![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 107301 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أمَّا أَنَا فَأُخْبِرُ إِلَى الدَهْرِ. أُرَنِّمُ لإِلَهِ يَعْقُوبَ [9]. ابتدأ المزمور بالحمد والشكر وانتهى بالترنم لله الذي وإن أطال أناته جدًا لكنه يترقب خلاص الكل، فلا يتعجل في كسر قرون الأشرار لعلهم يتوبون. وَكُلَّ قُرُونِ الأَشْرَارِ أَعْضِبُ. قُرُونُ الصِدِّيقِ تَنْتَصِبُ [10]. * سأكسر قرون الخطاة، وهناك ترتفع قرون الأبرار. هذا هو الذي يضعه والآخر يرفعه... قرون الأشرار هي كرامات المتكبرين. قرون الأبرار هي عطايا المسيح. فإنه يُفهم بالقرون المَباهج. أنت تكره على الأرض المباهج الأرضية لكي ما تقتني السماوية. أنت تحب الأرضية، لن يهبك السماوية. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 107302 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَكُلَّ قُرُونِ الأَشْرَارِ أَعْضِبُ. القديس أغسطينوسقُرُونُ الصِدِّيقِ تَنْتَصِبُ [10]. * سأكسر قرون الخطاة، وهناك ترتفع قرون الأبرار. هذا هو الذي يضعه والآخر يرفعه... قرون الأشرار هي كرامات المتكبرين. قرون الأبرار هي عطايا المسيح. فإنه يُفهم بالقرون المَباهج. أنت تكره على الأرض المباهج الأرضية لكي ما تقتني السماوية. أنت تحب الأرضية، لن يهبك السماوية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 107303 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() من وحي المزمور ظ§ظ¥ أنت أب ورؤوف وديان عادل! * عرفتك أيها الآب القدوس؛ فقد أرسلتَ ابنك الوحيد يكشف لي عن أبوتك. اسمك قريب إليّ، فأنت أبي وخالقي وصانع العجائب لحسابي! من لي أقرب منك؟ من لي أحكم منك يا كلي الحب والحكمة والقدرة. * لن أأتمن يدًا لي سوى يدك. أنت عجيب في حبك وتدبيرك ومعرفتك. تحدد لكل شيء ميعادًا، تقيس السماوات بشبرك، وتزن الأرض بميزانك! * إني أدهش لمن في كبريائهم يرفعون قرنًا عليك. يتشامخون وبعنقٍ متصلبة يهاجمونك. أنت القدير: ترفع من تشاء، وتضع من تشاء. تسقي هذا خمر الفرح السماوي، وذاك عكارة الخمر المرة. * لأهرب، لا منك، بل إليك! أنت ملجأي وحصن حياتي! أنت بهجتي وغناي ومجدي! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 107304 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * عرفتك أيها الآب القدوس؛ فقد أرسلتَ ابنك الوحيد يكشف لي عن أبوتك. اسمك قريب إليّ، فأنت أبي وخالقي وصانع العجائب لحسابي! من لي أقرب منك؟ من لي أحكم منك يا كلي الحب والحكمة والقدرة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 107305 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * لن أأتمن يدًا لي سوى يدك. أنت عجيب في حبك وتدبيرك ومعرفتك. تحدد لكل شيء ميعادًا، تقيس السماوات بشبرك، وتزن الأرض بميزانك! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 107306 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * إني أدهش لمن في كبريائهم يرفعون قرنًا عليك. يتشامخون وبعنقٍ متصلبة يهاجمونك. أنت القدير: ترفع من تشاء، وتضع من تشاء. تسقي هذا خمر الفرح السماوي، وذاك عكارة الخمر المرة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 107307 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * لأهرب، لا منك، بل إليك! أنت ملجأي وحصن حياتي! أنت بهجتي وغناي ومجدي! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 107308 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مزمور 76 - الله مهوب لملوك الأرض الطغاة يرتبط هذا المزمور بالمزمور السابق، إذ نرى الرب يملك خلال صليبه، كملكٍ كاهنٍ، وقد صار الكل خاضعًا له. إن كانت الخطية قد أفسدت العالم، فانتقل الإنسان من جنة عدن بكل إمكانياتها ومباهجها وسلامها إلى عالم صار أشبه بأرض معركة لا تتوقف، يطلب الإنسان السلام فلا يجده، ويشتهي الراحة الحقيقية وكأنها صارت من وحي الخيال. لكن الله الكلي الصلاح يحول هذه المعركة لبنيان الإنسان وسلامه وسعادته. حين يدخل الرب نفسه المعركة، خاصة على الصليب، يمزق صك الدين المكتوب ضدنا، ويحطم سلطان إبليس ويشهّر به، ويملك الرب على القلوب، معلنًا بهاءه وجلاله فينا. جاء هذا المزمور متطابقًا مع المزامير ظ¤ظ¦-ظ¤ظ¨ التي لقورح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 107309 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أقسامه ظ،. اسم الملك الكاهن ظ،-ظ£. ظ¢. عمل الملك الكاهن ظ¤-ظ¦. ظ£. حكم الملك الكاهن ظ§-ظ©. ظ¤. العبادة للملك الكاهن ظ،ظ*-ظ،ظ¢. من وحي مزمور ظ§ظ¦ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 107310 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() العنوان لإِمَامِ المُغَنِّينَ عَلَى ذَوَاتِ الأَوْتَارِ. مَزْمُورٌ لآسَافَ. تَسْبِيحَةٌ. مزمور نصرة عسكرية تحققت خلال حضرة الله في هيكله بأورشليم، محطمًا أذرع الطغاة، ومُنصفًا المحطمين والمظلومين. يمكن أن يكون قد كُتب في إحدى المناسبات التالية: تجليس ملكٍ جديدٍ، أو الاحتفال بتجليسه، أو تقديم خدمة شكر لله على نصرةٍ تحققت، أو كتذكارٍ سنويٍ للنصرة، أو الاحتفالٍ بأي عيدٍ في أورشليم. ويعتقد البعض أن النصرة الواردة هنا تشير إلى تلك التي تحققت بواسطة داود على الفلسطينيين في وادي رفاييم. وآخرون يرون في المزمور نبوة عن نصرة تتحقق فيما بعد لشعب الله. جاء في الترجمة السبعينية كما في كتابات الكثير من الدارسين الحديثين أن هذا المزمور وُضع بمناسبة غزو الأشوريين في أيام الملك سنحاريب. |
||||