![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 106521 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لماذا يصلي بالطقس الفرايحي في كل يوم 29 ما عدا شهري طوبة وأمشير يجب أن يصلي بالطقس الفرايحي في كل يوم 29 من كل شهر قبطي ما عدا شهري طوبة وأمشير لأنهما يرمزان إلي الناموس والأنبياء الذين تنبأوا عن السيد المسيح ويكون مرد التوزيع خاصًا للأعياد الثلاثة (البشارة والميلاد والقيامة). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 106522 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لماذا تصلي الأعياد السيدية الصغرى بالطقس الفرايحي ما عدا خميس العهد تصلي الأعياد السيدية الصغرى بالطقس الفرايحي ما عدا خميس العهد الذي له طقس خاص إذ يقع في أسبوع البصخة المقدسة (أعياد الرب يجب أن نفرح فيها فرحًا روحانيًا ولا نحزن) (ب31 دسقولية). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 106523 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() انتقل يسوع من موطنه في النَّاصِرة إلى كَفَرْناحوم الواقعة على بعد 32كم إلى الشمال الشرقي من بحيرة طبرية. وكانَ انتقال يسوع إلى كَفَرْناحوم لعدة أسباب، منها الابتعاد عن المقاومة واللامبالاة في النَّاصِرة، ولنشر رسالته إلى أكبر عدد ممكن من الناس، إذ كانت كَفَرْناحوم مدينة كبيرة من ناحية، وللاستفادة من موارد إضافية لـتأييد خدمته، وكانت مستعمرة رومانية وتجارية ومورد صيد السمك من ناحية أخرى. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 106524 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أصبحت كَفَرْناحوم قاعدة رسالته وخدمته العلنية في الجَليل، ودُعيت "مدينته" (متى 9: 1). وصنع فيها يسوع معظم معجزاته، كشفاء خادم قائد المائة (متى 8: 5-13) وابنة بعض الوجهاء (متى 9: 18-26) وحماة بُطرُس (متى 8: 14 -15) والمقعد (متى 9: 1-8)؛ وفي مجمعها كان أول حديث ليسوع عن معجزة حبِّه الكبير، الإفخارستيا (يُوحَنَّا 6: 24-71). ومن رجالها اتخذ يسوع معظم رسله وتلاميذه، كبُطرُس وأَندَراوس ويَعْقُوب ويُوحَنَّا وغيره. ودعاهم من الصيد في البحيرة إلى الصيد في بحار الدنيا، ليجمعوا بدل السمك بَشراً ويكونون له رسلا وتلاميذ يربحون النفوس في ملكوته. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 106525 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() جاء السيّد المسيح، معلّم البَشريّة وشمس البرّ إلى كَفَرْناحوم ليُضيء على الجالسين في الظلمة لتتميم نبوءة أشَعْيا "الشَّعب السَّائِرُ في الظُّلمَةِ أَبصَرَ نوراً عَظيماً والمُقيمونَ في بُقعَةِ الظَّلام أَشرَقَ علَيهم النُّور"(أشَعْيا 9: 1) التي تقول ان المسيح نورٌ لأرض زَبولونَ ونَفْتالي ، أي منطقة الجَليل التي تقع فيها كَفَرْناحوم (متى 4: 13)، وشعبها " المُقيمُ في الظُّلْمَة والمُقيمونَ في بُقْعَةِ المَوتِ وظِلالِه" (متى 4: 16) على ما ذكر عنهم أشَعْيا النبي، "أَبصَرَوا نُوراً عَظيماً" (متى 4: 16)؛ فالظلمة التي كان يقيم فيه الناس في كَفَرْناحوم هي وقوعهم تحت احتلال حكم الآشوريين الوثنيين عام 734 ق. م.؛ وأمَّا الموت الذي يقيمون فيه فهو الجهل والخطيئة. "فأَشرَقَ عليهمِ النُّور" (متى 4: 16)، فالنور الذي أبصروه هو نور المسيح الذي حرَّرهم من ظلمة الخطيئة وظلمة الموت والجهل. وعليه فان الإنجيل المقدس أنطلق من كَفَرْناحوم إلى العالم الوثني نوراً يهتدي به الناس إلى الملكوت عن طريق التوبة. فموضوع رسالة يسوع في الجَليل: التوب وملكوت السماوات. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 106526 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() بدأ يسوع خدمته مُردِّداً أقوال يُوحَنَّا المعمدان "بَدَأَ يسوعُ مِن ذلك الحِين يُنادي فيَقول: "تُوبوا، قدِ اقتَربَ مَلكوتُ السَّمَوات" (متى 4: 17). لا مفرّ من التوبة من أجل الدخول إلى ملكوته. "توبوا" يدل على في الأصل اليوناني خœخµد„خ±خ½خ؟خµل؟