منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23 - 01 - 2023, 01:29 PM   رقم المشاركة : ( 106331 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,468,551

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




ماذا أنت فاعل أمام محبة المسيح الفائقة؟
فالله عمل كل ما يمكن عمله لإنقاذك من سعير الجحيم الأبدي حتى لا تهلك.

فهل تتجاوب حالاً معها، وتقبل الفداء المتمَّم لأجلك على الصليب.
أرجو أن تغتنم الفرصة الآن وتمسك بالرب يسوع المسيح،
إنه حبل النجاة، لكي تفلت بالتمام من العقاب والشقاء، وتتمتع بالفداء والشفاء.

ليتك تقبل.
 
قديم 23 - 01 - 2023, 01:47 PM   رقم المشاركة : ( 106332 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,468,551

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




الرسالة وصلت

«وَكَانَ يَسُوعُ يُحِبُّ مَرْثَا وَأُخْتَهَا وَلِعَازَرَ»

(يوحناظ،ظ،: ظ¥).

جميلة الآية دي، وجميل مكانها في سياق الكلام! جاية كأنها تقرير عن حقيقة محبة الرب للأسرة دي بعد ما جاتله الرسالة من الأختين: «يَا سَيِّدُ، هُوَذَا الَّذِي تُحِبُّهُ مَرِيضٌ» (يوحناظ،ظ،: ظ£).

يكمل السرد: «فَلَمَّا سَمِعَ أَنَّهُ مَرِيضٌ...» وكنا نتوقع أن المحبة تترجم في أنه لما سمع، قام عاجلاً وذهب إليه ووضع يديه عليه وشفاه مثلاً، لكن الكلام اللي بعدها هو العكس تمامًا! «مَكَثَ حِينَئِذٍ فِي ظ±لْمَوْضِعِ ظ±لَّذِي كَانَ فِيهِ يَوْمَيْنِ!» (عظ¦).

بعتوا الاختين رسالة مختصرة: “اللي بتحبه مريض” وباقي الرسالة مفهوم: “ولأننا متأكدين إن كُلَّك محبة وحكمة، فمش هنقترح عليك أي اقتراحات، لكن اتصرف إنت”!

وبتخيل أنه لما الرب اتأخر عليهم وحصل اللي حصل، قاموا الاختين ندهوا الراجل اللي بعتوه بالرسالة:

- يا بني أنت متأكد أنك بلّغت الرب بالرسالة؟

- أيوه.

- كان صوتك عالي وكلامك واضح كده؟

- أيوه طبعًا.

- طيب متأكد انه سمعك؟ ولا كان حواليه زحمة وناس كتير؟

- ده سمعني وردّ عليا كمان.

- رَدّ قال إيه بالظبط؟

- قال: هذا المرض ليس للموت، بل لأجل مجد الله، ليتمجد ابن الله به.

- لأااا... مش ممكن! هو قال كدة بالحرف؟ هو قال هذا المرض ليس للموت!! طيب ازاي؟ إزاي ولعازر مات؟ دا إحنا متعودين منه إنه لما بيقول كلمة لازم تحصل!

وبتخيل مريم ومرثا مستنيين بس البيت يفضى من المُعزين، ويقوموا يروحوا للرب بنفسهم يشوفوا إيه الحكاية دي، فإن أخوهم يموت دي محنة، لكنها محنة متقلّش عنها إن الرب يقول كلام، وميحصلش!

وكأن الرب برضه كان مستني، بس كان مستني لما لعازر ينتن!

وبالفعل في اليوم الرابع، بعدما لعازر أنتن فعلاً، وقبلما يذهب المعزون، جه الرب، جه وأكدلهم إنه وصلته الرسالة، والدليل أنه قال لمرثا نفس الكلمات اللي رد بيها لما سمع الرسالة، فقال لها: ألم أقل لكِ إن أمنتِ ترين مجد الله؟ مقالهاش العبارة دي مباشرة ولا جاب سيرة مجد الله في كل حديثه معاها، لكنه قالها بس لما استلم الرسالة منهم، قال إن هذا المرض لأجل مجد الله.

وكأنه عايز يقولها: أنتوا بعتوا رسالة بتخبروني فيها باللي عندكم ومطلبتوش مني أتصرف إزاي، لكن مفهوم من رسالتكم أنكم عايزيني أجي وأتدخل، وأنا كمان بعت رسالة باللي عندي ومطلبتش منكم تعملوا إيه، لكن مضمون الرسالة أنكم هتروا مجد الله، بس الموضوع ده عايز إيمان. واديني بقولهالك تاني: ألم اقل لك (برسالتي اللي بعتها مع الرسول) إن آمنتي ترين مجد الله!!

