منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 31 - 01 - 2023, 02:05 PM   رقم المشاركة : ( 107231 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,468,551

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



الشباب روح وفكر وليس سنًا معينًا، فقد تجد صبيًا صغيرًا حطمته شيخوخة النفس الداخلية بروح يائسة، بينما تجد شيخًا تمتلئ حياته شبابًا وحيوية.
سيرة القديس إكليمندس -من رجال القرن الثاني- في شبابه متعطشًا إلى ما يروي أعماقه ويشبع فكره وأحاسيسه وعواطفه. قام برحلات باهظة يطلب الشبع في كثير من دول العالم، وأخيرًا أستقر في الإسكندرية حيث ألتقي بالقديس بنتينوس الفيلسوف، خلاله أدرك "سر الشبع الحقيقي، إذ وجد السيد المسيح مُشبعًا لحياته الشابة الطموحة، فقال: (يحتاج المرضى إلى طبيب، والضالون إلى مرشد، والعميان إلى من يقودهم إلى النور، والعطاش إلى الينبوع الحيّ الذي من يشرب منه لا يعطش أبدًا، والموتى إلى الحياة، والخراف إلى راع، والأبناء إلى معلم؛ تحتاج كل البشرية إلى يسوع ).

 
قديم 31 - 01 - 2023, 02:06 PM   رقم المشاركة : ( 107232 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,468,551

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




روح الفرح بلا تشاؤم




الشباب بروحهم الطموح يرون في العالم مجالهم للتمتع بحياة مفرحة بلا تشاؤم. وقد رأى القديس إكليمندس خلال نظرته الإنجيلية، يدّ الله الصالحة التي خلقت كل شيء لأجله، كل ما فيه جميل ومبهج. شعر بلمسات حب الله الفائق للإنسان، لا في خلقه العالم فقط، وإنما في تدبيره كل شيء من أجل فرح الإنسان وبهجة قلبه، حتى الأحداث التي تبدو قاسية ومرة بل وشريرة يحّولها الله لصالح الإنسان محبوبة (2). هذه النظرة الإنجيلية غير التشاؤمية المتسعة تحفظ للشباب روحه الطموح في قدسية مبهجة.
.



 
قديم 31 - 01 - 2023, 02:07 PM   رقم المشاركة : ( 107233 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,468,551

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




كل شيء جميل

لم ير القديس إكليمندس شيئًا شريرًا في ذاته، بل كل ما خلقه الله حسن ومتناغم معًا. فالغنى والممتلكات والفلسفة والمعرفة الخ... هذه جميعها هبات إلهية، إن تقدست قادت الإنسان إلى فرح حقيقي في الرب. ما أجمل عباراته: "الله يحب كل ما خلقه"، "الله لا يبغض شيئًا، ولا يحمل عداوة ضد شيء ما".
هكذا الشاب الحيّ الذي يسلك بروح مسيحه يحمل نظرة قدسية مفرحة نحو كل ما في العالم: نحو الجسد وأحاسيسه وعواطفه وطاقاته؛ نحو الزواج بعلاقاته القلبية والجسدية، نحو الحياة الاجتماعية الخ... هذا ما يؤكده القديس إكليمندس بقوة بفكر إنجيلي.




 
قديم 31 - 01 - 2023, 02:07 PM   رقم المشاركة : ( 107234 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,468,551

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




الحرية الإنسانية

حدثنا القديس إكليمندس عن "الحرية الإنسانية" وتقديس الله لها، فقد خلق الإنسان كائنًا حرًا. قدم له الحرية في أكمل وجه. لا يُلزمه بعمل ما أو يمنعه عن تصرف معين، حتى ترك للإنسان الحرية إن أراد أن يقاوم الله نفسه أو يهاجمه أو ينكر وجوده. يتركه في كمال حريته، لكنه كأب محب يوجهه دون أن يُلزمه، يقدم له نعمته المجانية وإمكانياته القادرة على تجديد طبيعته حتى إرادته دون قهر.
شبابنا يطلب الحرية التي يحطمها أحيانًا حتى الآباء ورجال الدين بينما يبقى مسيحنا يطلب حريتهم! شبابنا في عوز إلى قوة تسندهم، ومسيحنا يترفق بهم في ودٍ يسندهم!




 
قديم 31 - 01 - 2023, 02:08 PM   رقم المشاركة : ( 107235 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,468,551

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




أبّوة!

