![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 108381 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() "وَكَانَتْ وَاقِفَاتٍ عِنْدَ صَلِيبِ يَسُوعَ، أُمُّهُ، وَأُخْتُ أُمِّهِ مَرْيَمُ زَوْجَةُ كِلُوبَا، وَمَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ" ( يوحنا 19: 25 ) صحيح أن السيف يجتاز، لكن صحيح أيضًا أن هذه لحظة كاشفة لحقيقة الإيمان وعمق الثقة وصحة الاتكال على الله في أصعب الظروف وأقساها. أما إلهنا العظيم، فهو أبو الرأفة وإله كل تعزية (أي التشجيع والتسنيد)، وهو قط لا يترك أحباءه في مثل هذه المحن ليجتازوها بأنفسهم، فهو في كل ضيقهم تضايق، وملاك حضرته خلصهم ( إش 63: 9 ). وهو الذي يتراءى في الأتون، وينجي النفس من جب الأسود، وفي أحلك المواقف ينشئ فينا السجود! ( 2تي 4: 18 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108382 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() "وَكَانَتْ وَاقِفَاتٍ عِنْدَ صَلِيبِ يَسُوعَ، أُمُّهُ، وَأُخْتُ أُمِّهِ مَرْيَمُ زَوْجَةُ كِلُوبَا، وَمَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ" ( يوحنا 19: 25 ) أننا في أشد الحاجة لمزيد من حياة التقوى والإيمان من جانبنا، أما أمر الحياة ومفاجآتها ومستقبلها فلندعها لمن في يده أمرنا، وهو أكثر شخص في الوجود يمكن الوثوق فيه والاتكال عليه، بل وإن شئنا الدقة - هو الوحيد - الذي يُمكننا ضمان دوافعه وصحة أفعاله وصدق مشاعره من نحونا، وذاك الذي ما أعظم جوده الذي يُذخره لخائفيه، ويُظهره في مثل هذه المحن والشدائد. نثق بأنه لن يدعنا فريسة لآلامنا ولا لليأس والقنوط، ولا للاكتئاب والحزن المفرط بل سيرسل إلينا - دائمًا - العون في حينه وسيعرف أن يغيثنا في وقته بكلامه. فقط لنقترب منه على الدوام ونترك له المجال بالروح القدس ليعمل عمله العجيب فينا قبل أن يعمل عمله العجيب من خلالنا، فنكون سبب تعزية ورجاء لكثيرين يعبرون هذا الوادي مثلنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108383 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الموت والكلمات الأخيرة فإني أنا الآن أُسكب سكيباً، ووقت انحلالي قد حضر. قد جاهدت الجهاد الحسن، أكملت السعي، حفظت الإيمان، وأخيراً قد وُضع لي إكليل البر.. ( 2تي 4: 6 -8) يسقط الكثيرون في القبضة الباردة للموت، وقد ينطق البعض كلمات لا تتجاوز شفاههم أبداً. لكن كلمات البعض ظلت محفوظة، وهاكم ما قاله بعض مَنْ ماتوا بدون الإيمان بالمسيح: نابليون بونابرت: قال ألمع القادة العسكريين وهو يحتضر: "لا يوجد إنسان واحد مستعد أن يبذل نفسه لأجلي" .. وإني أتساءل إن كان نابليون قد سمع عن الراعي الصالح الذي بذل نفسه عن الخراف. فولتير: أدرك هذا المُلحد الفرنسي وهو على فراش الموت بدون المسيح، أن أمامه قفزة مُخيفة إلى الظلام، ودينونة الله، فكتب: "ليتني لم أولَد قط". لورد بايرون: أدرك هذا الشاعر الكبير، الذي عاش حياة من الملذات، أن لذات الخطية لا تُشبع، فكتب وهو يحتضر: "إن الدود والمرار والحزن والنوم من نصيبي وحدي". جاي جاولد: كانت آخر كلمات هذا المليونير الشهير: "أظن أنني أتعس شيطان على الأرض" .. وكم من الثروة تركها؟ لقد تركها كلها؟ وكم تختلف هذه الكلمات عن الكلمات التي قالها بعض مَنْ ماتوا وهم في المسيح: مارتن لوثر: "إن إلهنا هو الإله الذي منه الخلاص، وهو الرب الذي نُفلت به من الموت". ريتشارد باكستر: "إنني أشعر بالألم، لكنني في سلام" يوحنا فوكس: "عِش في المسيح، ومُت في المسيح، ولن تخشى شيئاً". جوزيف إيفريت: "المجد! المجد! المجد!" جون وسلي: "إن أفضل شيء أن الله معنا" أغسطس توبالدي: "إنني أستمتع بالسماء في روحي منذ الآن، وتتحول كل صلواتي إلى تسبيحات". دوايت ل. مودي: "لقد عبرت الأبواب ... إنه يوم تتويجي. إن كان هذا هو الموت، فهو ليس مخيفاً، بل هو حلو". عزيزي: ماذا ستكون كلماتك الأخيرة؟ لقد مات المسيح لكي يمكنك أن تأخذ الحياة الأبدية، وقيامته هي التي تضمن أن كل مَنْ يثقون فيه سيقومون أيضاً. وسوف يأتي ثانية ليأخذ شعبه إلى السماء. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108384 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إكمال مسيرة الاتضاع فلما أخذ يسوع الخل قال: قد أُكمل. ونكَّس رأسه وأَسلمَ الروح ( يو 19: 30 ) لقد أُكملت بالنسبة للمسيح مسيرة الاتضاع والفقر بعد أن عطش وشرب الخل. وهو لن يعطش في ما بعد، ولن يجوع. قبل أن يبدأ المسيح رحلته الأخيرة إلى المحاكمات والصليب، ذكر الروح القدس أن يسوع وهو عالم أن ساعته قد جاءت لينتقل من هذا العالم إلى الآب ( يو 13: 1 )، وكم كان سرور المسيح عظيمًا أن يترك العالم ويذهب إلى الآب ( يو 16: 28 ). أ لم يَقُل لتلاميذه في حديث الوداع الأخير «لو كنتم تحبونني لكنتم تفرحون لأني قلت أمضي إلى الآب، لأن أبي أعظم مني» ( يو 14: 28 ). وها هو هنا يعلن «قد أُكمل»، وبعدها مباشرة قال: «يا أبتاه، في يديك أستودع روحي» ( لو 23: 46 ). هذا التغيير الكُلي والانتقال المفاجئ في المسيرتين؛ مسيرة الاتضاع، ومسيرة الرِفعة، نجده مذكورًا بوضوح في آخر المزمور109، مقارنة ببداية المزمور110. ففي آخر المزمور109 نجده كالإنسان المسكين، أما في بداية المزمور110، فنراه الرب المُمجَّد حيث نقرأ القول «قال الرب لربي: اجلس عن يميني حتى أضع أعداءك موطئًا لقدميك». نعم، لقد انتهت بالصليب مسيرة تواضع المسيح وخزيه. لن يراه العالم في ما بعد كما رآه سابقًا مُحتقرًا ومخذولاً من الناس، ولن يكون وجهه كذا مُفسدًا أكثر من الرجل وصورته أكثر من بني آدم، بل إن الناس الأشرار لن يروه حتى يأتي في قوة ومجد كثير. فالمسيح بعد القيامة لم يَرَه أحد من الأعداء أو الأشرار قط، مع أنه أظهر نفسه مرات لقديسيه. ولن يراه الأعداء حتى يأتي في نار لهيب مُعطيًا نقمة للذين لا يعرفون الله والذين لا يطيعون إنجيل ربنا يسوع المسيح. عندئذٍ سيهرب الأشرار من حضرته قائلين للجبال والصخور: اسقطي علينا واخفينا عن وجه الجالس على العرش وعن غضب الخروف. وبعد ذلك من وجهه أيضًا ستهرب الأرض والسماء ولن يوجد لهما موضع ( رؤ 6: 16 ؛ 20: 11). يقول الرسول: «من أجل السرور الموضوع أمامه، احتمل الصليب مُستهينًا بالخزي» ( عب 12: 2 ). وهذا السرور الموضوع أمامه هو أن ينتقل