![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 108271 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أَهَاجَ رِيحًا شَرْقِيَّةً فِي السَّمَاءِ، وَسَاقَ بِقُوَّتِهِ جَنُوبِيَّةً [26]. وَأَمْطَرَ عَلَيْهِمْ لَحْمًا مِثْلَ التُّرَابِ وَكَرَمْلِ الْبَحْرِ، طُيُورًا ذَوَاتِ أَجْنِحَةٍ [27]. وَأَسْقَطَهَا فِي وَسَطِ مَحَلَّتِهِمْ حَوَالَيْ مَسَاكِنِهِمْ [28]. كثيرًا ما نصف الرياح أنها متقلبة، لكنها في يد ضابط الكل الذي تشغله رياح نفوسنا الداخلية. هو وحده قادر أن يوجهها لبنياننا، ويهدئها في الوقت المناسب. لم يمطر الله عليهم نارًا بسبب عدم إيمانهم، لكنه في طول أناته أمطر عليهم لحمًا، أرسل لهم طيور سلوى بلا عدد مثل التراب ورمل البحار. قدم لهم شهوة قلوبهم لعلهم يتوبون ويندمون على أفكار قلوبهم الجاحدة وغير المؤمنة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108272 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فَأَكَلُوا وَشَبِعُوا جِدًّا، وَأَتَاهُمْ بِشَهْوَتِهِمْ [29]. لم يقدم لهم الطيور ليأكلوا لحمًا حسب طلبهم، وإنما أيضًا أسقطها في وسط معسكرهم حول خيامهم حتى لا يتعبوا في جمعها. أطال الله أناته عليهم، وقدم لهم ما ظنوا أن الله عاجز عن تقديمه، ليس استعراضًا لقوته وقدرته، وإنما ليقدم لهم فرصة للتوبة وعدم العثرة فيه. أما هم فعوض التوبة "أكلوا وشبعوا جدًا، وأتاهم بشهوتهم". لم يكن الخطأ في الأكل ذاته، وإنما في الانشغال بالشهوة، وعدم مراجعتهم لأنفسهم، إذ استخفوا بالله، وفقدوا رجاءهم فيه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108273 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() طَعَامُهُمْ بَعْدُ فِي أَفْوَاهِهِمْ [30]. فَصَعِدَ عَلَيْهِمْ غَضَبُ اللهِ، وَقَتَلَ مِنْ أَسْمَنِهِمْ. وَصَرَعَ مُخْتَارِي إِسْرَائِيلَ [31]. بينما تنزل مراحم الله على المتواضعين، يصعد غضب الله على المتكبرين المتشامخين. لقد أمطر عليهم الطيور وأنزلها إليهم ليأكلوا، لكنهم إذ لم يشكروا شبعوا وتشامخوا، فصعد إليهم غضب الرب لجحودهم. * ماذا يُفهم من "أسمنهم"، إلا البشر القديرين في التشامخ، والذين قيل عنهم: "إثمهم يأتي كما من الشحم" (راجع مز 73: 7). القديس أغسطينوس يرى البعض أن تعبير "مختاري إسرائيل" لا يعني المختارين من الله، وإنما الذين كانوا مختارين من الشعب كرجال حرب أقوياء، يدافعون عن الشعب في رحلتهم إلى أرض الموعد. هؤلاء لم يستطيعوا أن ينقذوا حتى أنفسهم، لأنهم انهزموا من شهوتهم وعدم إيمانهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108274 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فِي هَذَا كُلِّهِ أَخْطَأُوا بَعْدُ، وَلَمْ يُؤْمِنُوا بِعَجَائِبِهِ [32]. اشتهوا، والشهوة حبلت وولدت خطية النهم مع الجحود، وجاء الثمر موت جسدي وروحي. تحولت الوليمة إلى جنازة شبه جماعية، فقد مات السمان والمختارون، ربما لأنهم كانوا أكثر شراهة في الأكل، أو لأنهم تزعموا حركة التمرد والتذمر على الله. لم يقتلوا بحد السيف، إنما قتلهم نهمهم واشتعال شهواتهم الرديئة. لقد أخطأوا ولم يتعظوا، رأوا القتلى بالشهوات الرديئة مع هذا لم يرجعوا إلى إلههم صانع