![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 108071 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن كان المزمور 119 قد أسهب في الحديث عن عمل كلمة الله في حياة المؤمنين، فإن هذا المزمور قد أسهب في الكشف عن الالتزام بتقديس النفس مسكنًا لكلمة الله حتى لا تُنتزع منها الحضرة الإلهية، كما حُرمت شيلوه من تابوت العهد، ونُقل منها إلى مدينة صهيون. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108072 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() حث الشعب على أن يكون أمينًا لله، مقدمًا له من أحداث التاريخ دروسًا نافعة. فقد سرد المرتل تاريخ الشعب منذ كان في مصر حتى مجيء داود ملكًا. تكشف هذه الأحداث عن سلسلة من إحسانات الله التي تكشف عن شخصه، يقابلها الشعب بالجحود والعصيان، الأمر الذي يستوجب سقوطه تحت التأديب ليغفر الله له، ويقدم له إحسانات جديدة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108073 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يكشف المزمور عن طبيعة الإنسان الجاحدة عبر كل العصور وتحت كل الظروف، فقد ملكت الخطية بالموت. لكن الله مخلصه لا يتركه، فاختار داود ملكًا ورمزًا لابن داود المخلص، هذا الذي يملك بالبرّ؛ لذا يختم المزمور بالقول: "فرعاهم حسب كمال قلْبه، وبمهارة يديْه هداهُمْ". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108074 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() واضع المزمور 1. يرى البعض أن الكاتب كان معاصرًا لداود النبي أو بعد نياحته مباشرة، لأنه توقف في سرد الأحداث التاريخية عند عصر داود النبي، كما أشار إلى نقل تابوت العهد من شيلوه [60]، إلى مدينة صهيون حيث "بنى مثل مرتفعات مقدسة" [69]. 2. ظن بعض الدارسين، مثل [1] Clarke، أن هذا المزمور قد وُضع بعد انقسام المملكة، بعد رحبعام الذي من سبط أفرايم وقبل السبي البابلي، معتمدين في ذلك على توجيه اللوم إلى أفرايم [9-11] الذي تزعم حركة التمرد والانقسام. لكن يعلل البعض ذكر أفرايم هنا كرمز لكل الأسباط بكونه أكثر الأسباط عددًا وأعظمه قوة، ولأن تابوت العهد كان محفوظًا في شيلوه، في حدود ذلك السبط في أيام القضاة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108075 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يرى البعض أن الكاتب كان معاصرًا لداود النبي أو بعد نياحته مباشرة، لأنه توقف في سرد الأحداث التاريخية عند عصر داود النبي، كما أشار إلى نقل تابوت العهد من شيلوه [60]، إلى مدينة صهيون حيث "بنى مثل مرتفعات مقدسة" [69]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108076 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ظن بعض الدارسين، مثل [1] Clarke، أن هذا المزمور قد وُضع بعد انقسام المملكة، بعد رحبعام الذي من سبط أفرايم وقبل السبي البابلي، معتمدين في ذلك على توجيه اللوم إلى أفرايم [9-11] الذي تزعم حركة التمرد والانقسام. لكن يعلل البعض ذكر أفرايم هنا كرمز لكل الأسباط بكونه أكثر الأسباط عددًا وأعظمه قوة، ولأن تابوت العهد كان محفوظًا في شيلوه، في حدود ذلك السبط في أيام القضاة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108077 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() المناسبة يربط البعض بين هذا المزمور ونقل الخيمة من شيلوه التي في أرض أفرايم إلى صهيون في أرض يهوذا. فيحثنا على الحياة الإيمانية العملية حتى لا نُحرم من الحضرة الإلهية كما حدث مع شيلوه، بل نتقبل حضرته فينا، كأننا صهيون الروحية. لا نقف عند الشكليات، فنقول بغير توبة مع شيوخ إسرائيل: "لماذا كسرنا الرب أمام الفلسطينيين اليوم؟! لنأخذ لأنفسنا من شيلوه تابوت عهد الرب، فيدخل التابوت في وسطنا، ويخلصنا من أيدي أعدائنا (1 صم 3:4). لذلك يقول رب الجنود: "أصلحوا طريقكم وأعمالكم، فأسكنكم في هذا الموضع؛ لا تتكلوا على كلام الكذب، قائلين: هيكل الرب، هيكل الرب، هيكل الرب هو" (إر 3:7-4). "لكن اذهبوا إلى موضعي الذي في شيلوه، الذي أسكنت فيه اسمي أولًا، وانظروا ما صنعت به من أجل شر شعبي إسرائيل" (إر 12:7). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108078 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * اقتبس السيد المسيح عدد 2 من المزمور (مت 35:13)، مقدمًا معنى جديدًا له خلال أسرار الكلمة. * في 1 يو 1:1-4 يقدم لنا القديس يوحنا ما ورد في عدد 3، مذكرًا إيانا بضرورة التلاقي مع الكلمة الإلهي الذي نتلامس معه، فيصنع في حياتنا عجائب. * في 1 كو8:10 يشير إلى عدد 18، حيث يؤكد أنه لا يليق بنا أن نجرب الرب. * اقتبس القديس بطرس عدد 37 عندما وبخ سيمون الساحر الذي أراد أن يقتني مواهب الروح بالمال (أع 21:8). * يظهر عدد 44 في رؤيا 4:16 كملاكٍ رابع يسكب جام الغضب الثالث على الأرض. بروح المزمور نلاحظ أن لحظات الغضب يتبعها إعلان السماء الجديدة والأرض الجديدة (رؤ 1:21) . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108079 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أقسام المزمور يقدم لنا هذا المزمور قصيدة تعليمية عن تهيئة القلب لسكنى كلمة الله، ليصير مقدسًا له، مركزًا على معاملات الله عبر التاريخ. 1. الاستماع إلى الكلمة عبر الأجيال 1 - 8. 2. اختبارات البرية 9 -32. 3. تذمر الإنسان وتأديبه 33-37. 4. الرحمة وسط السخط 38-41. 5. خلاص من فرعون 42-51. 6. الدخول إلى أرض الموعد 52-55. 7. تدهور في عصر القضاة 56-58. 8. رفضه شيلوه 59-64. 9. قيام مملكة داود 65-72. من وحي مز 78 |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108080 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() العنوان "قصيدة لآساف": سبق لنا الحديث عن آساف رئيس المسبحين أو المغنين. ربما وضع داود النبي كلمات المزمور، وقام آساف كرئيس المغنيين بتلحينه، فنُسب إليه. |
||||