![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 106351 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() جميل أن نأتي إلى الرب بعد كل خدمة نقوم بها لنخبره بكل شيء، ونصلي من أجل النفوس التي خدمناها. تعرَّض التلاميذ للضعف، فحدثت بينهم مشاجرة من منهم يظن أنه يكون أكبر! لكن قال لهم الرب: «الْكَبِيرُ فِيكُمْ لِيَكُنْ كَالأَصْغَرِ، وَالْمُتَقَدِّمُ كَالْخَادِمِ» (لوقاظ¢ظ¢: ظ¢ظ¤–ظ¢ظ§). ولكن بعد قيامته وسُكنى الروح القدس فيهم صاروا شهودًا أمناء له، أقوياء في خدمتهم، متَّحدين في هدفهم وغايتهم، وقد فتنوا المسكونة (أعمالظ¤: ظ،ظ£). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 106352 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هناك فرق بين التلميذ والرسول: التلميذ: هو الشخص الذي يجلس لكي يتعلم من معلمه، وهذا يعني قبول التعليم والسير بمقتضاه، وتبعيته للمعلم. رسول: هو الذي يُرسَل إلى مكان معين، وفي وقت معين، برسالة محددة، لأشخاص معينيين. لقد تعلم الاثنا عشر من الرب يسوع، وتبعوه في كل مكان يذهب إليه، تدرَّبوا على يديه، وجلسوا عند قدميه، ثم بعد ذلك أرسلهم. من الواضح أن رُسل المسيح ليس لهم خلفاء، لأنه من شروط الرسول أن يكون قد رأى المسيح عيانًا (ظ،كورنثوسظ©: ظ،)، ويكون قادرًا على صنع الآيات والعجائب والقوات (ظ¢كورنثوسظ،ظ¢: ظ،ظ¢). نتعلم من هذا أن كل من يخدم الرب يجب أن يجلس أولاً معه، ثم يُرسل من محضره، وهذا سر نجاح الخادم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 106353 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الصلاة (متىظ¦: ظ¥-ظ،ظ¨) هل الصلاة ذات أهمية في حياة المؤمنين؟ أم هي طقوس دينية وشعائر روحية كما يسميها البعض؟ هل هي واجب ثقيل؟ أم متعة جميلة؟ صديقي، هل جرَّبتها؟ لأهمية الصلاة في حياة المؤمنين أفرد الرب لها جزءًا كبيرًا في عظة الجبل، والتي تتكلم كثيرًا عن مبادئ وسمات تابعي المسيح. أولاً: أهمية الصلاة ظ،. الصلاة هي لغة الحب، الشركة والاتصال بالله. هي التنفس للمؤمن، الكائن الحي، والدليل الأول على حياته الجديدة. لقد كانت أول علامة ظهرت على شاول الطرسوسي بعد ايمانه «هُوَذَا يُصَلِّي» (أعمالظ©: ظ،ظ،). ظ¢. إن الرب يسوع له المجد لم يُعلِّم فقط عن الصلاة بل كان مُصليًا في كل المواقف، في الصباح الباكر وطوال الليل، حتى أنه قال عن نفسه «أَمَّا أَنَا فَصَلاَةً» (مزمورظ،ظ*ظ©: ظ¤). ظ£. الصلاة هي السلاح الذي استخدمه كل الأتقياء عبر العصور «إِلَيْكَ صَرَخُوا فَنَجُوا. عَلَيْكَ اتَّكَلُوا فَلَمْ يَخْزُوا» (مزمورظ¢ظ¢: ظ¥). ثانيًا: كيفية الصلاة يتحدث الرب يسوع في عظة الجبل عن كيفية الصلاة في جملة صغيره قائلاً: «وَأَمَّا أَنْتَ فَمَتَى صَلَّيْتَ...» (متىظ¦: ظ¦) نلاحظ فيها الآتي: ظ،. لم يحدِّد الرب يسوع مواقيت ومواعيد يجب أن نصلي فيها، بل ينبغي أن يُصلى كل حين ولا يُمَل. ظ¢. «َادْخُلْ إِلَى مِخْدَعِكَ وَأَغْلِقْ بَابَكَ وَصَلِّ إِلَى أَبِيكَ الَّذِي فِي الْخَفَاءِ» (متىظ¦: ظ¦)، لتكن علاقتك مع الرب في الصلاة شخصية، قلبية، وليكن لك مكان هادئ تلتقي فيه مع أبيك السماوي. ظ£. «وَمَتَى صَلَّيْتَ فَلاَ تَكُنْ كَالْمُرَائِينَ» (متىظ¦: ظ¥)، أولئك الذين يحبون أن يصلّوا ليس حبًّا في الشركة مع الله بل بهدف الظهور للناس، حوّلوا الصلاة إلى مظهر للكبرياء والتفاخر أمام الناس بدل أن تكون لغة الانكسار أمام الله. لا أقصد أنه من الخطأ أن نصلي أمام الناس في أي مناسبة، ولكن اتجاه القلب يكون لله وحده. ظ¤. «فَأَبُوكَ الَّذِي يَرَى فِي الْخَفَاءِ يُجَازِيكَ عَلاَنِيَةً» (متىظ¦:ظ¦). صلى الكثيرون ولم نعلم بصلاتهم، لكن الجميع شاهد مكافأة الآب لهم. فلم نرَ موسى يصلي أمام بحر سوف، لولا أن الرب قال له: «ما لك تصرخ إليّ!»