![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 107611 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تعديل تاريخ العيد لـ 2 شباط: يكتب ثيوفانوس في حوليّاته أنّه في شهر تشرين الأول من عام ظ¥ظ£ظ¤م، اجتاح القسطنطينيّة وباءٌ خطيرٌ أودى بكثيرين ، وزال بيوم 2 شباط، فأمر عندئذ الأمبراطوريوستينيانسJustinianبنقل العيد إلى هذا اليوم. بالمقابل، نقرأ في التاريخ الكنسيّ عند نيكيفوروسNicephoreأنّ الأمبراطوريوستينوسJustin، عمّ يوستينيانس وسلفه، هوالذي قام بنقل هذا العيد. في الحقيقة هذه المعلومات لا تتعارض فيما بينها. ويرجّح أن يكون يوستينيانس هو من قام بهذه العمليّة، ولكن لعلّ الاختلاف يرتبط بتثبيت تاريخ عيد الميلاد في القسطنطينيّة في يوم ظ¢ظ¥ كانون الأول الذي كان في ظ¦ كانون الثاني في عهد هذا الإمبراطور. وبحسب سفر اللاويين (الإصحاح الثاني عشر)، يُقدّم الصبي إلى الهيكل بعد أربعين يومًا من ولادته. وفعلاً هناك ظ¤ظ* يومًا بين ظ¦ كانون الثاني وظ،ظ¤ شباط، وإذا كان العيد قد ثبت في 25 كانون الأول، فهناك أيضًا ظ¤ظ* يومًا حتى ظ¢ شباط. من هنا يمكننا التأكد أنّه في نهاية القرن الخامس، وبداية القرن السادس، كانت غالبيّة الكنائس في الشرق تحتفل بهذا العيد المبارك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 107612 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() دخول العيد إلى الغرب: دخل هذا العيد إلى روما مع البابا سرجيوس الأوّل (ظ¦ظ¨ظ§-ظ§ظ*ظ،م) وهو إيطالي – سوري من سيسيليا.نسب بعض الدارسين أن دخول العيد إلى روما القديمة ،كان ليحلّ مكان عيد وثنيّ. ولكنّ هذا الطرح لم يُحسم، مع التأكيد أن في مضمون عيد الدخول وجوهره ولاهوته ما يختلف كلّ الاختلاف عن أي عيد غير مسيحي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 107613 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() طروبارية عيد دخول السيّد إلى الهيكل باللحن الأول: “إفرحي يا والدة الإله العذراء الممتلئة نعمةً، لأنّه منك أشرقَ شمسُ العدل المسيح إلهنا، منيرًا الذين في الظلام. سُرَّ وابتهج أنت أيها الشيخ الصدِّيق، حاملاً على ذراعيكَ المعتق نفوسنا، والمانح لنا القيامة”. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 107614 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مجيء المسيح ومُلكه إن كنا نصبر فسنملك أيضًا معه ( 2تي 2: 12 ) قبل أن يَكمُل إثم الإنسان، وقبل الدينونات التي بها ستسكت كبرياؤه، لا بل يتحول تعظمه إلى بكاء وعويل وصرير أسنان، وقبل مُلك المسيح بالبر والسلام ـ قبل ذلك (بكل تأكيد) سيأتي الرب نفسه، وقديسوه الأحياء المنتظروه سيتغيرون إلى صورة جسد مجده، والقديسون الراقدون سيُقامون والجميع سيُخطفون لملاقاة الرب في الهواء، وهكذا نكون كل حين مع الرب. هذا هو رجاء الكنيسة كما هو رجاء الفرد. وبعدما يُخطف المؤمنون، سيكمل الإثم على الأرض، ويبدأ عُرس الخروف في السماء، وعندئذٍ ستجتمع الأمم، بما سيُصيبها من جنون، ضد الله وضد الخروف، وسيفسح صبر الله وحلمه الطريق للدينونة العادلة. وعندها سيأتي المسيح متبوعًا بقديسيه، ثم يُطرح الوحش والنبي الكذاب حَيين إلى بحيرة النار، ويُقتل جنودهما. إن الدينونات ستلحق الجميع ما عدا الذين ستُبقيهم النعمة. ثم تستريح الأرض بعد ذلك من متاعبها وسني شقائها التي قضتها تحت سلطان المُضِل القاسي. سترتاح تحت حكم الرب الذي