![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 108151 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مريم أم يسوع المسيح - وفي دراسة تاريخ حياتها ومكانتها يمكن أن نضع أمامنا ما يأتي: ما سجله الوحي عنها: فإننا نعلم أنها جاءت هي ويوسف من سبط يهوذا من نسل داود (قارن لوقا 1: 32 و 69 ورومية 1: 3 و 2 تيمو 2: 8 وعبرانيين 7: 14). وقد وردت سلسلة نسب المسيح من ناحية يوسف (مت 1: 16 ولو 3: 23). وكان لمريم العذراء أخت واحدة (يوحنا 19: 25) هي زوجة كلوبا (حلفى كما يظن البعض). وكانت العذراء مريم تتصل بصلة القرابة مع أليصابات أم يوحنا المعمدان (لوقا 1: 36). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108152 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أيقونة قبطية تصور السيدة مريم العذراء أم المسيح وفي أثناء المدة التي كانت فيها مخطوبة ليوسف، وقد كان المتعارف عليه في ذلك الحين أن الخطبة تعقد لمدة عام واحد قبل الزواج. وأعلن الملاك جبرائيل للمسيح المنتظر، ابن الله (لو 1: 26 - 35 و 2: 21). وقد قامت مريم من الناصرة وطنها لتزور أليصابات موجهة الخطاب إليها بالقول "أم ربي" منشدة أليصابات أنشودة أخرى عذبة رائعة (لوقا 1: 42 - 45) فأجابت العذراء في أنشودة أخرى أكثر عذوبة وأشد روعة وجمالًا من أنشودة أليصابات، تسمى "أنشودة التعظيم" (لوقا 1: 42 - 55) وبقيت مريم مع أليصابات مدة تقرب من الثلاثة الأشهر إلى أن وضعت أليصابات. وقد ذهب يوسف ومريم معًا من الجليل، من مدينة الناصرة إلى بيت لحم (لوقا 2: 4 وما يليه). وفي بيت لحم وفي المغارة التي كانت مستعملة كاسطبل وملحقة بالنزل هناك. وفي المكان الذي تقوم كنيسة الميلاد أو المهد عليه أو بالقرب منه، وضعت مريم ابنها البكر. وقد تذكرت مريم كل الحوادث المتصلة بهذا الميلاد وكانت تفتكر بها في قلبها (لوقا 2: 19). ويظهر أن البشير متى يخبرنا بقصة الميلاد من وجهة نظر يوسف ويبرز لنا مريم العذراء كما رآها يوسف خطيبها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108153 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() جاء في صلاة القومة الأولى من ليلة الاثنين ما تعريبه «لا أعلم بماذا أسمّيك يا بنت داود، ولا أدري أي اسم أطلق عليك يا مريم؟ هل أسميك بتولاً؟ فهوذا ابن يرضع منك! هل أسمّيك أمّاً؟ وبكارتك ثابتة!؟ إذن أدعوك والدة الله وليخز المجادل المماحك الذي يتجاسر بالبحث عن سرِّ ابنك هاليلويا محروم من حاول سبر غور سرّه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108154 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() جاء في صلاة القومة الأولى من ليلة الأربعاء ما تعريبه: «إنَّ العذراء ولدت عجباً فهلم نذهب ونتأمل بمن هو أقدم من الدهور وقد لف بالقمط، الشيخ القديم الأيام قد ولدته العذراء، الجبار الذي يزن الجبال حملته الشابة (على ذراعيها) الذي يمنح الجائعين خبزاً يرضع الحليب مثل طفل. الابن (الأزلي) الذي لا بداية له شاء وصارت له بداية وأتى للولادة وهو (أبدي) لا نهاية له». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108155 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() جاء في صلاة مساء الأربعاء ما تعريبه: «قالت مريم (مناجية ابنها): لقد قوّيتني فحملتك، ولما ولدتك في المغارة أظهرت لي مجدك، فهوذا النار تحف بالمذود الصغير، والساروفيون ذوو الأجنحة الستة يرفرفون فوقه فأصدر إليهم أمرك ليرفعوا أجنحتهم (ويفسحوا لي المجال) لأدخل وأسجد لك وأرضعك حليباً نقياً تستحسنه.. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108156 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قالت مريم إنني فقيرة، فليس لي بيت في الأرض ولا مضجع ولا فراش، فقد لففت بالقمط الأقدم من كل شيء، ووضعتُ في المذود رب الخلائق. لا شريك لأبيه في السماء، ولا مثيل لأمه على الأرض وهو الرب وأنا أمته والكنيسة هي خطيبته |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108157 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() في صلاة القومة الأولى لليلة الخميس نقرأ: «قالت مريم للمسيح لما ولدته لست أدري، يا بني، بما أدعوك، هل أدعوك طفلاً وأنت أقدم من الدهور؟ أم أدعوك شيخاً وأنت طفل؟ إنني أدعوك شعاعاً أشرق من الآب، وجاء فأضاء الخلائق كلها هاليلويا مبارك ضياؤك ومبارك إشراقك، والسجود لأبيك الذي أرسلك لخلاصنا.. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108158 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قالت مريم للعذارى رفيقاتها: إنني مبتهجة ومسرورة جداً لأنني أحمل حامل البرايا الذي تخدمه الملائكة، وأناغي من علم اللحن للبشر، فصفوف النورانيين تحيط بجلاله هاليلويا وتهتف له: قدوس قدوس قدوس هو الرب مبارك وقاره |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108159 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() جاء في صلاة صبح الاثنين ما ترجمته: «لقد أشرق لنا الرب من الآب، (وولدت) بنت داود المخلص، (ومنحت) بيت لحم خبز الحياة للشعوب التي آمنت به. السجود للآب الذي أرسل ابنه، ومباركة مريم التي ولدته، وطوبى للكنيسة التي اقتبلته وهي ترتل له (ترانيم) المجد.. إنني كنت مارّاً بيت لحم، فسمعت في المغارة صوت مريم وهي تناغي ابنها قائلة له: الطوبى لي يا بني لأني صرت أمك. ولأني أرضعتك الحليب، ولن أقترب منك ما لم تسمح لي بذلك..». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108160 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() العذراء الدائمة البتولية: هذه هي العذراء والدة الله، الدائمة البتولية بكر الأبكار وعذراء العذارى التي ولدت الإله المتجسد وهي بتول قبل الولادة وفي الولادة وبعد الولادة كما ذكرنا آنفاً. أما العبارة التي يذكرها الإنجيلي متى وهي «لم يعرفها حتى ولدت ابنها البكر»(مت 1: 25) فقد قصد متى من كتابتها أن يثبت لنا أنَّ مريم كانت عذراء قبل ولادتها الرب يسوع وفي الولادة وأنها قد حبلت بابنها من الروح القدس وليس من زرع رجل. أما حالة مريم ما بعد ولادتها الرب فلم يتطرق إليها متى، كما أنَّ النفي بأن يوسف لم يعرف العذراء مريم معرفة زوجية قبل ولادتها يسوع لا يحمل في مضامينه البتة التأكيد بأنه عرفها بعد الولادة، فلفظة (حتى) لا تستعمل دائماً للدلالة على قطع حكم ما قبلها عما بعدها، وإننا نفهم ذلك من استعمالها في الكتاب المقدس في مواضع أخرى، من ذلك قول الكتاب: «ولم يكن لميكال بنت شاول ولد حتى يوم موتها»(2صم 6: 23) فمن يستنتج من ذلك أنها ولدت بنين بعد مماتها؟ . وقد يكون معنى «لم يعرفها» أي لم يعرف جليل قدرها، ومكانتها الروحية لدى الله حتى ولدت ابنها البكر، فرأى يوسف أعاجيب الميلاد وشاهد الملائكة حول المذود.. الخلاصة أنَّ يوسف لم يعرف العذراء مريم معرفة زواج البتة، وأنها دائمة البتولية. |
||||