أما ما سحب قلب القديس إكليمندس فهو "أبّوة الله" الفائقة، فنحن بالطبيعة غرباء عن اللاهوت، لكنه يحبنا، ويبقى في حبه يضمنا، ليقيمنا أبناء له، نقتنيه بالحب إذ يقتنينا هو أولا بحبه، نحمله فينا إذ يحملنا نحن إلى أحضانه، ينزل إلى قلوبنا ليعلن أبوته وصداقته ويرفعنا إلى أمجاده لنبقى معه أحبا إلى الأبد.
أيها الشاب، أيتها الشابة، مسحينا محب للشباب، لا ليكتم أنفاسهم أو يحكم حريتهم، بل ليقيمهم بالحق أبناء الله الأحرار (يو36:8)، يعاملهم كأشخاص لهم كيانهم وشخصياتهم ومواهبهم وقدراتهم الخاصة، يكشف لهم عن أبوته الحانية، يملأهم طموحًا، ويشبع حياتهم، ويروى كل ظمأ فيهم.
حقًا لقد كشف كثير من علماء النفس والمهتمين بشئون الشباب عن ما يتعرض له الشباب من متاعب خاصة من البالغين الذين لا يدركوا نفسية الشباب ورغبتهم في النمو المستمر والتمتع بالحرية الشخصية،أقول إن شبابنا في حاجة إلى شخص السيد المسيح نفسه القريب إلى كل نفس، أقرب إليها من كل صديق. هو سند لكل شاب، مُفرح القلوب، ومُقدس للطموح، ومُشبع لكل مطلب خفي وظاهر.
__________________




 
قديم 31 - 01 - 2023, 02:11 PM   رقم المشاركة : ( 107236 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,468,551

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




إذ يبلغ الإنسان مرحلة المراهقة المبكرة يبدأ يودع الطفولة بلا أسف، لا لشيء إلا لأنه يود أن يمارس حياة البلوغ كما يراها هو. إنه يود تأكيد شخصيته أمام نفسه وعائلته وأصدقائه. فحين يُطالب المراهقون بالالتزام بموعد معين للعودة إلى المنزل أو يتدخل الآباء في اختيار الأصدقاء أو الحدّ من الإطالة في المكالمات التليفونية أو الحث على الدراسة أو اختيار موديلات معينة للملابس أو صف الشعر الخ... مثل هذه التصرفات يحسبها الآباء علامة حب واهتمام بأبنائهم بينما يراها المراهقون إهدارًا لكرامتهم وكيانهم الشخصي، يحسبونها تحطيمًا لحريتهم بل وانتحارا اجتماعيا أقسى من موت الجسد. هذا ما يدفعني للحديث عن "شخصية الشاب"، خاصة في سن المراهقة، وتكامل جوانبها، مع استمرارية نموها.
هنا أود توضيح أن شخصية المراهق هي محصَّلة عوامل كثيرة، أهمها: الطبيعة الإنسانية ذاتها خاصة في سن المراهقة، وظروف المجتمع الذي يعيش فيه المراهقون.
فمن جهة العامل الثاني، نجد الاختلاف واضحًا بين شخصية المراهق الذي ينشأ في مصر مثلًا عنه في شمال أمريكا. ففي مصر يشعر الآباء بالضرورة الملحة أن يحصل الأبناء على درجات علمية جامعية حتى يستطيعوا اقتحام الحياة العملية، فيدفعونهم على الدراسة ربما على حساب طاقتهم الصحية أو تنمية مواهبهم الفنية وقدراتهم الخاصة، أما في شمال أمريكا حيث إمكانية العمل متوفرة للمواطنين دون الحاجة إلى درجات علمية لذا يعطى الآباء اهتماما خاصًا بتنمية مواهب أبنائهم من سباحة وموسيقى وحب القراءة الخ... الأمور التي تسند أولادهم في سن المراهقة من الانحراف إلى حد ما. هذا الاختلاف بين التربية في البلدين ينعكس على حياة المراهق وتكوينه الشخصي. غير أن عاملًا آخر يشترك فيه المراهقون في العالم كله له أثره العميق على شخصية المراهق، ألا وهو الطبيعة الإنسانية بسمِاتها الخاصة بهذه المرحلة. أقصد بذلك نمو الجسد السريع، وظهور عواطف ومشاعر جديدة، ورغبة في الاستقلال وممارسة الحرية. حقًا يختلف المراهقون فيما بينهم من جهة الدرجة، لكن هذه السَّمات أمر حيوي يمس غالبًا حياة كل المراهقين، حتى ليحسب المراهقون أن الحياة كلها جنس وعاطفة.




 
قديم 31 - 01 - 2023, 02:12 PM   رقم المشاركة : ( 107237 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,468,551