فين المشكلة هنا؟ المشكلة إنه جه عليهم كام يوم كده مكنش فيهم مضمون الرسالة ماشي مع الواقع واللي حاصل. هو قال إن هذا المرض ليس للموت، لكن مات لعازر وأنتن!

طيب إيه الحل ف وقت زي كدة؟! نعمل إيه في الكام يوم ولا شهر ولا سنة دول اللي فيهم بعتناله رسايل في صورة صلوات وطلبات وتضرعات إترفعت ليه، وهو سمعها. وصلته رسايلنا، ووصلتنا رسايله. قولناله اللي عندنا، وهو ردّ باللي عنده واللي ناوي يعمله. نعمل إيه في الفترة اللي قد تطول أو تقصر، اللي فيها الواقع بيبقى مش ماشي مع رده، ورده مش راكب عالواقع. والمشكلة مش بس ممكن تطول وكأن كلامه ما تمش لكن دي المشكلة بتتعقد... لعازر كان مريض، لعازر مات، لعازر اتدفن، لعازر أنتن... نعمل إيه في الوقت ده؟

هنبتدي نفكر: إحنا مصدقين إنه هيتدخل في وقته، لكن أيهما أسهل، إنه يتدخل ويشفي مريض ولا إنه يقوّم ميت؟ طيب ميت بقاله يوم ولا أربعة؟! ودي الغلطة اللي بنقع فيها، وكام مرة مسكنا نفسنا متلبسين في الفكرة دي؟

كام مرة قلنا آمين، مصدقين إنه هيحلها، بس مش كان أسهل يحلها من شهر ولا من سنة فاتت!!

حل المشكلة دي نلاقيه في قصة مشابهة، قصة اتعقّدت فيها الأمور برضة. بنت كانت عيانة والرب اتأخر عليها برضه شوية، فماتت.

الرب ماشي في الطريق رايح بيت يايرس يشفي بنته اللي على آخر نسمة، وجت قصة نازفة الدم كجملة اعتراضية في القصة الأساسية. (وطبعًا احنا نقول عليها قصة اعتراضية، زي ما بنشوف ناس معديين في الحياة كجمل اعتراضية مبتعملش غير إنها تعطلنا عن المهمات العظيمة، لكن الرب معندوش جمل اعتراضية، ومعندوش حد waste of time زي ما إحنا بنقول على الناس. سيد الكل يقف ويسأل ويديها وقت ويتكلم معاها ويأكد ليها إنه لو الدنيا كلها مقلوبة عشان ابنة يايرس، وكله بيقول إلحق، فأنا بأكِّد ليكي إنك انتي كمان ابنة ومهمة وتستاهلي أقف واديكي من وقتي ويصر يناديها باللقب ده بالذات: “يا ابنة”).

ولكن بينما هو يتكلم، جه ليايرس عبارة من شقين فيها خبر مع نصيحة. الخبر المفجع: “ابنتك ماتت”، والنصيحة المرافقة للخبر: “لا تتعب المعلم”! خلاص مفيش داعي المعلم يتعب ويكمل مشي لحد البيت، فالأمر خرج عن السيطرة، البنت خلاص ماتت.

وقبل ما يطلع أي رد فعل من يايرس ولا حتى من التلاميذ - اللي يمكن كانوا هيوجهوا للمرأة لوم على تضييعها للوقت الثمين - الرب سبقهم كلهم. وللوقت، يعني في الحال، قال الرب ليايرس فورًا: “لا تخف. آمن فقط!” وهي عبارة من شقين برضه رد بيها الرب على العبارة الأولى.

وهي العبارة دي إجابة السؤال وجواب الحيرة. نعمل إيه في الوقت اللي ما بين ما أخدنا الوعد ولسه ماتحققش وكمان الأمور شكلها بتزيد تعقيد.

فأولاً: لا تخف! متخافش من الخبر، الأمر مخرجش برة إيدي، الوقت مش بيشكِّل عندي أي مشكلة. زي ما كنت جاي لي ومصدق إني أقدر أشفي بنتك، فأنا كمان معنديش صعوبة في إقامة ابنتك لو ماتت، فمفيش عندي صعب وسهل.

وثانيًا: آمن فقط. مش زي ما قالولك لا تتعب المعلم، أنا هكمل المشوار معاك لحد البيت، ولكن باقي المشوار من دلوقتي لحد ما نوصل للبيت وتشوفني وأنا بحل مشكلتك وبقوّم بنتك فعلاً، أنت محتاج للإيمان فقط. فآمن فقط!

