![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 105881 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* من ثم، فلأنني اعتقدت أنني اعتنقت المعتقد الصحيح، وأدركت المؤنة بتلك الأمور، قلت لنفسي: "إذا هو تعب في عينيّ، حتى دخلت مقادس الله، وانتبهت إلى آخرتهم" (مز 73: 16-17) وهذا يعني: التعب الوحيد الباقي لي، هو أنني ينبغي أن أذهب إلى مقدس الله حيث الشاروبيم" (قابل خر25: 17-22) أي - إلى عمق المعرفة - وألا أنشغل بالآراء الخاملة غير الأكيدة، لأن "حديث الأحمق مثل حملٍ في الطريق" (سيراخ 21: 16). فلندخل إذن إلى مقدس المعرفة المقدسة، وحجال الحق (الغرف الداخلية). فلا يكون لنا عمل آخر (سواه)؛ لأن الحكمة تجتذبنا بعيدًا عن فكر المشقة، فإن يعقوب لم يكدّ حقًا (قابل تك 27: 20)، حيث سبب المشقة جهله، لأن من لا يعرف أن الجعالة قد أُعدت للأبرار فوق، لا ينتعش ولا يبتهج بكدِّه، بل بالحري ينحني وينكسر بالعمل الذي ينشأ عن افتقاده للمعرفة، لهذا، فلندخل إلى مقدس الله، حيث الشاروبيم، الذين فيهم تذكر المعرفة المقدسة، والنور الأبدي والحقيقي . القديس أمبروسيوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105882 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إن لم أعبر بكل هذه عبور نهر الأردن، وأحطم الأمم الذين يعيشون في داخلي، لن أستطيع أن أدخل إلى قدس الأقداس وأستريح (مز 73: 17)، ولا أن أصير شريكًا في مجد الملك . القديس مقاريوس الكبير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105883 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لا يموت القديس بطريقة، والخاطي بطريقة أخرى. القديس جيرومالذين يبحرون على نفس البحر يتمتعون بذات الهدوء ويعانون نفس العاصفة. الموت العنيف بالنسبة للص لا يختلف في شيءٍ عنه بالنسبة للشهيد. الأطفال لا يولدون بطريقة بالنسبة للزنا والدعارة، وبطريقة أخرى بالنسبة للزواج الطاهر. بالتأكيد تعرَّض ربَّنا واللصان لذات عقوبة الصلب . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105884 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"أسقطتهم إلى البوار"... لا يقول: "أنت أسقطتهم إلى أسفل"، لأنهم ارتفعوا (تشامخوا إلى فوق)، كما لو أنهم بعد أن ارتفعوا إلى أعلى ألقيتهم أنت إلى أسفل. ولكن فيما هم يرتفعون بذات التصرف سقطوا إلى أسفل. فإنه هكذا إن الارتفاع إلى أعلى هو سقوط إلى أسفل . القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105885 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* عندما لا تتجاوب النفس البشرية بالشكر مع خيرات الله غير المتناهية التي هي مجازاة الأعمال الصالحة، تكون هذه النفس ملعونة بعدلٍ بنفس القدر الذي تنعمت فيه بالرحمة. لذلك أيضًا قال صاحب المزامير: "حقًا في مزالق جعلتهم، أسقطتهم إلى البوار" (مز 73: 18). هذا لأن الملعونين لم يعادلوا الخيرات الإلهية بأعمال صالحة، إذ لم يهتموا بأنفسهم وهم في هذه الأرض، وانغمسوا في ملذات كثيرة، ولم يَجْلِبْ عليهم تقدمهم في هذا العالم إلا هلاك النفس. لذلك قيل للرجل الغني الذي كان يتعذب في لهيب جهنم: "اُذكر أنك استوفيت خيراتك في حياتك" (لو 16: 25). ومع أنه كان شريرًا إلا أنه استوفى الخيرات هنا، حتى يستوفي أيضًا مقدارًا أكثر من البلايا هناك، بمقدار ما تشبث بطريقه ولم يغيرها بالرغم من الخيرات التي أخذها . الأب غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105886 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إنهم مخادعون، ومحتالون. وإذ هم