![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 107091 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «فَإِذْ لَنَا رَئِيسُ كَهَنَةٍ عَظِيمٌ فَلْنَتَقَدَّمْ بِثِقَةٍ» (عبرانيينظ¤: ظ،ظ¤–ظ،ظ¦). الثقة التي لم تكن لأحد من الشعب القديم، أو الكهنة أو رؤساء الكهنة صارت الآن لكل مؤمن، ذلك بعد أن صار عرش الله، لا عرش قضاء ودينونة، بل عرش نعمة بفضل كفارة المسيح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 107092 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مين يفهمني؟! سأفترض معك افتراضًا لنتعلَّم من خلاله ما يفيدنا روحيًا. ستجد الافتراض على طول المقال بهذا الخط المميَّز، والمنفعة بخط آخر. تخيل إنك محتاج مشورة بخصوص الكلية التي التحقت، أو ستلتحق، بها. محتاج لمن يَفْهَمَك ويُفَهِّمك. بالتأكيد لن تسأل من تعرف أنه غير متعلمٍ أو ليس حكيمًا بالقدر الكافي. كما أنك لن تسأل من هو في مثل حيرتك؛ فكلاكما سواء. نحن في مدرسة الحياة بامتحاناتها الصعبة، في رحلة العمر بمتاعبها وصعودها وهبوطها، في مشوارنا الروحي بكل تساؤلاته وتحدياته؛ نحتاج لمن يَفْهَمَنا ويُفَهِّمنا. فإن التفتنا للناس حولنا بحثًا عن معين سنُصدم؛ فهناك من يريد أن يتفهم لكن تنقصه الخبرة، ومن عنده القدرة وتغيب عنه الرغبة، ناهيك عمن لا رغبة ولا خبرة ولا معرفة عنده!! لذا يقول الكتاب «كُفُّوا عَنِ الإِنْسَانِ الَّذِي فِي أَنْفِهِ نَسَمَةٌ، لأَنَّهُ مَاذَا يُحْسَبُ؟» (إشعياءظ¢: ظ¢ظ¢)، وأيضًا «لاَ تَتَّكِلُوا عَلَى الرُّؤَسَاءِ، وَلاَ عَلَى ابْنِ آدَمَ حَيْثُ لاَ خَلاَصَ عِنْدَهُ» (مزمورظ،ظ¤ظ¦: ظ£). لكن هَبّ أنك قابلت واحدًا قالوا لك عنه أحسن كلام عن فهمه وإمكانياته وسمعته وأمانته ودقة كلامه، لكنك اكتشفت أنه دَرَسَ في كلية مختلفة تمامًا. فما مدى ثقتك في مشورته؟ قد تُقدِّر علمه وشخصه لكن قد تشكّ في رأيه حتى وإن بدا سليمًا؛ لأنك ستشعر أنه لم يجرِّب ما تجرِّب أنت. في العهد القديم اتكل المؤمنون على الرب «صَخْرَةُ قُوَّتِي مُحْتَمَايَ فِي اللهِ. تَوَكَّلُوا عَلَيْهِ فِي كُلِّ حِينٍ يَا قَوْمُ. اسْكُبُوا قُدَّامَهُ قُلُوبَكُمْ. اَللهُ مَلْجَأٌ لَنَا» (مزمورظ¦ظ¢: ظ§-ظ¨). وسأضع نفسي ببينهم، لأجدني أومن بقدرته لأني رأيت أعماله العظيمة، وبحكمته وصلاحه ومحبته ورحمته، فكلها يمكن ملاحظتها. لكن سيبقى أمامي تساؤل عسير: هل يفهمني ويشعر بمشاعري وأنا أجوز في جبال ووديان هذه الحياة؟ هل اختبَر ما أختبِره؟ دعنا نكمل افتراضنا. فإذا كان هذا الشخص قد درس في نفس الكلية، هل يفرق هذا معك؟ أسمعك تجيبني: بالتأكيد. سأستمع لرأيه بثقة كمن اختبر. هل تساءلت لماذا عاش الرب على الأرض أكثر من ظ£ظ£ سنة؛ أما كان يمكن أن ينجز مهمته أسرع من هذا؟ لعل هذه الكلمات توضح لك: «مِنْ ثَمَّ كَانَ يَنْبَغِي أَنْ يُشْبِهَ إِخْوَتَهُ فِي كُلِّ شَيْءٍ، لِكَيْ يَكُونَ رَحِيمًا، وَرَئِيسَ كَهَنَةٍ أَمِينًا فِي مَا ِللهِ حَتَّى يُكَفِّرَ خَطَايَا الشَّعْبِ. لأَنَّهُ فِي مَا هُوَ قَدْ تَأَلَّمَ مُجَرَّبًا يَقْدِرُ أَنْ يُعِينَ الْمُجَرَّبِينَ» (عبرانيينظ¢: ظ،ظ§-ظ،ظ¨). لقد جاز في كل ما أجوز به وأكثر: الفقر: «لقد افْتَقَرَ وَهُوَ غَنِيٌّ» (ظ¢كورنثوسظ¨: ظ©)، أصعب أنواع الفقر. فهذا الغني لم يكن له مكان ليبيت فيه، ولا كان في جيبه نقود، وكان يعتمد على إعالة الآخرين! (متىظ¨: ظ¢ظ*؛ ظ،ظ§: ظ¢ظ§؛ ظ¢ظ¢: ظ،ظ©؛ لوقا ظ¨: ظ£). الظلم: وهل تعرَّض واحد لما ظُلم به؟ قاضيه قال إنه بار ثم حكم علية بالصلب!! (لوقاظ¢ظ£: ظ¢ظ¢-ظ¢ظ¥). الخذلان وعدم التفهم: لم يفهمه أقرب الناس له، ومنهم من أنكره بل ومن خان وسلَّمه! الوجع: يكفي أن تقرأ قصة الـظ¢ظ¤ ساعة الأخيرة قبل موته. تفكَّر في الجروح وانفصال العظام وما أصاب الجسد الكريم. واقرأ الأناجيل سترى ما هو أكثر مما ذكرنا. نعم إنه «يَقْدِرُ أَنْ يُعِينَ الْمُجَرَّبِينَ» ويشعر بما يدور داخلهم. وما رأيك إذا كان معينك قد اجتاز سنوات الدراسة جميعها بامتياز مع مرتبة الشرف وهو أول دفعته؟ ستثق فيه أكثر بالطبع. «لأَنْ لَيْسَ لَنَا رَئِيسُ كَهَنَةٍ غَيْرُ قَادِرٍ أَنْ يَرْثِيَ لِضَعَفَاتِنَا، بَلْ مُجَرَّبٌ فِي كُلِّ شَيْءٍ مِثْلُنَا، بِلاَ خَطِيَّةٍ». إنه من استطاع بحقٍ أن يقول عن نفسه «مَنْ مِنْكُمْ يُبَكِّتُنِي عَلَى خَطِيَّةٍ؟» (يوحناظ¨: ظ¤ظ¦). بل قيل عنه «لَمْ يَتَكَلَّمْ قَطُّ إِنْسَانٌ هكَذَا مِثْلَ هذَا الإِنْسَانِ!» (يوحناظ§: ظ¤ظ¦)، «لَمْ يَفْعَلْ شَيْئًا لَيْسَ فِي مَحَلِّهِ» (لوقاظ¢ظ£: ظ¤ظ،)، أي أن نتيجته ظ،ظ*ظ*ظھ مع مرتبة الشرف في شهادة الآب عنه «هذَا هُوَ ابْني الْحَبِيبُ الَّذِي بِهِ سُرِرْتُ» (متىظ£: ظ،ظ§؛ ظ،ظ§: ظ¥). وإذ لنا من هو بهذه الصفات «فَلْنَتَقَدَّمْ بِثِقَةٍ إِلَى عَرْشِ النِّعْمَةِ لِكَيْ نَنَالَ رَحْمَةً وَنَجِدَ نِعْمَةً عَوْنًا فِي حِينِهِ (عبرانيينظ¤: ظ،ظ¥-ظ،ظ¦). أما إنْ عرفت أنه أصبح عميدَ الكلية، فلا حدود إذًا لثقتك فيه. ونحن «لَنَا رَئِيسُ كَهَنَةٍ عَظِيمٌ قَدِ اجْتَازَ السَّمَاوَاتِ، يَسُوعُ ابْنُ اللهِ» (عبرانيينظ¤: ظ،ظ¤). ربنا يسوع ليس على قمة كلية أو حتى دولة، بل فوق جميع السماوات، دُفع