![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 106501 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فَتَركا السَّفينَة وأَباهُما مِن ذلك الحينِ وتَبِعاه. تشير عبارة "تَركا السَّفينَة وأَباهُما" إلى هجر المهنة وفصم عُرى الروابط العائلية لتلبية الدعوة ليسوع وإتباعه. إنها دعوة إلى ولاء وإخلاص من كل القلب. دعا يسوع التلاميذ الأوَّلين: سِمعان بُطرُس وأَندَراوس أخيه وثم يَعْقُوب ويُوحَنَّا أخيه، وهم يمثلون العالم بأقطاره الأربعة. وسمع الأربعة النداء، فتركوا كل شيء وتبعوا يسوع |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 106502 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فَتَركا السَّفينَة وأَباهُما مِن ذلك الحينِ وتَبِعاه. " مِن ذلك الحينِ " في اليوناني خµل½گخ¸ل½³د‰ (في الحال) فتشير إلى العبارات التي تكرر في إنجيل متى للدلالة على إتمام العمل فورا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 106503 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وكانَ يَسيرُ في الجَليل كُلِّه، يُعَلِّمُ في مَجامِعِهم ويُعلِنُ بِشارَةَ المَلَكوت، ويَشْفي الشَّعب مِن كُلِّ مَرَضٍ وعِلَّة. تشير عبارة " يَسيرُ" في الأصل اليوناني د€خµدپخ¹ل؟†خ³خµخ½ (معناه يطوف) إلى تجوال يسوع في الجَليل للتعليم. أنه في غضون أقامته في الجَليل 18 شهرا خرج من كَفَرْناحوم للتبشير تسع مرات وانه سافر ثلاث سفرات طويلة وخمسا قصيرة للخدمة والتعليم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 106504 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وكانَ يَسيرُ في الجَليل كُلِّه، يُعَلِّمُ في مَجامِعِهم ويُعلِنُ بِشارَةَ المَلَكوت، ويَشْفي الشَّعب مِن كُلِّ مَرَضٍ وعِلَّة. "الجَليل كُلِّه" فتشير إلى كل بلاد الجَليل التي كان يسوع يطوف فيها. قال يوسيفوس فلافيوس انه كان في تلك الأرض 204 من المدن الكبيرة والصغيرة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 106505 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وكانَ يَسيرُ في الجَليل كُلِّه، يُعَلِّمُ في مَجامِعِهم ويُعلِنُ بِشارَةَ المَلَكوت، ويَشْفي الشَّعب مِن كُلِّ مَرَضٍ وعِلَّة. "المجمع" בضµ×™×ھ ×”ض·×›ض¼ض°×*ضµ×،ض¶×ھ فتشير إلى كنيس أي بيت الاجتماع للصلاة لليهود، والمكان الذي يتدارسون فيه التوراة وتراثهم الديني. ويعود تاريخ المجامع إلى فترة السبي البابلي في عام 586 ق.م.، علما أنَّ المجمع كان مبنيًا على الغالب في شكل مستطيل، وواجهته نحو القدس، وفي مقدمة المجمع فجوة تغطيها ستارة تحتوي على تابوت لفائف الشريعة، وهي تقابل قدس الأقداس في الهيكل القديم. وكان قارئ التوراة يقف في مكان أكثر انخفاضاً (نسبياً) من أرض المجمع. وفي الوقت الحاضر، انعكس الوضع فأصبح القارئ يجلس على منصة عالية تُسمَّى في اليونانية خ²ل؟†خ¼خ±. وتُقام في المجمع الصلوات اليومية، فبإمكان أي شخص، من الناحية النظرية، أن يؤمَّ المصلين. غير أن من المعتاد أن يؤمَّ المصلين أفراد تلقُّوا دراسة خاصة للقيام بهذه الوظيفة. وتُقرَأ التوراة في المجمع كل يوم سبت، وفي يومي الاثنين والخميس من كل أسبوع. وكان رئيس المجمع رجل إدارة أكثر منه واعظاً، فكان عمله هو البحث عن الربِّيين ودعوتهم للتعليم والوعظ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 106506 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ![]() وكانَ يَسيرُ في الجَليل كُلِّه، يُعَلِّمُ في مَجامِعِهم ويُعلِنُ بِشارَةَ المَلَكوت، ويَشْفي الشَّعب مِن كُلِّ مَرَضٍ وعِلَّة. " يُعَلِّمُ في مَجامِعِهم " فتشير إلى يسوع الذي كثيرا ما كان يتكلم في المجامع، إذ كان المجمع يستخدم مكانا للاجتماع في أيام السبت، وكمدرسة في باقي أيام الأسبوع وكان هناك مجمع في كل مدينة بها عشر أو أكثر من العائلات اليهودية؛ ويدور تعليمه حول الخلاص وملكوت الله وهو أساس لتعليم الرسل الشفهي والكتابي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 106507 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وكانَ يَسيرُ في الجَليل كُلِّه، يُعَلِّمُ في مَجامِعِهم ويُعلِنُ بِشارَةَ المَلَكوت، ويَشْفي الشَّعب مِن كُلِّ مَرَضٍ وعِلَّة. "بِشارَةَ المَلَكوت" فتشير إلى التبشير بمجيء الملكوت في شخص يسوع المسيح (متى 3: 2) والتبشير بوجه عام بما فيه تعليم يسوع في إنجيل متى (متى 9: 35، و24: 14)، وبِشارَةَ المَلَكوت" هي عبارة ينفرد بها إنجيل متى. كانت كلمات يسوع بشارة سارة لأنها كانت تمنح الحرية والرجاء وسلام القلب وحياة ابديه مع الله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 106508 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وكانَ يَسيرُ في الجَليل كُلِّه، يُعَلِّمُ في مَجامِعِهم ويُعلِنُ بِشارَةَ المَلَكوت، ويَشْفي الشَّعب مِن كُلِّ مَرَضٍ وعِلَّة. "يَشْفي الشَّعب مِن كُلِّ مَرَضٍ وعِلَّة" فتشير إلى يسوع الذي كان يشفي ليس من المرض الجسدي فحسب ـ بل من المرض الروحي. وباختصار تدل هذه الآية على موجز أعمال يسوع وخدمته في الجَليل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 106509 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وكانَ يَسيرُ في الجَليل كُلِّه، يُعَلِّمُ في مَجامِعِهم ويُعلِنُ بِشارَةَ المَلَكوت، ويَشْفي الشَّعب مِن كُلِّ مَرَضٍ وعِلَّة. " يَشْفي " فتشير إلى الخدمة الثانية للمسيح بعد التعليم وذلك لإثبات سلطاته كمعلم إلهي ووظيفته كطبيب النفوس. أ عبارة " كُلِّ مَرَضٍ " فتشير إلى كل الأسقام التي تصيب الإنسان. فشفى يسوع جميع الذين أتوا إليه وجميع الذين أتى بهم أصحابهم ولم يردْ في الإنجيل انه طرد أحدا من بين الذين أتوا بغية الشفاء. أمَّا عبارة " عِلَّة" فتشير إلى الضعف نتيجة الأمراض الخفية في حين المرض يدل على ما هو مُزمن ومؤلم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 106510 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ما هو العيد؟ إن الأعياد السيدية هي فرص تعبدية تخص السيد المسيح وتعيش فيها الكنيسة أحداث هذه التذكارات الفائقة.. إذ نتذكر فيها إحسانات الله محب البشر وإنعاماته علينا.. فكل عيد يحمل في طياته الكثير من المعاني الروحية العميقة التي لو عشانها لزدنا ارتباطًا بالرب يسوع وتحولت حياتنا إلى إنجيل معاش.. مختبرين ذلك المبدأ الروحي الفائق: "ذوقوا وانظروا ما أطيب الرب" (مز 34: 80). وأيضًا قول القديس يوحنا الحبيب: "الذي كان من البدء الذي سمعناه الذي رأيناه بعيوننا الذي شاهدناه ولمسته أيدينا من جهة كلمة الحياة، فان الحياة أظهرت ونشهد ونخبركم بالحياة الأبدية التي كانت عند الآب وأظهرت لنا".. (1 يو 1: 1، 2). ذلك لأن الأعياد السيدية تعطينا أن نعيش نفس الأحداث التي تحتفل بها.. إذ من خلال الطقس الكنسي نعيش أحداث هذه المناسبات السيدية الهامة ونشترك مع الرسل القديسين ومع كل من عاصر هذه الأحداث.. "الذي رأيناه وسمعناه نخبركم به لكي يكون لكن أيضًا شركة معنا" (1يو 1: 3).. إن هذا الهدف يتحقق من خلال هذه الفرص الروحية الطقسية.. |
||||