، لكننا ما نراه هو استجابة وإنقاذ وتداخل الله له. ظ¥. «وَحِينَمَا تُصَلُّونَ لاَ تُكَرِّرُوا الْكَلاَمَ بَاطِلاً كَالأُمَمِ» (متىظ¦: ظ§). ينهى الرب عن التشبُّه بالأمم في صلواتهم والتي تمتلئ بالتكرار ظنًا منهم أن هذا يجعل الإله يرضى عنهم. هذا غير أن أُكرّر جملة أو صلاة لشعوري بالاحتياج، فالمسيح نفسه صلى ثلاث مرات في جثسيماني. لذلك ختم الرب الكلام مؤكدًا استجابة الله أبونا قائلًا: «فَلاَ تَتَشَبَّهُوا بِهِمْ. لأَنَّ أَبَاكُمْ يَعْلَمُ مَا تَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ قَبْلَ أَنْ تَسْأَلُوهُ» (متىظ¦: ظ¨). ثالثًا: لماذا نصلي؟ ظ،. لأن الطبيعة الإلهية في داخل كل مؤمن تشتاق وتتلهف للحديث والتمتع بالرب، «ثُمَّ بِمَا أَنَّكُمْ أَبْنَاءٌ، أَرْسَلَ اللهُ رُوحَ ابْنِهِ إِلَى قُلُوبِكُمْ صَارِخًا: «يَا أَبَا الآبُ» (غلاطيةظ¤: ظ¦). وأيضًا بداخل كل مؤمن أشواق وعطش للرب وسط جدوبة الأرض «يا الله إِلَهِي أَنْتَ. إِلَيْكَ أُبَكِّرُ. عَطِشَتْ إِلَيْكَ نَفْسِي يَشْتَاقُ إِلَيْكَ جَسَدِي فِي أَرْضٍ نَاشِفَةٍ وَيَابِسَةٍ بِلاَ مَاء» (مزمورظ¦ظ£: ظ،). ظ¢. لأن الصلاة هي الأسلوب الذي علمنا إياه الرب لمواجهة الأزمات، وهذا يملأ صفحات الكتاب كله. وأكتفي بمثال واحد للكنيسة الأولى عندما علِمَت بالقبض على بطرس، إذ كان هيرودس ينوي أن يقتله، فيقول الكتاب: «وَأَمَّا الْكَنِيسَةُ فَكَانَتْ تَصِيرُ مِنْهَا صَلاَةٌ بِلَجَاجَةٍ إِلَى اللهِ مِنْ أجله» (أعمالظ،ظ¢: ظ¥). وأنقذ الرب بطرس إنقاذًا عظيمًا. ظ£. نصلي ليس لننال استجابة محددة، بل لكي تُعلم طلباتنا ومخاوفنا لدى الله، وبدل القلق نستمتع بسلام الله «وَسَلاَمُ اللهِ الَّذِي يَفُوقُ كُلَّ عَقْلٍ يَحْفَظُ قُلُوبَكُمْ وَأَفْكَارَكُمْ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ» (فيلبيظ¤: ظ§). ظ¤. الصلاة هي التعبير عن أننا ضعفاء ونحتاج إلى الرب، كما أن العكس أيضًا صحيح، أي قلّتها تشير على عدم حاجتنا للرب. فما أروع ما يُكتَب عن ربنا يسوع بالنبوة «صَلاَةٌ لِمِسْكِينٍ إِذَا أَعْيَا وَسَكَبَ شَكْوَاهُ قُدَّامَ اللهِ يَا رَبُّ» (مزمورظ،ظ*ظ¢: ظ،). ما أروع ما عبَّر به بنو قورح عن الاشتياق للحديث مع الله، والتي بحق أعتبرها تعريف جميل للصلاة، عندما قالوا «عَطِشَتْ نَفْسِي إِلَى اللهِ إِلَى الإِلَهِ الْحَيِّ. مَتَى أَجِيءُ وَأَتَرَاءَى قُدَّامَ اللهِ» (مزمورظ¤ظ¢: ظ،). أخوتي؛ ما أحوجنا للصلاة، وسط برية موحشة وتحديات وحروب رهيبة! دعونا نتقدَّم بثقة إلى عرش النعمة لكي ننال رحمة نجد نعمة عونًا في حينه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 106354 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أهمية الصلاة ظ،. الصلاة هي لغة الحب، الشركة والاتصال بالله. هي التنفس للمؤمن، الكائن الحي، والدليل الأول على حياته الجديدة. لقد كانت أول علامة ظهرت على شاول الطرسوسي بعد ايمانه «هُوَذَا يُصَلِّي» (أعمالظ©: ظ،ظ،). ظ¢. إن الرب يسوع له المجد لم يُعلِّم فقط عن الصلاة بل كان مُصليًا في كل المواقف، في الصباح الباكر وطوال الليل، حتى أنه قال عن نفسه «أَمَّا أَنَا فَصَلاَةً» (مزمورظ،ظ*ظ©: ظ¤). ظ£. الصلاة هي السلاح الذي استخدمه كل الأتقياء عبر العصور «إِلَيْكَ صَرَخُوا فَنَجُوا. عَلَيْكَ اتَّكَلُوا فَلَمْ يَخْزُوا» (مزمورظ¢ظ¢: ظ¥). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 106355 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الصلاة هي لغة الحب الشركة والاتصال بالله. هي التنفس للمؤمن، الكائن الحي، والدليل الأول على حياته الجديدة. لقد كانت أول علامة ظهرت على شاول الطرسوسي بعد ايمانه «هُوَذَا يُصَلِّي» (أعمالظ©: ظ،ظ،). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 106356 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن الرب يسوع له المجد لم يُعلِّم فقط عن الصلاة بل كان مُصليًا في كل المواقف، في الصباح الباكر وطوال الليل، حتى أنه قال عن نفسه «أَمَّا أَنَا فَصَلاَةً» (مزمورظ،ظ*ظ©: ظ¤). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 106357 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الصلاة هي السلاح الذي استخدمه كل الأتقياء عبر العصور «إِلَيْكَ صَرَخُوا فَنَجُوا. عَلَيْكَ اتَّكَلُوا فَلَمْ يَخْزُوا» (مزمورظ¢ظ¢: ظ¥). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 106358 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كيفية الصلاة يتحدث الرب يسوع في عظة الجبل عن كيفية الصلاة في جملة صغيره قائلاً: «وَأَمَّا أَنْتَ فَمَتَى صَلَّيْتَ...» (متىظ¦: ظ¦) نلاحظ فيها الآتي: ظ،. لم يحدِّد الرب يسوع مواقيت ومواعيد يجب أن نصلي فيها، بل ينبغي أن يُصلى كل حين ولا يُمَل. ظ¢. «َادْخُلْ إِلَى مِخْدَعِكَ وَأَغْلِقْ بَابَكَ وَصَلِّ إِلَى أَبِيكَ الَّذِي فِي الْخَفَاءِ» (متىظ¦: ظ¦)، لتكن علاقتك مع الرب في الصلاة شخصية، قلبية، وليكن لك مكان هادئ تلتقي فيه مع أبيك السماوي. ظ£. «وَمَتَى صَلَّيْتَ فَلاَ تَكُنْ كَالْمُرَائِينَ» (متىظ¦: ظ¥)، أولئك الذين يحبون أن يصلّوا ليس حبًّا في الشركة مع الله بل بهدف الظهور للناس، حوّلوا الصلاة إلى مظهر للكبرياء والتفاخر أمام الناس بدل أن تكون لغة الانكسار أمام الله. لا أقصد أنه من الخطأ أن نصلي أمام الناس في أي مناسبة، ولكن اتجاه القلب يكون لله وحده. ظ¤. «فَأَبُوكَ الَّذِي يَرَى فِي الْخَفَاءِ يُجَازِيكَ عَلاَنِيَةً» (متىظ¦:ظ¦). صلى الكثيرون ولم نعلم بصلاتهم، لكن الجميع شاهد مكافأة الآب لهم. فلم نرَ موسى يصلي أمام بحر سوف، لولا أن الرب قال له: «ما لك تصرخ إليّ!»، لكننا ما نراه هو استجابة وإنقاذ وتداخل الله له. ظ¥. «وَحِينَمَا تُصَلُّونَ لاَ تُكَرِّرُوا الْكَلاَمَ بَاطِلاً كَالأُمَمِ» (متىظ¦: ظ§). ينهى الرب عن التشبُّه بالأمم في صلواتهم والتي تمتلئ بالتكرار ظنًا منهم أن هذا يجعل الإله يرضى عنهم. هذا غير أن أُكرّر جملة أو صلاة لشعوري بالاحتياج، فالمسيح نفسه صلى ثلاث مرات في جثسيماني. لذلك ختم الرب الكلام مؤكدًا استجابة الله أبونا قائلًا: «فَلاَ تَتَشَبَّهُوا بِهِمْ. لأَنَّ أَبَاكُمْ يَعْلَمُ مَا تَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ قَبْلَ أَنْ تَسْأَلُوهُ» (متىظ¦: ظ¨). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 106359 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لم يحدِّد الرب يسوع مواقيت ومواعيد يجب أن نصلي فيها، بل ينبغي أن يُصلى كل حين ولا يُمَل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 106360 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «َادْخُلْ إِلَى مِخْدَعِكَ وَأَغْلِقْ بَابَكَ وَصَلِّ إِلَى أَبِيكَ الَّذِي فِي الْخَفَاءِ» (متىظ¦: ظ¦)، لتكن علاقتك مع الرب في الصلاة شخصية، قلبية، وليكن لك مكان هادئ تلتقي فيه مع أبيك السماوي. |
||||