وكمالة القصة نلاقيها لما نرجع لكلام الرب مع مرثا في القصة الأولى: إن آمنتِ ترين مجد الله!

ووسط أخبار ونصايح بتنهال علينا من كل حتة، يمكن العبارة الصغيرة دي هي اللي محتاجين نسمعها:

“لا تخف؛ فالزمام لم يفلت من يدي، وآمن فقط؛ فالإيمان وحده هو ما تحتاجه لبقية المشوار للبيت الأبدي.”
 
قديم 23 - 01 - 2023, 01:50 PM   رقم المشاركة : ( 106333 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,468,551

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





الرب ماشي في الطريق رايح بيت يايرس يشفي بنته اللي على آخر نسمة، وجت قصة نازفة الدم كجملة اعتراضية في القصة الأساسية. (وطبعًا احنا نقول عليها قصة اعتراضية، زي ما بنشوف ناس معديين في الحياة كجمل اعتراضية مبتعملش غير إنها تعطلنا عن المهمات العظيمة، لكن الرب معندوش جمل اعتراضية، ومعندوش حد waste of time زي ما إحنا بنقول على الناس. سيد الكل يقف ويسأل ويديها وقت ويتكلم معاها ويأكد ليها إنه لو الدنيا كلها مقلوبة عشان ابنة يايرس، وكله بيقول إلحق، فأنا بأكِّد ليكي إنك انتي كمان ابنة ومهمة وتستاهلي أقف واديكي من وقتي ويصر يناديها باللقب ده بالذات: “يا ابنة”).
 
قديم 23 - 01 - 2023, 01:51 PM   رقم المشاركة : ( 106334 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,468,551

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




كأن الرب برضه كان مستني، بس كان مستني لما لعازر ينتن!

وبالفعل في اليوم الرابع، بعدما لعازر أنتن فعلاً، وقبلما يذهب المعزون، جه الرب، جه وأكدلهم إنه وصلته الرسالة، والدليل أنه قال لمرثا نفس الكلمات اللي رد بيها لما سمع الرسالة، فقال لها: ألم أقل لكِ إن أمنتِ ترين مجد الله؟ مقالهاش العبارة دي مباشرة ولا جاب سيرة مجد الله في كل حديثه معاها، لكنه قالها بس لما استلم الرسالة منهم، قال إن هذا المرض لأجل مجد الله.

وكأنه عايز يقولها: أنتوا بعتوا رسالة بتخبروني فيها باللي عندكم ومطلبتوش مني أتصرف إزاي، لكن مفهوم من رسالتكم أنكم عايزيني أجي وأتدخل، وأنا كمان بعت رسالة باللي عندي ومطلبتش منكم تعملوا إيه، لكن مضمون الرسالة أنكم هتروا مجد الله، بس الموضوع ده عايز إيمان. واديني بقولهالك تاني: ألم اقل لك (برسالتي اللي بعتها مع الرسول) إن آمنتي ترين مجد الله!!

فين المشكلة هنا؟ المشكلة إنه جه عليهم كام يوم كده مكنش فيهم مضمون الرسالة ماشي مع الواقع واللي حاصل. هو قال إن هذا المرض ليس للموت، لكن مات لعازر وأنتن!

طيب إيه الحل ف وقت زي كدة؟! نعمل إيه في الكام يوم ولا شهر ولا سنة دول اللي فيهم بعتناله رسايل في صورة صلوات وطلبات وتضرعات إترفعت ليه، وهو سمعها. وصلته رسايلنا، ووصلتنا رسايله. قولناله اللي عندنا، وهو ردّ باللي عنده واللي ناوي يعمله. نعمل إيه في الفترة اللي قد تطول أو تقصر، اللي فيها الواقع بيبقى مش ماشي مع رده، ورده مش راكب عالواقع. والمشكلة مش بس ممكن تطول وكأن كلامه ما تمش لكن دي المشكلة بتتعقد... لعازر كان مريض، لعازر مات، لعازر اتدفن، لعازر أنتن... نعمل إيه في الوقت ده؟

هنبتدي نفكر: إحنا مصدقين إنه هيتدخل في وقته، لكن أيهما أسهل، إنه يتدخل ويشفي مريض ولا إنه يقوّم ميت؟ طيب ميت بقاله يوم ولا أربعة؟! ودي الغلطة اللي بنقع فيها، وكام مرة مسكنا نفسنا متلبسين في الفكرة دي؟

كام مرة قلنا آمين، مصدقين إنه هيحلها، بس مش كان أسهل يحلها من شهر ولا من سنة فاتت!!
 
