![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 106371 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() من أعداء القداسة الجسد ونقصد به تيار الإثم العامل في الجسم … إذ يقول معلمنا بولس الرسول : “نحن الذين لنا باكورة الروح، نحن أنفسنا أيضاً نئن في أنفسنا، متوقعين التبني فداء أجسادنا” ( رو 8: 23 ) . والحديث هنا عن إنسان مؤمن بالمسيح ، ومعمد ، وأصبح هيكلاً للروح القدس ، إلا أنه يئن من وطأة تيار الإثم العامل في جسدنا الترابي ، الذي مازلنا نعيش فيه . والحل – كما يقول معلمنا بولس الرسول – هو أننا مع جهادنا ضد الخطية ، ننتظر لحظة تغيير هذا الجسد الترابي إلى جسد سماوغŒ … ” وكما لبسنا صورة الترابي ، سنلبس أيضا صورة السماوى … إن لحماً ودماً لا يقدران أن يرثا ملكوت الله، ولا يرث الفساد عدم الفساد” ( 1 كو 15: 49-50 ) . وللجسد حواس هي منافذ للخطيئة ، وشهوات تنبع من الداخل ويغذيها الخارج!! هكذا علينا أن نجاهد لحفظ حواسنا وعلاقاتنا من الخطية ، وننتظر القيامة المجيدة التي فيها سيتجدد جسدنا ويصير نورانياً . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 106372 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() من أعداء القداسة العالم ونقصد به العثرات والشهوات : “شهوة الجسد ، وشهوة العيون ، وتعظم المعيشة ، ليس من الآب بل من العالم” (1يو 16:2) . وقد ازدادت هذه المحاربات بكثرة ، وتنوعت في صورها ، وتفاقم تأثيرها على حياة القداسة لدى الإنسان المؤمن … لكنه يعرف أن الغلبة هي في المسيح، وبالمسيح !! ” هذه هي الغلبة التي تغلب العالم : إيماننا ” ( ايو 4:5). ” أنا قد غلبت العالم ( يو 33:16 ) .. (من هو الذي يغلب العالم ، إلا الذي يؤمن أن يسوع هو ابن الله ؟ ” ( ايو5 : 5) ذلك لأن المعونة التي يهبها لنا الله بالنعمة ، هي التي تجعلنا ننتصر علي عثرات وشهوات العالم المحيط بنا … “العالم يمضي وشهوته ( ايو 17:2 ) … “الذى فيكم ( أي روح الله ) أعظم من الذي في العالم ( ايو 4 : 4 ) . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 106373 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() من أعداء القداسة الشيطان وهو المجرب ” ( مت 3:4 ) ، و المقاوم (1تس4:2) ، و إبليس ” (مت1:4) . الذي سقط من أعلى مكان ، حينما تكبر في نفسه ، وأراد أن يجعل كرسيه فوق كرسي الله : ” رفع کرسغŒغŒ فوق كواكب الله وأجلس على جبل الإجتماع في أقاصى الشمال . أصعد فوق مرتفعات السحاب . أصير مثل العلي ( إش 13:14-14 ) . فسقط إلى الأرض ، وأخذ يغوى الإنسان لكي يسقط هو أيضا … وقد أطاعه الإنسان في البداية ، حينما استمع إليه متكلماً في الحية ، لكن الرب وعد بسحقه بالصليب ، حينما قال للحية : ” أضع عداوة بينك وبين المرأة ، وبين نسلك ونسلها . هو يسحق رأسك ، وأنت تسحقين عقبة ” ( تك 15:3 ). وهذا ما تم في الصليب ، حينما قال الرب يسوع : ” رأيت الشيطان ساقطاً مثل البرق من السماء ( لو 18:10 ) . ” رئيس هذا العالم ( الشيطان) يأتي وليس له فغŒ شئ” ( يو 30:14)؟ و أيضا الرسول يعقوب قائلا : ” قاوموا إبليس فيهرب منكم ” ( غŒع 7:4 ) . فهو “كأسد زائر ، يجول ملتمسا من يبتلعه”(1 بط 8:5 ) . وقد وعدنا معلمنا بولس الرسول قائلا : ” إله السلام سيسحق الشيطان تحت أرجلكم سريعاً ” ( رو 20:16 ) . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 106374 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() للجسد حواس هي منافذ للخطيئة ، وشهوات تنبع من الداخل ويغذيها الخارج!! هكذا علينا أن نجاهد لحفظ حواسنا وعلاقاتنا من الخطية ، وننتظر القيامة المجيدة التي فيها سيتجدد جسدنا ويصير نورانياً . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 106375 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() المعونة التي يهبها لنا الله بالنعمة ، هي التي تجعلنا ننتصر علي عثرات وشهوات العالم المحيط بنا … “العالم يمضي وشهوته ( ايو 17:2 ) … “الذى فيكم ( أي روح الله ) أعظم من الذي في العالم ( ايو 4 : 4 ) . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 106376 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وبلَغَ يسوعَ خَبرُ اعتِقالِ يُوحَنَّا، فلَجأَ إلى الجَليل. تشير عبارة "بلَغَ يسوعَ خَبرُ اعتِقالِ يُوحَنَّا" إلى يسوع الذي لم يكن قريبا من يُوحَنَّا المعمدان عندما اعتقل مع انه كان متواجد وقتها في اليهودية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 106377 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() 12 وبلَغَ يسوعَ خَبرُ اعتِقالِ يُوحَنَّا، فلَجأَ إلى الجَليل. "اعتِقالِ يُوحَنَّا" في الأصل اليوناني د€خ±دپخµخ´ل½¹خ¸خ· (معناه أُسلم أي اسلمه هيرودس إلى السجَّان (لوقا 3: 20) فتشير إلى أمْر هيرودس انتيباس (20 ق. م. إلى 39 م) بزجِّ يُوحَنَّا المعمدان في السجن، وبيّن أسباب سجنه فيما بعد "لأنه وبّخه على فجوره، إذ اتخذ هيروديا زوجة أخيه فيلبس زوجة له (متى 14: 3-5). والجدير بالذكر أنَّ المعنى الحرفي للفظة اعتقال في اللغة اليونانية د€خ±دپخµخ´ل½¹خ¸خ· معناها اُعْتُقل في صيغة المجهول للدلالة على عمل الله. فإن كان البَشر هم الفاعلون في هذه المأساة، إلاَّ أنَّ الله هو الذي يستخلص الخير من الشر، ويوجِّه كل شيء بحسب قصده، كما حدث مع يسوع "ذاكَ الرَّجُلَ الَّذي أُسلِمَ بِقضاءِ اللهِ وعِلمِه السَّابِق فقتَلتُموه إِذ علَّقتُموه على خَشَبةٍ بأَيدي الكافِرين"(أعمال الرسل 2: 23)؛ واعتقال يوحنا المعمدان دليل على نهاية َ رسالته في إعداد الطريق للمسيح، وحان الوقت لتظهر رسالة يسوع العلنية. رأى يسوع في مأساة القبض على يُوحَنَّا علامة على بداية رسالته. يعلق القدّيس ايرونيموس "حسب تفسيرنا، يمثّل يوحنّا الشريعة، ويمثّل يسوع الإنجيل. ...جاء يسوع إذن لأنّ يوحنّا كان قد سُجِن. "(عظات حول إنجيل القدّيس مرقس). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 106378 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيس ايرونيموس "حسب تفسيرنا، يمثّل يوحنّا الشريعة، ويمثّل يسوع الإنجيل. ... جاء يسوع إذن لأنّ يوحنّا كان قد سُجِن. " |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 106379 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() 12 وبلَغَ يسوعَ خَبرُ اعتِقالِ يُوحَنَّا، فلَجأَ إلى الجَليل. "لَجأَ" في الأصل اليوناني ل¼€خ½خ±د‡د‰دپل½³د‰ فتشير إلى انصراف يسوع أمام خطر يهدِّد حياته كما حدث له مرات كثيرة: هروبه إلى مصر لدى محاولة هيرودس قتله (متى 2: 14)، وانصرافه لدى سماعه استشهاد يُوحَنَّا المعمدان (متى 14: 13) وخاصة انصرافه لدى تآمر الفريسيين لإهلاكه (متى 12: 15)، وهكذا ترك يسوع اليهودية، وذهب إلى الجَليل للابتعاد عن السلطة اليهودية المتمركِزة في اورشليم في ظل الهيكل. فيسوع ترك النَّاصِرة التي ترعرع فيها ليسكن مدينة أكثر أهمية وازدهارًا من أجل إقامة علاقات حسن الجوار مع أناس آخرين يتقبلون رسالته |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 106380 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() 12 وبلَغَ يسوعَ خَبرُ اعتِقالِ يُوحَنَّا، فلَجأَ إلى الجَليل. "الجَليل " في الآصل اليوناني خ“خ±خ»خ¹خ»خ±ل½·خ±, مشتقة من العبرية ×”ض·×’ض¼ض¸×œض´×™×œ (معناها دائرة أو مقاطعة) فتشير إلى القسم الشمالي من بين الأقسام الثلاثة (الجَليل، السامرة واليهودية) التي قُسِّمت إليها فلسطين في زمن المسيح في عصر الدولة الرومانية، وتمتد الجَليل من نهر الأُردُنّ شرقا إلى سهل عكا غربا ، ومن دان ( بانياس) شمالا إلى جبال السامرة والكرمل جنوبا. وكان الجَليل آنذاك منطقة حدودية، على طريق التجارة وتقاطع طرق العالم المعروف في ذلك الزمان. والجَليل منطقة جبلية خصبة تنمو فيها الحبوب وتُكتر فيها الجبال مثل جبل الكرمل وجلبوع (فقوع) وطابور وجبل الجرمق (ميرون). وسكنها قديما أربعة أسباط من بني إسرائيل، وهم: يَسَّاكَرَ وزَبولونَ ونَفْتالي وأشير. كان يسوع يُعرف أنَّه "الجَليلي" (متى 26: 69)، وفيها نشـأ وترعرع وخدم في حدودها الشرقية حول بحيرة طبرية في كورزين وبيت صيدا وكَفَرْناحوم ونايين وقانا والنَّاصِرة. وكان معظم رُسله من الجَليل (متى 26: 73). فيسوع لم يحتفظ رسالته لقلة مختارة من الناس، بل هو قريبا من حياة جميع الناس. وبعد الثورة اليهودية الأولى قُسِّمت الجَليل إلى قسمين، وهما الجَليل الأعلى والجَليل الأسفل كما ورد في مؤلفات المؤرخ يوسيفوس فلافيوس. وباختصار، تشير هذه الآية إلى رسالة يسوع التي ارتبطت برسالة يُوحَنَّا المعمدان، فابتدأت رسالة يسوع ساعة انتهت رسالة يُوحَنَّا، ولكنها تجاوزتها. |
||||