![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 107971 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() العذراء مريم تزور نسيبتها اليصابات: سمعت مريم الملاك يقول لها: «هوذا اليصابات نسيبتك هي الأخرى حبلى في شيخوختها، وهذا هو الشهر السادس للمدعوة عاقراً… »(لو 1: 36) فتبتهج مريم لهذا النبأ العجيب، وتفرح لنجاح القريب، وهذا فعل محبة فائقة. وتغادر مريم الناصرة متّجهة نحو جبل اليهودية لتزور اليصابات زوجة زكريا، فحيّتها اليصابات بأنشودة نبوية جاء فيها: «من أين لي هذا أن تأتي أم ربي إليَّ هوذا عندما وقع صوت سلامك في أذني ارتكض الجنين في بطني.. طوبى للتي آمنت أن يكون لها هذا من قبل الرب» .. فأجابتها مريم بأنشودة أكثر روعة من أنشودتها وبكلمات نبويّة خالدة تتلوها الكنيسة صباح كل يوم في صلواتها، قالت فيها: «تعظم نفسي الرب وتبتهج روحي بالله مخلّصي، لأنه نظر إلى تواضع أمته فهوذا منذ الآن تعطيني الطوبى جميع الأجيال لأن القدير صنع بي عظائم واسمه قدوس ورحمته إلى جيل الأجيال للذين يتّقونه…» (لو 1: 42 ـ 55) ومكثت مريم مع اليصابات مدة تقرب من ثلاثة أشهر، ويقول بعضهم إنها انتظرت إلى أن وضعت اليصابات ابنها، ويقول آخرون إنها غادرت بيت زكريا قبل أن تضع اليصابات ابنها يوحنا لئلا تقوم السيدة العذراء أم الرب بخدمة نسيبتها أم يوحنا الذي قال بعدئذ إنه لا يستحق أن يحل سير حذاء الرب يسوع. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 107972 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ما أجمل الكلمات التي كتبها الآباء في وصف لقاء العذراء باليصابات ففي صلاة صبح الأربعاء نقرأ ما ترجمته «إنَّ اليصابات أم يوحنا (المعمدان) ومريم أم يسوع حصنان اختارهما الملك، العقر والبتولية، لقد ارتكض الجنين للجنين، الجديد للقديم، وسلم على سيده قائلاً: هلم بسلام فإنَّ سلامك يؤمن المسكونة» |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 107973 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() جاء في صلاة مساء الجمعة ما تعريبه: «إنَّ مريم واليصابات سفينتان عجيبتان اتجهتا نحو الميناء، فاليصابات ولدت الكارز ومريم ولدت مخلص العالم هاليلويا صلاتهما تعضدنا». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 107974 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() في صلاة صبح السبت نقرأ ما ترجمته «من ترى شاهد جفنتين مغروستين في كرم الرب والمسكونة كلها تتلذذ بخمر عناقيدهما فالجفنتان هما مريم واليصابات والعنقودان هما المسيح ويوحنا، الاشبين والعريس خطيب البيعة المقدسة». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 107975 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لما عادت مريم إلى الناصرة ظهرت أمارات الحبل عليها فلم يشك فيها أحد سوى يوسف خطيبها، ذلك أنَّ العذراء كان قد عقد لها على يوسف عقد زواج بحسب عادة اليهود، وكان خلال السنة التي تخطب فيها الفتاة للرجل، يحق فيها للرجل أن يعرفها معرفة زواج ولئن كانت لا تزال في دار أهلها، وقبل أن تزف إليه في الحفلة الكبرى فتنتقل على أثرها إلى داره. ولذلك لم يشك أحد بمريم سوى يوسف الذي أراد تخليتها سراً. أما الآخرون فقد ظنوا بأنها حُبلى من يوسف، إذن مريم اعتبرت خطيبة يوسف لأنها لم تكن قد زفَّت إليه بعد، واعتبرت امرأته لأنه كان قد عقد له عليها عقد زواج، ولما طمأنه الملاك بطهرها سماها امرأته قائلاً: «يا يوسف ابن داود لا تخف أن تأخذ مريم امرأتك لأنَّ الذي حُبل به فيها هو من الروح القدس»(مت 1: 20). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 107976 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنودة الثالث كل منا ممكن أن يقع في الكآبة لفترة محدده ثم تزول. أما الكآبة المرضية فهي التي تستمر وتطول، ويبدو أنه ليس حدّ لنهايتها..! فيها تضغط الأفكار على الإنسان حتى تحطم كل معنوياته، وتزُيل منه كل بشاشة. فكر الكآبة يلصق بالمريض ولا يفارقه! يكون معه في جلوسه وفي مشيه، في نومه وفي صحوة.. بأفكار سوداء كلها حزن وخوف وقلق، وصور كئيبة أمامه بلا حل ولا رجاء! كآبة تضيّع حياته وروحياته، ونفسيته وعقله، باقتناع داخلي أنه قد ضاع! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 107977 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنودة الثالث أسباب الكآبة: * كإنسان مثلًا يظن أن خطاياه لن تُغْفَر. ربما يكون الشيطان هو الذي ألقى في نفسه هذا الفكر، حتى يوقعه في الكآبة ثم اليأس، على اعتبار أنه قد فقد أبديته ولا خلاص له! * أو قد يكون سبب كآبته هو عقدة الذنب. كأن يموت له أب أو ابن، فيشعر انه السبب في موته. ويظل هذا الفكر يتعبه، ويجلب له حزنًا لا ينقطع. ويظل يقول: ربما أكون قد قصرت في حقه، ولولا تقصيري ما مات! ربما لو أحضرت له طبيبًا أكثر شهرة وخبرة، ما مات. ربما لو كان قد سافر إلى الخارج للعلاج... وهكذا تطوف به الأفكار..! * وربما يكون سبب الكآبة هو مرض الشخص بمرض يظن أنه بلا شفاء! أو يتوقع له نتائج خطيرة يصورها له الوهم أو الفكر الأسود.. * وما أكثر الأسباب التي تؤدى إلى الكآبة المرضية، والتي تصيب المريض بحزن لا يتخلص منه، ولا يعطى لنفسه فرصة للشفاء منه! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 107978 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنودة الثالث *إنسان مثلًا يظن أن خطاياه لن تُغْفَر. ربما يكون الشيطان هو الذي ألقى في نفسه هذا الفكر، حتى يوقعه في الكآبة ثم اليأس، على اعتبار أنه قد فقد أبديته ولا خلاص له! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 107979 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنودة الثالث * قد يكون سبب كآبته هو عقدة الذنب. كأن يموت له أب أو ابن، فيشعر انه السبب في موته. ويظل هذا الفكر يتعبه، ويجلب له حزنًا لا ينقطع. ويظل يقول: ربما أكون قد قصرت في حقه، ولولا تقصيري ما مات! ربما لو أحضرت له طبيبًا أكثر شهرة وخبرة، ما مات. ربما لو كان قد سافر إلى الخارج للعلاج... وهكذا تطوف به الأفكار..! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 107980 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنودة الثالث * وربما يكون سبب الكآبة هو مرض الشخص بمرض يظن أنه بلا شفاء! أو يتوقع له نتائج خطيرة يصورها له الوهم أو الفكر الأسود.. |
||||