إليه كل سلطان وهو معنا دائما (متىظ¢ظ¨: ظ،ظ¨، ظ¢ظ*). ما أهنانا إذًا برئيس الكهنة العظيم. تبقى مشكلة في الرجل الذي افترضناه: أنه قد يمرض أو يشيخ أو يموت؛ فلا أجده جواري! اعتاد واحد أن يذهب لرئيس الكهنة في العهد القديم وارتاح له ولمشورته. لكن يومًا ذهب إليه فاعتذر رئيس الكهنة لأنه لا بد أن يقدم ذبيحة عن نفسه وذبيحة عن الشعب (لاويينظ،ظ¦)، فاحتمل صديقنا متضررًا أن يبقى للغد. ولكنه في مرة أخرى ذهب فوجد رئيس الكهنة قد مات «من أَجلِ مَنْعِهِمْ بِالْمَوْتِ عَنِ الْبَقَاءِ» (عبرانيين ظ§: ظ¢ظ£). أما الحال بالنسبة لنا فلا فيه هذا ولا ذاك «قَدْ صَارَ يَسُوعُ ضَامِنًا لِعَهْدٍ أَفْضَلَ... فَمِنْ أَجْلِ أَنَّهُ يَبْقَى إِلَى الأَبَدِ (انظر رؤياظ،: ظ،ظ¨)، لَهُ كَهَنُوتٌ لاَ يَزُولُ. فَمِنْ ثَمَّ يَقْدِرُ أَنْ يُخَلِّصَ أَيْضًا إِلَى التَّمَامِ الَّذِينَ يَتَقَدَّمُونَ بِهِ إِلَى اللهِ، إِذْ هُوَ حَيٌّ فِي كُلِّ حِينٍ لِيَشْفَعَ فِيهِمْ. لأَنَّهُ كَانَ يَلِيقُ بِنَا رَئِيسُ كَهَنَةٍ مِثْلُ هذَا، قُدُّوسٌ بِلاَ شَرّ وَلاَ دَنَسٍ، قَدِ انْفَصَلَ عَنِ الْخُطَاةِ وَصَارَ أَعْلَى مِنَ السَّمَاوَاتِ، الَّذِي لَيْسَ لَهُ اضْطِرَارٌ كُلَّ يَوْمٍ مِثْلُ رُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ أَنْ يُقَدِّمَ ذَبَائِحَ أَوَّلاً عَنْ خَطَايَا نَفْسِهِ ثُمَّ عَنْ خَطَايَا الشَّعْبِ، لأَنَّهُ فَعَلَ هذَا مَرَّةً وَاحِدَةً، إِذْ قَدَّمَ نَفْسَهُ» (عبرانيينظ§: ظ¢ظ¢-ظ¢ظ§). لأنه الحي، ولأن عمله كامل، يقدر أن يخلِّص إلى أبعد مدى تحتاجه حالتنا (إلى التمام). من حق كل مؤمن حقيقي أن يترنم: بتفهمنى، وبتحس بيَّ (لأنه عاش مثلي كإنسان) وتسمع كلامى اللى مابقولهوش (لأنه هو الله) وتحبنى وتشفق عليَّ وأصغر نور فيَّ ما بتطفيهوش انا ليَّ مين يا يسوع غير قلبك اللي يحبنى بتضمنى وبيهمك أصغر حاجه بتهمنى. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 107093 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() نحن في مدرسة الحياة بامتحاناتها الصعبة، في رحلة العمر بمتاعبها وصعودها وهبوطها، في مشوارنا الروحي بكل تساؤلاته وتحدياته؛ نحتاج لمن يَفْهَمَنا ويُفَهِّمنا. فإن التفتنا للناس حولنا بحثًا عن معين سنُصدم؛ فهناك من يريد أن يتفهم لكن تنقصه الخبرة، ومن عنده القدرة وتغيب عنه الرغبة، ناهيك عمن لا رغبة ولا خبرة ولا معرفة عنده!! لذا يقول الكتاب «كُفُّوا عَنِ الإِنْسَانِ الَّذِي فِي أَنْفِهِ نَسَمَةٌ، لأَنَّهُ مَاذَا يُحْسَبُ؟» (إشعياءظ¢: ظ¢ظ¢)، وأيضًا «لاَ تَتَّكِلُوا عَلَى الرُّؤَسَاءِ، وَلاَ عَلَى ابْنِ آدَمَ حَيْثُ لاَ خَلاَصَ عِنْدَهُ» (مزمورظ،ظ¤ظ¦: ظ£). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 107094 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() في العهد القديم اتكل المؤمنون على الرب «صَخْرَةُ قُوَّتِي مُحْتَمَايَ فِي اللهِ. تَوَكَّلُوا عَلَيْهِ فِي كُلِّ حِينٍ يَا قَوْمُ. اسْكُبُوا قُدَّامَهُ قُلُوبَكُمْ. اَللهُ مَلْجَأٌ لَنَا» (مزمورظ¦ظ¢: ظ§-ظ¨). وسأضع نفسي ببينهم، لأجدني أومن بقدرته لأني رأيت أعماله العظيمة، وبحكمته وصلاحه ومحبته ورحمته، فكلها يمكن ملاحظتها. لكن سيبقى أمامي تساؤل عسير: هل يفهمني ويشعر بمشاعري وأنا أجوز في جبال ووديان هذه الحياة؟ هل اختبَر ما أختبِره؟ دعنا نكمل افتراضنا. فإذا كان هذا الشخص قد درس في نفس الكلية، هل يفرق هذا معك؟ أسمعك تجيبني: بالتأكيد. سأستمع لرأيه بثقة كمن اختبر. هل تساءلت لماذا عاش الرب على الأرض أكثر من ظ£ظ£ سنة؛ أما كان يمكن أن ينجز مهمته أسرع من هذا؟ لعل هذه الكلمات توضح لك: «مِنْ ثَمَّ كَانَ يَنْبَغِي أَنْ يُشْبِهَ إِخْوَتَهُ فِي كُلِّ شَيْءٍ، لِكَيْ يَكُونَ رَحِيمًا، وَرَئِيسَ كَهَنَةٍ أَمِينًا فِي مَا ِللهِ حَتَّى يُكَفِّرَ خَطَايَا الشَّعْبِ. لأَنَّهُ فِي مَا هُوَ قَدْ تَأَلَّمَ مُجَرَّبًا يَقْدِرُ أَنْ يُعِينَ الْمُجَرَّبِينَ» (عبرانيينظ¢: ظ،ظ§-ظ،ظ¨). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 107095 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() جاز في كل ما أجوز به وأكثر: الفقر: «لقد افْتَقَرَ وَهُوَ غَنِيٌّ» (ظ¢كورنثوسظ¨: ظ©)، أصعب أنواع الفقر. فهذا الغني لم يكن له مكان ليبيت فيه، ولا كان في جيبه نقود، وكان يعتمد على إعالة الآخرين! (متىظ¨: ظ¢ظ*؛ ظ،ظ§: ظ¢ظ§؛ ظ¢ظ¢: ظ،ظ©؛ لوقا ظ¨: ظ£). الظلم: وهل تعرَّض واحد لما ظُلم به؟ قاضيه قال إنه بار ثم حكم علية بالصلب!! (لوقاظ¢ظ£: ظ¢ظ¢-ظ¢ظ¥). الخذلان وعدم التفهم: لم يفهمه أقرب الناس له، ومنهم من أنكره بل ومن خان وسلَّمه! الوجع: يكفي أن تقرأ قصة الـظ¢ظ¤ ساعة الأخيرة قبل موته. تفكَّر في الجروح وانفصال العظام وما أصاب الجسد الكريم. واقرأ الأناجيل سترى ما هو أكثر مما ذكرنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 107096 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() نعم إنه «يَقْدِرُ أَنْ يُعِينَ الْمُجَرَّبِينَ» ويشعر بما يدور داخلهم. وما رأيك إذا كان معينك قد اجتاز سنوات الدراسة جميعها بامتياز مع مرتبة الشرف وهو أول دفعته؟ ستثق فيه أكثر بالطبع. «لأَنْ لَيْسَ لَنَا رَئِيسُ كَهَنَةٍ غَيْرُ قَادِرٍ أَنْ يَرْثِيَ لِضَعَفَاتِنَا، بَلْ مُجَرَّبٌ فِي كُلِّ شَيْءٍ مِثْلُنَا، بِلاَ خَطِيَّةٍ». إنه من استطاع بحقٍ أن يقول عن نفسه «مَنْ مِنْكُمْ يُبَكِّتُنِي عَلَى خَطِيَّةٍ؟» (يوحناظ¨: ظ¤ظ¦). بل قيل عنه «لَمْ يَتَكَلَّمْ قَطُّ إِنْسَانٌ هكَذَا مِثْلَ هذَا الإِنْسَانِ!» (يوحناظ§: ظ¤ظ¦)، «لَمْ يَفْعَلْ شَيْئًا لَيْسَ فِي مَحَلِّهِ» (لوقاظ¢ظ£: ظ¤ظ،)، أي أن نتيجته ظ،ظ*ظ*ظھ مع مرتبة الشرف في شهادة الآب عنه «هذَا هُوَ ابْني الْحَبِيبُ الَّذِي بِهِ سُرِرْتُ» (متىظ£: ظ،ظ§؛ ظ،ظ§: ظ¥). وإذ لنا من هو بهذه الصفات «فَلْنَتَقَدَّمْ بِثِقَةٍ إِلَى عَرْشِ النِّعْمَةِ لِكَيْ نَنَالَ رَحْمَةً وَنَجِدَ نِعْمَةً عَوْنًا فِي حِينِهِ (عبرانيينظ¤: ظ،ظ¥-ظ،ظ¦) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 107097 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() نحن «لَنَا رَئِيسُ كَهَنَةٍ عَظِيمٌ قَدِ اجْتَازَ السَّمَاوَاتِ، يَسُوعُ ابْنُ اللهِ» (عبرانيينظ¤: ظ،ظ¤). ربنا يسوع ليس على قمة كلية أو حتى دولة، بل فوق جميع السماوات، دُفع إليه كل سلطان وهو معنا دائما (متىظ¢ظ¨: ظ،ظ¨، ظ¢ظ*). ما أهنانا إذًا برئيس الكهنة العظيم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 107098 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اعتاد واحد أن يذهب لرئيس الكهنة في العهد القديم وارتاح له ولمشورته. لكن يومًا ذهب إليه فاعتذر رئيس الكهنة لأنه لا بد أن يقدم ذبيحة عن نفسه وذبيحة عن الشعب (لاويينظ،ظ¦)، فاحتمل صديقنا متضررًا أن يبقى للغد. ولكنه في مرة أخرى ذهب فوجد رئيس الكهنة قد مات «من أَجلِ مَنْعِهِمْ بِالْمَوْتِ عَنِ الْبَقَاءِ» (عبرانيين ظ§: ظ¢ظ£). أما الحال بالنسبة لنا فلا فيه هذا ولا ذاك «قَدْ صَارَ يَسُوعُ ضَامِنًا لِعَهْدٍ أَفْضَلَ... فَمِنْ أَجْلِ أَنَّهُ يَبْقَى إِلَى الأَبَدِ (انظر رؤياظ،: ظ،ظ¨)، لَهُ كَهَنُوتٌ لاَ يَزُولُ. فَمِنْ ثَمَّ يَقْدِرُ أَنْ يُخَلِّصَ أَيْضًا إِلَى التَّمَامِ الَّذِينَ يَتَقَدَّمُونَ بِهِ إِلَى اللهِ، إِذْ هُوَ حَيٌّ فِي كُلِّ حِينٍ لِيَشْفَعَ فِيهِمْ. لأَنَّهُ كَانَ يَلِيقُ بِنَا رَئِيسُ كَهَنَةٍ مِثْلُ هذَا، قُدُّوسٌ بِلاَ شَرّ وَلاَ دَنَسٍ، قَدِ انْفَصَلَ عَنِ الْخُطَاةِ وَصَارَ أَعْلَى مِنَ السَّمَاوَاتِ، الَّذِي لَيْسَ لَهُ اضْطِرَارٌ كُلَّ يَوْمٍ مِثْلُ رُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ أَنْ يُقَدِّمَ ذَبَائِحَ أَوَّلاً عَنْ خَطَايَا نَفْسِهِ ثُمَّ عَنْ خَطَايَا الشَّعْبِ، لأَنَّهُ فَعَلَ هذَا مَرَّةً وَاحِدَةً، إِذْ قَدَّمَ نَفْسَهُ» (عبرانيينظ§: ظ¢ظ¢-ظ¢ظ§). لأنه الحي، ولأن عمله كامل، يقدر أن يخلِّص إلى أبعد مدى تحتاجه حالتنا (إلى التمام). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 107099 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() من حق كل مؤمن حقيقي أن يترنم: بتفهمنى، وبتحس بيَّ (لأنه عاش مثلي كإنسان) وتسمع كلامى اللى مابقولهوش (لأنه هو الله) وتحبنى وتشفق عليَّ وأصغر نور فيَّ ما بتطفيهوش انا ليَّ مين يا يسوع غير قلبك اللي يحبنى بتضمنى وبيهمك أصغر حاجه بتهمنى. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 107100 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اعتياد غير العادي هل فكرت في يوم من الأيام تشكر ربنا على الهوا اللي كل يوم بتتنفسه؟ - سؤال شكله غريب!! هل فكرت في يوم من الأيام تشكر ربنا على صحتك؟ هل فكرت في يوم من الأيام تشكر ربنا على مكان سكنك، حتى لو كان بسيط؟ هل فكرت في يوم من الأيام تشكر ربنا على عيلتك؟ هل فكرت في يوم من الأيام تشكر ربنا على كتابك المقدس اللي عندك في البيت أو على الموبايل؟ ممكن تقول كل الناس عندها كتب مقدسة؟ صحيح في المجتمع المحيط بك ممكن، لكن في ناس ميقدروش يقتنوا كتاب مقدس في بيتهم وبينزل الكتاب المقدس على موبايله يقرأ الكتاب ويمسحه الأبليكشين تاني. هل فكرت في يوم من الأيام تشكر ربنا على الكنيسة اللي في بلدك وينفع تحضر من غير ما تغير شكلك أو اسمك؟ هل فكرت في يوم من الأيام تشكر ربنا على اللبس اللي عندك حتى إن كان قليل وبسيط؟ هل فكرت في يوم من الأيام تشكر ربنا في وقت ما الجو بيكون برد أنك جوه بيت وعندك بطانية تدفي نفسك بيها؟ هل فكرت تشكر ربنا وقت لما تعدي في ضيقة وتلاقي ناس واقفة جنبك تساعدك؟ يمكن تكون في أسئلة من الأسئلة دي بالنسبة لك غريبة أو أول مرة تقراها، وممكن يكون العكس. لكن لو فكرنا شوية هنلاقي حاجات تاني كتيرة جدًا محتاجين نشكر ربنا عليها زي إنك كل يوم بتصحى من النوم سليم وبتتحرك في ناس تاني نامت وانتهت حياتها ومقامتش من النوم، وإنك بعد ما تصحى بتتحرك لوحدك وبتسند نفسك مش محتاج حد يسندك ويوصلك دورة المياة. ممكن تقول في نفسك دي حاجة بسيطة جدًا مش مستاهلة إني أشكر عليها وكل الناس بتعمل كده. صدقني “لأ” مش كل الناس بتعمل كده، في ناس متقدرش تروح دورة المياه لوحدها محتاجة حد يساعدها أو يتسند على عكاز. لكن إحنا بنحس أنه دي أمور عادية مش