قديم 23 - 01 - 2023, 01:53 PM   رقم المشاركة : ( 106335 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,468,551

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




لكن بينما هو يتكلم، جه ليايرس عبارة من شقين فيها خبر مع نصيحة. الخبر المفجع: “ابنتك ماتت”، والنصيحة المرافقة للخبر: “لا تتعب المعلم”! خلاص مفيش داعي المعلم يتعب ويكمل مشي لحد البيت، فالأمر خرج عن السيطرة، البنت خلاص ماتت.

وقبل ما يطلع أي رد فعل من يايرس ولا حتى من التلاميذ - اللي يمكن كانوا هيوجهوا للمرأة لوم على تضييعها للوقت الثمين - الرب سبقهم كلهم. وللوقت، يعني في الحال، قال الرب ليايرس فورًا: “لا تخف. آمن فقط!” وهي عبارة من شقين برضه رد بيها الرب على العبارة الأولى.

وهي العبارة دي إجابة السؤال وجواب الحيرة. نعمل إيه في الوقت اللي ما بين ما أخدنا الوعد ولسه ماتحققش وكمان الأمور شكلها بتزيد تعقيد.

فأولاً: لا تخف! متخافش من الخبر، الأمر مخرجش برة إيدي، الوقت مش بيشكِّل عندي أي مشكلة. زي ما كنت جاي لي ومصدق إني أقدر أشفي بنتك، فأنا كمان معنديش صعوبة في إقامة ابنتك لو ماتت، فمفيش عندي صعب وسهل.

وثانيًا: آمن فقط. مش زي ما قالولك لا تتعب المعلم، أنا هكمل المشوار معاك لحد البيت، ولكن باقي المشوار من دلوقتي لحد ما نوصل للبيت وتشوفني وأنا بحل مشكلتك وبقوّم بنتك فعلاً، أنت محتاج للإيمان فقط. فآمن فقط!

وكمالة القصة نلاقيها لما نرجع لكلام الرب مع مرثا في القصة الأولى: إن آمنتِ ترين مجد الله!

ووسط أخبار ونصايح بتنهال علينا من كل حتة، يمكن العبارة الصغيرة دي هي اللي محتاجين نسمعها:

“لا تخف؛ فالزمام لم يفلت من يدي، وآمن فقط؛ فالإيمان وحده هو ما تحتاجه لبقية المشوار للبيت الأبدي.”
 
قديم 23 - 01 - 2023, 01:55 PM   رقم المشاركة : ( 106336 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,468,551

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




الراعي


تحدّثنا في الأعداد السابقة عن كفاية الرب يسوع المسيح لكل احتياج لأي إنسان. فإن كنت بعيدًا عن الله هو الوسيط الوحيد الذي حمل خطاياك على الصليب ليصالحك مع الله. وإن كنت مؤمنًا ولكن تشعر بسقوطك في الخطية وانقطاع شركتك مع الرب، فيسوع المسيح البار لنا كشفيع عند الآب ضامنًا لمركزنا ومقامنا، وهذا يقودنا للتوبة ولرد نفوسنا. ولأننا صديقي القارئ نعبر برية مليئة بالتجارب؛ فلنا رئيس كهنة عظيم يرثي ويعين ويخلِّص إلى التمام. هذا ما تأملنا فيه في الأعداد السابقة. وفي هذا العدد نأتي إلى وظيفة أخرى أو عمل آخر يقوم به الرب يسوع لأجلنا.

الراعي

لقب للرب يسوع نرى فيه كمال عمله الذي يغطي الماضي والحاضر والمستقبل.

فعن الماضي: هو الراعي الصالح الذي بذل نفسه عن الخراف (يوحناظ،ظ*: ظ،ظ،).

وعن الحاضر: هو راعي الخراف العظيم (عبرانيينظ،ظ£: ظ¢ظ*).

وعن المستقبل: هو رئيس الرعاة (ظ،بطرسظ¥: ظ¤).