مخادعون يعانون أيضًا من الخداعات. ما هذا إلا لأنهم محتالون يعانون هم من الاحتيال. يرغبون في القيام بدور الخداع على الجنس البشري في كل شرورهم، فإذا بهم هم أنفسهم يسقطون تحت الخداع، وذلك باختيارهم الخيرات الأرضية ونسيانهم الأبدية... القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105887 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* هذا هو إذن أول افتراض للمعرفة، أن الأمور التي في العالم إنما تقع وليدة الصدفة. أما الأمر الثاني فهو أنه "حقًا في مزالق جعلتهم!" (مز 73: 18)، مثل النجاح الباهر والأرباح العالمية ووفرة الغنى. أو ربما تُجمع بطريق الأعذار، لئلا يُظن أن قلة ورعهم هي بسبب العوز أو بسبب ألم مُر أو حزن، مما يدفعهم إلى الاختلاس والسرقة والرغبة في السلب تحت وطأة أو شدة الفاقة، لأنهم اغتنوا بالثروة، وارتفعوا بالكرامات، لا طلبًا لما هو أشْرف في الحياة أو التمتع بالبهجة، بل لكي تتوقف الشكوى، فتتجمع وتتراكم الضيقة! من ثم، فإن أناسًا من هذا القبيل، يُطرحون وهم يرتفعون، فليس الأمر إحسانًا، بقدر ما هو مصيبة، حينما لا يُحتمل ولا يثبت الاستمرار في هبة طويلة الأمد، ويُزال العذر الناجم عن الفشل. لأنه أية شكوى تحمل ثقلًا أعظم من تلك الشكوى الإلهية، التي تجدونها في سفر النبي ميخا: "يا شعبي ماذا صنعت بك، أو هل أخزيتك أو هل أضجرتك؟ أجبني. ألم أُصعدك من أرض مصر، وخلصتك من بيت العبودية؟" (مي 6: 3-4 lxx). انظروا كيف ينطرح الأشرار وهم يرتفعون، وكيف تكف شكواهم ويتراكم عقابهم. وإذ تفيض عليهم الإنعامات السماوية، لا ينبغي أن يهجروا مُعطي الرخاء وطمأنينة الحياة بل بالحري يطيعونه. ولكن كما أن عدل الله عظيم، هكذا أيضًا انتقامه صارم. لأن الشرير دائم التمسك بشرِّه، وبخصوصه تجدون مكتوب أيضًا: "قد رأيت الشرير عاليًا عاتيًا فوق أرز لبنان، وعبرت ونظرت، فإذا هو ليس بموجود، والتمسته فلم يوجد" (مز 37: 35-36). إن سرعة فنائيته تفوق الظن! فجأة ترى شريرًا قويًا في هذه الحياة، وإذ تعبر به، سرعان ما يختفي عن الوجود. كم يظهر الظل بعيدًا عن الأرض وكم يستمر لبُرهةٍ قصيرةٍ! انقلوا خُطاكم وسرعان ما يزول الظل، وإن كان ثمة اضطراب هنا، ارفعوا خطاكم إلي الأشياء العتيدة، وسوف تكتشفون أن الشرير الذي اعتقدتم أنه هنا لن يكون هناك، لأن من هو "لا شيء" هو غير موجود. حقًا و"الرب يعرف خاصته" (2 تي 2: 19)، لكنه لا يتعرف على الذين هم غير موجودين؛ لأنهم لم يعرفوا ذاك الذي هو كائن (قابل خر 3: 14) . القديس أمبروسيوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105888 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* حقًا إنهم كالدخان عندما يصعد إلى فوق يفنى، هكذا هم يفنون . القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105889 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إنه وهم للإنسان أن يرى في منامه أنه وجد كنوزًا. إنه إنسان غني، ولكن إلى لحظة استيقاظه... يذهب الفقير لينام، والغني صار غنيًا في نومه. إذ يقوم يجد نفسه قد فقد ما كان ينعم به أثناء نومه. يجد هؤلاء (الأشرار) البؤس الذي أعدوه لأنفسهم . القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105890 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* مدينة الله هي أورشليم السمائية، فالذين لبسوا صورة السماوي وتشبهوا بتواضع المسيح ومسكنته باختيارهم، صورتهم مكرمة في مدينة الله. وأما الذين لبسوا صورة الأرض فتُرذل صورتهم، ويسمعون منه "لست أعرفكم، اذهبوا عني يا فعلة الإثم". الأب أنثيموس الأورشليمي |
||||