ المَوت، فهُم لا يَفعَلوَنها فحَسبُ، بل يَرضَونَ عنِ الَّذينَ يَعمَلوَنها"(رومة 1: 32). فالقاتل يستحق دينونة الله وعقابه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108558 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أَمَّا أَنا فأَقولُ لَكم: مَن غَضِبَ على أَخيهِ استَوجَبَ حُكْمَ القَضاء، وَمَن قالَ لأَخيهِ: ((جاهِل)) اِستَوجَبَ حُكمَ المَجلِس، ومَن قالَ لَه: ((يا أَحمَق)) اِستَوجَبَ نارَ جَهنَّم. لا تشير عبارة "أمَّا أَنا فأَقولُ لَكم" إلى يَسوع الذي نًـقـَضَ الشَّريعَةَ أو أضاف إليها آراءه الشخصية، بل تشير إلى مفهوم اشمل من مفهوم الكتبة والفِرِّيسيِّينَ وهو غرض الله من هذه الوَصِيَّة في المكان الأول. ولم يجرؤ نبي أن يقول " أمَّا أَنا فأَقولُ لَكم "، إنما يقول النبي "هكذا يقول الرب". هذه الآية وحدها تُثبت لاهوت المسيح. فهل يوجد إنسان يمكنه أن يُغيِّر أو ينقص أو يزيد حرفا على ما قاله الله، إلاَّ أن كان هو الله |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108559 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أَمَّا أَنا فأَقولُ لَكم: مَن غَضِبَ على أَخيهِ استَوجَبَ حُكْمَ القَضاء، وَمَن قالَ لأَخيهِ: ((جاهِل)) اِستَوجَبَ حُكمَ المَجلِس، ومَن قالَ لَه: ((يا أَحمَق)) اِستَوجَبَ نارَ جَهنَّم. "غَضِبَ" في أصل النص اليوناني ل½€دپخ³خ¹خ¶ل½¹خ¼خµخ½خ؟د‚ فتشير إلى ظُهُورُ عَلاماتِ الانْفِعَالِ وَالتَّشَنُّجِ والْمَيْلِ إلى الاعْتِدَاءِ والعنف، وغير ذلك من النتائج المدمِّرة مما يؤدي إلى القَتْل، وبذلك يكون المَرء الغضوب قد ارتكب القَتْل في قلبه. فعند الله الانفعال الداخلي هو كالعمل الخارجي. ويقصد الرب يَسوع هنا أن الخَطيئَة الحقيقية يقترفها القلب قبل وصولها إلى العمل الخارجي. ويُعتبر هذا الإنسان في نظر الله مُذنباً كالذي يقتل فعلا. وليس بوسع الشَّريعَةَ الموسَوِّية إلاّ أن تكبح الأعمال الخارجية، أمَّا يَسوع فيعالج القلب الشرير في الإنسان ويُغيّره، كما أوضح ذلك بولس الرسول "الَّذي لم تَستَطِعْهُ الشَّريعَةَ، والجَسَدُ قد أَعيْاها، حَقَّقَه اللهُ بإِرسالِ ابِنه في جَسَدٍ يُشْبِهُ جَسَدنا الخاطِئ، كَفَّارةً لِلخَطيئَة. فَحَكَمَ على الخَطيئَةِ في الجَسَد لِيَتِمَّ فِينا ما تَقتَضيهِ الشَّريعَةَ مِنَ البِرّ، نَحنُ الَّذينَ لا يَسلكُونَ سَبيلَ الجَسَد، بل سَبيلَ الرُّوح" (رومة 8: 3-4). وبهذا المعنى تُكمِّل مبادئ يَسوع الشَّريعَةَ، لأنها تعنى بأصل الموضوع وتُمكِّن من تحقيق أهداف الشَّريعَةَ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108560 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أَمَّا أَنا فأَقولُ لَكم: مَن غَضِبَ على أَخيهِ استَوجَبَ حُكْمَ القَضاء، وَمَن قالَ لأَخيهِ: ((جاهِل)) اِستَوجَبَ حُكمَ المَجلِس، ومَن قالَ لَه: ((يا أَحمَق)) اِستَوجَبَ نارَ جَهنَّم. "أَخيهِ" فتشير إلى أحد البشر كون الجميع من إنسان واحد وجميعهم خليقة الله. فبناء عليه، يجب أن نعتبر جميع الناس إخوتنا ونعاملهم كذلك. |
||||