![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 107701 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() البابا تواضروس الثاني تصير الكنيسة نافذة، ونحن جالسين فى الكنيسة ونتطلع للشرق كأننا وبالحقيقة نتطلع الى السماء، وكنيستنا تعلمنا ان حامل الايقونات فيه ايقونات القديسين ينظروا الينا هم يتطلعون من السماء الينا واعداد كبيرة جدا من القديسين يتطلعون الى الذين يجاهدون على الارض فى جهادهم الروحى وفى حياتهم الروحية، لان الانسان عندما يتطلع الى السماء على الدوام تهون عليه الارض، ولا يتعلق بها او تحيا بداخله، ويصير انسانا سماويا واذا صار بالامانة يكون مستحقا النصيب السماوى |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 107702 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() البابا تواضروس الثاني الكنيسة فى مكانتها بالنسبة للانسان احتياج كيانى، وحضور دائم للمسيح، ونافذة على الابدية اذا اراد ربنا وعيشنا فى المرات القادمة نتكلم عن مصادر مهابة الكنيسة وكيف نحتفظ فى كنائسنا بهذه الكرامة وهذه المهابة |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 107703 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ما شتمك إلا اللي بلَََّغك أحيانًا يصلك أن “فلان” سبَّك أو “شتمك” بالعامية المصرية، لغة المثل الشهير، موضوعنا. والمثل يعتبر من أوصل لك هذا السباب كما لو كان هو من سبَّك؛ فمن الممكن أن يكون كاذبًا، أو الأرجح نمَّامًا واشيًا ينقل الكلام و“يمسك في السيرة”. وفي الحالتين هو من أساء إليك أكثر. ولنسمع ما تقوله كلمة الله. يقول الحكيم «مِثْلُ الْمَجْنُونِ الَّذِي يَرْمِي نَارًا وَسِهَامًا وَمَوْتًا، هكَذَا الرَّجُلُ الْخَادِعُ قَرِيبَهُ وَيَقُولُ: “أَلَمْ أَلْعَبْ أَنَا! (هذا مزاح)”. بِعَدَمِ الْحَطَبِ تَنْطَفِئُ النَّارُ، وَحَيْثُ لاَ نَمَّامَ يَهْدَأُ الْخِصَامُ. فَحْمٌ لِلْجَمْرِ وَحَطَبٌ لِلنَّارِ، هكَذَا الرَّجُلُ الْمُخَاصِمُ لِتَهْيِيجِ النِّزَاعِ» (أمثالظ¢ظ¦: ظ،ظ¨-ظ¢ظ،)، أليس هذا عين الحقيقة؟! الكثيرون يعتبرون النميمة “تسالي” لكنهم بها يزرعون الخصومات ويلهبونها فتتحول إلى معارك تفسد حياتنا. والحكيم هنا يفضح القلوب التي يخرج منها ذلك. والنميمة دفينة في قلب الإنسان الطبيعي، فإذ يستعرض بولس شرور الذين «لَمْ يَسْتَحْسِنُوا أَنْ يُبْقُوا اللهَ فِي مَعْرِفَتِهِمْ» يقول عنهم «مَشْحُونِينَ حَسَدًا وَقَتْلاً وَخِصَامًا وَمَكْرًا وَسُوءًا، “نَمَّامِينَ” مُفْتَرِينَ، مُبْغِضِينَ ِللهِ...» (روميةظ،: ظ¢ظ¨-ظ£ظ*)، ولنلاحظ الصفات المرتبطة معًا. لكن المفاجأة المؤلمة أنها موجودة عند المؤمنين الجسديين، اسمعه يقول «لأَنِّي أَخَافُ إِذَا جِئْتُ أَنْ لاَ أَجِدَكُمْ كَمَا أُرِيدُ... أَنْ تُوجَدَ خُصُومَاتٌ وَمُحَاسَدَاتٌ وَسَخَطَاتٌ وَتَحَزُّبَاتٌ وَمَذَمَّاتٌ وَنَمِيمَاتٌ وَتَكَبُّرَاتٌ وَتَشْوِيشَاتٌ» (ظ¢كورنثوسظ،ظ¢: ظ¢ظ*). لذا يحرضنا الكتاب على الآتي: ظ،. لا تكن نمّامًا فالأمر لشعب الرب من البداية في الناموس «لاَ تَسْعَ فِي الْوِشَايَةِ بَيْنَ شَعْبِكَ. لاَ تَقِفْ عَلَى دَمِ قَرِيبِكَ (لا تسبب في ضرره). أَنَا الرَّبُّ. (ويستدرك موضِّحًا أصل الداء في القلب) لاَ تُبْغِضْ أَخَاكَ فِي قَلْبِكَ... لاَ تَنْتَقِمْ وَلاَ تَحْقِدْ عَلَى أَبْنَاءِ شَعْبِكَ، (والطريقة لذلك) بَلْ تُحِبُّ قَرِيبَكَ كَنَفْسِكَ. (وممن يصدر الأمر؟) أَنَا الرَّبُّ» (لاويينظ،ظ©: ظ،ظ¦-ظ،ظ¨). ظ¢. لا تقبل سماع النميمة لنحذر فإن «كَلاَمُ النَّمَّامِ مِثْلُ لُقَمٍ حُلْوَةٍ (قد نستحلاها، لكن النتيجة أنه) فَيَنْزِلُ إِلَى مَخَادِعِ الْبَطْنِ (ويفعل فعله الرهيب في دواخلنا)» (أمثالظ¢ظ¦: ظ¢ظ¢). لذلك ينصحنا الحكيم «الْوَجْهُ الْمُعْبِسُ يَطْرُدُ لِسَانًا ثَالِبًا» (أمثالظ¢ظ¥: ظ¢ظ£). “كَشِّر” في وجه من ينقل لك الكلام ولا تقبل أن تسمع له. ولنسمع هذه الكلمات في الختام: «يَا رَبُّ، مَنْ يَنْزِلُ فِي مَسْكَنِكَ؟ مَنْ يَسْكُنُ فِي جَبَلِ قُدْسِكَ؟ (ما سمات الذي يتمتع بالعلاقة معك)... الْمُتَكَلِّمُ بِالصِّدْقِ فِي قَلْبِهِ. الَّذِي لاَ يَشِي بِلِسَانِهِ، وَلاَ يَصْنَعُ شَرًّا بِصَاحِبِهِ، وَلاَ يَحْمِلُ تَعْيِيرًا عَلَى قَرِيبِهِ (لا يسبب له عارًا أو ينسبه إليه). وَالرَّذِيلُ مُحْتَقَرٌ فِي عَيْنَيْهِ، وَيُكْرِمُ خَائِفِي الرَّبِّ» (مزمورظ،ظ¥: ظ،-ظ¤). فليتنا نكون كذلك! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 107704 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ما شتمك إلا اللي بلَََّغك أحيانًا يصلك أن “فلان” سبَّك أو “شتمك” بالعامية المصرية، لغة المثل الشهير، موضوعنا. والمثل يعتبر من أوصل لك هذا السباب كما لو كان هو من سبَّك؛ فمن الممكن أن يكون كاذبًا، أو الأرجح نمَّامًا واشيًا ينقل الكلام و“يمسك في السيرة”. وفي الحالتين هو من أساء إليك أكثر. ولنسمع ما تقوله كلمة الله. يقول الحكيم «مِثْلُ الْمَجْنُونِ الَّذِي يَرْمِي نَارًا وَسِهَامًا وَمَوْتًا، هكَذَا الرَّجُلُ الْخَادِعُ قَرِيبَهُ وَيَقُولُ: “أَلَمْ أَلْعَبْ أَنَا! (هذا مزاح)”. بِعَدَمِ الْحَطَبِ تَنْطَفِئُ النَّارُ، وَحَيْثُ لاَ نَمَّامَ يَهْدَأُ الْخِصَامُ. فَحْمٌ لِلْجَمْرِ وَحَطَبٌ لِلنَّارِ، هكَذَا الرَّجُلُ الْمُخَاصِمُ لِتَهْيِيجِ النِّزَاعِ» (أمثالظ¢ظ¦: ظ،ظ¨-ظ¢ظ،)، أليس هذا عين الحقيقة؟! الكثيرون يعتبرون النميمة “تسالي” لكنهم بها يزرعون الخصومات ويلهبونها فتتحول إلى معارك تفسد حياتنا. والحكيم هنا يفضح القلوب التي يخرج منها