لقب أم قلب؟

ما أكثر من يحملون لقب الراعي، لكن ليس لهم قلب الراعي!! فقبل مجيء الرب بالجسد كان بين الشعب رعاة كثيرين، اقرأ ماذا كانوا يفعلون «وَيْلٌ لِرُعَاةِ إِسْرَائِيلَ الَّذِينَ كَانُوا يَرْعَوْنَ أَنْفُسَهُمْ. أَلاَ يَرْعَى الرُّعَاةُ الْغَنَمَ؟ تَأْكُلُونَ الشَّحْمَ، وَتَلْبَسُونَ الصُّوفَ وَتَذْبَحُونَ السَّمِينَ، وَلاَ تَرْعَوْنَ الْغَنَمَ. الْمَرِيضُ لَمْ تُقَوُّوهُ، وَالْمَجْرُوحُ لَمْ تَعْصِبُوهُ، وَالْمَكْسُورُ لَمْ تَجْبُرُوهُ، وَالْمَطْرُودُ لَمْ تَسْتَرِدُّوهُ، وَالضَّالُّ لَمْ تَطْلُبُوهُ، بَلْ بِشِدَّةٍ وَبِعُنْفٍ تَسَلَّطْتُمْ عَلَيْهِمْ... وَرَعَى الرُّعَاةُ أَنْفُسَهُمْ وَلَمْ يَرْعَوْا غَنَمِي» (اقرأ حزقيالظ£ظ¤). وفي العهد الجديد اقرأ ما قاله الرسول بولس للرعاة «اِحْتَرِزُوا اِذًا لأَنْفُسِكُمْ وَلِجَمِيعِ الرَّعِيَّةِ الَّتِي أَقَامَكُمُ الرُّوحُ الْقُدُسُ فِيهَا (وليس عليها) أَسَاقِفَةً، لِتَرْعَوْا كَنِيسَةَ اللهِ الَّتِي اقْتَنَاهَا بِدَمِهِ. لأَنِّي أَعْلَمُ هذَا: أَنَّهُ بَعْدَ ذِهَابِي سَيَدْخُلُ بَيْنَكُمْ ذِئَابٌ خَاطِفَةٌ لاَ تُشْفِقُ عَلَى الرَّعِيَّةِ. وَمِنْكُمْ أَنْتُمْ سَيَقُومُ رِجَالٌ يَتَكَلَّمُونَ بِأُمُورٍ مُلْتَوِيَةٍ لِيَجْتَذِبُوا التَّلاَمِيذَ وَرَاءَهُمْ» (أعمالظ¢ظ*: ظ¢ظ¨–ظ£ظ*).

قصدت أن أضع أمامك عزيزي القارئ عينة من الآخرين ووصف الكتاب – لا نحن – لهم، حتى تلتفت سريعًا إلى الصالح والعظيم والرئيس، ربنا يسوع المسيح، الذي جاء لا ليحمل لقب، بل “قلب” الراعي.

موقف الراعي وموقف الخراف

ظ،– حسبنا نحن الأمم أننا من خرافه، وأتى لأجلنا، ثم أتى بنا إليه، وجمع الخراف المشتَّتة والمنقسمة لتصير رعية واحدة لراعٍ واحد. فعل هذا بموته كالراعي الصالح (يوحناظ،ظ*: ظ،ظ،–ظ،ظ¦). والذي مات عن الخراف كالراعي الصالح، بالتأكيد هو يحيا لأجلها كراعي الخراف العظيم.

ظ¢– يعرف خرافه في زمن يصعب فيه التمييز بين المؤمن وغير المؤمن، ولكن راعي الخراف العظيم يعرف الخراف من الذئاب التي تأتي في ثياب حملان. «يَعْلَمُ الرَّبُّ الَّذِينَ هُمْ لَهُ» (ظ¢تيموثاوسظ¢: ظ،ظ©).

ظ£– يحصيها ويعرف عددها، ولن يهلك أحد منها، ليس أعداد المؤمنين فقط، بل حتى شعور رؤوسنا محصاة عنده!

ظ¤– يدعوها بأسماء، كما قال مرة ليعقوب «دَعَوْتُكَ بِاسْمِكَ. أَنْتَ لِي» (إشعياءظ¤ظ£: ظ،).

ظ¥– يذهب أمامها ليقودها ويلتمس لها الطريق ويواجه الأخطار قبلها ويمهد لها الصعاب.

ظ¦– يسدِّد احتياجاتها الروحية والزمنية، فالجميع يقول مع داود «الرَّبُّ رَاعِيَّ فَلاَ يُعْوِزُنِي شَيْءٌ» (مزمورظ¢ظ£: ظ،)، إذ يرعى ويربض في المراعي ويورد لمياه الراحة.

هذا بعض من الكثير الذي يعمله معنا ولأجلنا راعينا العظيم. ولكن ما هو موقفنا جميعًا منه? هو قال عن نفسه: «أنا الراعي»، فهل نقول نحن عنه "راعيّ"؟ تَخّيل معي قطيع من الغنم بدون راعٍ، كيف سيكونون محتاجين، وخائفين، ومهدَّدين، وتائهين.

فإن كنا قد قبلناه كالراعي الصالح الذي مات عنا وخلَّصنا من خطايانا، هل نخضع له كراعينا الذي يقودنا في الطريق؟ فإن كان الرب مسؤولاً عن احتياجاتنا، فنحن مسؤولون عن إتِّباعه وطاعته.

والآن إليك بعض التحريضات:

ظ،– الخراف تعرف راعيها: «وَخَاصَّتِي تَعْرِفُنِي» ما أقصده لا أن تعرف عنه، بل تعرفه. فكثير من الناس تعرف عنه. بل حتى الشياطين قالت للرب مرة «أَنَا أَعْرِفُكَ مَنْ أَنْتَ: قُدُّوسُ اللهِ!» (مرقسظ،: ظ¢ظ¤)، لكن قطيع الرب يعرف صفاته وقلبه واهتمامه. ويعرف أيضًا قداسته وبره.

ظ¢– تُميِّز صوته من صوت الغريب: وكثيرًا ما يقترن سماع صوت الرب في الكتاب المقدس بحفظ وصاياه وكلمته. وما أكثر البركات التي تعود على المؤمن السامع المطيع. وأكتفي بذكر آيتين فقط من العهدين القديم والجديد «إِنْ سَمِعْتَ سَمْعًا لِصَوْتِ الرَّبِّ إِلهِكَ لِتَحْرِصَ أَنْ تَعْمَلَ بِجَمِيعِ وَصَايَاهُ الَّتِي أَنَا أُوصِيكَ بِهَا الْيَوْمَ، يَجْعَلُكَ الرَّبُّ إِلهُكَ مُسْتَعْلِيًا عَلَى جَمِيعِ قَبَائِلِ الأَرْضِ، وَتَأْتِي عَلَيْكَ جَمِيعُ هذِهِ الْبَرَكَاتِ وَتُدْرِكُكَ، إِذَا سَمِعْتَ لِصَوْتِ الرَّبِّ إِلهِكَ» (تثنيةظ¢ظ¨: ظ،-ظ¢). وفي حفظ الوصايا تعبير عن محبتنا للرب «اَلَّذِي عِنْدَهُ وَصَايَايَ وَيَحْفَظُهَا فَهُوَ الَّذِي يُحِبُّنِي، وَالَّذِي يُحِبُّنِي يُحِبُّهُ أَبِي، وَأَنَا أُحِبُّهُ، وَأُظْهِرُ لَهُ ذَاتِي» (يوحناظ،ظ¤: ظ¢ظ،).

ظ£– تتبعه: أحيانًا نظن أننا شيء ونثق في أنفسنا ونسير أمام الراعي بدون إرشاده. أو نتكاسل ونتأخر فنتباعد عنه. لكن علينا أن نتبعه عن قرب لنسير في آثار خطواته «تَأَلَّمَ لأَجْلِنَا، تَارِكًا لَنَا مِثَالاً لِكَيْ تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِهِ» (ظ،بطرسظ¢: ظ¢ظ،). واتِّباع الرب له كُلفة أشار إليها في قوله «وَقَالَ لِلْجَمِيعِ: إِنْ أَرَادَ أَحَدٌ أَنْ يَأْتِيَ وَرَائِي، فَلْيُنْكِرْ نَفْسَهُ وَيَحْمِلْ صَلِيبَهُ كُلَّ يَوْمٍ، وَيَتْبَعْنِي» (لوقاظ©: ظ¢ظ£).

* * * *

عزيزي القارئ: هذا بعض من كل ما يقدمه لك ربنا يسوع المسيح، فهل تعرفت عليه كالمُصالح الذي قتل العداوة تمامًا بينك وبين الله والناس؟ وهل تجد فيه وحده التسديد الكامل والكافي لكل احتياجاتك في الحياة مهما تعدَّدت؟ ليتك تفعل ذلك مُقدِّرًا من مات وقام ويحي الآن لأجلك.
 
قديم 23 - 01 - 2023, 01:56 PM   رقم المشاركة : ( 106337 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,468,551

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




الراعي

لقب للرب يسوع نرى فيه كمال عمله الذي يغطي الماضي والحاضر والمستقبل.

فعن الماضي: هو الراعي الصالح الذي بذل نفسه عن الخراف (يوحناظ،ظ*: ظ،ظ،).

وعن الحاضر: هو راعي الخراف العظيم (عبرانيينظ،ظ£: ظ¢ظ*).

