![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 108531 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لا تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأُبْطِلَ الشَّريعَةَ أَوِ الأَنْبِياء ما جِئْتُ لأُبْطِل، بَل لأُكْمِل. "الشَّريعَةَ" فتشير إلى القسم الأول من الأقسام الثلاثة للأسفار العبرية تتلخص بلفظة ×ھ×*×ڑبحيث أن التاء (×ھ) ترمز إلى التوراة، والنون (×*) ترمز إلى الأنبياء، والكاف (×›) ترمز إلى الكتابات؛ والقسم الأول يتكوّن من الأسفار الخمسة من سفر التكوين إلى سفر تثنية الاشتراع |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108532 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لا تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأُبْطِلَ الشَّريعَةَ أَوِ الأَنْبِياء ما جِئْتُ لأُبْطِل، بَل لأُكْمِل. "الأَنْبِياء" فتشير إلى القسم الثاني من الأسفار العبرية، المُكوَّن من سفر يشوع إلى سفر الملوك الثاني، ومن سفر أشعيا النبي إلى سفر ملاخي النبي. لكن استعمال التعبير "الشَّريعَةَ والأَنبِياء " يرجح أنَّ الرب يَسوع يشير به إلى كل أسفار العهد القديم (متى 7: 12) التي تتضمَّن كل كلام الله المُعلن بالوحي للناس. لكن الفِرِّيسيُّونَ أبطلوا الشَّريعَةَ بتقاليدهم، والصدُّوقيون أبطلوا أقوال الأنبياء بإنكارهم ما أوحي إليهم فلم يعترفوا سوى الطاعة للكتب الخمسة الأولى من الكتاب المقدس. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108533 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لا تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأُبْطِلَ الشَّريعَةَ أَوِ الأَنْبِياء ما جِئْتُ لأُبْطِل، بَل لأُكْمِل. " لأُكْمِل" في النص اليوناني الأصلي د€خ»خ·دپل؟¶دƒخ±خ¹. (معناه يُحقِّق نبوءة (متى 1: 22) أو ملأ (متى 13: 48) فيشير هنا إلى المعنى الثاني. فلم يكتفِ يَسوع بتحقيق النبوءة، بل أراد أن يبلغ بها إلى كمالها بتفسيرها وإيضاح معناها الرُّوحي بتعاليمه وأفعاله ومثاله وطاعته (غلاطية 4: 4) وموته عنا. ويُعلق القديس يوحنا الذهبي الفم " لقد أكمل يَسوع الأنبياء بقدر ما أكّد بأعماله كل ما قيل عنه، فقد اعتاد الإنجيلي أن يقول في كل حالة: " كانَ هذا كُلُّه لِيَتِمَّ ما قالَ الرَّبُّ على لِسانِ النَّبِيّ (متى 1: 23)"؛ لقد أوصل يَسوع الشَّريعَةَ إلى كامل مدلولها، فلم يتوقف عند مستوى اعتراف خارجي وطاعة شكلية للشَّريعَة، بل أعادها إلى مبادئها الأساسية وفرائضها. وبذلك أعاد إلى الشَّريعَةَ معناها الحقيقي، فبلغت كمالها الجذري وبساطتها الأصلية (متى 5: 20). وأكمل يَسوع الشَّريعَةَ أيضا في حياته بحفظها إلى التمام، وفي تعليمه بنشر مبدأ المَحبَة الذي يكمّل الشَّريعَةَ، كما جاء في تعليم بولس الرسول "فالمَحبَّةُ لا تُنزِلُ بِالقَريبِ شرًّا، فالمَحبَّةُ إِذًا كَمالُ الشَّريعَةَ (رومة 13: 10)، كما أنَّ الإيمان، كمال الشَّريعَةَ، كما جاء في تعليم بولس الرسول "أَفَتُبطِلُ الشَّريعَةَ بِالإِيمان؟ مَعاذَ الله! بل نُثبِتُ الشَّريعَةَ" (رومة 3: 31). وأكمل المسيح الشَّريعَةَ أخيرا بموته، إذ بموته استنفذ عقوبة الشَّريعَة على البشر "فصارَتِ الشَّريعَةَ لَنا حارِسًا يَقودُنا إلى المسيح لِنُبَرَّرَ بِالإِيمان" (غلاطية 3: 24) هكذا "غايَةُ الشَّريعَةَ هي المسيح، لِتَبْرير ِكُلِّ مُؤمِن" (رومية 10: 4). منطق يسوع في تفسير الشريعة لا يتناقض مع الشريعة، لان الشريعة تشير إلى الله، الذي هو مصدر "البرّ العظيم" النابع من مجانية حبِّه. فهنا يؤكد يسوع على جوهريّة الشريعة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108534 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ويُعلق القديس يوحنا الذهبي الفم " لقد أكمل يَسوع الأنبياء بقدر ما أكّد بأعماله كل ما قيل عنه، فقد اعتاد الإنجيلي أن يقول في كل حالة: " كانَ هذا كُلُّه لِيَتِمَّ ما قالَ الرَّبُّ على لِسانِ النَّبِيّ (متى 1: 