![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 106091 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القارئ العزيز... لا تستمع لفترات طويلة للأخبار السلبية الهدامة. درب نفسك على الهرب سريعًا حينما تهجم عليك الأفكار المظلمة... إلجأ لله بالصلاة بطريقة منتظمة لتقضِ على الضيق الذي يتسلل إلى نفسك، ولا تستسلم إذا شعرت بعدم شوق إلى الصلاة، بل اغصب نفسك، حينئذ ستجد عونًا وعزاءً سماويًا وستمتلئ بنعمة عظيمة.. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 106092 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() بينما كان داود الملك هارب من ابنه أبشالوم، الذي قاد تمرد مسلح ضده، خرج رجل من سبط بنيامين اسمه شمعي بن جيرا، وأخذ يرشقه بالحجارة، ويسبه، قائلًا: "وَهكَذَا كَانَ شِمْعِي يَقُولُ فِي سَبِّهِ: "اخْرُجِ! اخْرُجْ يَا رَجُلَ الدِّمَاءِ وَرَجُلَ بَلِيَّعَالَ!" (2صم 16: 7). فثار قواد جيش الملك، وطلبوا من الملك الإذن بمطاردة شمعي وقتله، ولكن الملك رفض باتضاع قلب، قائلًا: "لَعَلَّ الرَّبَّ يَنْظُرُ إِلَى مَذَلَّتِي وَيُكَافِئُنِي الرَّبُّ خَيْرًا عِوَضَ مَسَبَّتِهِ بِهذَا الْيَوْمِ" (2صم 16: 12). لم يتذمر داود الملك من سوءِ حاله، ولا اهتمّ بكرامته الشخصية، لأنه أحس بحاجته الماسة لرحمة الله أكثر من أي أمرٍ آخر. لم يَدَعِ داود أنه بار ولا أنه لا يستحق الإهانات التي أصابته من ابنه أبشالوم، أو من شتيمة شمعي له، لكنه استرجع في قلبه ضعفاته، وتذكر خطاياه، فأعلن صراحة أمام شعبه، استحقاقه لكل ما يأتي عليه، قائلًا: إن الرب هو الذي قال لشمعي سبَّ داود. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 106093 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لقد استفاد الملك داود من سبِّ شمعي له في تعميق مشاعر الاتضاع أمام الله، معتبرًا الذل والخزي الذي لحق به علانية فرصة للتذلل أمام الله، الذي يرفع المتضعين، كقوله: "لعل الرب ينظر إلى مذلتي". طلب داود الملك مراحم الله كضعيف ومسكين واثقًا أن الله سيقبل تضرعه، كقول الكتاب: "اُفْرُجْ ضِيقَاتِ قَلْبِي. مِنْ شَدَائِدِي أَخْرِجْنِي. انْظُرْ إِلَى ذُلِّي وَتَعَبِي، وَاغْفِرْ جَمِيعَ خَطَايَايَ" (مز 25: 17، 18). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 106094 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القارئ العزيز... إن وقتَ الضيقِ هو وقتٌ مناسب جدًا لفحص الذات، واكتشاف خطاياك وتقصيراتك، لأن الإنسان في ذلك الوقت يشعر بالضعف، فلا تضيع تلك الفرصة التي ستكشف لك حقيقة نفسك واحتياجك لنعمة الله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 106095 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أنسَ ذاتك ومواهبك وإنجازاتك واهدأ واجلس في مخدعك واتضع أمام الله متذكرًا خطاياك كقول إرميا النبي: "يَجْلِسُ وَحْدَهُ وَيَسْكُتُ، لأَنَّهُ قَدْ وَضَعَهُ عَلَيْهِ. يَجْعَلُ فِي التُّرَابِ فَمَهُ لَعَلَّهُ يُوجَدُ رَجَاءٌ" (مرا 3: 28، 29). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 106096 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() احذر أن يلهيك العدو الشرير بالتذمر والبكاء على حالك، أو بالشعور بالبر وعدم الاستحقاق لما قد أتى عليك من تعب، قاوم ذلك الفكر إن أتاك، وتذكر قول داود يوم ضيقه: "... دَعُوهُ يَسُبَّ لأَنَّ الرَّبَّ قَالَ لَهُ: سُبَّ دَاوُدَ. وَمَنْ يَقُولُ: لِمَاذَا تَفْعَلُ هكَذَا؟" (2صم 16: 10). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 106097 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() "لِكَيْ يُعْطِيَكُمْ بِحَسَبِ غِنَى مَجْدِهِ، أَنْ تَتَأَيَّدُوا بِالْقُوَّةِ بِرُوحِهِ فِي الإِنْسَانِ الْبَاطِنِ" (أف 3: 16). باطن الإنسان يحمل مبادئه، مشاعره، صفاته، مميزاته، قوته، احتماله وطباعه. وقد اعتاد الناس أن ينسبوا الصفات السابقة لروح الإنسان، فيقولون مثلًا: فلان "روحه حلوة". أما معلمنا بولس الرسول فقد ذكر أن هناك إنسان باطني داخل الإنسان، ولعله يقصد بهذا روح الإنسان، التي يعمل فيها الله بنعمته. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 106098 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن قوة الإنسان ليست في جسده وعضلاته فقط، ولكنها بالأولى في الإمكانات التي لروحه أو لإنسانه الباطن وقد أعطى الكتاب أهمية عظمى للقوة الروحية للإنسان أكثر من الجسدية، بقوله: "رُوحُ الإِنْسَانِ تَحْتَمِلُ مَرَضَهُ، أَمَّا الرُّوحُ الْمَكْسُورَةُ فَمَنْ يَحْمِلُهَا؟" (أم 18: 14). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 106099 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن الإنسان الداخلي (الروح) الخالي من نعمة الله حينما يكون ضعيف يتألم، ويعاني دون وجود سبب حقيقي، كقول الكتاب: "وَأَجْعَلُ وَجْهِي ضِدَّكُمْ فَتَنْهَزِمُونَ أَمَامَ أَعْدَائِكُمْ، وَيَتَسَلَّطُ عَلَيْكُمْ مُبْغِضُوكُمْ، وَتَهْرُبُونَ وَلَيْسَ مَنْ يَطْرُدُكُمْ" (لا 26: 17). وقد أعطى سفر الأمثال صفات كثيرة جيدة لروح الإنسان المملوء من نعمة الله، نذكر منها: الأمين الروح، المتواضع الروح، الوقور الروح، الطويل الروح وهكذا... |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 106100 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن الضيقات والمشاكل التي يتعرض لها الإنسان، يضعف مفعولها على الإنسان الروحاني الملتصق بالله، ويزداد تأثيرها بصورة مبالغ فيها على الإنسان الضعيف روحيًا. |
||||