![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 106341 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الخراف تعرف راعيها: «وَخَاصَّتِي تَعْرِفُنِي» ما أقصده لا أن تعرف عنه، بل تعرفه. فكثير من الناس تعرف عنه. بل حتى الشياطين قالت للرب مرة «أَنَا أَعْرِفُكَ مَنْ أَنْتَ: قُدُّوسُ اللهِ!» (مرقسظ،: ظ¢ظ¤)، لكن قطيع الرب يعرف صفاته وقلبه واهتمامه. ويعرف أيضًا قداسته وبره. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 106342 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تتبعه: أحيانًا نظن أننا شيء ونثق في أنفسنا ونسير أمام الراعي بدون إرشاده. أو نتكاسل ونتأخر فنتباعد عنه. لكن علينا أن نتبعه عن قرب لنسير في آثار خطواته «تَأَلَّمَ لأَجْلِنَا، تَارِكًا لَنَا مِثَالاً لِكَيْ تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِهِ» (ظ،بطرسظ¢: ظ¢ظ،). واتِّباع الرب له كُلفة أشار إليها في قوله «وَقَالَ لِلْجَمِيعِ: إِنْ أَرَادَ أَحَدٌ أَنْ يَأْتِيَ وَرَائِي، فَلْيُنْكِرْ نَفْسَهُ وَيَحْمِلْ صَلِيبَهُ كُلَّ يَوْمٍ، وَيَتْبَعْنِي» (لوقاظ©: ظ¢ظ£). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 106343 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هذا بعض من كل ما يقدمه لك ربنا يسوع المسيح، فهل تعرفت عليه كالمُصالح الذي قتل العداوة تمامًا بينك وبين الله والناس؟ وهل تجد فيه وحده التسديد الكامل والكافي لكل احتياجاتك في الحياة مهما تعدَّدت؟ ليتك تفعل ذلك مُقدِّرًا من مات وقام ويحي الآن لأجلك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 106344 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تلاميذ المسيح جاء الرب يسوع أرضنا مملوءًا نعمةً وحقًّا، وكان يطوف المدن والقرى يُعلِّم ويكرز ببشارة الملكوت، ويشفي كل مرض وضعف في الشعب. ولما رأى الجموع تحنن عليهم إذ كانوا منزعجين ومنطرحين كغنم لا راعي لها (متىظ©: ظ£ظ¥-ظ£ظ¨). وجد الرب يسوع حاجة الجموع الكثيرة إلى التعليم والكرازة والرعاية والشفاء من الأمراض والضعف، هذا الوضع استلزم أمرين: أولاً: قال للتلاميذ الذين يتبعونه: «الْحَصَادُ كَثِيرٌ وَلكِنَّ الْفَعَلَةَ قَلِيلُونَ. فَاطْلُبُوا مِنْ رَبِّ الْحَصَادِ أَنْ يُرْسِلَ فَعَلَةً إِلَى حَصَادِهِ» (متىظ©: ظ£ظ§، ظ£ظ¨). وهنا الرب شجَّعهم على الصلاة ليرسل الله فعلة. ثانيًا: دعا تلاميذه واختار منهم اثني عشر الذين سماهم رسلاً (لوقاظ¦: ظ،ظ£-ظ،ظ¦)، بعدما قضى الليل كله في الصلاة لله. كان هدفه أن الاثني عشر يكونون معه ليتعلموا منه، ويتعلموه هو، يتمثلوا به ثم يمثلوه، يكونوا في شركة معه ليعرفوا فكره وقلبه ثم يُرسلهم ليكرزوا (مرقسظ£: ظ،ظ£-ظ،ظ¥). أعطاهم سلطانًا على أرواح نجسة حتى يُخرجوها ويشفوا كل مرض وكل ضعف (متىظ،ظ*: ظ،)، وأعطى لهم التعليمات الخاصة بالإرسالية: دائرة الإرسالية: خراف بيت إسرائيل الضالة، ولكن بعد قيامته أرسلهم إلى العالم أجمع (متىظ¢ظ¨: ظ،ظ©؛ مرقسظ،ظ¦: ظ،ظ¥). موضوع االكرازة: التوبة واقتراب ملكوت السماوات (متىظ،ظ*: ظ§؛ مرقسظ¦: ظ،ظ¢). ماذا يعملوا؟ قال لهم: «اِشْفُوا مَرْضَى. طَهِّرُوا بُرْصًا. أَقِيمُوا مَوْتَى. أَخْرِجُوا شَيَاطِينَ. مَجَّانًا أَخَذْتُمْ، مَجَّانًا أَعْطُوا» (متىظ،ظ*: ظ¨). يعيشوا بالاتكال عليه: «لاَ تَقْتَنُوا ذَهَبًا وَلاَ فِضَّةً وَلاَ نُحَاسًا فِي مَنَاطِقِكُمْ، وَلاَ مِزْوَدًا لِلطَّرِيقِ وَلاَ ثَوْبَيْنِ وَلاَ أَحْذِيَةً وَلاَ عَصًا، لأَنَّ الْفَاعِلَ مُسْتَحِقٌّ طَعَامَهُ» (متىظ،ظ*: ظ©، ظ،ظ*). حذَّرهم: «هَا أَنَا أُرْسِلُكُمْ كَغَنَمٍ فِي وَسْطِ ذِئَابٍ، فَكُونُوا حُكَمَاءَ كَالْحَيَّاتِ وَبُسَطَاءَ كَالْحَمَامِ» (متىظ،ظ*: ظ،ظ¦). أي سوف تخدمون في وسط أشرار يريدون افتراسكم، لذلك احذروا الناس. شجعهم: أن لا يخافوا من الناس، وأيضًا لا يهتموا لأنهم أفضل من عصافير كثيرة. أعطاهم سلطانًا: «عَلَى أَرْوَاحٍ نَجِسَةٍ حَتَّى يُخْرِجُوهَا، وَيَشْفُوا كُلَّ مَرَضٍ وَكُلَّ ضُعْفٍ. لِيدُوسُوا الْحَيَّاتِ وَالْعَقَارِبَ وَكُلَّ قُوَّةِ الْعَدُوِّ، وَلاَ يَضُرُّهمْ شَيْءٌ» (متىظ،ظ*: ظ،؛ لوقاظ،ظ*: ظ¢ظ*). أسمائهم: «اَلأَوَّلُ سِمْعَانُ الَّذِي يُقَالُ لَهُ بُطْرُسُ، وَأَنْدَرَاوُسُ أَخُوهُ. يَعْقُوبُ بْنُ زَبْدِي، وَيُوحَنَّا أَخُوهُ. فِيلُبُّسُ، وَبَرْثُولَمَاوُسُ. تُومَا، وَمَتَّى الْعَشَّارُ. يَعْقُوبُ بْنُ حَلْفَى، وَلَبَّاوُسُ الْمُلَقَّبُ تَدَّاوُسَ. سِمْعَانُ الْقَانَوِيُّ، وَيَهُوذَا الإِسْخَرْيُوطِيُّ الَّذِي أَسْلَمَهُ» (متىظ،ظ*: ظ¢–ظ¤). ذُكرت أسماء الرسل الاثني عشر في أربعة أماكن في العهد الجديد في متىظ،ظ*، مرقسظ£، لوقاظ¦، أعمال الرسلظ،، ونلاحظ أنه دائمًا يأتي سمعان بطرس أولاً، ودائمًا يأتي يهوذا الإسخريوطي في آخر القوائم الثلاثة الأولى، ولا يُذكر في سفر أعمال الرسل لأنه كان قد شنق نفسه وهلك، وبعد قيامة المسيح اختار التلاميذ متياس مكانه. ويمكن تقسيم الاثني عشر إلى ثلاث مجموعات، كل مجموعة بها أربعة من الرسل: الأولى؛ تبدأ دائمًا بسمعان بطرس. والثانية؛ تبدأ دائمًا بفيلبس. والثالثة؛ تبدأ دائمًا بيعقوب بن حلفى. نلاحظ أن سمعان بن يونا هو بطرس، برثلماوس هو نثنائيل، متى هو لاوي، لباوس الملقب تداوس هو يهوذا بن حلفى، سمعان القانوي هو سمعان الغيور. كان معظم تلاميذ المسيح فقراء، صيادي سمك من الجليل – المقاطعة الشمالية - القريبة من الأمم، وكان أهل الجليل محتقَرين في أعين أهل اليهودية وبصفة خاصة أورشليم. قِيل: عن بطرس ويوحنا «أَنَّهُمَا إِنْسَانَانِ عَدِيمَا الْعِلْمِ وَعَامِّيَّانِ» (أعمالظ¤: ظ،ظ£). أي لم يدرسا عند رجلي أحد المعلمين المشهورين مثل غمالائيل، لكن كان التلاميذ دارسين الكتب المقدسة كما يجب، ويعلمون تاريخ أمتهم جيدًا (لوقاظ©: ظ¥ظ¤؛ يوحناظ،: ظ£ظ¥–ظ£ظ§، ظ¤ظ©؛ أعمالظ،: ظ¦). كان للتلاميذ شخصيات مختلفة؛ فكان بطرس مِقدام الرسل، ومندفع في الكلام، بينما أخاه أندراوس قليل الكلام. متى يعمل عشارًا - أي تابع للحكومة الرومانية - بينما سمعان القانوي من جماعة الغيورين الذين كانوا يؤيدون الهوية اليهودية ويعملون ضد الحكومة الرومانية. برثلماوس، الذي هو نثنثائيل، إسرائيلي حقًا لا غش فيه، بينما توما يشك ولا يصدق إلا بعد رؤية العين. لكن الرب يسوع جعل لكل هذه الشخصيات المختلفة فكرًا واحدًا، وقلبًا واحدًا، وغرضًا واحدًا. التلاميذ كانوا متساوون في كل الامتيازات، وعلى قَدَمِ المساواة. لكن هناك مجموعة أكثر قربًا من الرب مثل بطرس ويعقوب ويوحنا، فكانوا مع الرب على جبل التجلي (متىظ،ظ§: ظ،)، وعند إقامة ابنة يايرس (مرقسظ¥: ظ£ظ§)، وكانوا قريبين من الرب وهو يصلي في بستان جثسيماني (متىظ¢ظ¦: ظ£ظ§). ولا نستنتج أن رسولاً كان له السلطان على الآخرين أو رئيسًا لهم، فقد كانوا جميعًا إخوة، والرب وحده هو سيدهم. أرسلهم الرب اثنين اثنين، فخرجوا وصاروا يكرزون بالتوبة واقتراب ملكوت السماوات، وأخرجوا شياطين كثيرة، ودهنوا بزيت مرضى كثيرين فشفوهم (مرقسظ¦: ظ§، ظ،ظ¢). وعند عودتهم من الإرسالية اجتمع الرسل إلى الرب وأخبروه بكل شيء، ما فعلوا وكل ما علموا. فَقَالَ لَهُمْ: «تَعَالَوْا أَنْتُمْ مُنْفَرِدِينَ إِلَى مَوْضِعٍ خَلاَءٍ وَاسْتَرِيحُوا قَلِيلاً» (مرقسظ¦: ظ£ظ*، ظ£ظ،). جميل أن نأتي إلى الرب بعد كل خدمة نقوم بها لنخبره بكل شيء، ونصلي من أجل النفوس التي خدمناها. تعرَّض التلاميذ للضعف، فحدثت بينهم مشاجرة من منهم يظن أنه يكون أكبر! لكن قال لهم الرب: «الْكَبِيرُ فِيكُمْ لِيَكُنْ كَالأَصْغَرِ، وَالْمُتَقَدِّمُ كَالْخَادِمِ» (لوقاظ¢ظ¢: ظ¢ظ¤–ظ¢ظ§). ولكن بعد قيامته وسُكنى الروح القدس فيهم صاروا شهودًا أمناء له، أقوياء في خدمتهم، متَّحدين في هدفهم وغايتهم، وقد فتنوا المسكونة (أعمالظ¤: ظ،ظ£). هناك فرق بين التلميذ والرسول: التلميذ: هو الشخص الذي يجلس لكي يتعلم من معلمه، وهذا يعني قبول التعليم والسير بمقتضاه، وتبعيته للمعلم. رسول: هو الذي يُرسَل إلى مكان معين، وفي وقت معين، برسالة محددة، لأشخاص معينيين. لقد تعلم الاثنا عشر من الرب يسوع، وتبعوه في كل مكان يذهب إليه، تدرَّبوا على يديه، وجلسوا عند قدميه، ثم بعد ذلك أرسلهم. من الواضح أن رُسل المسيح ليس لهم خلفاء، لأنه من شروط الرسول أن يكون قد رأى المسيح عيانًا (ظ،كورنثوسظ©: ظ،)، ويكون قادرًا على صنع الآيات والعجائب والقوات (ظ¢كورنثوسظ،ظ¢: ظ،ظ¢). نتعلم من هذا أن كل من يخدم الرب يجب أن يجلس أولاً معه، ثم يُرسل من محضره، وهذا سر نجاح الخادم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 106345 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() جاء الرب يسوع أرضنا مملوءًا نعمةً