وعن المستقبل: هو رئيس الرعاة (ظ،بطرسظ¥: ظ¤).
 
قديم 23 - 01 - 2023, 01:57 PM   رقم المشاركة : ( 106338 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,468,551

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




لقب أم قلب؟

ما أكثر من يحملون لقب الراعي، لكن ليس لهم قلب الراعي!! فقبل مجيء الرب بالجسد كان بين الشعب رعاة كثيرين، اقرأ ماذا كانوا يفعلون «وَيْلٌ لِرُعَاةِ إِسْرَائِيلَ الَّذِينَ كَانُوا يَرْعَوْنَ أَنْفُسَهُمْ. أَلاَ يَرْعَى الرُّعَاةُ الْغَنَمَ؟ تَأْكُلُونَ الشَّحْمَ، وَتَلْبَسُونَ الصُّوفَ وَتَذْبَحُونَ السَّمِينَ، وَلاَ تَرْعَوْنَ الْغَنَمَ. الْمَرِيضُ لَمْ تُقَوُّوهُ، وَالْمَجْرُوحُ لَمْ تَعْصِبُوهُ، وَالْمَكْسُورُ لَمْ تَجْبُرُوهُ، وَالْمَطْرُودُ لَمْ تَسْتَرِدُّوهُ، وَالضَّالُّ لَمْ تَطْلُبُوهُ، بَلْ بِشِدَّةٍ وَبِعُنْفٍ تَسَلَّطْتُمْ عَلَيْهِمْ... وَرَعَى الرُّعَاةُ أَنْفُسَهُمْ وَلَمْ يَرْعَوْا غَنَمِي» (اقرأ حزقيالظ£ظ¤). وفي العهد الجديد اقرأ ما قاله الرسول بولس للرعاة «اِحْتَرِزُوا اِذًا لأَنْفُسِكُمْ وَلِجَمِيعِ الرَّعِيَّةِ الَّتِي أَقَامَكُمُ الرُّوحُ الْقُدُسُ فِيهَا (وليس عليها) أَسَاقِفَةً، لِتَرْعَوْا كَنِيسَةَ اللهِ الَّتِي اقْتَنَاهَا بِدَمِهِ. لأَنِّي أَعْلَمُ هذَا: أَنَّهُ بَعْدَ ذِهَابِي سَيَدْخُلُ بَيْنَكُمْ ذِئَابٌ خَاطِفَةٌ لاَ تُشْفِقُ عَلَى الرَّعِيَّةِ. وَمِنْكُمْ أَنْتُمْ سَيَقُومُ رِجَالٌ يَتَكَلَّمُونَ بِأُمُورٍ مُلْتَوِيَةٍ لِيَجْتَذِبُوا التَّلاَمِيذَ وَرَاءَهُمْ» (أعمالظ¢ظ*: ظ¢ظ¨–ظ£ظ*).

قصدت أن أضع أمامك عزيزي القارئ عينة من الآخرين ووصف الكتاب – لا نحن – لهم، حتى تلتفت سريعًا إلى الصالح والعظيم والرئيس، ربنا يسوع المسيح، الذي جاء لا ليحمل لقب، بل “قلب” الراعي.
 
قديم 23 - 01 - 2023, 01:57 PM   رقم المشاركة : ( 106339 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,468,551

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




موقف الراعي وموقف الخراف

ظ،– حسبنا نحن الأمم أننا من خرافه، وأتى لأجلنا، ثم أتى بنا إليه، وجمع الخراف المشتَّتة والمنقسمة لتصير رعية واحدة لراعٍ واحد. فعل هذا بموته كالراعي الصالح (يوحناظ،ظ*: ظ،ظ،–ظ،ظ¦). والذي مات عن الخراف كالراعي الصالح، بالتأكيد هو يحيا لأجلها كراعي الخراف العظيم.

ظ¢– يعرف خرافه في زمن يصعب فيه التمييز بين المؤمن وغير المؤمن، ولكن راعي الخراف العظيم يعرف الخراف من الذئاب التي تأتي في ثياب حملان. «يَعْلَمُ الرَّبُّ الَّذِينَ هُمْ لَهُ» (ظ¢تيموثاوسظ¢: ظ،ظ©).

ظ£– يحصيها ويعرف عددها، ولن يهلك أحد منها، ليس أعداد المؤمنين فقط، بل حتى شعور رؤوسنا محصاة عنده!

ظ¤– يدعوها بأسماء، كما قال مرة ليعقوب «دَعَوْتُكَ بِاسْمِكَ. أَنْتَ لِي» (إشعياءظ¤ظ£: ظ،).

