![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 108001 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لقد أقامها الله "عند مداخل البحر"، إذ تقع صور في شرق البحر الأبيض المتوسط كجزيرة جميلة لها ميناءان، موقعها يجعلها قادرة على جلب التجار من كل بلاد الشرق؛ "تاجرة الشعوب إلى جزائر كثيرة" [3]، "تخومك في كل البحار" [4]. المجداف الذي يقود السفينة هو اللسان، إذ يقول معلمنا يعقوب: "هوذا السفن أيضًا وهي عظيمة بهذا المقدار وتسوقها رياح عاصفة تديرها دفة صغيرة جدًا إلى حيثما شاء قصد المدبر، هكذا اللسان وهو عضو صغير ويفتخر متعاظمًا" (يع 3: 4-5). ويقول القديس يوحنا الذهبي الفم: [أُعطينا لسانًا نعلم ونسبح به الخالق، لكننا إن لم نحترز لأنفسنا يصير علة تجديف]. د. المقاعد هي الحواس التي ينبغي أن تكون من العاج المطعم، أي مملوءة طهارة ونقاوة. يقول القديس يوحنا سابا: [كل من يشاء الآن أن يحفظ نفسه وضميره من الأعمال الشريرة، فليحفظ هذه الحواس ويسلمها في يد الله الأمين معين الضعفاء]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108002 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لقد أقامها الله "عند مداخل البحر"، إذ تقع صور في شرق البحر الأبيض المتوسط كجزيرة جميلة لها ميناءان، موقعها يجعلها قادرة على جلب التجار من كل بلاد الشرق؛ "تاجرة الشعوب إلى جزائر كثيرة" [3]، "تخومك في كل البحار" [4]. الشراع هو القلب ينبغي أن يكون من الكتان الطرَّز نقيًا طاهرًا، فإذ يتقدس القلب يصير الإنسان مسكنًا لله لهذا يصرخ المرتل "قلبًا نقيًا اخلقه فيَّ يا الله، وروحًا مستقيمًا جدد في أحشائي" (مز 51). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108003 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لقد أقامها الله "عند مداخل البحر"، إذ تقع صور في شرق البحر الأبيض المتوسط كجزيرة جميلة لها ميناءان، موقعها يجعلها قادرة على جلب التجار من كل بلاد الشرق؛ "تاجرة الشعوب إلى جزائر كثيرة" [3]، "تخومك في كل البحار" [4]. غطاء السفينة الذي هو السلوك، فمن أسمانجوني أي يحمل الطبيعة السماوية، ومن الأرجوان أي يحمل سمة الملوك. فالسلوك إنما يعبر عما يحمله القلب في الداخل، إن كان القلب مرتفعًا إلى السماء حيث يوجد كنزنا يكون سلوكنا أيضًا متجهًا نحو السمويات، وحيث يوجد عند الله الملك الحقيقي يكون سلوكًا لائقًا بأبناء هذا الملك. لهذا يقول الرسول بولس: "أقامنا معه وأجلسنا معه في السمويات". "اطلبوا ما فوق حيث المسيح جالس عن يمين الله" (كو 3: 1). ويقول القديس يوحنا الدرجي: [عظيم هو ذاك الذي يقهر النار الناشئة عن اللذات الأرضية بواسطة التأمل في مباهج السماء!]