![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 105661 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() طريق مضمونة تؤدي بالإنسان إلى الحياة الأبدية، فبدون معرفته لا حياة أبدية، لأنه هو الله الذي يتعهد الإنسان، ويرفق بجهله. ويعلمه ويؤدبه كأبٍ وكراعٍ. ولهذا ترك لنا وصيته المقدسة، وهو يعمل فينا بروحه، الذي يأخذ مما للمسيح، ويخبرنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105662 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الطريق آمن: لقد أكد إشعياء النبي العظيم ذلك، بقوله: "لاَ يَكُونُ هُنَاكَ أَسَدٌ. وَحْشٌ مُفْتَرِسٌ لاَ يَصْعَدُ إِلَيْهَا. لاَ يُوجَدُ هُنَاكَ. بَلْ يَسْلُكُ الْمَفْدِيُّونَ فِيهَا" (إش 35: 9). إن الذي يثبت في الرب يحيا في آمان، لأن الرب قد سبق، وأعطى أولاده سلطانًا، كقوله: "وَأَمَّا كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَانًا أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ اللهِ..." (يو1: 12). أعطاهم أن يدوسوا الحيّات والعقارب، وكل قوة العدو، لذلك لن يؤذيهم شيء، كقوله: "فَمَنْ يُؤْذِيكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُتَمَثِّلِينَ بِالْخَيْرِ؟" (1بط 3: 13). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105663 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() طريق الهداية: يهدي الله من يسير في المسيح يسوع طريق السلام، كقوله: "لِيُضِيءَ عَلَى الْجَالِسِينَ فِي الظُّلْمَةِ وَظِلاَلِ الْمَوْتِ، لِكَيْ يَهْدِيَ أَقْدَامَنَا فِي طَرِيقِ السَّلاَمِ" (لو 1: 79). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105664 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن من يسافر بالطائرة لا بد أن يتبع إرشادات الأمان، وذلك بربط حزام الأمان (الذي يثبته بمقعد الطائرة)، ليضمن سلامة حياته إذا تعرضت الطائرة لمطبات هوائية أو أحداث سيئة. إنَّ الرب يسوع المسيح هو الطريق الوحيد الآمن نحو الحياة الأبدية، فهل أنت تعرفه وتحبه، وتثبت فيه من خلال علاقة حية، وارتباط روحي قوي به؟ إن ثَبَتَ فيه، فستنعم بالحياة الأبدية... فلا تخف مهما تعرضت حياتك لعواصف وتقلبات الزمن، فلن يقدر أن يزحزحك إبليس عن طريق الحق، كقوله: "... إِنْ ثَبَتَ فِيكُمْ مَا سَمِعْتُمُوهُ مِنَ الْبَدْءِ، فَأَنْتُمْ أَيْضًا تَثْبُتُونَ فِي الابْنِ وَفِي الآبِ" (1يو 2: 24). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105665 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() سرّ شفاعتها لقد رأينا العذراء مريم وقد نالت الأمومة لابن الله المتجسد منها، فصارت أمًّا لكل جسده الذي هو الكنيسة. هذه الأمومة ليست لقبًا فخريًا، بل مسئولية عمل دائم. هذا ما أكده الروح القدس كما تنبأ سمعان الشيخ قائلًا: "وأنتِ أيضًا يجوز في نفسكِ سيف" (لو 2: 35)، |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105666 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * صلوات أمّه موضع سرور الابن، لأنه يشتاق أن يهب الكل ما قُدِّم لها لحسابها، وهكذا يرد لها ما قدَّمته له أي جسده. البابا ثيؤفيلس السكندري |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105667 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() في قصة عُرْسِ قانا الجليل نستطيع أن نتفهَّم حدود شفاعة الأم العذراء مريم، فقد تقدَّمت من نفسها تسأل ابنها: "ليس لهم خمر". لم يجهل ربنا أن الخمر قد فرغ ولا تنقصه معرفته إلى من يُذَكِّره باحتياجات أولاده، ولا إلى من يحثّه على الاهتمام بهم. لكن ربنا يسوع المملوء حبًا يُسرّ أن يجد في أمه وكل إخوته مشاعر الحب. لقد توسَّلت إليه