![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 107511 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "وضع جميع أعدائي حراسًا ضدي". لقد تفوقوا في وضع حراسة ضدي، أسرعوا ووضعوا حراسة مسبِّقة ضدي. أي موضع لم يضعوا فيه مصائد ضدي؟ ألم يسبق ويضع أعدائي حراسًا؟ من هم هؤلاء الأعداء إلا الذين يقول عنهم الرسول: "فإن مصارعتنا ليست مع دمٍ ولحمٍ" (أف 4: 12)... إننا نحمل عداوة ضد إبليس وملائكته. يدعوهم "ولاة العالم"، لأنهم يحكمون الذين هم محبين للعالم. أنهم لا يحكمون العالم كما لو كانوا ولاة السماء والأرض، بل خطاة العالم... لا يوجد انسجام بيننا وبين إبليس وملائكته. إنهم يحقدون علينا من أجل ملكوت السماء. لا يمكن أن يرضوا علينا، لأن "جميع أعدائي يسبقون فيضعون حراسًا ضدي". إنهم يراقبونني لكي يخدعوني أكثر من حراستي أنا لنفسي . القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 107512 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يرى القديس أغسطينوس أن المرتل صار كمن قد ضُرب خارج الأبواب، فالتجأ إلى أعماقه الداخلية لقلبه، ليهرب من المصائد التي نصبها له الأعداء في الخارج، وذلك بتفكير في أيام القدم. لقد صمت ولم يقدر أن ينطق بكلمة أمام هول مقاومة الأعداء، فالتجأ إلى التفكير في هدوء داخل قلبه. [لقد وثب إلى تلك السنوات (القديمة)، لا بثرثرة الكلام في الخارج، بل بالسكون في الفكر .] |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 107513 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ما هي أيام الأزل الأولى التي في ذهن المرتل، يفكر فيها على الدوام؟ يجيب العلامة أوريجينوس إنه الإنجيل الأزلي أو خطة الله الأزلية لخلاصنا. فالله مشغول بخلاصنا منذ الأزل. هذه هي البشارة الأزلية (رؤ 14: 6) التي يبشر بها ملاك الساكنين على الأرض. [هذا الإنجيل سيُعلن عندما يُبتلع الموت وتُرد الأبدية. يبدو أن هذه السنوات السرمدية التي تحدَّث عنها النبي تخص هذا الإنجيل الأبدي. "تفكرت في السنوات السرمدية" (مز 77: 5) .] |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 107514 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يرى الأب أنثيموس الأورشليمي أن المرتل يتذكر معاملات الله مع شعبه في الماضي، مثل خروج الشعب من مصر، ورعايته لهم في البرية، واهتمامه بهم في أرض الموعد. فإذ نذكر معاملاته نمتلئ رجاءً في رحمته ورأفته ورعايته. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 107515 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لا ينشغل بأحدٍ أو بشيء
ما في الليل سوى بالله |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 107516 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لقد بدأ يثرثر في داخله وهو في أمان، حيث يوجد وحده في السرّ، إنه يفكر في السنوات الأزلية . القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 107517 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إنني لست أنشغل بغضبي على عدوي، فإن كل مسرتي هي في الله. الليل عادة هو وقت للراحة أو للشهوة، أما بالنسبة لي فهو وقت التأمل بعمقٍ على الفضيلة... إنني مثل من يحفر حقلًا ليغرس بذار تعاليم الرب . القديس چيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 107518 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* تصدر الأفكار من ذواتنا، إذ بطبيعتنا نتذكر ما نفعله أو فعلناه أو سمعناه. ويقول عن ذلك الطوباوي داود: "تفكرت في أيام القدم السنين الدهرية. أذكرُ ترنميْ في الليل. مع قلبي أناجي وروحي تبحث" (مز 77: 5-6). مرة أخرى يقول: "الرب يعرف أفكار الإنسان أنها باطلة" (مز 94: 11)، "أفكار الصدّيقين عدل..." (أم 12: 5). وفي الإنجيل يقول الرب للفريسيين: "لماذا تفكرون بالشرّ في قلوبكم؟!" (مت 9: 4) الأب موسى |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 107519 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
للقديس أمبروسيوس تعليق رائع عن طبيعة الله المملوءة رحمة وحبًا، الأمر الذي يكشفه قوله: " فكل من يعترف بي قدام الناس... ولكن من ينكرني قدام الناس..." ، فبقوله "كل" للذين يمجدهم أبديًا وعدم ذكر هذه الكلمة في حديثه عن الذين يحرمون أنفسهم من المجد الأبدي، يكشف عن اشتياق الرب إلى تمجيد البشرية وحزنه على الساقطين منهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 107520 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إن كان حديثنا السابق يكشف عن ميل ربنا يسوع إلى الرحمة، فلنتركه أيضًا يحدِّثنا بنفسه، فإنَّه عندما قال: "فَكُلُّ مَنْ يَعْتَرِفُ بِي قدَّام الناس أعترفُ أَنَا أيضًا بِهِ قدَّام أَبِي الذي فِي السماوات" (مت ظ،ظ*: ظ£ظ¢-ظ£ظ£). عندما تكلَّم عن المعترفين به قال: "كل من"، أمَّا عن حديثه عن حالة الإنكار فلم يذكر كلمة "كل"... ففي حالة المكافأة المفيدة وعد به جميع المعترفين به، أمَّا عند العقاب فلم يهدَّد الكل... هذا لم يكتبه إنجيل الرب يسوع المسيح الذي سجَّله متَّى فقط، بل وما سجَّله لوقا أيضًا (ظ،ظ¢: ظ¨-ظ©) حتى نتأكَّد أن ما كتب لم يكن بمحض الصدفة. لنتأمَّل الآن معنى قوله: "كل من يعترف بي قدَّام الناس". إنه يقصد من يعترف به أيَّا كان عمره، وأيًا كان حاله، دون أي استثناء. أمَّا في الإنكار فلم تذكر عبارة مشابهة. يقول داود النبي: "هل إلى الدهور يرفض الرب؟! هل انتهت إلى الأبد رحمته؟! هل نسى الله رأفة أو قَفَصَ بِرِجْزِهِ مَرَاحِمَهُ؟!" (مز ظ§ظ§: ظ§-ظ©). هذا هو ما يعلنه لنا النبي بينما يصر أولئك على إنكار مراحم الله؟! القديس أمبروسيوس |
||||