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




قبل الحديث عن الجنس في نظر المراهق أود توضيح أهمية تكامل شخصية المراهق من كل جوانبها. لقد نوقش هذا الموضوع في خلوة مبسطة مع بعض شبابنا القبطي من أتاوا ومسيساج بكندا في أغسطس 1987، لهدفين:
الأول: يمثل هذا الشباب الجيل الأول الذي نشأ في الكنيسة القبطية خارج مصر يلزم أن يتهيأ هذا الجيل ليتخرج منه بعض القيادات الكنسية القبطية بالخارج، من أسقف وكاهن وراهب وراهبة وشماس وخدام وخادمات تربية كنسية أو من الشعب. هؤلاء يلزمهم أن يحملوا رسالة الشهادة للروحانية الأرثوذكسية في الغرب. يليق بهذه الشخصيات أن تكون متكاملة وقوية، تعرف كيف توازن بين احتياجات الطبيعة البشرية المتجددة من كل جوانبها بدون تطرف.
الثاني: يحتاج هذا الجيل إلى مناقشة صريحة عن الحياة المسيحية، فهو جيل يعيش في الغرب بكل ثقافته وفكره بينما يتربى على أيدي والدين مصريين جاءوا إلى أرض المهجر من أجل مستقبل أفضل لأبنائهم، لكنهم في تخوّف شديد على روحانية أولادهم،يستخدم البعض أسلوب الحزم الشديد مع أبنائهم خشية انحلالهم وانحرافهم عن الحياة الإنجيلية المقدسة، بينما يستخدم البعض أسلوب التهاون الشديد حتى لا يفلت زمام سلطانهم على توجيههم. وفريق ثالث يقف في حيرة بين الحزم والتهاون! على أي الأحوال، أود الحديث الآن لا مع الوالدين وإنما مع الجيل الجديد نفسه ليدرك سر نمو شخصيته، فيحقق رسالته.
ما أود أن أكرره هو أن هذا الحديث موجه لكل شبابنا في مصر كما في الخارج. فإنه وإن اختلفت البيئة، لكن يبقى الشباب في كل المجتمعات وعبر كل الأجيال له طبيعته الفريدة واحتياجاته التي تختلف في المظهر الخارجي لكنها واحدة في داخل النفوس..




 
قديم 31 - 01 - 2023, 02:13 PM   رقم المشاركة : ( 107238 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,468,551

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




إن كان الجنس بما يضمه من عواطف يمثل الدور الرئيسي في حياة الشباب، حتى يصير أحيانًا القائد الأوحد لكل أفكارهم ورغباتهم وسلوكهم. فنجد البعض في مبالغة وتطرف ينغمسون في ممارسة الجنس ويُبتلعون في العاطفة، كأن هذه الأمور تمثل حياتهم كلها، وذلك على حساب دراستهم أو تنمية مواهبهم، وعلى حساب علاقاتهم الأسرية والاجتماعية، متجاهلين أيضًا علاقات الودّ مع الله والتمتع بالشركة معه، والدخول في الصداقة الإلهية، غير مبالين بمستقبلهم الأبدي وميراثهم السماوي. هذا ويلجأ آخرون أحيانًا إلى تطرف آخر، متطلعين إلى "الجنس" كنجاسة يجب الخلاص منها، والعواطف كخطايا يجب كتم أنفاسها، فيحطم الإنسان كل حيوية فيه وكل نمو تحت ستار العفة الظاهرة وشكليات الطهارة غير الصادقة. أما الشباب الروحي فهم الذين ينعمون بروح التمييز، يسلَّمون كل حياتهم وطاقاتهم وغرائزهم وعواطفهم بين يدي الروح القدس، لا لتحطيمها وإنما لتقديسها، فيدركون سرُ تكامل الشخصية ونموها، ناظرين إلى حياتهم ككل في قدسية وتقدير، فلا ينقسم الإنسان على نفسه، ولا يعيش بروح الدمدمة القاتل..



 
قديم 31 - 01 - 2023, 02:14 PM   رقم المشاركة : ( 107239 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,468,551

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




يليق بنا جميعًا أن ندرك أن لكل إنسان حياته الواحدة المتكاملة بلا تجزئة، إذ لا نستطيع أن نقسم حياتنا إلى أجزاء مستقلة:
حياة بدنية، وأخرى سيكولوجية، وثالثة عقلانية، ورابعة اجتماعية ثم عاطفية وجنسية وروحية. إنما هي حياة واحدة تمس كياننا كله، نعيشها في البيت كما في المدرسة أو العمل أو في الكنيسة.
نعيشها حين نختلي بأنفسنا أو كنا في صحبة الغير، حين نأكل أو ننام أو نفكر أو نمارس رياضة أو ننشغل ببحث علمي أو نتعبد لله،هذه الحياة الواحدة لها جوانبها المتباينة، لكنها جوانب متكاملة ومتلاحمة معًا كما في نسيج واحد، يستحيل تجزئتها. كل جانب له فاعليته على الجوانب الأخرى، بل على الحياة ذاتها في مجملها. لهذا فكل نمو متزن في جانب ما يعكس في الغالب نموًا وتقدمًا على الجوانب الأخرى..



 
قديم 31 - 01 - 2023, 02:15 PM   رقم المشاركة : ( 107240 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,468,551

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




يليق بنا أن نشير إلى كلمة الله الذي صار إنسانًا كاملًا يمارس حياتنا البشرية الكاملة،
حمل طبيعتنا في جملتها لكي يُصلح حياتنا من كل جوانبها،
مٌقدسًا الجسد بكل حواسه والنفس بكل طاقاتها والروح بكل إمكانياتها.
وكما يقول القديس كيرلس الكبير إنه مخلص الطبيعة البشرية كلها، نفسًا وجسدًا..



 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 09:02 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026