![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 108181 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كل الكتاب هو موحى به من الله، ونافعٌ للتعليم والتوبيخ، للتقويم والتأديب الذي في البر، لكي يكون إنسان الله كاملاً متأهبًا لكل عملٍ صالح ( 2تي 3: 16 ) إن بعض الخدام، مع الأسف الشديد، يقبلون من مبادئ الحق الإلهي ما يتفق وذوقهم الطبيعي، ويرفضون من الحق الإلهي ما يدينهم وما لا يتفق مع فكرهم المنحرف، ويسمِّون هذا تفكيرًا تقدميًا ومتحررًا. أما نحن فنسمِّي هذا المسلَك خيانة لمبادئ الحق؛ خيانة تمتد أصولها إلى ما حدث في جنة عَدن عندما سأل الشيطان بخبث قائلاً: «أَ حقًا قال الله؟»، وبعد ذلك كان كلام الشيطان أنه إذا تصرفت حواء بحسب رغبة قلبها، فإنها سوف تكون «كالله». هذه هي بداية التعلل والمماحكة في تفسير المكتوب، وانتحال المُبررات لتحوير الحق الصريح القاطع، ولكن بكل يقين هذا ليس مسلَك أي خادم تقي يخاف الله. نعم فإنك إن أردت أن يستخدمك الرب في خدمة ناجحة ومُثمرة ومُمجدة لاسمه، فعليك أن تبدأ بإدراك صحيح لطبيعة الكتاب المقدس الذي تستمد منه مبادئ خدمتك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108182 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كل الكتاب هو موحى به من الله، ونافعٌ للتعليم والتوبيخ، للتقويم والتأديب الذي في البر، لكي يكون إنسان الله كاملاً متأهبًا لكل عملٍ صالح ( 2تي 3: 16 ) «كل الكتاب هو موحى به من الله، ونافع للتعليم والتوبيخ، للتقويم والتأديب الذي في البر، لكي يكون إنسان الله كاملاً، متأهبًا لكل عملٍ صالح» ( 2تي 3: 16 )، فليس في الكتاب شيء لم يُوحَ به، وليس في الكتاب شيء غير نافع. كل الكتاب: قديمه وجديده، نبواته ورسائله، حوادثه وشخصياته، هو المرجع والحُجة في الموضوعات التي تناولها: ”الحياة والموت والخلود“. إنه الكتاب الوحيد لكل إنسان، وفي كل حالة ومشكلة ولكل زمان، هو «الكتاب المقدس» ولا سواه، ويجب أن نثق فيه ونعتز به في أصعب الظروف وأحرجها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108183 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
خادم الرب والكتاب المقدس (2) لأن كلمة الله حية وفعَّالة وأمضى من كل سيف ذي حدّين، وخارقة إلى مَفرَق النفس والروح والمفاصل والمِخاخ، ومُميزة أفكار القلب ونياته ( عب 4: 12 ) «كل الكتاب هو موحى به من الله، ونافع للتعليم والتوبيخ، للتقويم والتأديب الذي في البر، لكي يكون إنسان الله كاملاً، متأهبًا لكلِّ عملٍ صالح» ( 2تي 3: 16 )، فليس في الكتاب شيء لم يوحَ به، وليس في الكتاب شيء غير نافع. كل الكتاب: قديمه وجديده، نبواته ورسائله، حوادثه وشخصياته، هو المَرجِع والحُجة في الموضوعات التي تناولها: ”الحياة والموت والخلود“. إنه الكتاب الوحيد لكل إنسان، وفي كل حالة ومشكلة، ولكل زمان ومكان، هو ”الكتاب المقدس“ ولا سواه، ويجب أن نثق فيه ونعتز به في أصعب الظروف وأحرجها. وحين يُقال إنه من الواجب أن نقرأ كلمة الله، فذاك لفظ هزيل لا يتفق مع حقيقة مشاعر