طالت أزمنة رفضه واحتقاره. وعندما يغلب المسيح سنغلب نحن أيضًا. وعندما يملك سنملك معه. وعندما يبعث صولجانه الحرية والأفراح إلى جميع أقاصي المسكونة سنُكرم نحن باعتبارنا أواني إظهار مجده وأواني انتشار سخائه الملكي وبركاته العديدة. نعم وفوق تمتعنا بهذا سيكون تمتعنا بالوجود مع ذاك الذي جعل بيته بيتنا ونصيبه نصيبنا وفرحه فرحنا. سيكون لنا هذا كاملاً من اللحظة التي نلاقيه فيها وجهًا لوجه. إن الرب هو رجاؤنا، ولا تُعتبر الأرض برية من أجل ما فيها من متاعب وأحزان وأوجاع فقط، بل أيضًا لأنه هو ليس هنا. لو لم يكن المسيح في السماء لَمَا صارت للمؤمن سماء. ليت قلوبنا تتعلق بهذا الرجاء، ليت لمعانه يجذب قلوبنا حتى تحتقر جمال العالم لأنه يحولها عن موضوع آمالها. يا مخلصًا تعال نحنُ قد تُقنا إليكْ تُقنا أن نراكَ، أن نحيا وأن نبقى معكْ حتى نُدرك ونفهم ونعرف اليقينْ عن عجيبِ حبكَ وعن فدائكَ الثمينْ أقبلْ ربَّنا يسوعْ شعبُكَ ينتظر بالشوق ميعادَ الرجوعْ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 107615 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن كنا نصبر فسنملك أيضًا معه ( 2تي 2: 12 ) قبل أن يَكمُل إثم الإنسان، وقبل الدينونات التي بها ستسكت كبرياؤه، لا بل يتحول تعظمه إلى بكاء وعويل وصرير أسنان، وقبل مُلك المسيح بالبر والسلام ـ قبل ذلك (بكل تأكيد) سيأتي الرب نفسه، وقديسوه الأحياء المنتظروه سيتغيرون إلى صورة جسد مجده، والقديسون الراقدون سيُقامون والجميع سيُخطفون لملاقاة الرب في الهواء، وهكذا نكون كل حين مع الرب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 107616 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن كنا نصبر فسنملك أيضًا معه ( 2تي 2: 12 ) هذا هو رجاء الكنيسة كما هو رجاء الفرد. وبعدما يُخطف المؤمنون، سيكمل الإثم على الأرض، ويبدأ عُرس الخروف في السماء، وعندئذٍ ستجتمع الأمم، بما سيُصيبها من جنون، ضد الله وضد الخروف، وسيفسح صبر الله وحلمه الطريق للدينونة العادلة. وعندها سيأتي المسيح متبوعًا بقديسيه، ثم يُطرح الوحش والنبي الكذاب حَيين إلى بحيرة النار، ويُقتل جنودهما. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 107617 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن كنا نصبر فسنملك أيضًا معه ( 2تي 2: 12 ) إن الدينونات ستلحق الجميع ما عدا الذين ستُبقيهم النعمة. ثم تستريح الأرض بعد ذلك من متاعبها وسني شقائها التي قضتها تحت سلطان المُضِل القاسي. سترتاح تحت حكم الرب الذي طالت أزمنة رفضه واحتقاره. وعندما يغلب المسيح سنغلب نحن أيضًا. وعندما يملك سنملك معه. وعندما يبعث صولجانه الحرية والأفراح إلى جميع أقاصي المسكونة سنُكرم نحن باعتبارنا أواني إظهار مجده وأواني انتشار سخائه الملكي وبركاته العديدة. نعم وفوق تمتعنا بهذا سيكون تمتعنا بالوجود مع ذاك الذي جعل بيته بيتنا ونصيبه نصيبنا وفرحه فرحنا. سيكون لنا هذا كاملاً من اللحظة التي نلاقيه فيها وجهًا لوجه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 107618 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن كنا نصبر فسنملك أيضًا معه ( 2تي 2: 12 ) إن الرب هو رجاؤنا، ولا تُعتبر الأرض برية من أجل ما فيها من متاعب وأحزان وأوجاع فقط، بل أيضًا لأنه هو ليس هنا. لو لم يكن المسيح في السماء لَمَا صارت للمؤمن سماء. ليت قلوبنا تتعلق بهذا الرجاء، ليت