مستاهلة نشكر الله عليها، لكن في الحقيقة دي مش أمور عادية، الفكرة إننا مش بنحس بيها غير لما نفقدها ولو لوقت معين؛ زي مثلاً يحصل كسر في الرجل فبتكون مش عارف تتحرك بسهولة أو كسر في الإيد فبتكون مش عارف تعمل أبسط الأمور إنك تغسك وشك أو تلبس هدومك. كمان إنك تأكل الأكل اللي بتحبه وميكونش بيسبب لك تعب لجسمك وتستمتع بأكله؛ دي حاجة تشكر الله عليها. ممكن تقول إن دي مش مستاهلة شكر، لكن أقولك لما تشوف ناس معاها فلوس كتير لكن مش قادرة تاكل الأكل اللي بتحبه هتعرف إنه دي نعمة من الله إن تأكل الأكل اللي بتحبه. كمان إنك تنزل من بيتك تروح شغلك أو مدرستك أو الجامعة وتقضي وقت كتير برة البيت وفي مواصلات وترجع البيت سليم من غير أي حوادث، دي نعمة من الله محتاج أشكر الله عليها لأنه في ناس نزلت من بيتها ومرجعتش، في ناس عملت حوادث وانتهت حياتهم، أو حصل لهم إصابة، لكن إنت رجعت سليم البيت أمر يستحق الشكر فعلاً. ولما ينتهي يومك وترجع البيت وييجي وقت النوم وتنام بسهولة دي حاجة أشكر الله عليها لأنه في ناس على سرير المرض مش قادرة تنام بسهولة من شدة الآلم، وفي ناس ممكن تكون في البيت بس عندها أمور مسبِّبة ليها ضغط شديد مش عارفة تنام بسببه، فإنك تنام بسهولة وتنام مطمِّن دي أمور محتاج إنك تشكر الله عليها. الشيطان بينجح إنه يخلينا نشوف الحاجة اللي مش عندنا؛ بمعنى تاني إننا نركِز على النُصّ الفاضي، فمش بنشوف غير اللي إحنا محرومين منه ويعمل عليه zoomويملأ عقولنا بيه، وعنينا مش بتشوف البركات اللي الرب بيمتعنا بيها كل يوم. مع إن التذمر مش هيغيَّر الوضع لكن هيبقى من رديء لأردأ، لكن الشكر وقبول الأمور من يد الله هيهون أوقات وظروف كتيرة صعبة جدًا. إيه االلي هيحصل لما أشكر على الأمور البسيطة؟ أولاً: بأمجِّد الله لأني بأطيع كلامه (كولوسيظ¤: ظ¢؛ فيليبيظ¤: ظ¦؛ أفسسظ¥: ظ¤؛ ظ¢كورنثوسظ،ظ¥: ظ¤؛ ظ،تسالونيكيظ¥: ظ،ظ¨). ثانيًا: باشعر بالرضا الداخلي والاكتفاء بما عندي غير ناظر لممتلكات الآخرين (فيليبيظ¤: ظ،ظ،-ظ،ظ¢). ثالثًا: لما بأشكر الله على الأمور البسيطة وظروفي العادية، لما تيجي الظروف الصعبة والتجارب هأقدر أشكر الله على الظروف دي وأتقبلها من إيده (أيوبظ¢: ظ،ظ*). عزيزي الشكر سلاح قوي به ندمِّر قلاع التذمر وعدم الرضا، فنختبر الفرح ونمجِّد الله ونشكره: قائلين مع المرنم: شكرًا ليك يا اللي بترعاني يا للي ايدك دايمًا رفعاني لكن التذمر يملأ النفس بالمرارة والسخط، ولن تجني منه غير الخسارة على كل النواحي. الشكر والتذمر طريقان ينبغي أن نسلك في واحد منهما، ولك أنت الاختيار. |
||||