منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 31 - 01 - 2023, 12:35 PM   رقم المشاركة : ( 107221 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,468,551

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

يرى القديس كيرلس السكندري


أن المرتل يتحدث عن الهراطقة والرسل الكذبة
والأنبياء الكذبة الذين في تشامخهم وكبريائهم يقدمون اختراعات
واهية، ويعتمدون على فلسفات زمنية، فيُحرفون كلمة الله
 
قديم 31 - 01 - 2023, 12:36 PM   رقم المشاركة : ( 107222 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,468,551

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* ماذا يعني "القرن" على الأرض؟ القوة، والمجد، والشهرة،
حيث يُستخدم كرمزٍ من الحيوانات الوحشية.
لقد غرس الله فيها القرن فقط كطريقٍ للمجد، وكسلاحٍ للدفاع

عن نفسها، فإن فقدته تفقد أكثر قوتها. كالجندي الذي بلا سلاح
هكذا الثور بدون قرنين يمكن السيطرة عليه بسهولة .

القديس يوحنا الذهبي الفم
 
قديم 31 - 01 - 2023, 12:36 PM   رقم المشاركة : ( 107223 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,468,551

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* كثيرون ينطقون بهذا الإثم، لكنهم لا يتجاسرون على ممارسته
علنًا، لئلا يمقتهم الأتقياء كمجدفين... قيل في مزمور آخر:
"قال الجاهل في قلبه: لا إله" (مز 14: 1).
يقول الجاهل، لكنه يخشى الناس، فلا يقول هذا حيث يسمعه بشر،
إنما يقوله حيث يسمعه ذاك الذي ينطق عنه هكذا (الله) .


القديس أغسطينوس
 
قديم 31 - 01 - 2023, 12:40 PM   رقم المشاركة : ( 107224 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,468,551

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* الله هو ديان آثامكم. إن كان هو القاضي فهو حاضر في كل مكان.
أين يمكنك أن تهرب من عينيّ الله حتى تنطق في زاوية لا يسمعك
فيها...؟ اِحذر أن تتكلم بالإثم ضد الله... إنك تنسحب إلى قلبك
(لتنطق فيه بالإثم)، إنه أكثر عمقًا من قلبك.
أينما هربتَ تجده هناك... هل تهرب منه؟ اهرب إليه .

القديس أغسطينوس
 
قديم 31 - 01 - 2023, 12:41 PM   رقم المشاركة : ( 107225 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,468,551

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* يضع الله الظالم ويهينه، ويرفع المظلوم، وذلك بأحكام لا يمكننا نحن البشر أن ندركها، كما حفر للأشوريين بسبب ظلمهم، ورفع الإسرائيليين لتواضع قلوبهم. وكذلك وضع أهل الختان لاستكبارهم وعدم إيمانهم، ورفع الوثنيين لأنهم تواضعوا وآمنوا، كما يقيم الفقير من الأرض والمزبلة، ويجلسه على الكرسي، أما الجالسون على الكراسي فيطرحهم على الأرض، لأنه هو الديان العادل الذي بقدرته الفعّالة ينصب ملوكًا ويعزلهم.


الأب أنثيموس الأورشليمي
 
قديم 31 - 01 - 2023, 12:41 PM   رقم المشاركة : ( 107226 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,468,551

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

يرى القديس أغسطينوس



أن الأبرار يشربون من يد الرب الخمر النقي،
الذي يسكرهم بالحب النقي الذي يسكرهم بالحب الإلهي.
أما الأشرار فيشربون الحثالة أو التفل الذي في أسفل قاع الكأس،
لا ليهلكهم الرب، بل ليردهم بالتوبة إلى برِّه.
لذلك قيل عن الخمر إنها نقية بالنسبة للأبرار،
وإنها ممزوجة بالنسبة للخطاة.
 
قديم 31 - 01 - 2023, 01:48 PM   رقم المشاركة : ( 107227 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,468,551

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


أريد أن أتعلم!