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108004 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لقد أقامها الله "عند مداخل البحر"، إذ تقع صور في شرق البحر الأبيض المتوسط كجزيرة جميلة لها ميناءان، موقعها يجعلها قادرة على جلب التجار من كل بلاد الشرق؛ "تاجرة الشعوب إلى جزائر كثيرة" [3]، "تخومك في كل البحار" [4]. الملاحون أي الطاقات الداخلية للنفس، فيأتي بهم من صيدون وأرواد. فإن كانت "صيدون" تعني "مكان الصيد"، فإن الإنسان الحيّ هو الذي يستخدم كل طاقاته الداخلية للبناء، يعيش كصياد ماهر يعرف كيف يقتنى ما هو للبنيان. إن لم تستخدم للبنيان تصير تلك الطاقات ذاتها للهدم، وإن لم تكن كجنود روحيين لحساب مملكة الله تصير كجنود أشرار لحساب مملكة الظلمة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108005 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لقد أقامها الله "عند مداخل البحر"، إذ تقع صور في شرق البحر الأبيض المتوسط كجزيرة جميلة لها ميناءان، موقعها يجعلها قادرة على جلب التجار من كل بلاد الشرق؛ "تاجرة الشعوب إلى جزائر كثيرة" [3]، "تخومك في كل البحار" [4]. ربانها الذي هو روح الإفراز أو التمييز من صور، أي كالصخرة لا يهتز. هذا هو سر قوة الإنسان الروحي، إنه يسلك بتمييز، يعرف كيف يفصل بين الخير والشر، والحق والباطل، النور والظلمة. فيتقبل ما هو لبنيانه ويرفض ما هو للهدم بقوة دون أن يتزحزح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108006 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القلافون أي المواهب، هم من شيوخ جبيل وحكمائها. فقد أعطى الله لكل إنسان مواهب خاصة يضرمها بقوة وحكمة فتكون فيه كشيوخ حكماء، تعمل معًا مع مواهب الآخرين لأجل بنيان البشرية كأسرة واحدة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108007 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لقد أقامها الله "عند مداخل البحر"، إذ تقع صور في شرق البحر الأبيض المتوسط كجزيرة جميلة لها ميناءان، موقعها يجعلها قادرة على جلب التجار من كل بلاد الشرق؛ "تاجرة الشعوب إلى جزائر كثيرة" [3]، "تخومك في كل البحار" [4]. أما حراسها الذين هم دوافع النفس الداخلية فمن فارس ولود وفوط، رجال حرب متمرنون ومتنوعوا الخبرة، يعملون لحمايتها. من هذه الدوافع الغضب والخوف والأمومة والأبوة والحب إلخ... هذه جميعها دوافع مقدسة إن كانت تعمل في الإطار الروحي للبنيان. فبالغضب ينتفض الإنسان من الخطيئة ويلوم نفسه، وبالخوف يهاب الله ولا يجرح مشاعره وبالأمومة والأبوة والحب يجمع في قلبه محبة طاهرة نحو البشرية بروح الحكمة غير المتهورة. هذه هي رجال الحرب الذين في داخل النفس، يحاربون إما لحسابنا أو ضدنا. فمن يغضب على الآخرين لا على نفسه ومن يخاف الناس لا الله ومن يحب لأجل الشهوة الجسدية يحوّل رجال الحرب ضده. هذه صورة سريعة ومختصرة للسفينة "كاملة الجمال" التي وهبها الله إيانا، أي الطبيعة البشرية قبل انحرافها وسقوطها! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108008 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() حمولتها الثمينة: بعد أن عرض لمواد بناء السفينة الثمين وطاقمها الممتاز وحراسها كجبابرة خبرة، بدأ يتحدث عن حمولتها الثمينة، فقد امتلأت ببضائع قيمة جاءت بها من بلاد كثيرة. إنها تشبه النفس الحكيمة التي تعرف كيف تستفيد من كل إنسان روحيًا، لا تحتقر أحدًا ولا تعتمد على خبرتها منفردة. الإنسان كالنحلة يعرف كيف يمتص من كل زهرة ما هو عذب وجميل! في حديثه عن المواد التي تاجرت فيها السفينة، جاء