المسيحي. فحيث يتوفر الاحترام والمحبة والثقة، حيث توجد غبطة الشركة مع الله، فإننا ننظر إلى قراءة كلمة الله ليس كواجب من الواجبات. ذلك أن الإصغاء إلى صوت الله ليس واحدًا من الواجبات العديدة بل مصدر الواجبات جميعها، والمنظِّم لها. إن قراءة الكتاب ليست مجرد عمل تحكم ضمائرنا بسلامته وصوابه، بل إن ضمائرنا ذاتها وإرادتنا وأذهاننا وكل كياننا تستمد النور والقوة من هذه الكلمة. نحن نحسها ضرورة أن نقرأ كلمة الله، تمامًا كضرورة الطعام بوصفه قوَام الحياة، وكما نتنفس الهواء النقي المتجدد. نعم هي ضرورة، وليست فرضًا يتعارض مع طبيعتنا ويُفرَض علينا كعبء ثقيل. هي ضرورة من حيث أن كياننا الروحي كله يحِّن إليها ولا ينجح بدونها. أَوَ ليس واحدًا من أسباب تفاهة حياتنا وفقرها، أننا لا نتنفس بالقدْر الكافي من هواء الكتاب؟ إن العِظات والنُبذ والكتب الدينية لا تحتوي القدر الكافي من الأوكسجين الإلهي الذي تنفرد به كلمة الله. وإذا ما حالت الدراسة الدائبة للكلمة دون قراءة المؤلّفات الدينية، فلنكن على يقين إننا لا نخسر كثيرًا. ولئن كنا نستخدم الكتب التي توصِّل إلينا أفكار إخوتنا واختباراتهم، لكن لتأخذ هذه الكتب المكانة الثانية. وبقدر ما تكون للكتاب المقدس الأسبقية والأولوية، بهذا القدْر عينه تكون قوة التمييز فينا، وبهذا القدْر أيضًا ننتفع بكتابات إخوتنا. إن الدراسة الدائبة لكلمة الله تحفظنا من الاستعباد للناس، وتزيد فينا الرغبة لكي نتعلَّم بالشكر من كل خدام الرب. . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108184 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لأن كلمة الله حية وفعَّالة وأمضى من كل سيف ذي حدّين، وخارقة إلى مَفرَق النفس والروح والمفاصل والمِخاخ، ومُميزة أفكار القلب ونياته ( عب 4: 12 ) «كل الكتاب هو موحى به من الله، ونافع للتعليم والتوبيخ، للتقويم والتأديب الذي في البر، لكي يكون إنسان الله كاملاً، متأهبًا لكلِّ عملٍ صالح» ( 2تي 3: 16 )، فليس في الكتاب شيء لم يوحَ به، وليس في الكتاب شيء غير نافع. كل الكتاب: قديمه وجديده، نبواته ورسائله، حوادثه وشخصياته، هو المَرجِع والحُجة في الموضوعات التي تناولها: ”الحياة والموت والخلود“. إنه الكتاب الوحيد لكل إنسان، وفي كل حالة ومشكلة، ولكل زمان ومكان، هو ”الكتاب المقدس“ ولا سواه، ويجب أن نثق فيه ونعتز به في أصعب الظروف وأحرجها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108185 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لأن كلمة الله حية وفعَّالة وأمضى من كل سيف ذي حدّين، وخارقة إلى مَفرَق النفس والروح والمفاصل والمِخاخ، ومُميزة أفكار القلب ونياته ( عب 4: 12 ) يُقال إنه من الواجب أن نقرأ كلمة الله، فذاك لفظ هزيل لا يتفق مع حقيقة مشاعر المسيحي. فحيث يتوفر الاحترام والمحبة والثقة، حيث توجد غبطة الشركة مع الله، فإننا ننظر إلى قراءة كلمة الله ليس كواجب من الواجبات. ذلك أن الإصغاء إلى صوت الله ليس واحدًا من الواجبات العديدة بل مصدر الواجبات جميعها، والمنظِّم لها. إن قراءة الكتاب