ذلك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 107705 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() النميمة دفينة في قلب الإنسان الطبيعي فإذ يستعرض بولس شرور الذين «لَمْ يَسْتَحْسِنُوا أَنْ يُبْقُوا اللهَ فِي مَعْرِفَتِهِمْ» يقول عنهم «مَشْحُونِينَ حَسَدًا وَقَتْلاً وَخِصَامًا وَمَكْرًا وَسُوءًا، “نَمَّامِينَ” مُفْتَرِينَ، مُبْغِضِينَ ِللهِ...» (روميةظ،: ظ¢ظ¨-ظ£ظ*)، ولنلاحظ الصفات المرتبطة معًا. لكن المفاجأة المؤلمة أنها موجودة عند المؤمنين الجسديين، اسمعه يقول «لأَنِّي أَخَافُ إِذَا جِئْتُ أَنْ لاَ أَجِدَكُمْ كَمَا أُرِيدُ... أَنْ تُوجَدَ خُصُومَاتٌ وَمُحَاسَدَاتٌ وَسَخَطَاتٌ وَتَحَزُّبَاتٌ وَمَذَمَّاتٌ وَنَمِيمَاتٌ وَتَكَبُّرَاتٌ وَتَشْوِيشَاتٌ» (ظ¢كورنثوسظ،ظ¢: ظ¢ظ*). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 107706 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يحرضنا الكتاب على الآتي: لا تكن نمّامًا فالأمر لشعب الرب من البداية في الناموس «لاَ تَسْعَ فِي الْوِشَايَةِ بَيْنَ شَعْبِكَ. لاَ تَقِفْ عَلَى دَمِ قَرِيبِكَ (لا تسبب في ضرره). أَنَا الرَّبُّ. (ويستدرك موضِّحًا أصل الداء في القلب) لاَ تُبْغِضْ أَخَاكَ فِي قَلْبِكَ... لاَ تَنْتَقِمْ وَلاَ تَحْقِدْ عَلَى أَبْنَاءِ شَعْبِكَ، (والطريقة لذلك) بَلْ تُحِبُّ قَرِيبَكَ كَنَفْسِكَ. (وممن يصدر الأمر؟) أَنَا الرَّبُّ» (لاويينظ،ظ©: ظ،ظ¦-ظ،ظ¨). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 107707 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يحرضنا الكتاب على الآتي: لا تقبل سماع النميمة لنحذر فإن «كَلاَمُ النَّمَّامِ مِثْلُ لُقَمٍ حُلْوَةٍ (قد نستحلاها، لكن النتيجة أنه) فَيَنْزِلُ إِلَى مَخَادِعِ الْبَطْنِ (ويفعل فعله الرهيب في دواخلنا)» (أمثالظ¢ظ¦: ظ¢ظ¢). لذلك ينصحنا الحكيم «الْوَجْهُ الْمُعْبِسُ يَطْرُدُ لِسَانًا ثَالِبًا» (أمثالظ¢ظ¥: ظ¢ظ£). “كَشِّر” في وجه من ينقل لك الكلام ولا تقبل أن تسمع له.. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 107708 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «يَا رَبُّ، مَنْ يَنْزِلُ فِي مَسْكَنِكَ؟ مَنْ يَسْكُنُ فِي جَبَلِ قُدْسِكَ؟ (ما سمات الذي يتمتع بالعلاقة معك)... الْمُتَكَلِّمُ بِالصِّدْقِ فِي قَلْبِهِ. الَّذِي لاَ يَشِي بِلِسَانِهِ، وَلاَ يَصْنَعُ شَرًّا بِصَاحِبِهِ، وَلاَ يَحْمِلُ تَعْيِيرًا عَلَى قَرِيبِهِ (لا يسبب له عارًا أو ينسبه إليه). وَالرَّذِيلُ مُحْتَقَرٌ فِي عَيْنَيْهِ، وَيُكْرِمُ خَائِفِي الرَّبِّ» (مزمورظ،ظ¥: ظ،-ظ¤). فليتنا نكون كذلك! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 107709 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قلب جديد طُلب مني أن أتحدث عن التغيير، فوجدت أنها عملية في غاية الصعوبة، فـ«هَلْ يُغَيِّرُ الْكُوشِيُّ جِلْدَهُ أَوِ النَّمِرُ رُقَطَهُ؟» (إرمياظ،ظ£: ظ¢ظ£)، فإن كنا لا نستطيع أن نغير جلد الكوشي أو رقط النمر، فكيف يمكننا أن نغير قلوب البشر؟؟ لا تُروّض إن طبيعتنا لا تُروّض، قال مودي إن اللص الذي اعتاد أن يسرق “صواميل” عربات السكة الحديد لو رفعت من مستواه التعليمي وأدخلته الجامعة لكيلا يسرق، فإنه بعد تخرجه لا يسرق “الصواميل” فقط، بل سيسرق القطار كله، فهو سيستخدم رقيه وتعليمه لسرقات أكبر، ألم يتهذب موسى بكل حكمة المصريين وعلمهم؟ فماذا فعلت الحكمة؟ القتل! (خروجظ¢: ظ،ظ¢). يقول الحكيم أيضًا: «إِنْ دَقَقْتَ الأَحْمَقَ فِي هَاوُنٍ بَيْنَ السَّمِيذِ بِمِدَقٍّ لاَ تَبْرَحُ عَنْهُ حَمَاقَتُهُ» (أمثالظ¢ظ§: ظ¢ظ¢). إن من يريد أن يسيطر على أهوائه ويكبح جماح شهواته، بقوته الشخصية كمن يأمل في أن يمسك رياح الشمال في قبضة يده. هذا عمل أعظم من قدرة الإنسان والحاجة هنا ماسة إلى الله. مشكلة يقول كثير من الشباب: إننا في المؤتمرات ننتعش ونفرح ونشعر وكأننا في السماء، ولكن بعد أن نعود لبيوتنا سرعان ما نعود للخطية ونتمرغ فيها. ولهؤلاء المخلصين ورفقائهم نقول: القطة مخلوق لطيف، تنظف نفسها بلسانها ومخالبها! لكن هل رأيت خنزيرًا ينظف نفسه؟ أعتقد إنه أمر ضدّ طبيعة الخنزير، إنه يُفضّل، ويحب، أن يتمرّغ في الوحل. مهما نظفته. والطريقة الوحيدة التي تجعل الخنزير يغسّل نفسه هو أن تحوله إلى قطة. لذلك ما أعظم التغيير الذي يجريه الرب فينا، قال أحدهم بعد تجديده: “إما أن العالم كله تغير، أو إنني أصبحت شخصًا آخر”. والحقيقة أن الرب يقدّم لنا خلاصًا كاملاً، لا خلاصًا مشوهًا، فهو لا يبررنا ويخلصنا فقط، بل ويقدسنا أيضًا. لقد أتى المسيح ليخلصنا من الخطية في اتجاهات ثلاثة: ظ،. أتى ليزيل عقاب ودينونة الخطية في الماضي. ظ¢. ولكي يُبطل قوة وسلطان الخطية في الحاضر. ظ£. وأخيرًا يزيل وينهي وجود الخطية في المستقبل. الخلاص في الماضي الخلاص معناه “النجاة”، فمن يخلص من الغرق فهو “نجا من الغرق”، وحين ينال الإنسان الخلاص ينجو من عقاب خطاياه. «لأَنَّ أُجْرَةَ الْخَطِيَّةِ هِيَ مَوْتٌ، وَأَمَّا هِبَةُ اللهِ فَهِيَ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ بِالْمَسِيحِ يَسُوعَ رَبِّنَا» (روميةظ¦: ظ¢ظ£). «الَّذِي لَنَا فِيهِ الْفِدَاءُ، بِدَمِهِ غُفْرَانُ الْخَطَايَا» (كولوسيظ،: ظ،ظ¤). وبهذا يخلص المؤمن نهائيًا من دينونة الله القادمة. كما هو مكتوب: «إِذًا لاَ شَيْءَ مِنَ الدَّيْنُونَةِ الآنَ عَلَى الَّذِينَ هُمْ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ» (روميةظ¨: ظ،). والسبيل لهذا الخلاص هو قول السيد: «اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ يَسْمَعُ كَلاَمِي وَيُؤْمِنُ بِالَّذِي أَرْسَلَنِي فَلَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ، وَلاَ يَأْتِي إِلَى دَيْنُونَةٍ، بَلْ قَدِ انْتَقَلَ مِنَ الْمَوْتِ إِلَى الْحَيَاة» (يوحناظ¥: ظ¢ظ¤). الخلاص في الحاضر يقول الكتاب عن المؤمنين «لاَ بِأَعْمَال فِي بِرّ عَمِلْنَاهَا نَحْنُ، بَلْ بِمُقْتَضَى رَحْمَتِهِ خَلَّصَنَا بِغُسْلِ الْمِيلاَدِ الثَّانِي وَتَجْدِيدِ الرُّوحِ الْقُدُسِ. الَّذِي سَكَبَهُ بِغِنًى عَلَيْنَا بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ مُخَلِّصِنَا» (تيطسظ£: ظ£-ظ¦). «إذًا إِنْ كَانَ أَحَدٌ فِي الْمَسِيحِ فَهُوَ خَلِيقَةٌ جَدِيدَةٌ: الأَشْيَاءُ الْعَتِيقَةُ قَدْ مَضَتْ، هُوَذَا الْكُلُّ قَدْ صَارَ جَدِيدًا» (ظ¢كورنثوسظ¥: ظ،ظ§). «الإِنْسَانَ الْجَدِيدَ الْمَخْلُوقَ بِحَسَبِ اللهِ فِي الْبِرِّ وَقَدَاسَةِ الْحَقِّ» (أفسسظ¤: ظ¢ظ¤). إنه الميلاد الثاني، أو الخليقة الجديدة. طبيعتان قبل أن نولد من الله كنا نعيش بطبيعة واحدة ورثناها من آدم. ولكن عندما نولد منه يمنحنا طبيعة جديدة، وهناك صراع دائم بينهما «لأَنَّ الْجَسَدَ يَشْتَهِي ضِدَّ الرُّوحِ وَالرُّوحُ ضِدَّ الْجَسَدِ، وَهذَانِ يُقَاوِمُ أَحَدُهُمَا الآخَرَ، حَتَّى تَفْعَلُونَ مَا لاَ تُرِيدُونَ» (غلاطيةظ¥: ظ،ظ§). فالقديمة تحب الخطية وترفض الخضوع لله، والجديدة تريد أن تعمل مشيئته. نصان يبدو وكأنهما متناقضان: الأول: «إِنْ قُلْنَا: إِنَّهُ لَيْسَ لَنَا خَطِيَّةٌ نُضِلُّ أَنْفُسَنَا وَلَيْسَ الْحَقُّ فِينَا» (ظ،يوحناظ،: ظ¨ وظ،ظ*). والثاني: «كُلُّ مَنْ هُوَ مَوْلُودٌ مِنَ اللهِ لاَ يَفْعَلُ خَطِيَّةً، لأَنَّ زَرْعَهُ يَثْبُتُ فِيهِ، وَلاَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يُخْطِئَ لأَنَّهُ مَوْلُودٌ مِنَ اللهِ» (ظ،يوحناظ£: ظ©). والحقيقة أنه لا تناقض. فالخطية التي يسقط فيها المؤمن تنبع من طبيعته القديمة، والحياة المنتصرة تنبع من الطبيعة الجديدة التي لا تستطيع أن تخطئ. والخلاص من سلطان الإنسان العتيق خلاص مستمر «لأَنَّهُ إِنْ كُنَّا وَنَحْنُ أَعْدَاءٌ قَدْ صُولِحْنَا مَعَ اللهِ بِمَوْتِ ابْنِهِ، فَبِالأَوْلَى كَثِيرًا وَنَحْنُ مُصَالَحُونَ نَخْلُصُ بِحَيَاتِهِ!» (روميةظ¥: ظ،ظ*). والقول: «تَمِّمُوا خَلاَصَكُمْ بِخَوْفٍ وَرِعْدَةٍ» (فيلبيظ¢: ظ،ظ¢) لم يقصد به خلاص الفداء، فهذا قد تم مرة وإلى الأبد، بل يعني أن نتمم خلاصنا من سيادة الإنسان العتيق فينا، وذلك بإعطاء الروح القدس مركز السيادة في حياتنا «وَلكِنْ إِنْ كُنْتُمْ بِالرُّوحِ تُمِيتُونَ أَعْمَالَ الْجَسَدِ فَسَتَحْيَوْنَ» (روميةظ¨: ظ،ظ£). الخلاص في المستقبل «فَإِنَّ سِيرَتَنَا نَحْنُ هِيَ فِي