![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 108371 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فَإِنَّ مَنْ أَرَادَ أَنْ يُخَلِّصَ نَفْسَهُ يُهْلِكُهَا، وَمَنْ يُهْلِكُ نَفْسَهُ مِنْ أَجْلِي وَمِنْ أَجْلِ الإِنْجِيلِ فَهُوَ يُخَلِّصُهَا ( مر 8: 35 ) الرسول بولس الذي يقول: «الذي من أجله خسرت كل الأشياء، وأنا أحسبها نفاية، لكي أربح المسيح». وبالمقاييس الإنسانية فقد خسر الرسول كل ما كان يتمتع به من امتيازات عالمية عظيمة جدًا في زمانه، لكنه بكل ثقة يحسبها ”نفاية“ أمام ما حصل عليه من ربح. بمقاييس العالم أضاع الرسول حياته، لكن في الحقيقة قد استطاع أن يستثمرها أعظم استثمار. فعندما عاش لأجل الرب ولأجل الإنجيل كانت حياته ولا زالت بعد ألفي عام من رقاده مؤثرة في العالم كله. مَن يستطيع أن يحصر عدد البلاد التي أثَّرت فيها خدمة الرسول، أو الأشخاص الذين تغيَّرت حياتهم بسبب بشارة نعمة الله التي حملها إليهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108372 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فَإِنَّ مَنْ أَرَادَ أَنْ يُخَلِّصَ نَفْسَهُ يُهْلِكُهَا، وَمَنْ يُهْلِكُ نَفْسَهُ مِنْ أَجْلِي وَمِنْ أَجْلِ الإِنْجِيلِ فَهُوَ يُخَلِّصُهَا ( مر 8: 35 ) مَن يستطيع أن يتصوَّر السعادة التي تمتع بها وهو يعطي التقرير النهائي عن حياته «جاهدت الجهاد الحسن، أكملت السعي، حفظت الإيمان، وأخيرًا قد وُضع لي إكليل البر» ( 2تي 4: 7 ، 8). أيضًا مَن يقدر أن يتخيَّل حجم المكافآت التي تنتظره أمام كرسي المسيح. حقًا لقد أحسن الاختيار عندما قرر أن يُهلك نفسه لأجل الرب، فلم يخسر إلا النفاية، وربح كل شي في الزمان والأبدية. . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108373 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الجهاد المسيحي قَدْ جَاهَدْتُ الْجِهَادَ الحَسَنَ ... وأَخِيرًا قَدْ وُضِعَ لِي إِكْلِيلُ اَلْبِرِّ ( 2تيموثاوس 4: 7 ، 8) تطرَّف البعض في فهم النعمة التي تُخلِّص بلا عمل من الإنسان، حتى ظنوا أن المسيحية حياة استرخاء. لكن الكتاب المقدس يعلِّمنا أنه، وإن كنا بالفعل نخلُص بلا عمل من جانبنا يؤهِّلنا للخلاص، فإننا بمجرَّد أن نخلُص نبدأ العمل، بل الجهاد. وبالتأكيد روح المسيحية بعيدة كل البُعد عمَّا يسميه البعض الجهاد المُسلَّح وعن فكر مُسَبّبي الحروب الصليبية بأطماعهم. لكن الجهاد في الكتاب هو الاجتهاد وبذل كل الجهد من أجل قضية هامة حيوية. وهو عكس الاسترخاء والرخاوة والكسل؟ وللمؤمن الحقيقي تحريضات على الجهاد في عدَّة نواحٍ، نذكر بعضًا منها: 1- في الحياة التقوية: فالحياة المسيحية الحقيقية تحتاج بذل الجهد لكي تظهر فينا. لذا نقرأ تحريضات مثل: «ولهذا عينهِ – وأنتم باذلون كل اجتهاد – قدِّموا في إيمانكم: فضيلة .. معرفة .. تعففًا .. صبرًا .. تقوى .. مودَّة أخوية .. محبة» ( 2بط 1: 5 - 7). هذه الصفات التي تعكس عُمق العلاقة بالله، تحتاج إلى جهاد. ويمكننا أن نُضيف تحريضات مثل «لتوجَدوا عندَهُ بلا دَنَس ولا عيبٍ، في سلام» ( 2بط 3: 14 ). «لم تُقاوموا بعدُ حتى الدَّم مُجاهدين ضد الخطية» ( عب 12: 4 ). 