ليست مجرد عمل تحكم ضمائرنا بسلامته وصوابه، بل إن ضمائرنا ذاتها وإرادتنا وأذهاننا وكل كياننا تستمد النور والقوة من هذه الكلمة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108186 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لأن كلمة الله حية وفعَّالة وأمضى من كل سيف ذي حدّين، وخارقة إلى مَفرَق النفس والروح والمفاصل والمِخاخ، ومُميزة أفكار القلب ونياته ( عب 4: 12 ) نحن نحسها ضرورة أن نقرأ كلمة الله، تمامًا كضرورة الطعام بوصفه قوَام الحياة، وكما نتنفس الهواء النقي المتجدد. نعم هي ضرورة، وليست فرضًا يتعارض مع طبيعتنا ويُفرَض علينا كعبء ثقيل. هي ضرورة من حيث أن كياننا الروحي كله يحِّن إليها ولا ينجح بدونها. أَوَ ليس واحدًا من أسباب تفاهة حياتنا وفقرها، أننا لا نتنفس بالقدْر الكافي من هواء الكتاب؟ إن العِظات والنُبذ والكتب الدينية لا تحتوي القدر الكافي من الأوكسجين الإلهي الذي تنفرد به كلمة الله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108187 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لأن كلمة الله حية وفعَّالة وأمضى من كل سيف ذي حدّين، وخارقة إلى مَفرَق النفس والروح والمفاصل والمِخاخ، ومُميزة أفكار القلب ونياته ( عب 4: 12 ) إذا ما حالت الدراسة الدائبة للكلمة دون قراءة المؤلّفات الدينية، فلنكن على يقين إننا لا نخسر كثيرًا. ولئن كنا نستخدم الكتب التي توصِّل إلينا أفكار إخوتنا واختباراتهم، لكن لتأخذ هذه الكتب المكانة الثانية. وبقدر ما تكون للكتاب المقدس الأسبقية والأولوية، بهذا القدْر عينه تكون قوة التمييز فينا، وبهذا القدْر أيضًا ننتفع بكتابات إخوتنا. إن الدراسة الدائبة لكلمة الله تحفظنا من الاستعباد للناس، وتزيد فينا الرغبة لكي نتعلَّم بالشكر من كل خدام الرب. . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108188 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
خادم الرب والكتاب المقدس (3) كل الكتاب هو موحى به من الله، ونافع للتعليم والتوبيخ، للتقويم والتأديب الذي في البر، لكي يكون إنسان الله كاملاً، متأهباً لكل عملٍ صالح ( 2تي 3: 16 ) إن خادم الرب يجد غذاءه وطعامه وشبعه في الكلمة الحية، وبدون الكلمة والتغذي بها تجف حياته وتنشف موارده وتذبل خدمته، لأنه يكون في واقع الأمر قد ترك قوام الحياة الروحية .. وكما يحتاج الخادم إلى كلمة الله للنضارة والقوة، يحتاج إليها أيضاً للقداسة في العيشة والتحرر من شهوات الخطية الساكنة فيه. ومن أبشع الأمور أن يقدم خادم الإنجيل حق الله للنفوس، وهو نفسه لم يتقدس بهذا الحق ولم يتحرر به من خطايا معينة هو مغلوب منها. وكما قال أحد المؤمنين: "إنها بشاعة وخيانة أن يتاجر أحد بالحق الذي لا يشعر بسلطانه على ضميره شخصياً. وكم من كارثة أدبية حلَّت بأُناس أذكياء كان لهم قدر ملحوظ في الفصاحة ولكنهم لم يكونوا فعلاً مقدسين في الحق ... ولن أنسى أبداً ذلك التدريب الذي اختبرته مع الله بعد خلاصي بست سنوات. لقد جثوت على ركبتيَّ، وكتاب الله مفتوح أمامي وقلت: "يا رب بنعمتك من