العجائب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108275 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* كان بنو أفرايم أشد قوة من غيرهم وكانت حذاقتهم وشهامتهم في الحروب زائدة. لكنهم لعدم شكرهم لله الذي قواهم ودبرَّهم ارتخوا وانهزموا في يوم الحرب. هؤلاء قبل غيرهم سباهم أهل بابل (أشور) من بلاد السامرة. لأنه قد كثر فيهم من يعبد الأصنام، وصاروا سبب هلاك وكفر للإسرائيليين. الأب أنثيموس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108276 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لندرس النبي هوشع لنكتشف أن كل نبوته هي ضد أفرايم. يقول فيها: "صار أفرايم كحمامة رعناء بلا قلب" (هو 11:7). لاحظ أنه يقارنه بحمامة غبية، إذ ترك أفرايم الهيكل وسكن في الغابات. فإن الحمام يعيش دائمًا في الأبراج، أما افرايم حمامتي بالحق فقد هجر الهيكل، ترك البيت ليعيش في الغابات، فصار يسكن في البرية . القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108277 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إذ كانوا يسعون في أثر ناموس البرّ لم يدركوا ناموس البرّ (رو 9: 31). لماذا؟ لأنهم لم يكونوا في الإيمان. لأنهم كانوا جيلًا روحه لا يثق في الله. إنما يمكن القول إنهم كانوا جيل أعمال (الناموس). فإنهم إذ انحنوا وصوَّبوا القسي التي هي الأعمال الخارجية، كأعمال الناموس، لم يقودوا قلوبهم أيضًا، الأمر الذي يحياه البار بالإيمان العامل بالمحبة. الذي به يلتصق البشر بالله لكي يريدوا ويعملوا حسب المسرة (رو 1: 17؛ غل 5: 6؛ في 2: 13). القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108278 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يمكننا القول إن أبناء أفرايم هم كل الهراطقة. إنهم أولئك الذين انسحبوا من بيت الله، هجروا داود ومملكة داود، ويعيشون في البرية. إنهم يُدعون حمامًا، وللتأكد من ذلك فإنهم وإن كانوا يقرأون الكتب المقدسة إلا أن قراءاتهم غبية... نظم بنو أفرايم درجات من رجال القوس... لكنهم انهزموا في يوم المعركة. إنهم لا يعرفون ذاك القائل: "سلامًا أترك لكم، سلامي أنا أعطيكم” (يو 27:14)، بل لا يعرفون كيف يتكلمون ببلاغةٍ. ينطقون بالكلمات بإسهاب، لكن فليحذروا من هذه الكلمات: "شتت الشعوب الذين يسرون بالقتال" (مز31:67) . القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108279 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يرى القديس أغسطينوس أن قول المرتل: "انقلبوا في الحرب" [9] قد فُسر هنا بالقول: "لم يحفظوا عهد الله، وأبوا السلوك في شريعته" [10]. انقلابهم في الحرب الروحية هو عصيانهم للرب وعدم حفظهم للعهد المبرم معه. من يثق في الله يحفظ العهد بأمانة. الله مستقيم ومن يلتصق به يسلك باستقامة، ويكون قلبه مستقيمًا، أما من يعصاه فيسلك بالتواء وانحراف. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108280 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* ينسى الهراطقة أباهم وأعماله العجيبة في أرض مصر، في ظلمة هذا العالم، قد نسوا كيف بخلاصه وُلدوا من جديد في الكنيسة. وبعد ولادتهم الجديدة لم تشبعهم الكنيسة . القديس جيروم |
||||