إن فهمنا الجنس في مفهومه الواسع الذي لا يقف عند العلاقات الجسدية، فمن أين يتلقن الشباب التعليم الصادق للجنس: من وسائل الإعلام، أم من المدرسة، أم من البيت؟!
يرى البعض أن وسائل الإعلام -خاصة في البلاد المتقدمة- غالبًا ما تصور العلاقات بين الجنسين من المراهقين بلا التزام ولا ضابط كحياة مفرحة ومبهجة دون الكشف عن نتائجها الخطيرة على حياة الأشخاص أنفسهم والجماعة.
نقص التعليم الجنسي سواء في المنزل أو المدرسة أو الكنيسة، إذ يشتكي المراهقون بأن غالبيتهم تعلموا عن الجنس بطريقة خاطئة من أصدقائهم المراهقين الذين بلا خبرة.
يرى بعض الدارسين أن المدارس الأمريكية قد اهتمت بالتعليم الخاص بالجنس، لكن غالبًا من الجانب البيولوجى والوظيفي دون مراعاة الجانب الروحي وأيضًا الأخلاقي. لهذا يتعرف الشباب على الجنس وممارسته دون إنجاب أو مع الحذر من انتقال الأمراض الجنسية، دون مساندتهم على التمتع بالحياة الطاهرة المقدسة. ومع هذا نجد أن عدد الفتيات اللواتي يحمل في أمريكا (قبل الزواج) أكثر من مليون في العام، وقد بلغت عمليات الإجهاض بينهن حوالي النصف مليون في السنة الواحدة.
عدم إدراك الوالدين -وبالتالي أولادهم- لمفهوم النضوج الحقيقي. غالبًا ما يلجأ الوالدان إلى التطرف، فيتجاهل البعض نمو أولادهم، إذ يريدونهم أطفالًا صغارًا لا يحملون أية مسئولية، يكتمون حياتهم، ويغلقون على نموهم الفكري والإنساني، أو بالعكس يظنون فيهم النضوج الكامل المفاجئ، فيتركون لهم الحبل على الغارب ويُحملُّونهم مسئوليات فوق طاقتهم، وأحيانًا يدفعونهم إلى ترك المنزل في سن مبكر لبدء حياتهم العمليةفي كلا الحالتين غالبًا ما يجد الشباب ملجأهم في ممارسة الجنس للهروب من مشاكلهم ولإشباع حاجاتهم النفسية بطريقة مؤقتة.
فالفئة الأولى حيث يُحرم الأبناء من حريتهم يجدون في ممارستهم الجنس بطريقة خاطئة ما يؤكد لأنفسهم ثورتهم ضد الأسرة التي تريد حبس أولادها في نطاق الطفولة، متجاهلة شخصياتهم المستقلة ونموهم، وكأنهم بممارستهم للجنس يحققون الرجولة أو الأنوثة الناضجة. أما الفئة الثانية فتجد ملجأها في تكوين صداقات من ذات السن من الجنسين، غالبًا ما تمارس الجنس في إباحية بلا ضابط وربما تتعاطى المخدرات.

 
قديم 31 - 01 - 2023, 01:50 PM   رقم المشاركة : ( 107228 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,468,551

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




لا طعم للجنس!


في بداية السبعينات إذ ارتبطت حركة "الهيبز" بالجنس بصورة صارخة، كنت ترى في بعض البلاد الأمريكية الممارسات الجنسية على قارعة الطريق والأماكن العامة، حتى ليخيل لإنسان أن حياة الشاب منهم قد ارتبطت مع الشابة بطريقة جنسية لا يمكن الاستغناء عنها.
سُئلت فتاة عن سبب ممارستها مع الشاب الجنس علانية، وكانت الإجابة أن هذه الصورة يمارسانها في الطريق، ولا وجود لها قط في حياتهما الخاصة في المنزل. إنها استعراض خارجي يعيشه الشباب كجماعات تجد في مظاهر الجنس ما يلفت الأنظار إليهم وما يحقق التقاءهم معًا كجماعات شبابية... وهكذا لا أقول فقد الجنس قدسيته بل حتى وطعمه البشرى والطبيعي.
أذكر فتاة سقطت مع أكثر من شاب في ليلة واحدة، وعندما عادت تائبة في صدق اعترفت أنها لم تكن تمارس الجنس لأجل ذاته ولا لاحتياج جسدي أو طبيعي إنما كانت تقوم بأدوار تمثيلية لكي تربط الشاب بها ولو إلى حين!!


ما أريد تأكيده هنا هو ظهور مشاكل جنسية في العصر الحاضر من نوع مغاير لما كان يواجهه الشباب منذ سنوات قليلة. أذكر على سبيل المثال ما قاله HarveyGCox أن الأطباء النفسانيين يرون بأن شكوى الشباب منذ سنوات كانت منصبة على معالجة ما يعانوه مما ورثوه على والديهم من كبت restrains وحرمان inhibitions، أما اليوم فيعانون من شعورهم بأن الجنس صار بلا معنى بالنسبة لهم تمامًا، ليس فيه لذة، إذ يشعر الشخص كأن الطرف الآخر غير موجود نهائيًا (3). فقد الجنس جوهره وقدسيته، فصار لهوًا بلا طعم... هذه مشكلة يواجهها الشباب، أفقدتهم حتى الإحساس بالعلاقة الزوجية والرغبة في تكوين الأسرة، أو الإنجاب.
كثيرًا ما التقيت مع بعض من الشباب في الخارج، وكانوا يتساءلون: لماذا ننجب أطفالًا؟ لماذا نلتزم بالمسئولية تجاههم؟ ما حاجتنا إليهم؟! أسئلة تدل على فقدان الإنسان طعم الحياة الأسرية وتذوق الأبوة والأمومة!
هذه صورة مبسطة تكشف عن بعض نواحي الضغوط الشديدة التي يئن منها شبابنا، تارة من داخلهم خلال عواطفهم الجسدية ونموها السريع، وتارة من الظروف المحيطة بهم مثل الأسرة أو الأصدقاء أو وسائل الإعلام بل وأحيانًا من رجال الدينهذا ما يدفعني للكتابة إليهم في حب صادق مع وضوح وصراحة، لا لانتزاعهم من عالمهم الخاص بهم، وإنما لكي يدركوا قدسية الحياة، والتزامهم بالشهادة لمسيحهم وتمتعهم بخبرة إنجيلهم المفرح خلال حياة سوية وفكر ناضج وعواطف مقدسة وسلوك روحي مبهج للنفس، دون كبيت أو حرمان.
ليت روح الله القدوس يكشف لنا كيف يلتقى البالغون مع الصغار كأعضاء مقدسة في الجسد الواحد، كل له فاعليته ورسالته وحيويته، فيعيش الكل بروح متناغم معًا كسيمفونية حب تحمل نغمات متنوعة دون تنافر. هذه هي الحياة الجديدة التي لنا في المسيح يسوع مخلص الجميع وصديق كل أحد.