وحقًّا، وكان يطوف المدن والقرى يُعلِّم ويكرز ببشارة الملكوت، ويشفي كل مرض وضعف في الشعب. ولما رأى الجموع تحنن عليهم إذ كانوا منزعجين ومنطرحين كغنم لا راعي لها (متىظ©: ظ£ظ¥-ظ£ظ¨). وجد الرب يسوع حاجة الجموع الكثيرة إلى التعليم والكرازة والرعاية والشفاء من الأمراض والضعف، هذا الوضع استلزم أمرين: أولاً: قال للتلاميذ الذين يتبعونه: «الْحَصَادُ كَثِيرٌ وَلكِنَّ الْفَعَلَةَ قَلِيلُونَ. فَاطْلُبُوا مِنْ رَبِّ الْحَصَادِ أَنْ يُرْسِلَ فَعَلَةً إِلَى حَصَادِهِ» (متىظ©: ظ£ظ§، ظ£ظ¨). وهنا الرب شجَّعهم على الصلاة ليرسل الله فعلة. ثانيًا: دعا تلاميذه واختار منهم اثني عشر الذين سماهم رسلاً (لوقاظ¦: ظ،ظ£-ظ،ظ¦)، بعدما قضى الليل كله في الصلاة لله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 106346 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كان هدف يسوع أن الاثني عشر يكونون معه ليتعلموا منه، ويتعلموه هو، يتمثلوا به ثم يمثلوه، يكونوا في شركة معه ليعرفوا فكره وقلبه ثم يُرسلهم ليكرزوا (مرقسظ£: ظ،ظ£-ظ،ظ¥). أعطاهم سلطانًا على أرواح نجسة حتى يُخرجوها ويشفوا كل مرض وكل ضعف (متىظ،ظ*: ظ،)، وأعطى لهم التعليمات الخاصة بالإرسالية: دائرة الإرسالية: خراف بيت إسرائيل الضالة، ولكن بعد قيامته أرسلهم إلى العالم أجمع (متىظ¢ظ¨: ظ،ظ©؛ مرقسظ،ظ¦: ظ،ظ¥). موضوع االكرازة: التوبة واقتراب ملكوت السماوات (متىظ،ظ*: ظ§؛ مرقسظ¦: ظ،ظ¢). ماذا يعملوا؟ قال لهم: «اِشْفُوا مَرْضَى. طَهِّرُوا بُرْصًا. أَقِيمُوا مَوْتَى. أَخْرِجُوا شَيَاطِينَ. مَجَّانًا أَخَذْتُمْ، مَجَّانًا أَعْطُوا» (متىظ،ظ*: ظ¨). يعيشوا بالاتكال عليه: «لاَ تَقْتَنُوا ذَهَبًا وَلاَ فِضَّةً وَلاَ نُحَاسًا فِي مَنَاطِقِكُمْ، وَلاَ مِزْوَدًا لِلطَّرِيقِ وَلاَ ثَوْبَيْنِ وَلاَ أَحْذِيَةً وَلاَ عَصًا، لأَنَّ الْفَاعِلَ مُسْتَحِقٌّ طَعَامَهُ» (متىظ،ظ*: ظ©، ظ،ظ*). حذَّرهم: «هَا أَنَا أُرْسِلُكُمْ كَغَنَمٍ فِي وَسْطِ ذِئَابٍ، فَكُونُوا حُكَمَاءَ كَالْحَيَّاتِ وَبُسَطَاءَ كَالْحَمَامِ» (متىظ،ظ*: ظ،ظ¦). أي سوف تخدمون في وسط أشرار يريدون افتراسكم، لذلك احذروا الناس. شجعهم: أن لا يخافوا من الناس، وأيضًا لا يهتموا لأنهم أفضل من عصافير كثيرة. أعطاهم سلطانًا: «عَلَى أَرْوَاحٍ نَجِسَةٍ حَتَّى يُخْرِجُوهَا، وَيَشْفُوا كُلَّ مَرَضٍ وَكُلَّ ضُعْفٍ. لِيدُوسُوا الْحَيَّاتِ وَالْعَقَارِبَ وَكُلَّ قُوَّةِ الْعَدُوِّ، وَلاَ يَضُرُّهمْ شَيْءٌ» (متىظ،ظ*: ظ،؛ لوقاظ،ظ*: ظ¢ظ*). أسمائهم: «اَلأَوَّلُ سِمْعَانُ الَّذِي يُقَالُ لَهُ بُطْرُسُ، وَأَنْدَرَاوُسُ أَخُوهُ. يَعْقُوبُ بْنُ زَبْدِي، وَيُوحَنَّا أَخُوهُ. فِيلُبُّسُ، وَبَرْثُولَمَاوُسُ. تُومَا، وَمَتَّى الْعَشَّارُ. يَعْقُوبُ بْنُ حَلْفَى، وَلَبَّاوُسُ الْمُلَقَّبُ تَدَّاوُسَ. سِمْعَانُ الْقَانَوِيُّ، وَيَهُوذَا الإِسْخَرْيُوطِيُّ الَّذِي أَسْلَمَهُ» (متىظ،ظ*: ظ¢–ظ¤). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 106347 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ويمكن تقسيم الاثني عشر إلى ثلاث مجموعات، كل مجموعة بها أربعة من الرسل: الأولى؛ تبدأ دائمًا بسمعان بطرس. والثانية؛ تبدأ دائمًا بفيلبس. والثالثة؛ تبدأ دائمًا بيعقوب بن حلفى. نلاحظ أن سمعان بن يونا هو بطرس، برثلماوس هو نثنائيل، متى هو لاوي، لباوس الملقب تداوس هو يهوذا بن حلفى، سمعان القانوي هو سمعان الغيور. كان معظم تلاميذ المسيح فقراء، صيادي سمك من الجليل – المقاطعة الشمالية - القريبة من الأمم، وكان أهل الجليل محتقَرين في أعين أهل اليهودية وبصفة خاصة أورشليم. قِيل: عن بطرس ويوحنا «أَنَّهُمَا إِنْسَانَانِ عَدِيمَا الْعِلْمِ وَعَامِّيَّانِ» (أعمالظ¤: ظ،ظ£). أي لم يدرسا عند رجلي أحد المعلمين المشهورين مثل غمالائيل، لكن كان التلاميذ دارسين الكتب المقدسة كما يجب، ويعلمون تاريخ أمتهم جيدًا (لوقاظ©: ظ¥ظ¤؛ يوحناظ،: ظ£ظ¥–ظ£ظ§، ظ¤ظ©؛ أعمالظ،: ظ¦). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 106348 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كان للتلاميذ شخصيات مختلفة؛ فكان بطرس مِقدام الرسل، ومندفع في الكلام، بينما أخاه أندراوس قليل الكلام. متى يعمل عشارًا - أي تابع للحكومة الرومانية - بينما سمعان القانوي من جماعة الغيورين الذين كانوا يؤيدون الهوية اليهودية ويعملون ضد الحكومة الرومانية. برثلماوس، الذي هو نثنثائيل، إسرائيلي حقًا لا غش فيه، بينما توما يشك ولا يصدق إلا بعد رؤية العين. لكن الرب يسوع جعل لكل هذه الشخصيات المختلفة فكرًا واحدًا، وقلبًا واحدًا، وغرضًا واحدًا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 106349 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() التلاميذ كانوا متساوون في كل الامتيازات، وعلى قَدَمِ المساواة. لكن هناك مجموعة أكثر قربًا من الرب مثل بطرس ويعقوب ويوحنا، فكانوا مع الرب على جبل التجلي (متىظ،ظ§: ظ،) وعند إقامة ابنة يايرس (مرقسظ¥: ظ£ظ§) وكانوا قريبين من الرب وهو يصلي في بستان جثسيماني (متىظ¢ظ¦: ظ£ظ§). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 106350 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أن رسولاً كان له السلطان على الآخرين أو رئيسًا لهم، فقد كانوا جميعًا إخوة، والرب وحده هو سيدهم. أرسلهم الرب اثنين اثنين، فخرجوا وصاروا يكرزون بالتوبة واقتراب ملكوت السماوات، وأخرجوا شياطين كثيرة، ودهنوا بزيت مرضى كثيرين فشفوهم (مرقسظ¦: ظ§، ظ،ظ¢). وعند عودتهم من الإرسالية اجتمع الرسل إلى الرب وأخبروه بكل شيء، ما فعلوا وكل ما علموا. فَقَالَ لَهُمْ: «تَعَالَوْا أَنْتُمْ مُنْفَرِدِينَ إِلَى مَوْضِعٍ خَلاَءٍ وَاسْتَرِيحُوا قَلِيلاً» (مرقسظ¦: ظ£ظ*، ظ£ظ،). |
||||