الترتيب حسب مواقع البلاد، فبدأ بسواحل البحر الأبيض المتوسط، ثم الأراضي الشرقية في ثلاثة خطوط متوازية من الجنوب إلى الشمال. وفيما يلي البلاد المذكورة والمواد التي تتاجر فيها. ترشيش: الفضة والحديد والقصدير والرصاص. ياوان وتوبال وماشك: العبيد وآنية النحاس. بيت توجرمة: الخيل والبغال. ددان Rhodes أو Rodam: العاج والأبنوس. آرام: البهرمان والأرجوان والمطرز والبوص والمرجان والياقوت. يهوذا وإسرائيل: حنطة مِنِّيت وباناج Pannag: اسم مكان أو ربما نوع من الحلوى، ربما قصد به تين مبكر كما في بعض الطبعات وعسل وزيت وبلسان. دمشق: خمر حليون والصوف الأبيض. دان وياوان: الغزل والحديد المشغول والسليخة وقصب الذريرة. دوان: لباد السروج للمركبات. العرب وقيدار: الخراف والكباش والماعز. شبا ورعمة: الطيب والحجارة الكريمة والذهب. حُرَّان وكِنَّة وعدن: ثياب أسمانجونية نفيسة ومطرزة وسجاد غنى الألوان مربوط بحبال مصنوعة من الأرز. هذه قائمة البلاد التي تقوم بالاتجار مع صور والمواد التي تتاجر فيها، وفيما يلي نبذة مبسطة عن بعض هذه البلاد: ترشيش: هذا الاسم غالبًا مشتق من كلمة "رشش"، وجدت في اللغة الأكادية مرتبطة بالمعادن البراقة ومنتجات المناجم، لهذا اشتهر هذا الاسم بمعنى "تكرير المعان". شعب ترشيش جاء عن ياوان (تك 10: 4)، ويعتقد أنها ترتيسوس الواقعة في جنوب أسبانيا قرب جبل طارق، ولعلها هي قرطاجنة المدينة الواقعة شمال غرب أفريقيا. كانت غنية جدًا بالمعادن كالفضة المطرقة، والمصنوعة ألواحًا (إر 10: 9) والحديد والقصدير والرصاص. إن كانت شبا وددان يمثلان التجارة في الشرق، فإن ترشيش تمثل التجارة في الغرب، لهذا جاء في حزقيال النبي: "شبا وددان وتجار ترشيش وكل أشبالها يقولون لك: هل لسلب سلب أنت جاء؟! هل لغنم غنيمة جمعت جماعتك لحمل الفضة والذهب؟! لأخذ الماشية والقنية لنهب نهب عظيم؟!" (13: 38). وحينما يقال "سفن ترشيش" فلا تعني بالضرورة أنها سفن ملك ترشيش أو تقوم بالاتجار مع ترشيش، لكن لشهرتها التجارية أطلقت على السفن الضخمة العابرة المحيطات التي كانت تبحر خصيصًا لجلب المعادن الثمينة. ولا ننسى أنه حينما طلب الرب من يونان أن يكرز في نينوى في الشرق هرب إلى الغرب في سفينة مبحرة إلى ترشيش (يونان 1: 3). ياوان: جاءت ياوان مع توبال والجزائر البعيدة في (إش 66: 19) حيث يأتي إليها الأمم ويخبرون بمجد الله، وذُكر بنو الياوانيين كتجار يشترون أسرى يهوذا وإسرائيل ليبعدوهم عن تخومهم في (يوئيل 3: 6)، وهنا في (حز 27: 13) مع توبال وماشك كتجار للمسبيين والعبيد وآنية النحاس. هذه العبارات الثلاث إنما تشير إلى المستعمرات الياوانية أي اليونانية التي على ساحل آسيا الصغرى. ويلاحظ أن تعبير ياوان Jonia يقترب جدًا من تعبير الأشوريين والمصريين عن "اليونان". هذا وإن "ياوان" الواردة في (حز 27: 19) تعني ياوان أخرى هي غالبًا قبيلة في العربية أو مستعمرة يونانية في العربية. في (دا 8: 21، 10: 20، 11: 2) ترجمت ياوان "يونان"، وغالبًا ما تشير هنا إلى الإمبراطورية اليونانية المقدونية. توباك وماشك: شعبان أو إقليمان في آسيا الصغرى، ارتبطا معًا (إش 66: 19)، وكانا ليافث (تك 10: 2، أي 1: 5)، ظهرا في التواريخ الأشورية باسمي Tabali وMushki كمقاومين عنيفين ضد آشور في القرن الثاني عشر ق.