2- في الصلاة: فالصلاة ليست مجرَّد كلمات تُقال، بل هي جهاد مع الله. نقرأ عن مثالنا الأعظم، ربنا يسوع المسيح «إذ كان في جهادٍ كان يُصلِّي بأشد لجاجة» ( لو 22: 44 ). وعن أحد الأفاضل «أبفراس، الذي هو منكم، عبدٌ للمسيح، مُجاهدٌ كل حينٍ لأجلكم بالصلوات» ( كو 4: 12 ). وعن الرسول بولس وهو يكتب لمؤمني كولوسي قائلاً: «فإني أُريد أن تعلَموا أيُّ جهادٍ لي لأجلكم، ولأجل الذين في لاودكية، وجميع الذين لم يروا وجهي في الجسد» ( كو 2: 1 ). 3- لأجل إيمان الإنجيل: «فقط عيشوا كما يحق لإنجيل المسيح، حتى إذا جئتُ ورأيتكم، أو كنتُ غائبًا أسمعُ أُموركم أنكم تثبتون في روحٍ واحد، مُجاهدين معًا بنفسٍ واحدة لإيمان الإنجيل» ( في 1: 27 ). لننفض غبار الكسل إذًا، ولنعلم أن مَن يعيش حياة الجهاد المسيحي الحقيقي، له أن يتغنى في نهايتها «قد جاهدتُ الجهادَ الحَسَن، أكمَلتُ السَعي، حفظتُ الإيمان، وأخيرًا قد وُضِعَ لي إكليل البر، الذي يهَبهُ لي في ذلك اليوم، الرب الديَّان العادل، وليس لي فقط، بل لجميع الذي يُحبون ظهوره أيضًا» ( 2تي 4: 7 ، 8). قد كنتَ في الجهادِ والـ آلامِ يا ابنَ اللهْ وقدْ نضَحتَ عَرَقًا كالدَّمِ في الصلاهْ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108374 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قَدْ جَاهَدْتُ الْجِهَادَ الحَسَنَ ... وأَخِيرًا قَدْ وُضِعَ لِي إِكْلِيلُ اَلْبِرِّ ( 2تيموثاوس 4: 7 ، 8) تطرَّف البعض في فهم النعمة التي تُخلِّص بلا عمل من الإنسان، حتى ظنوا أن المسيحية حياة استرخاء. لكن الكتاب المقدس يعلِّمنا أنه، وإن كنا بالفعل نخلُص بلا عمل من جانبنا يؤهِّلنا للخلاص، فإننا بمجرَّد أن نخلُص نبدأ العمل، بل الجهاد. وبالتأكيد روح المسيحية بعيدة كل البُعد عمَّا يسميه البعض الجهاد المُسلَّح وعن فكر مُسَبّبي الحروب الصليبية بأطماعهم. لكن الجهاد في الكتاب هو الاجتهاد وبذل كل الجهد من أجل قضية هامة حيوية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108375 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قَدْ جَاهَدْتُ الْجِهَادَ الحَسَنَ ... وأَخِيرًا قَدْ وُضِعَ لِي إِكْلِيلُ اَلْبِرِّ ( 2تيموثاوس 4: 7 ، 8) للمؤمن الحقيقي تحريضات على الجهاد في عدَّة نواحٍ، نذكر بعضًا منها: 1- في الحياة التقوية: فالحياة المسيحية الحقيقية تحتاج بذل الجهد لكي تظهر فينا. لذا نقرأ تحريضات مثل: «ولهذا عينهِ – وأنتم باذلون كل اجتهاد – قدِّموا في إيمانكم: فضيلة .. معرفة .. تعففًا .. صبرًا .. تقوى .. مودَّة أخوية .. محبة» ( 2بط 1: 5 - 7). هذه الصفات التي تعكس عُمق العلاقة بالله، تحتاج إلى جهاد. ويمكننا أن نُضيف تحريضات مثل «لتوجَدوا عندَهُ بلا دَنَس ولا عيبٍ، في سلام» ( 2بط 3: 14 ). «لم تُقاوموا بعدُ حتى الدَّم مُجاهدين ضد الخطية» ( عب 12: 4 ). 