مرة واحدة، أما هو فأجاب: "مالي ولكِ يا امرأة لم تأتِ ساعتي بعد" (يو 2: 4)، وهو لم يصدَّها إنما أراد أن يكشف لنا عن شفاعتها. أولًا: كشفَ عن ثقة أُمه فيه، فإنها لم تلح في الطلبة، ولا انتظرت منه أنه يجيبها بشيءٍ، بل بكل ثقة وتأكيد قالت للمحتاجين: "مهما قال لكم فافعلوه"، وكأنها قد تأكَّدت أنه يعمل عملًا لأولاده الذين تطلب عنهم! ثانيًا: بحديثها مع الخدام المحتاجين، كشفت لنا عن مفهوم الشفاعة من جانبنا، أنها ليست عبادة لها، إنما إعلان عن قدرتها على توجيه قلوبنا بطريقة سرِّية لتنفيذ وصية ابنها بكل دقة، إذ قالت: "مهما قال لكم فافعلوه". إذًا لنطلب صلواتها عنا وشفاعتها عنا حتى نقدر على تنفيذ وصايا ابنها. هكذا خلال أمومتها للرب نخلُص بنعمة دم ابنها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105668 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يُمَثِّل آباء الإسكندرية اتجاهين مريميِّين: اتجاه لاهوتي وآخر نُسكي، ففي كل فترة يهدأ فيها الاضطهاد يلعب الجانب النسكي دورًا مرموقًا في حياة المصريين، فيُفَضِّل الرجال الحياة في الصحراء، بينما تسكن الفتيات في بيوت خاصة بالمدن. وكان من الطبيعي أن تُقدَّم القديسة مريم لهؤلاء الفتيات كمثالٍ عظيم يقتدين به. وكانت العذارى يُصوِّرن إيَّاها مثالًا لهن كعذراء العذارى. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105669 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وفي القرن الثاني نجد العلامة أوريجينوس يقول: [يبدو أنه من غير اللائق أن نحسب إنسانًا آخر غير العذراء كبكر للبتولية المسيحية .] وفي خطاب ألكسندروس بابا الإسكندرية الذي أورده القديس أثناسيوس يخاطب العذارى قائلًا: [سلوك مريم كمثالٍ هو نموذج للحياة اللائقة بالسماء (أي البتولية) وصورة لها .] وفي خطاب وجهَّه القديس أثناسيوسللعذارى، لا يزال محفوظًا بالقبطية يتحدَّث عن القديسة مريم كنموذج العذارى، مُقَدِّمًا وصفًا لحياتها أقرب إلى مثال لحياة العذراء، إذ يقول: [كانت مريم عذراء نقية تحمل تفكيرًا منسجمًا. لقد أَحَبَّت الأعمال الصالحة.. لم تكن تريد أن يراها الرجال، بل سألت الله أن يختبرها.. كانت تلازم بيتها على الدوام، تعيش حياة العزلة مقتدية بالنحلة.. وزَّعت على الفقراء بسخاء كل ما تبقَّى لها من عمل يديها.. كانت تصلي لله في وِحدة لأمرين: لكيلا يوجد فكر رديء له جذر في قلبها، ولكيلا يكون قلبها متجاسرًا أو قاسيًا.. حديثها هادئ وصوتها خافت.. تشتاق أن تتقدَّم من يومٍ إلى يومٍ، وهكذا كان يحدث.. إذ تستيقظ كل صباحٍ، تسعى أن تُقَدِّم عملًا جديدًا عما سبق. لم تكن تخاف الموت، بل بالحري كانت تتنهَّد حزينة كل يومٍ أنها لم تعبر بعد إلى مواضع السماء .] |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105670 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أشار القدّيس أمبروسيوس إلى رسالة القديس أثناسيوس للعذارى قدَّمت صورة جميلة للعذراء مريم كمثال للعذارى ، في كتابة "De Virginibus" فمدح فيها تواضعها وصمتها واعتدالها في الكلام، وخُلوتها، وغيرتها العذراوية لحفظ سمعتها، ووداعتها، ومثابرتها في قراءة الكتاب المقدس (التوراة)، واحترامها للآخرين، وعملها، وبصورة أخص إيمانها وورعها. لقد ختم مقاله قائلًا: [هوذا أمام أعينكم صورة لحياة مريم البتولية التي تضيء ببهاء العفة وشكل الفضيلة كما من مرآة.] ويروي القدِّيس غريغوريوس النزينزي في مقالٍ ألقاه عام 379 م. بالقسطنطينية، كيف أن القديسة الشهيدة والعذراء يوستينة إذ واجهت الموت مع الساحر كبريانوس الذي اِعتنق المسيحية على يديها، التجأت إلى السيد المسيح عريسها كحامي بتوليتها وتوسلت إلى القديسة مريم "كعذراء في خطر" تتطلع إلى شفيعة العذارى . |
||||