لمعانه يجذب قلوبنا حتى تحتقر جمال العالم لأنه يحولها عن موضوع آمالها. يا مخلصًا تعال نحنُ قد تُقنا إليكْ تُقنا أن نراكَ، أن نحيا وأن نبقى معكْ حتى نُدرك ونفهم ونعرف اليقينْ عن عجيبِ حبكَ وعن فدائكَ الثمينْ أقبلْ ربَّنا يسوعْ شعبُكَ ينتظر بالشوق ميعادَ الرجوعْ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 107619 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تحتاجون إلى الصبر «لأنكم تحتاجون إلى الصبر، حتى إذا صنعتم مشيئة الله تنالون الموعِد» ( عبرانيين 10: 36 ) ”الصَّبْر“ يعني القدرة على الاحتمال، والانتظار بهدوء، في وقت الضغوط والظروف الصعبة. الاحتياج إلى الصبر: الصبر يُعين على الاحتمال. لقد زادت الضغوط وكثرت التحديات، وكثيرًا ما نشعر «أننا تثقَّلنا جدًا فوقَ الطاقة، حتى أيسْنا من الحياة أيضًا» ( 2كو 1: 8 )، لذلك نحن في احتياج للصبر: «خُذوا يا إخوتي مثالاً لاحتمال المشقات والأناة ... ها نحن نُطوِّب الصابرين. قد سمعتم بصبر أيوب ورأيتم عاقبة الرب» ( يع 5: 10 ، 11). كما أننا نحتاج للصبر ونحن ننتظر توقيتات الرب «انتظر الرب واصبر لَهُ» ( مز 37: 7 ). فصبر المسيحي ليس نوع من الاستسلام للمجهول، بل هو انتظار واثق للإله المُحبّ «ولكنني أُرَاقب الرب، أصبر لإله خلاصي. يسمعني إلهي» ( مي 7: 7 ). كما أن الصبر يحفظنا هادئين إلى وقت مجيء كلمته «وأما الصبر فليكن له عملٌ تامٌّ» ( يع 1: 4 ). إن شاول الملك لم يكن لديه صبر، فاندفع وقدَّم الذبيحة، ولم ينتظر صموئيل، فكانت النتيجة القضاء الإلهي: «مملكتك لا تقوم» ( 1صم 13: 14 ). كيفية الحصول على الصبر: التدريب في مدرسه الله اليومية: قد يسمح لنا الرب ببعض الآلام والضغوط لنتعلَّم الصبر «عالمين أن الضيق يُنشئ صبرًا» ( رو 5: 3 عد 12: 3 ). موسى خرج من قصر فرعون شخصًا عجولاً لا يعرف الصبر ولا الاحتمال، لكن بعد التحاقه بمدرسة الله أربعين سنة، خرج منها «حليمًا جدًا أكثرَ من جميع الناس الذين على وجه الأرض» (عد12: 3). التزوُّد بإمكانيات الله كل يوم: «مُتقوِّين بكل قوة بحسب قدرة مجدهِ، لكل صبر وطول أناة بفرح» ( كو 1: 11 ). فالظروف أقوى من ضعف طبيعتنا البشرية، والصبر ليس من سِمات الإنسان الطبيعية، لذلك يُصلِّي الرسول بولس لأجل المؤمنين لكي يتقوُوا بكل قوة من الله، بمقياس عظمته الفائقة، وهذه القوة تُولِّد في المؤمنين صبرًا، بل طول أناة، مُغَلَّفًا بالفرح. البركات التي يحصدها المؤمن الصابر: (1) الحفظ الإلهي: «لأنك حفظت كلمة صبري. أنا أيضًا سأحفظك من ساعة التجربة العتيدة أن تأتي على العالم كله» ( رؤ 3: 10 ). (2) المُلك مع المسيح: «إن كنا نصبر فسنملك أيضًا معَهُ» ( 2تي 2: 12 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 107620 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «لأنكم تحتاجون إلى الصبر، حتى إذا صنعتم مشيئة الله تنالون الموعِد» ( عبرانيين 10: 36 ) ”الصَّبْر“ يعني القدرة على الاحتمال، والانتظار بهدوء، في وقت الضغوط والظروف الصعبة. الاحتياج إلى الصبر: الصبر يُعين على الاحتمال. لقد زادت الضغوط وكثرت التحديات، وكثيرًا ما نشعر «أننا تثقَّلنا جدًا فوقَ الطاقة، حتى أيسْنا من الحياة أيضًا» ( 2كو 1: 8 )، لذلك نحن في احتياج للصبر: «خُذوا يا إخوتي مثالاً لاحتمال المشقات والأناة ... ها نحن نُطوِّب الصابرين. قد سمعتم بصبر أيوب ورأيتم عاقبة الرب» ( يع 5: 10 ، 11). |
||||