![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 105731 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يقول القديس أثناسيوس: "إن نعومة وخصب معيشتهم زاد وفاض مثل شحمٍ ثمين خارجًا، فمن ذلك تمكن الخبث في قلوبهم، واعتادوا عليه حتى صار لهم عادة وإدمانًا". الأب أنثيموس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105732 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يتكلم الناس بضغينة ولكن بخوف (داخلي)، أما هؤلاء فكيف؟ "بالشر من العلاء يتكلمون". ليس فقط يتكلمون بالشر، وإنما أيضًا علانية في مسمع الجميع، في تشامخٍ: "إنني سأفعل هذا"؛ أنا سأُعرفك ماذا أفعل بك!"، "ستعرف مع من أنت تتعامل"، "لن أتركك تعيش". يمكن أن تكون مثل هذه الأفكار فيك أيها المتكبر، لكن لا يليق أن تنطق بها . القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105733 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "جعلوا أفواههم ضد السماء وألسنتهم تعبر فوق الأرض"... · إنه لا يفكر في أنه يمكن أن يموت فجأة وهو يتكلم، إنما يهدد كمن يعيش على الدوام. فكره يعبر فوق الضعف الأرضي، ولا يعرف ماهية نوعية الإناء الذي يلتحف به. إنه لا يعرف ما هو مكتوب في موضع آخر عن مثل هؤلاء البشر: "تخرج روحهم فيعودون إلى ترابهم، في ذلك اليوم تهلك كافة أفكارهم" (مز 146: 4). أما هؤلاء الناس إذ لا يفكرون في يومهم الأخير، يتكلمون في كبرياء، ويجعلون أفواههم في السماء، متجاوزين الأرض. لو أن لصًا لا يفكر في يومه الأخير، أي يوم محاكمته الأخيرة عندما يُرسل إلى السجن، لا يوجد من يكون رهيبًا أكثر منه، وكان يليق به أن يهرب . القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105734 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "جعلوا أفواههم في السماء وألسنتهم تتمشى في الأرض" (مز 73: 9). نحن نعرف معنى جعلوا أفواههم في السماء (أو حرفيًا جهة السماء)، من الابن الأصغر أحد الابنين الذي عاد إلى أبيه، قائلًا: "أخطأتُ يا أبتاه إلى السماء وقدامك" (لو 15: 18). لكن الذين يظنون أن الحرية في الخطية، قد أُعطِيتْ لهم بواسطةِ حتمية المولد بشكل ما، إنما يجعلون أفواههم ضد السماء، ومثل هؤلاء لا يستبقون سماءً ولا أرضًا، إذ يعتقدون أن حياةَ الإنسانِ محكومةٌ بمسارِ النجوم، حسب ظنهم، فلا يتركون شيئًا للتدبير الإلهي . القديس أمبروسيوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105735 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* اُنظروا أي فكر يعبر بهم. اُنظروا الناس الظالمين هم سعداء، والله لا يبالي بالأمور البشرية. هل بالحقيقة يعرف ما نحن نفعله . القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105736 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لهذا فإن الذين كانوا في الخطية قالوا: القديس أمبروسيوس"كيف يعلم الله، وهل عند العلي معرفة؟" (مز 73: 11)، فهم يفترضون أن المعرفة ليست في الله! لأن الخطاة يمكثون حقًا في الرغد العالمي . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105737 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* النفس الجسدانية التي تهتم بالأمور المنظورة الأرضية، تبيع عدلها (برّها)". أي نوع من العدالة يبقى من أجل اقتناء الذهب، إذ يبدو كأن الذهب أثمن من العدالة نفسها. أو كما لو أن إنسانًا ينكر ما أودعه آخر لديه، فإن الخسارة التي تلحق بمن ينكر الوديعة أعظم من تلك التي تلحق بمن فقد ما سلمه كوديعة، فإن الأخير يفقد ثوبًا (أودعه) والأول يفقد أمانته . القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105738 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يقول المرنمِّ نفسه: "حقًا قد زكيّتُ قلبي باطلًا، وغسلت يّديَّ وسط الأبرياء (الأنقياء)" (مز 73: 13). هذا يعني أن الخطاة ينعمون بكثرة الخيرات، يرون أن كل الأشياء تسير سيرًا حسنًا ونافعًا لهم، بينما أُسحق أنا وأنضغط تحت وطأة ضيقات عديدة. باطلًا إذن سلمتُ نفسي للنقاوة، وكرَّستُ نفسي لسيرة حياة معتدلة مستقيمة. حقًا يقول: "غسلتُ يَديَّ وسط الأنقياء"، لكي لا يبدو كمن يزعم النقاوة لنفسه، بل كواحدٍ يسعى سعيًا دؤوبًا نحوها . القديس أمبروسيوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105739 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* نحن نعلم أن القديسين يُصابون بأمراض ومآسٍ وعوزٍ، وربما يُجربون حتى يقولوا: "حقًا، قد زكيت قلبي باطلًا، وغسلت بالنقاوة يديَّ" (مز 73: 13)... إن ظننت أن عماك سببه الخطية، وأن المرض الذي غالبًا ما يستطيع الأطباء إبراءه هو شهادة على غضب الله، فإنك تحسب اسحق خاطئًا، لأنه صار غير مبصرٍ تمامًا، حتى خُدع عندما بارك إنسانًا لم تكن في نيته أن يباركه (تك 27). وستتهم يعقوب بالخطية، إذ صار بصره عاجزًا، حتى لم يستطع أن يرى أفرايم ومنسي (تك 48: 10)، مع أنه ببصيرته الداخلية وروح النبوة استطاع أن يرى مقدمًا الأحداث المقبلة، وإن المسيح يأتي من النسل الملوكي (تك 49: 10). هل من ملك أكثر قداسة من يوشيا؟ لقد ذُبح بسيف المصريين (2 مل 23: 29). هل يوجد قديسون أسمى من بطرس وبولس؟ مع هذا سُفك دمهما بسيف نيرون. لا نتكلم بعد عن بشرٍ، ألم يحتمل ابن الله عار الصليب؟ القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105740 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يرى القديس أمبروسيوس أن المرتل مع كل صباحٍ جديدٍ حيث يشرق عليه شمس البرَّ فيمتلئ بنور الحق، يتأدب فلا ينشغل بما يدور حوله خاصة نجاح الأشرار الزمني، إنما تتهلل نفسه التي عبرّ بها الرب من ظلمة الليل إلى نور الصباح. |
||||