2- في الصلاة: فالصلاة ليست مجرَّد كلمات تُقال، بل هي جهاد مع الله. نقرأ عن مثالنا الأعظم، ربنا يسوع المسيح «إذ كان في جهادٍ كان يُصلِّي بأشد لجاجة» ( لو 22: 44 ). وعن أحد الأفاضل «أبفراس، الذي هو منكم، عبدٌ للمسيح، مُجاهدٌ كل حينٍ لأجلكم بالصلوات» ( كو 4: 12 ). وعن الرسول بولس وهو يكتب لمؤمني كولوسي قائلاً: «فإني أُريد أن تعلَموا أيُّ جهادٍ لي لأجلكم، ولأجل الذين في لاودكية، وجميع الذين لم يروا وجهي في الجسد» ( كو 2: 1 ). 3- لأجل إيمان الإنجيل: «فقط عيشوا كما يحق لإنجيل المسيح، حتى إذا جئتُ ورأيتكم، أو كنتُ غائبًا أسمعُ أُموركم أنكم تثبتون في روحٍ واحد، مُجاهدين معًا بنفسٍ واحدة لإيمان الإنجيل» ( في 1: 27 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108376 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قَدْ جَاهَدْتُ الْجِهَادَ الحَسَنَ ... وأَخِيرًا قَدْ وُضِعَ لِي إِكْلِيلُ اَلْبِرِّ ( 2تيموثاوس 4: 7 ، 8) في الحياة التقوية فالحياة المسيحية الحقيقية تحتاج بذل الجهد لكي تظهر فينا. لذا نقرأ تحريضات مثل: «ولهذا عينهِ – وأنتم باذلون كل اجتهاد – قدِّموا في إيمانكم: فضيلة .. معرفة .. تعففًا .. صبرًا .. تقوى .. مودَّة أخوية .. محبة» ( 2بط 1: 5 - 7). هذه الصفات التي تعكس عُمق العلاقة بالله، تحتاج إلى جهاد. ويمكننا أن نُضيف تحريضات مثل «لتوجَدوا عندَهُ بلا دَنَس ولا عيبٍ، في سلام» ( 2بط 3: 14 ). «لم تُقاوموا بعدُ حتى الدَّم مُجاهدين ضد الخطية» ( عب 12: 4 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108377 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قَدْ جَاهَدْتُ الْجِهَادَ الحَسَنَ ... وأَخِيرًا قَدْ وُضِعَ لِي إِكْلِيلُ اَلْبِرِّ ( 2تيموثاوس 4: 7 ، 8) في الصلاة فالصلاة ليست مجرَّد كلمات تُقال، بل هي جهاد مع الله. نقرأ عن مثالنا الأعظم، ربنا يسوع المسيح «إذ كان في جهادٍ كان يُصلِّي بأشد لجاجة» ( لو 22: 44 ). وعن أحد الأفاضل «أبفراس، الذي هو منكم، عبدٌ للمسيح، مُجاهدٌ كل حينٍ لأجلكم بالصلوات» ( كو 4: 12 ). وعن الرسول بولس وهو يكتب لمؤمني كولوسي قائلاً: «فإني أُريد أن تعلَموا أيُّ جهادٍ لي لأجلكم، ولأجل الذين في لاودكية، وجميع الذين لم يروا وجهي في الجسد» ( كو 2: 1 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108378 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قَدْ جَاهَدْتُ الْجِهَادَ الحَسَنَ ... وأَخِيرًا قَدْ وُضِعَ لِي إِكْلِيلُ اَلْبِرِّ ( 2تيموثاوس 4: 7 ، 8) لأجل إيمان الإنجيل: «فقط عيشوا كما يحق لإنجيل المسيح، حتى إذا جئتُ ورأيتكم، أو كنتُ غائبًا أسمعُ أُموركم أنكم تثبتون في روحٍ واحد، مُجاهدين معًا بنفسٍ واحدة لإيمان الإنجيل» ( في 1: 27 ). لننفض غبار الكسل إذًا، ولنعلم أن مَن يعيش حياة الجهاد المسيحي الحقيقي، له أن يتغنى في نهايتها «قد جاهدتُ الجهادَ الحَسَن، أكمَلتُ السَعي، حفظتُ الإيمان، وأخيرًا قد وُضِعَ لي إكليل البر، الذي يهَبهُ لي في ذلك اليوم، الرب الديَّان