من هذا العالم إلى الآب. وإن كان بولس في آخر حياته قدَّم نفسه كالسكيب، وبفرح قال: «أكملت السعي» ( 2تي 4: 6 ، 7)، فكم بالحري المسيح هنا يسكب نفسه للموت، وعلى لسانه تلك العبارة الغالية «قد أُكمل»؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108385 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فلما أخذ يسوع الخل قال: قد أُكمل. ونكَّس رأسه وأَسلمَ الروح ( يو 19: 30 ) لقد أُكملت بالنسبة للمسيح مسيرة الاتضاع والفقر بعد أن عطش وشرب الخل. وهو لن يعطش في ما بعد، ولن يجوع. قبل أن يبدأ المسيح رحلته الأخيرة إلى المحاكمات والصليب، ذكر الروح القدس أن يسوع وهو عالم أن ساعته قد جاءت لينتقل من هذا العالم إلى الآب ( يو 13: 1 )، وكم كان سرور المسيح عظيمًا أن يترك العالم ويذهب إلى الآب ( يو 16: 28 ). أ لم يَقُل لتلاميذه في حديث الوداع الأخير «لو كنتم تحبونني لكنتم تفرحون لأني قلت أمضي إلى الآب، لأن أبي أعظم مني» ( يو 14: 28 ). وها هو هنا يعلن «قد أُكمل»، وبعدها مباشرة قال: «يا أبتاه، في يديك أستودع روحي» ( لو 23: 46 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108386 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فلما أخذ يسوع الخل قال: قد أُكمل. ونكَّس رأسه وأَسلمَ الروح ( يو 19: 30 ) هذا التغيير الكُلي والانتقال المفاجئ في المسيرتين؛ مسيرة الاتضاع، ومسيرة الرِفعة، نجده مذكورًا بوضوح في آخر المزمور109، مقارنة ببداية المزمور110. ففي آخر المزمور109 نجده كالإنسان المسكين، أما في بداية المزمور110، فنراه الرب المُمجَّد حيث نقرأ القول «قال الرب لربي: اجلس عن يميني حتى أضع أعداءك موطئًا لقدميك». نعم، لقد انتهت بالصليب مسيرة تواضع المسيح وخزيه. لن يراه العالم في ما بعد كما رآه سابقًا مُحتقرًا ومخذولاً من الناس، ولن يكون وجهه كذا مُفسدًا أكثر من الرجل وصورته أكثر من بني آدم، بل إن الناس الأشرار لن يروه حتى يأتي في قوة ومجد كثير. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108387 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فلما أخذ يسوع الخل قال: قد أُكمل. ونكَّس رأسه وأَسلمَ الروح ( يو 19: 30 ) المسيح بعد القيامة لم يَرَه أحد من الأعداء أو الأشرار قط، مع أنه أظهر نفسه مرات لقديسيه. ولن يراه الأعداء حتى يأتي في نار لهيب مُعطيًا نقمة للذين لا يعرفون الله والذين لا يطيعون إنجيل ربنا يسوع المسيح. عندئذٍ سيهرب الأشرار من حضرته قائلين للجبال والصخور: اسقطي علينا واخفينا عن وجه الجالس على العرش وعن غضب الخروف. وبعد ذلك من وجهه أيضًا ستهرب الأرض والسماء ولن يوجد لهما موضع ( رؤ 6: 16 ؛ 20: 11). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108388 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فلما أخذ يسوع الخل قال: قد أُكمل. ونكَّس رأسه وأَسلمَ الروح ( يو 19: 30 ) يقول الرسول: «من أجل السرور الموضوع أمامه، احتمل الصليب مُستهينًا بالخزي» ( عب 12: 2 ). وهذا السرور الموضوع أمامه هو أن ينتقل من هذا العالم إلى الآب. وإن كان بولس في آخر حياته قدَّم نفسه كالسكيب، وبفرح قال: «أكملت السعي» ( 2تي 4: 6 ، 7)، فكم بالحري المسيح هنا يسكب نفسه للموت، وعلى لسانه تلك العبارة الغالية «قد أُكمل»؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108389 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الغروب الحزين " ثُمَّ اضْطَجَعَ سُلَيْمَانُ مَعَ آبَائِهِ وَدُفِنَ فِي مَدِينَةِ دَاوُدَ أَبِيهِ" ( 1ملوك 11: 43 ) انتهى مُلك سليمان، مُلك الرفعة والمجد والرخاء، نهاية كئيبة. كان الرب أمينًا من البداية إلى النهاية، أما عبده فلم يكن أمينًا. ولا يسعنا إلا أن نرسم مباينة لنهاية هذا الملك العظيم ونهاية بعض مِمَنْ سجَّل التاريخ المُقدَّس حياتهم. فهوذا يعقوب، بعد حياة عاصفة مردها إلى مسالكه المُعوجة، غربت شمس حياته غروبًا مجيدًا. فكانت أيامه الأخيرة أفضل أيام حياته (تك47، 48). وفي نُبل مُقدَّس أعلن البركة على أقوى حاكم في تلك الفترة. وفي تمييز روحي بارك ابني يوسف. ثم خذ أخنوخ، لقد تمتع بنهاية مُبهجة "وَسَارَ أَخْنُوخُ مَعَ اللهِ، وَلَمْ يُوجَدْ لأَنَّ اللهَ أَخَذَهُ" ( تك 5: 24 ). وإيليا بعد سنوات من المُعارضات والمخاطر المتصلة بشهادته، أُخِذَ إلى السماء في مركبة من نار (2مل2). ولقد ملأت أقوال داود، في أيامه الأخيرة، أصحاحين طويلين، ولا نزال ونحن نقرأهما، نجد في إيمانه البسيط ولذته ومسرته في أمور الله، ما يملأ نفوسنا بهجة. فإن "كَلِمَات دَاوُدَ الأَخِيرَة" كما هي مُدوَّنة في صموئيل الثاني 23، مع ما يفوح منها من نغمة ذليلة، تبعث ثقة لا حد لها في أمانة الله. أما سليمان فلا تُعزى إليه كلمات أخيرة، وإنما نجد بيانًا موجزًا "ثُمَّ اضْطَجَعَ سُلَيْمَانُ مَعَ آبَائِهِ وَدُفِنَ فِي مَدِينَةِ دَاوُدَ أَبِيهِ، وَمَلَكَ رَحُبْعَامُ ابْنُهُ عِوَضًا عَنْهُ" ( 1مل 11: 43 ). ويُمكن أن يُوجد الكثير عنه في "أَخْبَارِ نَاثَانَ النَّبِيِّ، وَفِي نُبُوَّةِ أَخِيَّا الشِّيلُونِيِّ، وَفِي رُؤَى يَعْدُو الرَّائِي" ( 2أخ 9: 29 )، أما الكلمة المُوحى بها فلم تترك لهذا الملك - الكثير الأخطاء - مساحة أكبر، ويوم مات لم يكد يبلغ الستين من عمره. تلك هي نهاية الجهاد، تحكي عنا جميعًا. وطوبى للقديس الذي يستطيع - بنعمة الله - أن يواصل الطريق، ويركض حسنًا، فيقول في نهاية المطاف، مثلما قال الرسول بولس: "قَدْ جَاهَدْتُ الْجِهَادَ الْحَسَنَ، أَكْمَلْتُ السَّعْيَ، حَفِظْتُ الإِيمَانَ" ( 2تي 4: 7 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108390 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() " ثُمَّ اضْطَجَعَ سُلَيْمَانُ مَعَ آبَائِهِ وَدُفِنَ فِي مَدِينَةِ دَاوُدَ أَبِيهِ" ( 1ملوك 11: 43 ) انتهى مُلك سليمان، مُلك الرفعة والمجد والرخاء، نهاية كئيبة. كان الرب أمينًا من البداية إلى النهاية، أما عبده فلم يكن أمينًا. ولا يسعنا إلا أن نرسم مباينة لنهاية هذا الملك العظيم ونهاية بعض مِمَنْ سجَّل التاريخ المُقدَّس حياتهم. فهوذا يعقوب، بعد حياة عاصفة مردها إلى مسالكه المُعوجة، غربت شمس حياته غروبًا مجيدًا. فكانت أيامه الأخيرة أفضل أيام حياته (تك47، 48). |
||||