![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 106061 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إن كان القلب على الأرض، أي إن كان الإنسان في سلوكه يرغب في نفع أرضي، فكيف يمكنه أن يتنقّى، مادام يتمرّغ في الأرض؟ أمّا إذا كان القلب في السماء فسيكون نقيًا، لأن كل ما في السماء فهو نقي. فالأشياء تتلوّث بامتزاجها بالفضّة النقيّة، وفكرنا يتلوّث باشتهائه الأمور الأرضيّة رغم نقاوة الأرض وجمال تنسيقها في ذاته . القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 106062 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* ماذا يعني هذا؟ إن الاتّجاه السليم للنفس نحو الحق لهو أثمن في عينيّ الله من العبادات، فإن الله يسمع تنهُّدات القلب التي لا يُنطق بها . القدّيس غريغوريوس النيسي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 106063 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* كن متسلّطًا على قلبك مثل ملك، لتجلس في عمق التواضع تأمر الضحك أن يذهب فيذهب، وتدعو البكاء الحلو أن يأتي فيأتي، والجسد العبد العاصي أن يفعل هذا فيفعل . القديس يوحنا الدرجي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 106064 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* ليُعدّ طريق الرب في قلوبنا، فإن قلب الإنسان هو عظيم ومتّسع، كما لو كان هو العالم. انظر إلى عظمته لا في كمّ جسداني، بل في قوّة الذهن التي تعطيه إمكانيّة أن يحتضن معرفة عظيمة جدًا للحق. إذن فليُعد طريق الرب في قلوبكم خلال حياة لائقة وبأعمال صالحة وكاملة، فيحفظ هذا الطريق حياتكم باستقامة، وتدخل كلمات الرب إليكم بلا عائق . العلامة أوريجينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 106065 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "قلبًا نقيًا أخلقه فيَّ يا الله" (مز 51: 10). إنه يطلب مثل هذه الخلقة، ليس كمن ليس له قلب، وإنما إذ أفسده يشتهي أن يرجع ويكون نقيًا. القديس ديديموس الضرير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 106066 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* هوذا السماء داخلك إن كنت طاهرًا والملائكة فيها تنظرهم مشرقين. القديس يوحنا سابا |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 106067 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مزمور 74 - هل ترفضنا تماما؟ عاش آساف في أيام داود النبي، حوالي سنة ظ،ظ*ظ*ظ* ق.م. كتب هذا نبوة عما سيحدث حين يحاصر نبوخذنصر مدينة أورشليم (ظ¢ مل ظ¢ظ¥: ظ،-ظ،ظ§). يمثل هذا المزمور مرثاة جماعية، أو صلاة بسبب خراب أورشليم والهيكل، ولم يكن هناك رجاء في أي علاج سريع. اعتاد اليهود أن يذكروا خراب أورشليم وتدنيسه في ظ© آب. هذه المرثاة تمثل صلاة كنسية، يليق بالمؤمنين ألا يكفوا عن الصلاة بها من كل القلب بسبب الضيق الذي يحل دائمًا عليها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 106068 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() واضع المزمور 1. يرجح الكثيرون أنه من وضع آساف الرائي، أو ومن وضع داود النبي وقد سلمها لآساف كي يلحِّنها ويترنم بها مع فرقته الموسيقية. بهذا فإن المزمور نبوي، وقد كُتب في صيغة الماضي ليُظهر أن ما يتنبأ به سيكون حقيقة أكيدة. جاء في النسخة السريانية، أن واضع المزمور هو آساف، بخصوص ما حدث مع داود حين ظهر له الملاك القادم لهلاك الشعب، فبكى، وسأل أن يحل التأديب به لأنه هو الذي أخطأ وقام بتعداد الشعب، ولا يحل التأديب بالشعب، القطيع البريء. يرى البعض أن المزمور هو نبوة عما سيحل باليهود حوالي عام 70 م. حيث قام تيطس بتدمير أورشليم وذبح ربوات من اليهود وتم خراب الهيكل. 