![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 106081 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فاجأت امرأة أيوب زوجها المتألم المضروب بالقروح من رأسه إلى قدميه، وهو جالس وسط الرماد، بقولها: "... أَنْتَ مُتَمَسِّكٌ بَعْدُ بِكَمَالِكَ؟ بَارِكِ اللهِ وَمُتْ!" (أي 2: 9). لقد كان إبليس هو المتكلم على لسانها، وذلك ليَبث فيه روح اليأس من استجابة الله له، بعد أن انتهى به الحال لهذا الوضع السيئ. لقد قصدت زوجته، بقولها "بارك الله" أن تهزأ بصلواته، التي بحسب رأيها لا نفع منها. لكن أيوب البار وبخها، بقوله لها: "... تَتَكَلَّمِينَ كَلاَمًا كَإِحْدَى الْجَاهِلاَتِ! أَالْخَيْرَ نَقْبَلُ مِنْ عِنْدِ اللهِ، وَالشَّرَّ لاَ نَقْبَلُ؟ فِي كُلِّ هذَا لَمْ يُخْطِئْ أَيُّوبُ بِشَفَتَيْهِ" (أي 2: 10). لقد علمنا أيوب الصديق، أن الإيمان يجب أن يكون بشخص الله. لقد آمن أيوب بالله الصالح الحنون والحكيم، الذي لا يتغير في جوهره، كقول الكتاب: "كُلُّ عَطِيَّةٍ صَالِحَةٍ وَكُلُّ مَوْهِبَةٍ تَامَّةٍ هِيَ مِنْ فَوْقُ، نَازِلَةٌ مِنْ عِنْدِ أَبِي الأَنْوَارِ، الَّذِي لَيْسَ عِنْدَهُ تَغْيِيرٌ وَلاَ ظِلُّ دَوَرَانٍ" (يع 1: 17). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 106082 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن الطفل الصغير لن يقطع صلته بأبيه أبدًا لأنه خَفَضَّ مصروفه، لأنه يدرك أن أبيه ما زال يحبه. وهو أيضًا لا يتردد أن يلجأ لوالده إن وقع في مشكلة ما، حتى وهو معاقب من أبيه. إنه يدرك تمامًا حب أبيه له ويخضع له بتلقائية، حتى وإن أدبه، كقول الكتاب: "ثُمَّ قَدْ كَانَ لَنَا آبَاءُ أَجْسَادِنَا مُؤَدِّبِينَ، وَكُنَّا نَهَابُهُمْ. أَفَلاَ نَخْضَعُ بِالأَوْلَى جِدًّا لأَبِي الأَرْوَاحِ، فَنَحْيَا؟" (عب 12: 9). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 106083 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لا يظن الابن (المحب لأبيه) السوء به، حينما يرى تصرفه نحوه لا يوافق رغباته، لأن الحب الذي يربطه بأبيه يدفعه دائمًا للثقة فيه، فلا يسمح لنفسه تحت أي ظرف أن يظن السوء في أبيه الحبيب، كقول الكتاب عن المحبة: "وَلاَ تُقَبِّحُ، وَلاَ تَطْلُبُ مَا لِنَفْسِهَا، وَلاَ تَحْتَدُّ، وَلاَ تَظُنُّ السُّوءَ" (1كو 13: 5). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 106084 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لا يظن الابن (المحب لأبيه) السوء به، بل على العكس من ذلك نجده يخضع لأبيه طائعًا، لأنه يشعر بالأمان المطلق في نوايا أبيه من نحوه، ولا يشك ولو للحظة أن أباه يمكن أن يؤذيه. لقد أحب أب الآباء إبراهيم الله، الذي آمن به كأب حبيب عظيم، حكيم، قدير، لذلك لم يتردد في طاعة أمره له، بتقديم إسحاق ابنه الوحيد محرقةً له، كقول الكتاب: "وَقَالَ: بِذَاتِي أَقْسَمْتُ يَقُولُ الرَّبُّ، أَنِّي مِنْ أَجْلِ أَنَّكَ فَعَلْتَ هذَا الأَمْرَ، وَلَمْ تُمْسِكِ ابْنَكَ وَحِيدَكَ، أُبَارِكُكَ مُبَارَكَةً..." (تك 22: 16، 17). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 106085 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القارئ العزيز... إياك أن تتكلم على أبيك السماوي وقت ضيقك، كما يتكلم الجهال، الذين لا يعرفونه. فهل تنسى أنك قد صرت ابنًا له بالإيمان؟ وأن محبته قد انسكبت في قلبك بالروح القدس. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 106086 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إنَّ حرب الأفكار أثناء الضيقة هي أخطر أنواع الحروب، لأنها قد تشمل أفكار التشكيك في الإيمان، أو أفكار الخوف والقلق، أو أفكار اليأس، أو الهروب من المسئولية والواجب، أو أفكار خيانة الأمانة، ولكن ما هو سبيل النجاة من هذه الأفكار المظلمة؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 106087 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أمر الملاكان لوط بالهرب خارج المدينة ودائرتها سريعًا لكي لا يهلك، بقولهما: "أَسْرِعِ اهْرُبْ إِلَى هُنَاكَ لأَنِّي لاَ أَسْتَطِيعُ أَنْ أَفْعَلَ شَيْئًا حَتَّى تَجِيءَ إِلَى هُنَاكَ. لِذلِكَ دُعِيَ اسْمُ الْمَدِينَةِ صُوغَرَ" (تك 19: 22) ولكننا نلاحظ أن الملاكان قد وعدا لوط أن لا يحرقا المدينتين قبل خروجه هو أسرته، فلماذا إذًا هذه العجلة ما دام هما المتحكمان في الأمر؟! لقد حثَّ الملاكان لوط على السرعة خوفًا عليه وعلى أسرته، لأن الإنسان إن لم يهرب سريعًا من أفكار الشر وقت التجربة، تحاصره نيران الشر، كما لو كان وسط نيران حريق يزداد لهيبه لحظة بعد لحظة حتى يحاصر ضحيته فيهلك، لأن وقت النجاة قد فات. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 106088 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لقد هرب يوسف الصديق من الخطية سريعًا بعد أن ترك رداءه ورائه، لئلا يعطله عن الهرب. وقد أمر الرب بالهروب من ضيق آخر الأيام سريعًا، بقوله: "وَالَّذِي عَلَى السَّطْحِ فَلاَ يَنْزِلْ إِلَى الْبَيْتِ وَلاَ يَدْخُلْ لِيَأْخُذَ مِنْ بَيْتِهِ شَيْئًا، وَالَّذِي فِي الْحَقْلِ فَلاَ يَرْجِعْ إِلَى الْوَرَاءِ لِيَأْخُذَ ثَوْبَهُ" (مر 13: 15، 16). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 106089 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قد يهرب الإنسان من مكان يشعر فيه بالخطر، لكن كيف يهرب من أفكار الخوف أو اليأس أو الهم؟ إن الهروب إلى حضرة الرب بالصلاة هو الملجأ، الذي يرفع عن المجربين أمثال هذه الأفكار المظلمة، كقول المرنم: "اَللهُ لَنَا مَلْجَأٌ وَقُوَّةٌ. عَوْنًا فِي الضِّيْقَاتِ وُجِدَ شَدِيدًا لِذلِكَ لاَ نَخْشَى وَلَوْ تَزَحْزَحَتِ الأَرْضُ، وَلَوِ انْقَلَبَتِ الْجِبَالُ إِلَى قَلْبِ الْبِحَارِ" (مز 46: 1، 2). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 106090 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن الصلاة تُثمر فينا فرحًا لأن الله يسكب فينا محبته بالروح القدس وقت الصلاة، كقوله: "وَالرَّجَاءُ لاَ يُخْزِي، لأَنَّ مَحَبَّةَ اللهِ قَدِ انْسَكَبَتْ فِي قُلُوبِنَا بِالرُّوحِ الْقُدُسِ الْمُعْطَى لَنَا" (رو 5: 5). |
||||