![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 108391 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() " ثُمَّ اضْطَجَعَ سُلَيْمَانُ مَعَ آبَائِهِ وَدُفِنَ فِي مَدِينَةِ دَاوُدَ أَبِيهِ" ( 1ملوك 11: 43 ) في نُبل مُقدَّس أعلن البركة على أقوى حاكم في تلك الفترة. وفي تمييز روحي بارك ابني يوسف. ثم خذ أخنوخ، لقد تمتع بنهاية مُبهجة "وَسَارَ أَخْنُوخُ مَعَ اللهِ، وَلَمْ يُوجَدْ لأَنَّ اللهَ أَخَذَهُ" ( تك 5: 24 ). وإيليا بعد سنوات من المُعارضات والمخاطر المتصلة بشهادته، أُخِذَ إلى السماء في مركبة من نار (2مل2). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108392 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() " ثُمَّ اضْطَجَعَ سُلَيْمَانُ مَعَ آبَائِهِ وَدُفِنَ فِي مَدِينَةِ دَاوُدَ أَبِيهِ" ( 1ملوك 11: 43 ) لقد ملأت أقوال داود، في أيامه الأخيرة، أصحاحين طويلين، ولا نزال ونحن نقرأهما، نجد في إيمانه البسيط ولذته ومسرته في أمور الله، ما يملأ نفوسنا بهجة. فإن "كَلِمَات دَاوُدَ الأَخِيرَة" كما هي مُدوَّنة في صموئيل الثاني 23، مع ما يفوح منها من نغمة ذليلة، تبعث ثقة لا حد لها في أمانة الله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108393 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() " ثُمَّ اضْطَجَعَ سُلَيْمَانُ مَعَ آبَائِهِ وَدُفِنَ فِي مَدِينَةِ دَاوُدَ أَبِيهِ" ( 1ملوك 11: 43 ) أما سليمان فلا تُعزى إليه كلمات أخيرة، وإنما نجد بيانًا موجزًا "ثُمَّ اضْطَجَعَ سُلَيْمَانُ مَعَ آبَائِهِ وَدُفِنَ فِي مَدِينَةِ دَاوُدَ أَبِيهِ، وَمَلَكَ رَحُبْعَامُ ابْنُهُ عِوَضًا عَنْهُ" ( 1مل 11: 43 ). ويُمكن أن يُوجد الكثير عنه في "أَخْبَارِ نَاثَانَ النَّبِيِّ، وَفِي نُبُوَّةِ أَخِيَّا الشِّيلُونِيِّ، وَفِي رُؤَى يَعْدُو الرَّائِي" ( 2أخ 9: 29 )، أما الكلمة المُوحى بها فلم تترك لهذا الملك - الكثير الأخطاء - مساحة أكبر، ويوم مات لم يكد يبلغ الستين من عمره. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108394 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() " ثُمَّ اضْطَجَعَ سُلَيْمَانُ مَعَ آبَائِهِ وَدُفِنَ فِي مَدِينَةِ دَاوُدَ أَبِيهِ" ( 1ملوك 11: 43 ) تلك هي نهاية الجهاد، تحكي عنا جميعًا. وطوبى للقديس الذي يستطيع - بنعمة الله - أن يواصل الطريق، ويركض حسنًا، فيقول في نهاية المطاف، مثلما قال الرسول بولس: "قَدْ جَاهَدْتُ الْجِهَادَ الْحَسَنَ، أَكْمَلْتُ السَّعْيَ، حَفِظْتُ الإِيمَانَ" ( 2تي 4: 7 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108395 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() نوع محبتك أنا أحب الذين يحبونني ( أم 8: 17 ) كل مؤمن حقيقي يحب الرب. في هذا يقول الرسول بطرس "الذي وإن لم تروه تحبونه، ذلك إن كنتم لا ترونه الآن، لكـن تؤمنون به، فتبتهجون بفرح لا ينطق به ومجيد" ( 1بط 1: 8 )، وفي محضر الفريسيين المتكبرين قال الرب عن المرأة التي قبَّلت قدميه "أحبت كثيراً" (لو7). وهكذا نجد أن كل الكتاب يتكلم عن هذه المحبة التي يُسرّ الرب بها. والمحبة للرب تحمل معها الوعد ببركـات كثيرة؛ قال الرب يسوع في يوحنا 14: 21-23 "الذي عنده وصاياي ويحفظها فهو الذي يحبني، والذي يحبني يحبه أبي وأنا أحبه وأُظهر له ذاتي"، كما قال أيضاً "إن أحبني أحد يحفظ كلامي ويحبه أبي