–د„خµ على تغيير في العقلية، وبالتالي تغيير أسلوب التفكير والحياة؛ أمَّا في الأصل العبري ש×پוض¼×‘וض¼ فيدلُّ على تغيير الطريق والعودة بلا قيد أو شرط إلى الله، إله العهد كما ينادي رَبُّ القُوَّات الجّميع "إِرجِعوا إِلَيَّ أَرجِعْ إِلَيكم" (ملاخي 3: 7). فالتوبة هي تغيير جذري داخلي وخارجي في السلوك ومسار حياة لدخول ملكوت السماوات، أي التحوّل عن الخطيئة إلى الربّ الإله، وتترك الظّلمة، ظلمة الخطيئة وكلّ عبوديّات المال والكبرياء والأنانيّة والسلوك في نّور المسيح. "أَنا نُورُ العالَم مَن يَتبَعْني لا يَمْشِ في الظَّلام بل يكونُ له نورُ الحَياة" ) يُوحَنَّا 8: 12) . فالنور والظلمة لا يتساكنان كما يتساءل القديس بولس الرسول "أَيُّ اتِّحادٍ بَينَ النُّورِ والظُّلْمَة؟" (2 قورنتس 6: 14). "فقَد أَغْضى اللّهُ طَرْفَه عن أَيَّامِ الجَهْل (الظلمة) وهو يُعلِنُ الآنَ لِلنَّاسِ أَن يَتوبوا جَميعًا وفي كُلِّ مَكان") أعمال الرسل 17: 30). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 106527 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إنّ التوبة هي عمل داخليّ حيث تتطلّب التخلّي عن كلّ ما يشلّ اندفاعنا نحو الربّ، والتخلّي عن كلّ العبوديّات التي ندعوها المال والكبرياء والأنانيّة كي نردّ، دون تحفّظ، على دعوة الربّ. إنها تخصب حياتنا، لأنّها تجعلنا قادرين على الاستجابة لدعوة المسيح الربّ: تعال واتبعني! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 106528 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() التوبة هو الموضوع الرئيسي الذي عالجه إرميا النبي والأنبياء في العهد القديم. فمنذ آلاف السنين قال النبي أشَعْيا: "لِيَترُكِ الشِّرِّيرُ طَريقَه والأَثيمُ أَفْكارَه ولْيَرجِعْ إلى الرَّبِّ فيَرحَمَه وإلى إِلهِنا فإِنَّه يُكثِرُ العَفْوَ" (أشَعْيا 55: 7). ونداء يسوع إلى التوبة والإيمان بالإنجيل، يتواصل في الكرازة المسيحية، ويُصبح بعد القيامة نداء لقبول الخلاص الذي يُعطى لنا في يسوع المسيح (1 تسالونيقي 1: 5-6). وخير مثال على ذلك أقوال بُطرُس الرسول: "أن الله لا يَشاءُ أَن يَهلِكَ أَحَدٌ، بل أَن يَبلُغَ جَميعُ النَّاسِ إلى التَّوبَة " (2 بُطرُس 3: 9). وفي مكان آخر يقول "َتوبوا وارجِعوا لِكَي تُمْحى خَطاياكم"(أعمال الرسل 3: 19)، فلا غفران للخطيئة إلا بالتوبة. وعدم التوبة يعني الهلاك " إِن لم تَتوبوا تَهِلكوا بِأَجمَعِكُم" (لوقا 13: 5). الخاطئ يسلك طريق الشّرّ مقتفيا خطوات إبليس ونهايته كما قال الكتاب: " مَنِ اتَبعً الشَرّ فلِمَوته") أمثال 11 : 19(. يعلق القدّيس أوغسطينوس "لأنّ الربّ لا يحبّ أن يعاقب بل أن يخلّص، ولهذا السبب هو يصبر على الأشرار حتّى يصبحوا أخيارًا" (العظة 18). أمَّا التوبة فهي بركة للإنسان، تمنحه السلام والأمان والحياة في الملكوت. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 106529 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيس أوغسطينوس "لأنّ الربّ لا يحبّ أن يعاقب بل أن يخلّص، ولهذا السبب هو يصبر على الأشرار حتّى يصبحوا أخيارًا" (العظة 18). أمَّا التوبة فهي بركة للإنسان، تمنحه السلام والأمان والحياة في الملكوت. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 106530 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ما زالت التوبة اليوم هي الرسالة كما نادى بها يسوع ويُوحَنَّا المعمدان حيث أنَّ تاريخ الكنيسة وتاريخ كل إنسان هو قصّة توبة وارتداد إلى الرب. وما من أحد مَعفِيّ من أن يتوب كل ساعة، "ذلِكَ بِأَنَّ جَميعَ النَّاسِ قد خَطِئُوا فحُرِموا مَجْدَ الله" (رومة 3: 23)، فالجميع بحاجة إلى التوبة للحصول على مجد الله. فالتوبة هي مفتاح الإنجيل من ناحية الإنسان، وأمَّا ملكوت الله فهو حكم الله في قلوب الناس وفي المجتمع. فهي طريق الخلاص. لذلك تتطلب التوبة أن نبتعد عن التمركز حول الذات، وعن سيادة الذات علينا، وان نليّن قلبنا المتحجرة ونجدِّد صفحات حياتنا، فنسلم نفوسنا لتوجيهات المسيح وسيادته. أن مجيء الملكوت يتطلب توبة الإنسان. |
||||