السَّمَاوَاتِ، الَّتِي مِنْهَا أَيْضًا نَنْتَظِرُ مُخَلِّصًا هُوَ الرَّبُّ يَسُوعُ الْمَسِيحُ الَّذِي سَيُغَيِّرُ شَكْلَ جَسَدِ تَوَاضُعِنَا لِيَكُونَ عَلَى صُورَةِ جَسَدِ مَجْدِهِ، بِحَسَبِ عَمَلِ اسْتِطَاعَتِهِ أَنْ يُخْضِعَ لِنَفْسِهِ كُلَّ شَيْءٍ» (فيلبيظ£: ظ¢ظ*-ظ¢ظ،). «نَحْنُ الَّذِينَ لَنَا بَاكُورَةُ الرُّوحِ، نَحْنُ أَنْفُسُنَا أَيْضًا نَئِنُّ فِي أَنْفُسِنَا، مُتَوَقِّعِينَ التَّبَنِّيَ فِدَاءَ أَجْسَادِنَا» (روميةظ¨: ظ¢ظ£). لذلك دعه يغيِّرك الآن إن الإصلاح والتهذيب الاجتماعي والديني لا يغيّر قلبك، الرب فقط هو الذي ينزع القلب الحجري منك، ويعطيك قلبًا لحميًا. فإن كنت كشاول قاسيًا ومجدفًا ومفتريًا، ستصبح كبولس لطيفًا لينًا وطريّا، فقط ثق فيه، وستنعم بالتغيير والحياة الجديدة، النظيفة والسعيدة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 107710 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لا تُروّض إن طبيعتنا لا تُروّض، قال مودي إن اللص الذي اعتاد أن يسرق “صواميل” عربات السكة الحديد لو رفعت من مستواه التعليمي وأدخلته الجامعة لكيلا يسرق، فإنه بعد تخرجه لا يسرق “الصواميل” فقط، بل سيسرق القطار كله، فهو سيستخدم رقيه وتعليمه لسرقات أكبر، ألم يتهذب موسى بكل حكمة المصريين وعلمهم؟ فماذا فعلت الحكمة؟ القتل! (خروجظ¢: ظ،ظ¢). يقول الحكيم أيضًا: «إِنْ دَقَقْتَ الأَحْمَقَ فِي هَاوُنٍ بَيْنَ السَّمِيذِ بِمِدَقٍّ لاَ تَبْرَحُ عَنْهُ حَمَاقَتُهُ» (أمثالظ¢ظ§: ظ¢ظ¢). إن من يريد أن يسيطر على أهوائه ويكبح جماح شهواته، بقوته الشخصية كمن يأمل في أن يمسك رياح الشمال في قبضة يده. هذا عمل أعظم من قدرة الإنسان والحاجة هنا ماسة إلى الله. قلب جديد طُلب مني أن أتحدث عن التغيير، فوجدت أنها عملية في غاية الصعوبة، فـ«هَلْ يُغَيِّرُ الْكُوشِيُّ جِلْدَهُ أَوِ النَّمِرُ رُقَطَهُ؟» (إرمياظ،ظ£: ظ¢ظ£)، فإن كنا لا نستطيع أن نغير جلد الكوشي أو رقط النمر، فكيف يمكننا أن نغير قلوب البشر؟؟ لا تُروّض إن طبيعتنا لا تُروّض، قال مودي إن اللص الذي اعتاد أن يسرق “صواميل” عربات السكة الحديد لو رفعت من مستواه التعليمي وأدخلته الجامعة لكيلا يسرق، فإنه بعد تخرجه لا يسرق “الصواميل” فقط، بل سيسرق القطار كله، فهو سيستخدم رقيه وتعليمه لسرقات أكبر، ألم يتهذب موسى بكل حكمة المصريين وعلمهم؟ فماذا فعلت الحكمة؟ القتل! (خروجظ¢: ظ،ظ¢). يقول الحكيم أيضًا: «إِنْ دَقَقْتَ الأَحْمَقَ فِي هَاوُنٍ بَيْنَ السَّمِيذِ بِمِدَقٍّ لاَ تَبْرَحُ عَنْهُ حَمَاقَتُهُ» (أمثالظ¢ظ§: ظ¢ظ¢). إن من يريد أن يسيطر على أهوائه ويكبح جماح شهواته، بقوته الشخصية كمن يأمل في أن يمسك رياح الشمال في قبضة يده. هذا عمل أعظم من قدرة الإنسان والحاجة هنا ماسة إلى الله. |
||||