![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 106071 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لِمَاذَا رَفَضْتَنَا يَا اللهُ إِلَى الأَبَدِ؟ لِمَاذَا يُدَخِّنُ غَضَبُكَ عَلَى غَنَمِ مَرْعَاكَ؟ [1]. يفتتح المرثاة بقوله: "لماذا؟"، وقد استخدمت في كثير من مزامير المراثي، مثل ظ،ظ*: ظ،؛ ظ¢ظ¢: ظ،؛ ظ¤ظ¤: ظ¢ظ¤؛ ظ§ظ©: ظ،ظ* الخ. هنا التساؤل ليس علامة الشك، وإنما بالأكثر علامة الإيمان. ما حلّ بالشعب سواء من الكلدانيين أو من أنطيخوس إبيفانوس (أيام المكابيين) أو من تيطس جاء كتأديب إلهي. كان أشبه بالدخان الذي يخرج من الحيوانات الضخمة المفترسة مقابل الغنم الضعيف العاجز عن الدفاع عن نفسه. إذ تحل بالمؤمنين ضيقة، خاصة من قبل الأشرار، يرفعون أعينهم إلى الله بالتوبة، حاسبين أن ما حلّ بهم هو تأديب منه. ليس للأشرار سلطان عليهم لو لم يسمح لهم الله بذلك. قيل بعاموس النبي: "هل تحدث بلية في مدينةٍ، والرب لم يصنعها" (عا 3: 6)؟ * إنه لا ينتقد (يلوم) ما حدث، إنما يتساءل: "لماذا"، لأي هدف فعلت هذا بنا؟ ماذا تفعل؟ "رفضتنا يا الله إلى النهاية". ماذا يعني "إلى النهاية"؟ ربما إلى نهاية العالم. هل رفضتنا حتى مجيء المسيح الذي هو النهاية لكل مؤمنٍ (رو 10: 4)؟ القديس أغسطينوس ليست خطية أن ندخل مع الله في حوارٍ نعاتبه فيه، أو نستفسر منه عن سبب ما حلّ بنا. هذا ما فعله أيوب البار حين حلت به التجارب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 106072 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() سِبْطَ مِيرَاثِكَ جَبَلَ صِهْيَوْنَ، هَذَا الذِي سَكَنْتَ فِيهِ [2]. ليس للمرتل ما يقدمه في صلاته سوى مراحم الله نفسها. فهو الذي اقتنى شعبه أو اشتراه منذ القديم، يوم أخرجهم من أرض مصر بيدٍ قويةٍ وذراعٍ رفيعة. وهو الذي بحنوه تجلى معلنًا ذاته لهم على جبل صهيون. يرى القديس أغسطينوس أن رعاية الله لشعبه ترجع إلى ما قبل الخروج من مصر، إلى عصر الآباء. فتعامل الله مع هذه الشخصيات إبراهيم وإسحق ويعقوب، وأيضًا يوسف وغيرها لحساب الشعب القادم من الأسباط الاثني عشرة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 106073 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ارْفَعْ خَطَوَاتِكَ إِلَى الخِرَبِ الأَبَدِيَّةِ. الكُلَّ قَدْ حَطَّمَ العَدُوُّ فِي المَقْدِسِ [3]. عندما يقال "رفع صوته" (تك 39: 18)، وعندما يقال: "رفع يده" (إش 26: 11) يعني يضرب ويؤدب. هنا "يرفع قدميه أو خطواته" معناه "يأتي"، أو يُسرع في قدومه. إنه يدعو الله أن يأتي وينظر بنفسه ما حلّ بمقدسه، فقد صار خِربًا أبدية. يرى القديس أغسطينوس أن المرتل يصلي إلى الرب أن يرفع يديه على الصليب في الأماكن التي تدنست وصارت خرابًا. بالصليب يجتذب ملوك الأرض وكل الأمم لكي تتعبد له وتخدمه (مز 72: 11). هذا هو طريق إصلاح الخِرب الأبدية، وأن تتحول الأمم من عبادة الأوثان إلى عبادة الله الحقيقي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 106074 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إنه لا ينتقد (يلوم) ما حدث، إنما يتساءل: "لماذا"، لأي هدف فعلت هذا بنا؟ ماذا تفعل؟ "رفضتنا يا الله إلى النهاية". ماذا يعني "إلى النهاية"؟ ربما إلى نهاية العالم. هل رفضتنا حتى مجيء المسيح الذي هو النهاية لكل مؤمنٍ (رو 10: 4)؟ القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 106075 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يرى القديس أغسطينوس أن رعاية الله لشعبه ترجع إلى ما قبل الخروج من مصر، إلى عصر الآباء. فتعامل الله مع هذه الشخصيات إبراهيم وإسحق ويعقوب، وأيضًا يوسف وغيرها لحساب الشعب القادم من الأسباط الاثني عشرة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 106076 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يرى القديس أغسطينوس أن المرتل يصلي إلى الرب أن يرفع يديه على الصليب في الأماكن التي تدنست وصارت خرابًا. بالصليب يجتذب ملوك الأرض وكل الأمم لكي تتعبد له وتخدمه (مز 72: 11). هذا هو طريق إصلاح الخِرب الأبدية، وأن تتحول الأمم من عبادة الأوثان إلى عبادة الله الحقيقي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 106077 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() بينما كان التلاميذ واقفين مع الرب يسوع المسيح على جبل الزيتون، ابتدأت قدماه ترتفعان عن الأرض، وأخذ في الارتفاع عنهم شيئًا فشيئًا، حتى اقترب من السحاب، ثم اختفى عنهم، لأن سحابةً حجبته عن أعينهم. لم يبك التلاميذ لأن الرب فارقهم، ولا لأنهم لن يروه فيما بعد، ولكنهم سجدوا له، ثم رجعوا فرحين، كقوله: "فَسَجَدُوا لَهُ وَرَجَعُوا إِلَى أُورُشَلِيمَ بِفَرَحٍ عَظِيمٍ" (لو 24: 52). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 106078 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 106079 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تنبأ الوحي الإلهي عن نعمة الله لكنيسته في عهد النعمة، بقوله: "... مَنْ أَنْتِ حَتَّى تَخَافِي مِنْ إِنْسَانٍ يَمُوتُ، وَمِنِ ابْنِ الإِنْسَانِ الَّذِي يُجْعَلُ كَالْعُشْبِ؟" (إش 51: 12). لم يعد التلاميذ يشعرون بخوف المضطهدين، لأن المسيح الذي معهم أقوى من جميع أعدائهم. ولهذا اعتز آباؤنا الرسل الأطهار بالقوة العظيمة، التي نالوها في المسيح يسوع، كقول الرسول بولس: "أَسْتَطِيعُ كُلَّ شَيْءٍ فِي الْمَسِيحِ الَّذِي يُقَوِّينِي" (في 4: 13). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 106080 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وحينئذ أيضًا سترتل مع المرنم، قائلًا: "اَلرَّبُّ نُورِي وَخَلاَصِي، مِمَّنْ أَخَافُ؟ الرَّبُّ حِصْنُ حَيَاتِي، مِمَّنْ أَرْتَعِبُ؟" (مز 27: 1). لتحيا في فرحٍ لأنه لن يعوزك شيء، كقول المرنم أيضًا: "الرَّبُّ رَاعِيَّ فَلاَ يُعْوِزُنِي شَيْءٌ... إِنَّمَا خَيْرٌ وَرَحْمَةٌ يَتْبَعَانِنِي كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِي، وَأَسْكُنُ فِي بَيْتِ الرَّبِّ إِلَى مَدَى الأَيَّامِ" (مز 23: 1-6). |
||||