![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 107271 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يقول القديس مار أفرآم السرياني: [حملَت في أحشائها السيد المسيح، كعليقة جبل حوريب التي حملت الله في لهيبها.] وجاءت كلمات السيد المسيح موجهة إلى أبيه بخصوص أمه في لحظات انتقالها، كما رواها البابا ثيؤدوسيوس الإسكندري تقول: [تقبَّل مني يا أبي الصالح، العليقة التي حملت نار اللاهوت ولم تحترق. أُقَدِّمها لك يا أبي، هبة ملوكية اليوم، ألا وهي نفس أمي البتول .] |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 107272 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * مرتفعة أنتِ بالحقيقة أكثر من عصا هرون، أيتها الممتلئة نعمة. ما هي العصا إلاَّ مريم؟! لأنها مثال بتوليتها. حبلت وولدت بغير زرع بشر، ابن العليّ، الكلمة الذاتي. ثيؤطوكية الأحد العصا التي بلا حياة أزهرت (عد 17: 8) رمز للقديسة مريم التي أنجبت "الحياة". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 107273 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * أنتِ هي السلم الذي رآه يعقوب، ثابتًا على الأرض ومرتفعًا إلى السماء، والملائكة نازلون عليه. ثيؤطوكية الثلاثاء |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 107274 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * كلمة الله الآب الحيّ، نزل ليعطي الناموس على جبل سيناء.. هو أيضًا نزل عليكِ، أيتها الجبل الناطق.. * هذا هو الحجر الذي رآه دانيال، قد قُطِع من جبل. ولم تلمسه يد إنسان البتة، هو الكلمة الصادر من الآب، أتى وتجسد من العذراء بغير زرع بشرٍ، حتى خلَّصنا. ثيؤطوكية الثلاثاء |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 107275 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قدَّمت التسابيح اليومية رموزًا ومثالات أخرى للقديسة مريم، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في مواضِع أخرى. مثل: مجمرة هرون، وباب حزقيال، وفُلك نوح، ومدينة الله، والسحابة المنيرة التي يجلس عليها الله (إش 19)، وأورشليم الجديدة إلخ. يقول إشعياء النبي: "هوذا الرب راكب على سحابة سريعة، وقادم إلى مصر، فترتجف أوثان مصر من وجهه، ويذوب قلب مصر داخلها". بهية هي هذه السحابة (إش 19: 1 XLL). * السحابة المتألقة التي حملت الرب يسوع إلى مصر هي أمه العذراء مريم التي فاقت السحاب نقاءً وطهرًا. أما المذبح الذي أُقِيم للربّ في وسط أرض مصر، فهو الكنيسة المسيحية التي قامت على أنقاض الهياكل الوثنية على أثر تزلزل أوثانها وانهيار برابيها أمام وجه الرب يسوع. القديس كيرلس الكبير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 107276 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تحتل النصوص والتسابيح المريمية مركزًا ساميًا في ليتورجياتنا، وقد نُظِّمت معانيها الروحية ونغماتها بطريقة جميلة تتَّفِق مع المناسبات المختلفة. وفيما يلي أمثلة لمركز النصوص المريمية في بعض الليتورجيات القبطية: 1. ليتورجيا الإفخارستيا (القداس الإلهي): أ. قبل تقديم الحمل - ب. في أثناء تقديم البخور - ج. عند تقديم البخور أمام أيقونة القديسة مريم - د. قبل قراءة الأبركسيس - ه. بعد صلاة الصلح - و. بعد تقديس القرابين - ز. عند التناول من الأسرار المقدسة 2. سرّ الزيجة: أ. بعد تقديم صلاة الشكر - ب. خلال صلوات الزيجة ج. في نهاية خدمة سرّ الزيجة 3. خدمة سرّ المعمودية 4. سرّ مسحة المرضى 5. ليتورجية حميم الطفل |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 107277 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() عيد سيّدة الوردية المقدّسة بقلم : البطريرك ميشيل صبّاح - القدس "فَقَالَتْ مَريَم: أنَا أَمَةُ الرَّبِّ، فَلْيَكُنْ لِي بِحَسَبِ قَولِكَ" (ظ£ظ¨) اليوم عيد سيدة الوردية المقدسة. عيد سر تجسد كلمة الله. عيد ملكوت الله الذي لا نهاية له. عيد لمريم العذراء التي اختارها الله، عيد لملء القداسة التي زينها بها، لتكون أُمَّ الكلمة وأُمَّ الله. عيد محبة الله الذي انحنى على البشرية. عيد البشرية تدخل في سر الله الذي لا يُستَقصَى. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 107278 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() عيد لمريم العذراء أمِّ وشفيعةِ للبشرية. صلَّت وتصلِّي حتى الآن وتتشفع بنا. يسوع ابنها وكلمة الله أحبَّنا فبذل حياته ليخلصنا، فحرَّرنا من الخطيئة، وصرنا قادرين الآن أن نسير مع مريم ومثلها في أرض صارت طريق خلاص. أصبحنا قادرين أن نسير الى الله مع مريم العذراء. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 107279 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ننظر ونتأمل في سر كلمة الله الذي صار إنسانًا، وفي سر حبه الذي بلغ به حتى تحمل الآلام والموت من أجلنا. ونتأمل في سر مجده وملكه الذي لا نهاية له، الذي هو الأبدية على الأرض كلها، شملها حب الله وربطها بالأبدية. فنحن لهذا مدعوون منذ الآن لنكون على الأرض وفي الأبدية في الوقت نفسه. مدعُوّون لنكون نحن أيضًا قادرين على أن نحب مثل حبّ مريم العذراء، وبشفاعتها، وبصلاتها، نقدر أن نحوِّل نحن أيضًا الأرض إلى أبدية مملؤة بنعمة الله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 107280 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() نصلي المسبحة الوردية، في يوم عيد سيدتنا مريم العذراء سيدة الوردية، وفي كل يوم، لأن المسبحة صارت طريق خلاص. فيها نتأمل في كل مراحل تدبير الخلاص، وفي حب الله لنا، منذ يوم بشارة الملاك لمريم، ثم مع تسلسل الأحداث. فيها فرَحُ الله، وفيها آلامُ يسوع المسيح الذي تواضع وبذل نفسه في سبيل من أحب، أي من أجلنا. وفيها مجد الكلمة الذي صار إنسانًا وقام منتصرًا على الموت والخطيئة. وفيها نور الله، لكل من أراد أن يرى الله وأن يرى نفسه، وحقيقة قربه من الله، ومن الأبدية، على أرض الله هذه. |
||||