 
قديم 31 - 01 - 2023, 01:52 PM   رقم المشاركة : ( 107229 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,468,551

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



"ماذا تفعل لو أنك فوجئت بالسيد المسيح قادمًا وألتقي بك؟".
أجابه: "أقول له: لا أريد أن لأراك". لا تعجب يا عزيزي من هذه الإجابة، فهي ثمرة طبيعية لما ترسخ في ذهنه عن الله، أنه مقتحم الحياة الإنسانية لكبت حريتها، متجاهلًا واقعها البشرى.
هذه الصورة بعيدة تمامًا عن الواقع المسيحي. مسيحنا الذي عرفناه هو كلمة الله السماوي الذي نزل إلى أرضنا، وعاش بيننا كواحد منا، يشاركنا ذات طبيعتنا (يو14:1). شارك الأطفال في طفولتهم، وصار شابًا ليجد الشباب فيه الصداقة والحب على مستوى فريد. أختار من بينهم تلاميذه الأخصاء، فكان التلميذ الذي يحبه (يو20:21) أي القديس يوحنا الحبيب، في حوالي الخامسة والعشرين حين دُعي للتلمذة.
"أذكر خالقك في أيام شبابك" (جا1:12). هذه ليست مجرد وصية إلهية خلالها يسأل الله الشباب أن يرجعوا إليه كخالق حتى لا ينحرفوا، إنما بالأكثر هي دعوة حب يخص بها كل شاب أو شابة، فيها يعلن الله رغبته وإشتياقاته نحو الشباب، ليلتقي بهم في دائرة حب لا ينقطع، يدعوهم ليسكب حبه فيهم ويتقبل حبهم،يجدون في الله "الحب" (1يو8:4) الذي يشبع أعماقهم. هو وحده يخترق حياتهم إلى أعماقها، ويدرك أسرار قلوبهم، يبسط يديه لا ليدينهم أو ينتقدهم بل ليحتضنهم ويرويهم، قائلًا: "إن عطش أحد فليقبل إلىّ ويشرب، من آمن بي كما قال الكتاب تجرى من بطنه أنهار ماء حيّ" (يو37:7،38).
.

 
قديم 31 - 01 - 2023, 01:54 PM   رقم المشاركة : ( 107230 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,468,551

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



عاش تلاميذ السيد المسيح ورسله بروح الشباب القوى الغالب لكل ضعف وكل خطية، المنتصر حتى على الموت؛ لا يعرفون الضعف أو الخنوع أو الاستكانة.
"كتبت إليكم أيها الأحداث لأنكم أقوياء وكلمة الله ثابتة فيكم، وقد غلبتم الشرير" (1يو14:2).
"أستطيع كل شيء في المسيح الذي يقويني" (فى13:4).
"الرب وقف معي وقواني" (2تى17:4).
"أين شوكتك يا موت؟! أين غلبتك يا هاوية؟!" (1كو55:15).
مسيحنا الذي "خرج غالبًا ولكي يغلب" (رؤ2:6)، لا يريد شابًا مستسلمًا يُحمل كما على نعش يبكيه الغير، إنما بقوة وسلطان يناديه: "أيها الشاب لك أقول قم" (لو14:7).
هكذا يريد عريسنا أن يرى كنيسته حية قوية بروحه القدوس، تعيش في شباب دائم، يفرح بها كما يفرح الشاب بامرأة شبابه (أم18:5)،كما فعل باللواتي دخلن القبر فرأين شابًا جالسًا من اليمين لابسًا حلة بيضاء (مر5:16) بشرهن بالقيامة وسألهن أن يكرزن للتلاميذ أن يذهبوا إلى الجليل كي يلتقوا بالسيد المسيح القائم من الأموات.
.

 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 06:58 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026