العادل، وليس لي فقط، بل لجميع الذي يُحبون ظهوره أيضًا» ( 2تي 4: 7 ، 8). قد كنتَ في الجهادِ والـ آلامِ يا ابنَ اللهْ وقدْ نضَحتَ عَرَقًا كالدَّمِ في الصلاهْ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108379 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَاقِفَاتٌ عِنْدَ الصَلِيبِ "وَكَانَتْ وَاقِفَاتٍ عِنْدَ صَلِيبِ يَسُوعَ، أُمُّهُ، وَأُخْتُ أُمِّهِ مَرْيَمُ زَوْجَةُ كِلُوبَا، وَمَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ" ( يوحنا 19: 25 ) العجيب أن المريمات وفي مقدمتهن "مريم أم يسوع" لم يكن "منهارات" مغشيًا عليهن، أو صارخات نادبات، بل "وَاقِفَات" عند صليب يسوع! يا للعجب! إننا لا نشك أن ثمة مزيج مدهش من الإيمان الذي لمع، والتعزية الإلهية المجيدة، هما اللذان شكلا معًا هذه الصورة الجميلة والشهادة العجيبة، التي نشكر الله أنها لا زالت تظهر في عائلة الإيمان عبر الأجيال وإلى الآن. صحيح أن السيف يجتاز، لكن صحيح أيضًا أن هذه لحظة كاشفة لحقيقة الإيمان وعمق الثقة وصحة الاتكال على الله في أصعب الظروف وأقساها. أما إلهنا العظيم، فهو أبو الرأفة وإله كل تعزية (أي التشجيع والتسنيد)، وهو قط لا يترك أحباءه في مثل هذه المحن ليجتازوها بأنفسهم، فهو في كل ضيقهم تضايق، وملاك حضرته خلصهم ( إش 63: 9 ). وهو الذي يتراءى في الأتون، وينجي النفس من جب الأسود، وفي أحلك المواقف ينشئ فينا السجود! ( 2تي 4: 18 ). والخلاصة أننا في أشد الحاجة لمزيد من حياة التقوى والإيمان من جانبنا، أما أمر الحياة ومفاجآتها ومستقبلها فلندعها لمن في يده أمرنا، وهو أكثر شخص في الوجود يمكن الوثوق فيه والاتكال عليه، بل وإن شئنا الدقة - هو الوحيد - الذي يُمكننا ضمان دوافعه وصحة أفعاله وصدق مشاعره من نحونا، وذاك الذي ما أعظم جوده الذي يُذخره لخائفيه، ويُظهره في مثل هذه المحن والشدائد. نثق بأنه لن يدعنا فريسة لآلامنا ولا لليأس والقنوط، ولا للاكتئاب والحزن المفرط بل سيرسل إلينا - دائمًا - العون في حينه وسيعرف أن يغيثنا في وقته بكلامه. فقط لنقترب منه على الدوام ونترك له المجال بالروح القدس ليعمل عمله العجيب فينا قبل أن يعمل عمله العجيب من خلالنا، فنكون سبب تعزية ورجاء لكثيرين يعبرون هذا الوادي مثلنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108380 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() "وَكَانَتْ وَاقِفَاتٍ عِنْدَ صَلِيبِ يَسُوعَ، أُمُّهُ، وَأُخْتُ أُمِّهِ مَرْيَمُ زَوْجَةُ كِلُوبَا، وَمَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ" ( يوحنا 19: 25 ) العجيب أن المريمات وفي مقدمتهن "مريم أم يسوع" لم يكن "منهارات" مغشيًا عليهن، أو صارخات نادبات، بل "وَاقِفَات" عند صليب يسوع! يا للعجب! إننا لا نشك أن ثمة مزيج مدهش من الإيمان الذي لمع، والتعزية الإلهية المجيدة، هما اللذان شكلا معًا هذه الصورة الجميلة والشهادة العجيبة، التي نشكر الله أنها لا زالت تظهر في عائلة الإيمان عبر الأجيال وإلى الآن. |
||||