2. يرى Patrick أن آساف هنا يقصد به "حارس فردوس الملك" في أيام نحميا (نح 2: 8). 3. يرى آخرون أن آساف هنا يشير إلى أحد سلالة آساف المعاصر لداود النبي. 4. قلة حسبوا أن الكاتب هو إرميا النبي، لكن كثيرين رفضوا هذا الرأي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 106069 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أقسامه ظ،. صرخة الأبرار ظ،-ظ£. ظ¢. شرح للأحداث المفجعة ظ¤-ظ©. ظ£. إلى متى يا الله؟ ظ،ظ*-ظ،ظ،. ظ¤. العمل الإلهي ظ،ظ¢-ظ،ظ§. ظ¥. صلاة من أجل المساعدة ظ،ظ¨-ظ¢ظ، المسيح يحب الفقر ظ¦. خاتمة ظ¢ظ¢-ظ¢ظ£. من وحي مز 74 |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 106070 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قَصِيدَةٌ لآسَافَ صرخة الأبرار لِمَاذَا رَفَضْتَنَا يَا اللهُ إِلَى الأَبَدِ؟ لِمَاذَا يُدَخِّنُ غَضَبُكَ عَلَى غَنَمِ مَرْعَاكَ؟ [1]. يفتتح المرثاة بقوله: "لماذا؟"، وقد استخدمت في كثير من مزامير المراثي، مثل ظ،ظ*: ظ،؛ ظ¢ظ¢: ظ،؛ ظ¤ظ¤: ظ¢ظ¤؛ ظ§ظ©: ظ،ظ* الخ. هنا التساؤل ليس علامة الشك، وإنما بالأكثر علامة الإيمان. ما حلّ بالشعب سواء من الكلدانيين أو من أنطيخوس إبيفانوس (أيام المكابيين) أو من تيطس جاء كتأديب إلهي. كان أشبه بالدخان الذي يخرج من الحيوانات الضخمة المفترسة مقابل الغنم الضعيف العاجز عن الدفاع عن نفسه. إذ تحل بالمؤمنين ضيقة، خاصة من قبل الأشرار، يرفعون أعينهم إلى الله بالتوبة، حاسبين أن ما حلّ بهم هو تأديب منه. ليس للأشرار سلطان عليهم لو لم يسمح لهم الله بذلك. قيل بعاموس النبي: "هل تحدث بلية في مدينةٍ، والرب لم يصنعها" (عا 3: 6)؟ * إنه لا ينتقد (يلوم) ما حدث، إنما يتساءل: "لماذا"، لأي هدف فعلت هذا بنا؟ ماذا تفعل؟ "رفضتنا يا الله إلى النهاية". ماذا يعني "إلى النهاية"؟ ربما إلى نهاية العالم. هل رفضتنا حتى مجيء المسيح الذي هو النهاية لكل مؤمنٍ (رو 10: 4)؟ القديس أغسطينوس ليست خطية أن ندخل مع الله في حوارٍ نعاتبه فيه، أو نستفسر منه عن سبب ما حلّ بنا. هذا ما فعله أيوب البار حين حلت به التجارب. اذْكُرْ جَمَاعَتَكَ التِي اقْتَنَيْتَهَا مُنْذُ القِدَمِ، وَفَدَيْتَهَا، سِبْطَ مِيرَاثِكَ جَبَلَ صِهْيَوْنَ، هَذَا الذِي سَكَنْتَ فِيهِ [2]. ليس للمرتل ما يقدمه في صلاته سوى مراحم الله نفسها. فهو الذي اقتنى شعبه أو اشتراه منذ القديم، يوم أخرجهم من أرض مصر بيدٍ قويةٍ وذراعٍ رفيعة. وهو الذي بحنوه تجلى معلنًا ذاته لهم على جبل صهيون. يرى القديس أغسطينوس أن رعاية الله لشعبه ترجع إلى ما قبل الخروج من مصر، إلى عصر الآباء. فتعامل الله مع هذه الشخصيات إبراهيم وإسحق ويعقوب، وأيضًا يوسف وغيرها لحساب الشعب القادم من الأسباط الاثني عشرة. ارْفَعْ خَطَوَاتِكَ إِلَى الخِرَبِ الأَبَدِيَّةِ. الكُلَّ قَدْ حَطَّمَ العَدُوُّ فِي المَقْدِسِ [3]. عندما يقال "رفع صوته" (تك 39: 18)، وعندما يقال: "رفع يده" (إش 26: 11) يعني يضرب ويؤدب. هنا "يرفع قدميه أو خطواته" معناه "يأتي"، أو يُسرع في قدومه. إنه يدعو الله أن يأتي وينظر بنفسه ما حلّ بمقدسه، فقد صار خِربًا أبدية. يرى القديس أغسطينوس أن المرتل يصلي إلى الرب أن يرفع يديه على الصليب في الأماكن التي تدنست وصارت خرابًا. بالصليب يجتذب ملوك الأرض وكل الأمم لكي تتعبد له وتخدمه (مز 72: 11). هذا هو طريق إصلاح الخِرب الأبدية، وأن تتحول الأمم من عبادة الأوثان إلى عبادة الله الحقيقي. |
||||