23)" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108535 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الحَقَّ أَقولُ لَكم: لن يَزولَ حَرْفٌ أَو نُقَطَةٌ مِنَ الشَّريعَةَ حَتَّى يَتِمَّ كُلُّ شَيء، أَو تزولَ السَّماء والأَرض. تشير عبارة "الحَقَّ أَقولُ لَكم" إلى تعبير ما سيُقال أنَّه شيءٌ هامٌ، ولم يستعمل هذه العبارة سوى المسيح له المجد، أمَّا الأنبياء فكانوا يقولون "قال الرَّب"؛ أمَّا عبارة " أَقولُ لَكم " فتشير إلى ابن الله وابن الإنسان الذي يخاطب تلاميذه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108536 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الحَقَّ أَقولُ لَكم: لن يَزولَ حَرْفٌ أَو نُقَطَةٌ مِنَ الشَّريعَةَ حَتَّى يَتِمَّ كُلُّ شَيء، أَو تزولَ السَّماء والأَرض. " حَرْفٌ" وفي اليونانية ل¼°ل؟¶د„خ± تشير إلى الحرف العبري יוض¹×“ (ي) "يا" في العربية وهو أصغر الحروف الأبجدية في اللغتين اليونانية والعبرية، وهذا الحرف يدلُّ على أهمية الأمانة لكل شيء حتى للتفاصيل في الكتاب المقدس، وهو أيضا تعبير عن كمال الشَّريعَةَ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108537 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الحَقَّ أَقولُ لَكم: لن يَزولَ حَرْفٌ أَو نُقَطَةٌ مِنَ الشَّريعَةَ حَتَّى يَتِمَّ كُلُّ شَيء، أَو تزولَ السَّماء والأَرض. "نُقَطَةٌ " في الأصل اليوناني خ؛خµدپخ±ل½·خ± (معناها في العبرية קוض¹×¥ أي "الخط") فتشير إلى خط صغير يميّز بين حرفين. أذ يُضاف إلى الحروف الأبجدية العبرية فيُحدث فرقا جوهريا بين الحرف والآخر. في العربية، كثيرا ما تميّز النقطة بين حرفين. وفي كلا الحالين فالمعنى واضح وهو وجوب عدم لإهمال أي أمر من أمور الشَّريعَةَ أو أي تفصيل. ويُعلّق القديس أوغسطينوس "لقد أشار يَسوع بحرف صغير، لأن حرف (خ¹) أصغر الحروف ويتكوّن من خط صغير، ثم أشار إلى النقطة التي توضع على الحرف، مظهرًا بذلك أن لأصغر الأجزاء في الشَّريعَةَ قيمة" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108538 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس أوغسطينوس "لقد أشار يَسوع بحرف صغير، لأن حرف (خ¹) أصغر الحروف ويتكوّن من خط صغير، ثم أشار إلى النقطة التي توضع على الحرف، مظهرًا بذلك أن لأصغر الأجزاء في الشَّريعَةَ قيمة" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108539 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الحَقَّ أَقولُ لَكم: لن يَزولَ حَرْفٌ أَو نُقَطَةٌ مِنَ الشَّريعَةَ حَتَّى يَتِمَّ كُلُّ شَيء، أَو تزولَ السَّماء والأَرض. "الشَّريعَةَ" فتشير هنا إلى كل أسفار الكتاب المقدس أمَّا عبارة " يَتِمَّ كُلُّ شَيء" فتشير إلى كل ما وعُد به وأُشير إليه برموز سيتم فعلا. فالشَّريعَةَ برمَّتها ستبقى كنظام حتى تُكمِّل كل مقاصدها. وهذه الشَّريعَةَ تحمل معها المكافأة على طاعتها، والعقاب على عصيانها؛ ولا يُبطل من الشَّريعَةَ شيء قبل أن تكمل غايته. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108540 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الحَقَّ أَقولُ لَكم: لن يَزولَ حَرْفٌ أَو نُقَطَةٌ مِنَ الشَّريعَةَ حَتَّى يَتِمَّ كُلُّ شَيء، أَو تزولَ السَّماء والأَرض. " تزولَ السَّماء والأَرض "فتشير إلى ثبات نظام الكون الذي اتَّخذه يَسوع مثالا لعدم التغيُّر. والمقصود من هذه الآية أن أيَّة كلمة في الشَّريعَةَ لن تسقط حتى لو زالت السَّماء والأرض. فلا يمكن أن يزول حرف الشَّريعَةَ دون أن يكون قد تمّ بالرُّوح والحق. فاذا نظرنا إلى الشَّريعَةَ الطَّقسِيَّة باعتبار انه رمز وظل الخيرات، رأينا أنَّها زالت بالمسيح، وأمَّا جوهرها فكونها جزء من كلام الله تدوم إلى الأبد، كما يؤكد ذلك بطرس الرسول "وأمَّا كَلِمَةُ اللهِ فتَبْقى لِلأَبَد " (1 بطرس 1: 25). الشَّريعَةَ لا تتغير، لأنَّها إعلان إرادة الله المنزَّهة عن التغيير. |
||||