![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 107651 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يقول البابا شنودة الثالث أحيانا يكون الخوف من اكتشاف الجريمة سببًا آخر للعنف: كسارق اقتحم بيتًا لغرض السرقة فقط، وليس القتل في نيته إطلاقًا. ولكنه قد يضطر إلى ذلك إذا ما اكتشف أحد أمره، فيقتله لئلا يخبر عنه. أو كعصابة تقتل -لنفس السبب- بعض الذين يعرفون أسرارها، حتى لو كانوا من أعضائها، خوفًا من أن يكشفوا هذه الأسرار، خيانة منهم، أو حتى ظروف ضاغطة. مثال آخر: شخص يظن أن آخر يتآمر عليه، فيقتله خوفًا من تآمره. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 107652 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يقول البابا شنودة الثالث قد يكون سبب العنف: الغرور أو الاعتزاز بالقوة: ففي الغرور يسئ الشخص ما لديه من قوة وإمكانيات. كمن يضرب الآخرين ليشعرهم بأنه أقوى منهم، وأنه يستطيع قهرهم متى أراد. ويحدث هذا أحيانًا مع بعض المراهقين، ومع بعض الطغاة، ومع بعض العصابات في إخضاع أفراد العصابة لسلطة قائدها...! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 107653 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يقول البابا شنودة الثالث ربما يكون سبب العنف هو الحقد: فالذي يحقد على آخرين، قد ينفس عن حقده بالعنف! كشخص يحقد على آخر ظانًا أنه ينافسه في الميراث، أو أنه يسعى لكي يحل محله في مركزه، فيستخدم معه العنف...! وقد تدفع الغيرة أو الحسد إلى مثل هذا أيضًا... أو قد يكون السبب في العنف هو ردّ العنف بالعنف... |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 107654 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يقول البابا شنودة الثالث قد يكون سبب العنف هو الاضطهاد الديني: كما قال السيد المسيح لتلاميذه عما سوف يلقونه من مؤامرات اليهود وقسوة الرومان: "تأتى ساعة يظن فيها كل من يقتلكم أنه يقدم خدمة لله"...! وهنا امتزج الاضطهاد بالفهم الخاطئ. ومن أمثلة الفهم الخاطئ الذي يؤدى إلى لون آخر من الاضطهاد أو من العنف: من يقتل وفي مفهومه أنه يمحو عارًا للأسرة، أو أنه ينتقم لدمائها... |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 107655 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يقول البابا شنودة الثالث هناك من يلجأ إلى العنف، ظانًا أنه أسهل الحلول وأسرعها!! وهذا ظن خاطئ، لأن أسهل الحلول ليس هو أفضل الحلول. كما أن العنف له الكثير من ردود الفعل السيئة... أو قد يرى مثل هذا الشخص أن العنف هو الحل الوحيد! وقد يقول لك: هذه الأمور لا يصلح لها إلا العنف!! أو هؤلاء الأشخاص لا ينفع معهم إلا العنف!! وهذا بالطبع تفكير ضيق، لا يريد أن يبحث عن وسائل أخرى! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 107656 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يقول البابا شنودة الثالث قد يكون العنف لونًا من السياسة أو الحيلة: وذلك حسبما يقول المثل السائد: "اضرب المربوط فيخاف السائب"! أو حسبما يقال "اضرب الراعي فتشتت الرعية" (أَضْرِبُ الرَّاعِيَ فَتَتَبَدَّدُ خِرَافُ الرَّعِيَّةِ) (إنجيل متى 26: 31)... وهنا لا يكون العنف مقصودًا لذاته إنما لنتائجه. أي هو هنا مجرد وسيلة لغاية... |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 107657 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يقول البابا شنودة الثالث العنف الظاهري: وليس هو عنفًا حقيقيًا... ومثاله: الأب الذي يتظاهر بالغضب، وبالرغبة في استخدام العنف، وذلك لكي يقود ابنه إلى الطاعة وحسن السلوك. أو مثال رئيس العمل الذي يهدد بعقوبة عنيفة لا ينوى مطلقًا أن يفرضها. وذلك لتخويف مرؤوسيه حتى يسلكوا كما ينبغي... |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 107658 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يقول البابا شنودة الثالث العنف المشترك: ومثال: شخص ليس في طبعه العنف. ولكنه قد يسلك بالعنف في وسط أصدقائه العنفاء، فيشترك معهم في عنفهم، أو يستخدم عنفاء لكي يوصلوه إلى غرضه، على اعتبار أن العنف يكون غير مباشر بالنسبة إليه! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 107659 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يقول البابا شنودة الثالث العنف الخاطئ والعنف السليم: لا نستطيع أن نسمى كل عنف خطيئة. فهناك مواقف يلزم لها العنف، مثل معاقبة الخطاة المستهترين أو المستبيحين، أو الذين يهددون المجتمع بجرائم تحطمه أو تحطم تراثه وقيمه... ومن أمثلة ذلك عقوبة الإعدام للقاتل ومن يرتكب جريمة مماثلة. والله نفسه -تبارك اسمه- عاقب على مجرى التاريخ بعقوبات عنيفة، كالطوفان مثلًا... وهناك جرائم -إذا لم تؤخذ بعنف- قد يستهتر مرتكبوها فيكررونها، أو يكونون قدوة سيئة لغيرهم. أما إذا ما عولجت بحزم وحسم وبسرعة، فإن المجتمع يتنقى ويتطهر وهنا يكون العنف فضيلة يقوم بها كل من هم في مسئولية، واضعين أمامهم أن الحق العام لا تساهل فيه، وأن المجتمع يحتاج إلى صيانة، حتى لا يعبث فيه كل من نامت ضمائرهم، وحتى لا يأكل فيه القوى الضعيف... |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 107660 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يقول البابا شنودة الثالث العنف والإيذاء إننا نرفض العنف في كل صوره، لأنه سلوك غير روحي، كما أنه يشمل الكثير من الأخطاء، مما سنذكره الآن: * إنه خطيئة مركبة ومنفرة. لذلك فهو مكروه من الكل، ولا يقبله سوى مقترفيه. والذي يتصف بالعنف، لا يستطيع أن يربح أحدًا من الناس. وسنحاول أن نحلل العنف، لنرى ما بداخله من الخطايا... * العنف دليل على قسوة القلب. فالذي يؤذى أو يقتل بعضًا من الناس، هو بالضرورة إنسان قاس. أما القلب الرقيق فلا يمكن أن يكون عنيفًا. بل تكون تصرفاته رقيقة، وألفاظه أيضًا رقيقة ومنتقاة، لا يسمح لنفسه أن يخدش شعور أحد. وبالتالي يبعد عن الإيذاء، الذي لا يناسب طبعه. * وبالتالي فإن العنف ضد فضيلة الوداعة وفضيلة الهدوء. * والعنف أيضًا ضد فضيلة المحبة. لأن الإنسان الروحي يعالج كل المشاكل بالحب وليس بالعنف. أما الإنسان العنيف، فلا شك أن في قلبه كراهية دفعته إلى العنف والإيذاء، وبها يخسر الكل... * والعنف أيضًا خطيئة عدوانية. وإن كانت الحياة الروحية السليمة تبعدنا عن الغضب والنرفزة، فكم بالأكثر إذا تطور الأمر إلى العدوان! * وإذا حاول العنيف تبرير عنفه، تكون موازينه الروحية قد اختلّت! |
||||