![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 106431 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يقول القديس يوحنا الذهبي الفم [أنت أحد المؤمنين، ارسم علامة الصليب. قل: هذا هو سلاحي الوحيد، هذا هو دوائي، لا أعرف شيئًا سواه]. كما يقول: [ليعلق الصليب فوق أَسرّتنا عوض السيف، ولننقشه على أبوابنا بدل المزلاج. وليكن حول بيوتنا موضع السور ]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 106432 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس جيروم ["يقول حزقيال: سِمْ سمة Thaw على جباه الذين يئنون ولا تقتل أيا مما لهم السمة؛ ليس أحد له علامة الصليب على جبهته يمكن للشيطان أن يضربه، فإنه لا يقدر أن يمحيها، إنما الخطية وحدها تقدر ]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 106433 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يرى القديس أغسطينوس أنهم يمثلون صورة حيَّة للمجاهدين الذين يعيشون وسط الرجاسات، يتعرضون لها لكنهم يطلبون الخلاص منها بتنهدات غير منقطعة. [إنهم يتنهدون ويتأوهون لذلك ختموا جباههم، ختموا على جبهة إنسانهم الداخلي لا الخارجي، إذ توجد جبهة للضمير كما توجد للوجه... هؤلاء اتسموا بالعلامة لكي لا يهلكوا، لأنهم وإن كانوا غير قادرين على تصحيح الخطايا التي ترتكب في وسطهم لكنهم يحزنون. هذا الحزن في ذاته يجعلهم في عيني الله مفصولين (عن الأشرار) حتى وإن كانوا في عيني الناس مختلطين بالآخرين. إنهم يحملون العلامة بطريقة سرية وليس علنًا]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 106434 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
صدر الأمر الإلهي بالتأديب، على أن يبدأ بالشيووخ العاملين في بيت الرب وكما يقول العلامة أوريجانوس: [تبدأ الدينونة مع بيت الله]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 106435 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يعلن القديس يوحنا الذهبي الفم على ذلك بقوله: جاء في الترجمة السبعينية (9: 11) أن اللابس الكتان كان متمنطقًا [إن التمنطق يشير إلى اليقظة المستمرة، لهذا أمر الله أيوب أن يتمنطق (أي 38: 3)، وموسى والأنبياء والرب نفسه يظهر متمنطقًا]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 106436 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * ما أعظم ختم روحك القدوس عليّ! ختمتني بالسمة في سرّ الميرون، فحسبتي في ملكيتك! صليبك على جبهتي علامة الجندية الروحية، وعليها السمة: "قدس للرب!" صرت بك مخوفًا، لا يقدر العدو أن يُحطمني مادمت معك! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 106437 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * إني أخاف لئلا تدينني ثيابي السوادء، أخشى لئلا أتهاون، متسترًا في ثياب الخدمة! أحرسني، فإني في خطر! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 106438 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * عجيب أنت أيها القدوس، في التأديب تبدأ بكهنتك، أنت حازم مع تلاميذك لأجل بنيانهم، لكنك رئيس الكهنة العامل فيهم! أنت حلو وعذب حتى في تأديباتك جراحات تأديباتك أعذب من قبلات العدو! لتؤدبني شمالك ولتخضني يمينك يا عريس نفسي! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 106439 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تعتبر الرؤيا الواردة هنا تكملة لما ورد في الأصحاح السابق حيث يرى النبي الرجل اللابس الكتان وعلى جنبه دواة حبر، غير أن الموقع قد تغير، فعوض الهيكل المقدس الأرضي حيث المذبح النحاسي وعرش الرحمة (تابوت العهد) نرى السموات عينها والعرش الإلهي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 106440 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() حرق المدينة: قبل أن يعلن الرب مفارقته بيته تمامًا أعلن لنبيه الرؤيا التي سبق أن أظهرها له عند نهر خابور، أي مركبته الإلهية النارية، كما سبق أن دعاها "شبه مجد الرب"، وقد سبق الحديث عنها بشيء من التفصيل في الأصحاح الأول غير أن المخلوقات الحية يدعوها هنا "كاروبيم". والجديد في هذه الرؤيا أنه رأَى الرجل اللابس الكتان الذي على جانبه دواة الكاتب، الذي يسم المتنهدين على رجاسات أورشليم (أصحاح 9) يدخل بين البكرتين تحت الكروب، ويأمر كاروبًا أن يملأ حفنتيه جمر نار من بين الكروبيم ويذريها على المدينة ليحرقها. قلنا إن الرجل اللابس الكتان إنما هو "كلمة الله المتجسد" الذي جاء كاهنًا، يلبس الملابس الكهنوتية ليقدم ذبيحة حبه لخلاص البشرية. أما دخوله بين البكرتين فإعلان أنه هو محور العهدين، فالعهد القديم أو الناموس غايته المسيح، والعهد الجديد أو الإنجيل إنما هو إعلان سر يسوع المسيح... أما نزوله تحت الكروبيم فإعلان عن سر تجسده كقول الرسول بولس: "وضعته قليلًا عن الملائكة" (عب 2: 7). |
||||