ظ¥– يذهب أمامها ليقودها ويلتمس لها الطريق ويواجه الأخطار قبلها ويمهد لها الصعاب.

ظ¦– يسدِّد احتياجاتها الروحية والزمنية، فالجميع يقول مع داود «الرَّبُّ رَاعِيَّ فَلاَ يُعْوِزُنِي شَيْءٌ» (مزمورظ¢ظ£: ظ،)، إذ يرعى ويربض في المراعي ويورد لمياه الراحة.

هذا بعض من الكثير الذي يعمله معنا ولأجلنا راعينا العظيم. ولكن ما هو موقفنا جميعًا منه? هو قال عن نفسه: «أنا الراعي»، فهل نقول نحن عنه "راعيّ"؟ تَخّيل معي قطيع من الغنم بدون راعٍ، كيف سيكونون محتاجين، وخائفين، ومهدَّدين، وتائهين.

فإن كنا قد قبلناه كالراعي الصالح الذي مات عنا وخلَّصنا من خطايانا، هل نخضع له كراعينا الذي يقودنا في الطريق؟ فإن كان الرب مسؤولاً عن احتياجاتنا، فنحن مسؤولون عن إتِّباعه وطاعته.
 
قديم 23 - 01 - 2023, 01:58 PM   رقم المشاركة : ( 106340 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,468,551

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




الآن إليك بعض التحريضات:

ظ،– الخراف تعرف راعيها: «وَخَاصَّتِي تَعْرِفُنِي» ما أقصده لا أن تعرف عنه، بل تعرفه. فكثير من الناس تعرف عنه. بل حتى الشياطين قالت للرب مرة «أَنَا أَعْرِفُكَ مَنْ أَنْتَ: قُدُّوسُ اللهِ!» (مرقسظ،: ظ¢ظ¤)، لكن قطيع الرب يعرف صفاته وقلبه واهتمامه. ويعرف أيضًا قداسته وبره.

ظ¢– تُميِّز صوته من صوت الغريب: وكثيرًا ما يقترن سماع صوت الرب في الكتاب المقدس بحفظ وصاياه وكلمته. وما أكثر البركات التي تعود على المؤمن السامع المطيع. وأكتفي بذكر آيتين فقط من العهدين القديم والجديد «إِنْ سَمِعْتَ سَمْعًا لِصَوْتِ الرَّبِّ إِلهِكَ لِتَحْرِصَ أَنْ تَعْمَلَ بِجَمِيعِ وَصَايَاهُ الَّتِي أَنَا أُوصِيكَ بِهَا الْيَوْمَ، يَجْعَلُكَ الرَّبُّ إِلهُكَ مُسْتَعْلِيًا عَلَى جَمِيعِ قَبَائِلِ الأَرْضِ، وَتَأْتِي عَلَيْكَ جَمِيعُ هذِهِ الْبَرَكَاتِ وَتُدْرِكُكَ، إِذَا سَمِعْتَ لِصَوْتِ الرَّبِّ إِلهِكَ» (تثنيةظ¢ظ¨: ظ،-ظ¢). وفي حفظ الوصايا تعبير عن محبتنا للرب «اَلَّذِي عِنْدَهُ وَصَايَايَ وَيَحْفَظُهَا فَهُوَ الَّذِي يُحِبُّنِي، وَالَّذِي يُحِبُّنِي يُحِبُّهُ أَبِي، وَأَنَا أُحِبُّهُ، وَأُظْهِرُ لَهُ ذَاتِي» (يوحناظ،ظ¤: ظ¢ظ،).

ظ£– تتبعه: أحيانًا نظن أننا شيء ونثق في أنفسنا ونسير أمام الراعي بدون إرشاده. أو نتكاسل ونتأخر فنتباعد عنه. لكن علينا أن نتبعه عن قرب لنسير في آثار خطواته «تَأَلَّمَ لأَجْلِنَا، تَارِكًا لَنَا مِثَالاً لِكَيْ تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِهِ» (ظ،بطرسظ¢: ظ¢ظ،). واتِّباع الرب له كُلفة أشار إليها في قوله «وَقَالَ لِلْجَمِيعِ: إِنْ أَرَادَ أَحَدٌ أَنْ يَأْتِيَ وَرَائِي، فَلْيُنْكِرْ نَفْسَهُ وَيَحْمِلْ صَلِيبَهُ كُلَّ يَوْمٍ، وَيَتْبَعْنِي» (لوقاظ©: ظ¢ظ£).

* * * *
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 04:28 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026