م. بيت توجرمة: يقع في جنوب أرمينيا، سكنه نسل توجرمة، الابن الثالث لجومر(تك 10: 1-3 أي 1: 6). ددان [15]: شعب في شمال العربية، جاء عن كوش بن حام (تك 10: 7)، وجاء في (تك 25: 3) أنه من نسل إبراهيم عن قطورة بعد موت سارة. ليس صعبًا أن نفهم الارتباط هنا إن تذكرنا النسب بين العربية وكوش. كانوا رجال تجارة، من بلاد العرب (إش 21: 3) يقطنون جنوب الأدوميين (إر 25: 23، 49: 8). لا يزال الاسم باقيًا في ديدان جنوب غربي تيماء. أما ددان الحديث فهو "العلا" واحة في وادي القرى شمال الحجاز. آرام: مأخوذة عن الأكادية وتعني "الأرض المرتفعة" آرام أحد أبناء سام (تك 10: 22-23). تمتد آرام من جبل لبنان غربًا إلى ما وراء الفرات شرقًا ومن جبال طرسوس شمالًا إلى دقش جنوبًا. وقد أطلق على هذا الإقليم في الترجمة السبعينية سوريا. دُعي إبراهيم "آراميا تائهًا" لأنه خرج من حاران (إحدى مدن آرام تك 11: 3 إلى كنعان تث 26: 5). وقد ظهرت عدة دويلات آرامية مثل آرام النهرين (تك 24: 10) التي تقع فيها مدينتا نصيبين والرها، وآرام دمشق، وآرام صوبة أو صوبا غرب الفرات (وامتدت أحيانًا إلى حدود حماه)، وآرام معكة قرب جبل حرمون من نصيب منسى (يش 12: 5، 13: 11)، وحشور كدولة آرامية قرب معكة شرق الأردن أيضًا من نصيب منسى (تث 3: 14) وإليها هرب أبشالوم بعد قتله أخيه أمنون (2 صم 13: 37؛ 15: 8)، وآرام بيت رحوب غالبًا قرب مدخل حماه (عد 13: 21؛ يش 19: 28). دمشق: عاصمة سوريا، عرفت منذ القدم كمركز تجارى هام. تقوم عند السفح الشرقي لجبل لبنان الصغير حيث ينبع في هذه السلسة من الجبال نهرَّي أبانه وفرفر (2 مل 5: 12) ويدعيان الآن بردى والأعوج. دان: وهو اسم عبري معناه "قاضي" أو "ديان"، وهي مدينة في شمال حدود فلسطين؛ دعيت لايش (قض 28: 29) أو لشم (يش 19: 47)، لكنها ليست كما يظن البعض عند تل القاضي. فقد حدث اللبس بسبب تشابه الأسماء، لأن "دان" معناها "قاضي". قيدار: اسم سامي يعني "قدير أو أسود"، وهو الابن الثاني لإسماعيل (تك 25: 13). كان نسله غالبًا يعيشون على الرعي في خيام سوداء، لذلك صارت قيدار رمزًا للون الأسود (نش 1: 5). وكان بعضهم متحضرًا (إش 42: 11). كانوا أصحاب مواشي وبارعين في الحرب، خاصة في الرمي بالقوس، لذلك قاوموا نبوخذنصَّر كثيرًا لكنه نكَّل بهم. شبا: ذكر شبا وأخوه دان كابني رعمة من بني كوش (تك 10: 7) كما ذكر الاسمان كابني يقطان بن إبراهيم من قطورة زوجته (تك 25: 7). وتعتبر شبا إحدى أربع قبائل هامة أو شعوب قديمة قطنت جنوب العربية Qatabanians, Mineans وChattramothites بالعبرية حضرموت Hazarmaueth وكانت أهمهم في أيام ستروبا. اشتهروا كتجار توابل وذهب وأحجار كريمة، وكانوا أغنياء جدًا. تاجروا في الرقيق (يؤ 4: 8) وحُسبوا حراسًا للصحراء (أي 1: 15، 6: 19). أمدَّتنا النقوش الأشورية ربما بأقدام شهادة عن وجود شبا، إذ سجل الملك Tiglathpileser الثالث (745-727 ق.