![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 107731 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الشفاعة لمن: «يا أولادي» الذين وُلدوا بالفعل من الله، وصاروا أولاد الله نتيجة لمصالحتهم بوساطة المسيح. فأصبح المؤمن في نسبة جديدة مع الله وهي نسبة الابن لأبيه. فالطلبة «لا تخطئوا» لا تُقدَّم للخاطي بل للمؤمن. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 107732 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() عمل الشفيع: حفظ المؤمن وضمان قبوله أمام الله على أساس كفارة المسيح، وأيضًا مساعدة المؤمن لاسترداد شركته مع الآب والتي فقدها بسبب سقوطه في الخطية، والتمتع بالغفران الأبوي، وذلك بالاعتراف بالخطية والتوبة عنها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 107733 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() توقيت الشفاعة: يعتقد البعض أنه عند سقوط المؤمن في الخطية واعترافه بها يشفع فيه المسيح لأجل قبوله وغفران خطيته. لكن الكتاب المقدس يخبرنا أن الشفاعة ليست توسلات لله من المسيح من وقت لآخر، بل وجوده - له المجد - في كمال عمله وكفارته التي أكملها على الصليب، كفيل بحفظ المؤمنين في مركز القبول الدائم أمام الله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 107734 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لماذا يحتاجها المؤمن: لكل مؤمن حقيقي طبيعة جديدة صار بها عضوًا في جسد المسيح، وهو الآن حي ومقام وجالس في السماء في المسيح كمقام. ولكن لأن المؤمن موجود بالجسد في العالم وبه الطبيعة القديمة فهو معرض لأن يسقط في الخطية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 107735 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أهلية وتفرد الرب يسوع وحده بالشفاعة من الآيات المذكورة أعلاه نخرج ببعض الصفات والأعمال التي لا نجدها في أحد غير المسيح وهي: أ. «هو كفارة»: كلمة كفارة تعني من جهة الله ترضية ومن جهة الإنسان تغطية. ومن كان أهلاً ليقوم بهذا العمل الذي أرضى الله وغطى وستر عري الإنسان. أكتفي هنا بالاشارة لكلمة لاق ويليق (يتوافق ويتناسب) والتي وردت مرتان عن الرب يسوع في رسالة العبرانيين «لأَنَّهُ لاَقَ بِذَاكَ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ الْكُلُّ وَبِهِ الْكُلُّ، وَهُوَ آتٍ بِأَبْنَاءٍ كَثِيرِينَ إِلَى الْمَجْدِ، أَنْ يُكَمِّلَ رَئِيسَ خَلاَصِهِمْ بِالآلاَمِ. لأَنَّهُ كَانَ يَلِيقُ بِنَا رَئِيسُ كَهَنَةٍ مِثْلُ هذَا، قُدُّوسٌ بِلاَ شَرّ وَلاَ دَنَسٍ، قَدِ انْفَصَلَ عَنِ الْخُطَاةِ وَصَارَ أَعْلَى مِنَ السَّمَاوَاتِ» (عبرانيينظ¢: ظ،ظ*؛ ظ§: ظ¢ظ¦). ب. «حي في كل حين»: وحده الذي له حياة في ذاته، وكابن الإنسان المُقام من الأموات، هو الآن حي لأجلنا، وهو الذي قال ليوحنا في جزيرة بطمس «أنا... الحي. وكنت ميتًا وها أنا حي إلى أبد الآبدين» (رؤياظ،: ظ،ظ¨). ج. «هو الذي مات»: وقد يقول قائل إن القديسين والأنبياء ماتوا، ولكن يأتي السؤال لماذا مات المسيح؟ والكتاب المقدس يخبرنا أن موت المسيح كان لأجلنا «الذي أسلم من أجل خطايانا وأقيم لأجل تبريرنا» (روميةظ¤: ظ¢ظ¥). د. «بل بالحري قام»: كل القديسين والأنبياء ماتوا وما زالوا في القبور حتى وقت قيامة الراقدين. لكن الرب يسوع قام بعد إكمال العمل وفي قيامته إعلان تبريرنا أمام الله. هـ. «الذي هو أيضًا عن يمين الله»: ومن في السماء من المؤمنين والقديسين والملائكة جلس في هذا المكان؟ يقول الكتاب «ثم لمن من الملائكة قال اجلس عن يميني حتى أضع أعداءك موطئًا لقدميك» (عبرانيينظ،: ظ،ظ£). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 107736 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «هو كفارة»: كلمة كفارة تعني من جهة الله ترضية ومن جهة الإنسان تغطية. ومن كان أهلاً ليقوم بهذا العمل الذي أرضى الله وغطى وستر عري الإنسان. أكتفي هنا بالاشارة لكلمة لاق ويليق (يتوافق ويتناسب) والتي وردت مرتان عن الرب يسوع في رسالة العبرانيين «لأَنَّهُ لاَقَ بِذَاكَ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ الْكُلُّ وَبِهِ الْكُلُّ، وَهُوَ آتٍ بِأَبْنَاءٍ كَثِيرِينَ إِلَى الْمَجْدِ، أَنْ يُكَمِّلَ رَئِيسَ خَلاَصِهِمْ بِالآلاَمِ. لأَنَّهُ كَانَ يَلِيقُ بِنَا رَئِيسُ كَهَنَةٍ مِثْلُ هذَا، قُدُّوسٌ بِلاَ شَرّ وَلاَ دَنَسٍ، قَدِ انْفَصَلَ عَنِ الْخُطَاةِ وَصَارَ أَعْلَى مِنَ السَّمَاوَاتِ» (عبرانيينظ¢: ظ،ظ ؛ ظ§: ظ¢ظ¦). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 107737 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «حي في كل حين»: وحده الذي له حياة في ذاته، وكابن الإنسان المُقام من الأموات، هو الآن حي لأجلنا، وهو الذي قال ليوحنا في جزيرة بطمس «أنا... الحي. وكنت ميتًا وها أنا حي إلى أبد الآبدين» (رؤياظ،: ظ،ظ¨). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 107738 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «هو الذي مات»: وقد يقول قائل إن القديسين والأنبياء ماتوا، ولكن يأتي السؤال لماذا مات المسيح؟ والكتاب المقدس يخبرنا أن موت المسيح كان لأجلنا «الذي أسلم من أجل خطايانا وأقيم لأجل تبريرنا» (روميةظ¤: ظ¢ظ¥). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 107739 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «بل بالحري قام»: كل القديسين والأنبياء ماتوا وما زالوا في القبور حتى وقت قيامة الراقدين. لكن الرب يسوع قام بعد إكمال العمل وفي قيامته إعلان تبريرنا أمام الله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 107740 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «الذي هو أيضًا عن يمين الله»: ومن في السماء من المؤمنين والقديسين والملائكة جلس في هذا المكان؟ يقول الكتاب «ثم لمن من الملائكة قال اجلس عن يميني حتى أضع أعداءك موطئًا لقدميك» (عبرانيينظ،: ظ،ظ£). |
||||