هذه الليلة فصاعداً أريد أن أحيا طبقاً لكل ما أتعلمه من المكتوب". ذلك لأنني اختبرت في الست سنوات التي مضت أني كنت فيها قليلاً ما أتأمل فيما يقوله الله في كتابه. ولكن عندما وصلت إلى تلك النقطة الحاسمة، في تلك اللحظة تفتحت أمامي الكلمة وكانت بركة لتكريس نفسي بصورة أقوى، وكانت غنى جديداً أُضيف إلى موارد خدمتي. إنني أحتاج إلى الكتاب لعلاج الأخطاء الكثيرة التي تقع في حياتي اليومية وهذا يتطلب معرفة كافية بهذه الكلمة حتى عندما تواجهنا تجربة أو خدعة من العدو، يمكننا بوعي، إدراك ما تقوله كلمة الله التي ترشدنا إلى النُصرة والنجاة .. ومثالنا في ذلك سيدنا الذي واجه تجارب الشيطان بالمكتوب، والأمر لم يكن محتاجاً إلى الأخذ والرد مع الشيطان، ولكن "المكتوب" كان فيه الكفاية لإفحامه، ومن هنا يتضح أن الدراية بالمكتوب لازمة جداً. إذاً أيها الأحباء، ينبغي أن يكون خادم الرب على ثقة كاملة في صدق المكتوب وأنه موحى به من الله، وينبغي أن يتمسك به كالحق، وينبغي أن يكون للمكتوب أي "حق لله" المُعلن سلطانه على حياته الشخصية، كما يجب عليه أن يستعمله، كسيف الروح لأجل النجاح والانتصار. . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108189 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كل الكتاب هو موحى به من الله، ونافع للتعليم والتوبيخ، للتقويم والتأديب الذي في البر، لكي يكون إنسان الله كاملاً، متأهباً لكل عملٍ صالح ( 2تي 3: 16 ) إن خادم الرب يجد غذاءه وطعامه وشبعه في الكلمة الحية، وبدون الكلمة والتغذي بها تجف حياته وتنشف موارده وتذبل خدمته، لأنه يكون في واقع الأمر قد ترك قوام الحياة الروحية .. وكما يحتاج الخادم إلى كلمة الله للنضارة والقوة، يحتاج إليها أيضاً للقداسة في العيشة والتحرر من شهوات الخطية الساكنة فيه. ومن أبشع الأمور أن يقدم خادم الإنجيل حق الله للنفوس، وهو نفسه لم يتقدس بهذا الحق ولم يتحرر به من خطايا معينة هو مغلوب منها. وكما قال أحد المؤمنين: "إنها بشاعة وخيانة أن يتاجر أحد بالحق الذي لا يشعر بسلطانه على ضميره شخصياً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108190 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كل الكتاب هو موحى به من الله، ونافع للتعليم والتوبيخ، للتقويم والتأديب الذي في البر، لكي يكون إنسان الله كاملاً، متأهباً لكل عملٍ صالح ( 2تي 3: 16 ) وكم من كارثة أدبية حلَّت بأُناس أذكياء كان لهم قدر ملحوظ في الفصاحة ولكنهم لم يكونوا فعلاً مقدسين في الحق ... ولن أنسى أبداً ذلك التدريب الذي اختبرته مع الله بعد خلاصي بست سنوات. لقد جثوت على ركبتيَّ، وكتاب الله مفتوح أمامي وقلت: "يا رب بنعمتك من هذه الليلة فصاعداً أريد أن أحيا طبقاً لكل ما أتعلمه من المكتوب". ذلك لأنني اختبرت في الست سنوات التي مضت أني كنت فيها قليلاً ما أتأمل فيما يقوله الله في كتابه. ولكن عندما وصلت إلى تلك النقطة الحاسمة، في تلك اللحظة تفتحت أمامي الكلمة وكانت بركة لتكريس نفسي بصورة أقوى، وكانت غنى جديداً أُضيف إلى موارد خدمتي. |
||||