م.) عن قبول الجزية من إتعمارة ملك شبا... يبدو أن هذا الشعب الذي أقام في جنوب غرب الجزيرة (تك 10: 28) هاجرت بعض عائلاته إلى الحبشة (كوش) فدعيت بالكوشيه (تك 25: 3)، والبعض امتد فيما بعد إلى الشمال الغربي للجزيرة حتى بلغ إلى سوريا. أما قصة ملكة سبأ فأعطتهم شهرة خاصة، وكشفت عن مكانة المرأة في وسط هذا الشعب اجتماعيًا وسياسيًا ودينيًا. رعمة أو رعما: رعمة بن كوش، والد شيا وددان (تك 10: 7)... يصعب تحديد مكان رعمة التي يُظن أن سكانها من ذرية رعمة أو رعما وظن البعض أنها رجمة بطليموس Patalmy غرب الخليج الفارسي، ويرى آخرون أنها رعمنيت Rammaitae في جنوب العربية، شمال غرب حضرموت وشرق شبا القديمة، وهذا الرأي الأخير أكثر احتمالًا. حران (حاران): الاسم ربما من أصل أكادي، معناه "طريق" أو "قافلة" تقع المدينة في شمال غرب المصيصة Mesopotamia ، على نهر بليخ، فرع للفرات، تبعد حوالي 280 ميلًا شمال شرقي دمشق، و60 ميلًا شرق كرمشيش (تك 11: 31-32). وتعتبر ملتقى أحد الطرق الرئيسية بين بابل وساحل البحر الأبيض، تمثل مركزًا تجاريًا هامًا، كانت المركز الرئيسي لعبادة الإله Sim إله القمر. تغرب فيها تارح وإبراهيم زمانًا، واستقر فيها ناحور لذلك دعيت باسمه (تك 42: 10، 27: 43). استولى عليها الأشوريون (2 مل 19: 12). حاليًا قرية صغيرة لا تزال تحتفظ بالاسم حران. كنة: ظن بعض الدارسين أنها "كلنة" (عا 6: 2)، لكن الأرجح أنها مدينة أكادية مجهولة "Kannu"، غالبًا في منطقة المصيصة (ما بين النهرين) بالقرب من حران. عدن: اسم عبري يعني "بهجة"، وهي غير جنة عدن. مقاطعة ما بين النهرين، ورد ذكرها في النقوش الأشورية Bit Adini، جنوب حران، عند منتصف نهر الفرات. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108009 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لقد أقامها الله "عند مداخل البحر"، إذ تقع صور في شرق البحر الأبيض المتوسط كجزيرة جميلة لها ميناءان، موقعها يجعلها قادرة على جلب التجار من كل بلاد الشرق؛ "تاجرة الشعوب إلى جزائر كثيرة" [3]، "تخومك في كل البحار" [4]. المواد التي تاجرت فيها السفينة، جاء الترتيب حسب مواقع البلاد، فبدأ بسواحل البحر الأبيض المتوسط، ثم الأراضي الشرقية في ثلاثة خطوط متوازية من الجنوب إلى الشمال. وفيما يلي البلاد المذكورة والمواد التي تتاجر فيها. ترشيش: الفضة والحديد والقصدير والرصاص. ياوان وتوبال وماشك: العبيد وآنية النحاس. بيت توجرمة: الخيل والبغال. ددان Rhodes أو Rodam: العاج والأبنوس. آرام: البهرمان والأرجوان والمطرز والبوص والمرجان والياقوت. يهوذا وإسرائيل: حنطة مِنِّيت وباناج Pannag: اسم مكان أو ربما نوع من الحلوى، ربما قصد به تين مبكر كما في بعض الطبعات وعسل وزيت وبلسان. دمشق: خمر حليون والصوف الأبيض. دان وياوان: الغزل والحديد المشغول والسليخة وقصب الذريرة. دوان: لباد السروج للمركبات. العرب وقيدار: الخراف والكباش والماعز. شبا ورعمة: الطيب والحجارة الكريمة والذهب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 108010 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ترشيش: هذا الاسم غالبًا مشتق من كلمة "رشش"، وجدت في اللغة الأكادية مرتبطة بالمعادن البراقة ومنتجات المناجم، لهذا اشتهر هذا الاسم بمعنى "تكرير المعان". |
||||