وإليه نأتي وعنده نصنع منزلاً". ومع ذلك فالكتاب يوضح أن هناك مقاييس مختلفة لمحبة المؤمنين للرب. فمحبة مريم التي من بيت عنيا التي مسحت قدمي الرب بالطيب الناردين الخالص الغالي الثمن كانت أعظـم من محبة التلاميذ الذين قالوا "لماذا هذا الإتلاف؟". كما أن محبة مريم المجدلية التي وقفت خارج القبر تبكي كانت تفوق محبة التلميذين اللذين ذهب كل واحد منهما إلى مكانه بعد أن نظرا القبر الفارغ. وقد تتزايد محبتنا للرب وقد تضعف تحت تأثير الظروف أو ضغوط العالم المختلفة. قال الرب يسوع عن مؤمنين معرضين لضيقات وضغوط إنه "لكثرة الإثم تبرد محبة الكثيرين". ومن جانب آخر فإن جاذبيات العالم الحاضر تجعل المحبة تخبو، كما قال الرسول بولس "ديماس قد تركني إذ أحب العالم الحاضر" ( 2تي 4: 10 ). يا أيها الرب الحبيب اجذبني فنجري وراك فأنت لي نعم النصيب ولست أشتهي سواك فحبك يحصرني دوماً بأن أعيش لك ولي اشتهاء أنني أراك وأبقى معك |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108396 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أنا أحب الذين يحبونني ( أم 8: 17 ) كل مؤمن حقيقي يحب الرب. في هذا يقول الرسول بطرس "الذي وإن لم تروه تحبونه، ذلك إن كنتم لا ترونه الآن، لكـن تؤمنون به، فتبتهجون بفرح لا ينطق به ومجيد" ( 1بط 1: 8 )، وفي محضر الفريسيين المتكبرين قال الرب عن المرأة التي قبَّلت قدميه "أحبت كثيراً" (لو7). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108397 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أنا أحب الذين يحبونني ( أم 8: 17 ) هكذا نجد أن كل الكتاب يتكلم عن هذه المحبة التي يُسرّ الرب بها. والمحبة للرب تحمل معها الوعد ببركـات كثيرة؛ قال الرب يسوع في يوحنا 14: 21-23 " الذي عنده وصاياي ويحفظها فهو الذي يحبني، والذي يحبني يحبه أبي وأنا أحبه وأُظهر له ذاتي"، كما قال أيضاً "إن أحبني أحد يحفظ كلامي ويحبه أبي وإليه نأتي وعنده نصنع منزلاً". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108398 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أنا أحب الذين يحبونني ( أم 8: 17 ) الكتاب يوضح أن هناك مقاييس مختلفة لمحبة المؤمنين للرب. فمحبة مريم التي من بيت عنيا التي مسحت قدمي الرب بالطيب الناردين الخالص الغالي الثمن كانت أعظـم من محبة التلاميذ الذين قالوا "لماذا هذا الإتلاف؟". كما أن محبة مريم المجدلية التي وقفت خارج القبر تبكي كانت تفوق محبة التلميذين اللذين ذهب كل واحد منهما إلى مكانه بعد أن نظرا القبر الفارغ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108399 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أنا أحب الذين يحبونني ( أم 8: 17 ) قد تتزايد محبتنا للرب وقد تضعف تحت تأثير الظروف أو ضغوط العالم المختلفة. قال الرب يسوع عن مؤمنين معرضين لضيقات وضغوط إنه "لكثرة الإثم تبرد محبة الكثيرين". ومن جانب آخر فإن جاذبيات العالم الحاضر تجعل المحبة تخبو، كما قال الرسول بولس "ديماس قد تركني إذ أحب العالم الحاضر" ( 2تي 4: 10 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108400 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أنا أحب الذين يحبونني ( أم 8: 17 ) يا أيها الرب الحبيب اجذبني فنجري وراك فأنت لي نعم النصيب ولست أشتهي سواك فحبك يحصرني دوماً بأن أعيش لك ولي اشتهاء أنني أراك وأبقى معك |
||||