![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 105651 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() نحميا لم يستسلم للخوف بل كان يتشدد بالله طالبًا بإيمان، قائلًا: "... فَالآنَ يَا إِلهِي شَدِّدْ يَدَيَّ" (نح 6: 9). لقد تعود نحميا أن يضع مخاوفه أمام الله الذي كان يبددها، حتى كمل البناء، كقوله: "اذْكُرْ يَا إِلهِي طُوبِيَّا وَسَنْبَلَّطَ حَسَبَ أَعْمَالِهِمَا هذِهِ... وَكَمِلَ السُّورُ فِي الْخَامِسِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ أَيْلُولَ، فِي اثْنَيْنِ وَخَمْسِينَ يَوْمًا" (نح 6: 14، 15). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105652 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن عدم الخوف أو الشجاعة قرار يتخذه الإنسان أولًا، ويتممه الله بنعمته، كما أشرنا من قبل.. فقاوم الخوف وأرفضه، لأنك إن قبلته سينمو داخلك بمساعدة خيالك الخصب، ليصبح ماردًا عظيمًا. وهكذا يقيدك، ويشلّ قدرتك على الحياة، ولكن عليك أن تضع مخاوفك أمام الله. تذكر أن الله خلصك قبلًا من مخاوف عديدة، كقول المرنم: "طَلَبْتُ إِلَى الرَّبِّ فَاسْتَجَابَ لِي، وَمِنْ كُلِّ مَخَاوِفِي أَنْقَذَنِي" (مز 34: 4). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105653 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105654 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قد علمنا الكتاب المقدس أن نطلب صلوات إخوتنا عنا عندما نقع في ضيقة. وهكذا طلب دانيال النبي من أصحابه أن يصلوا، ليُعَرفَّه الله بحلم الملك، كقول الكتاب: " حِينَئِذٍ مَضَى دَانِيآلُ إِلَى بَيْتِهِ، وَأَعْلَمَ.. أَصْحَابَهُ بِالأَمْرِ، لِيَطْلُبُوا الْمَرَاحِمَ مِنْ قِبَلِ إِلهِ السَّمَاوَاتِ مِنْ جِهَةِ هذَا السِّرِّ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ دَانِيآلُ وَأَصْحَابُهُ مَعَ سَائِرِ حُكَمَاءِ بَابِلَ" (دا 2: 17، 18). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105655 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن الله هو إله المحبة، الذي وعد باستجابة صلوات المحبين لأجل أحبائهم، بقوله: "... وَصَلُّوا بَعْضُكُمْ لأَجْلِ بَعْضٍ، لِكَيْ تُشْفَوْا. طَلِبَةُ الْبَارِّ تَقْتَدِرُ كَثِيرًا فِي فِعْلِهَا" (يع 5: 16). فإن كان الله يقبل صلواتنا لأجل بعضنا، فهو بالأولى أيضًا يقبل طلبات وتوسلات القديسين عنا (الشفاعة التوسلية). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105656 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لقد أمر الله أصدقاء أيوب أن يطلبوا صلواته عنهم، وحفظ الله أورشليم من أجل داود النبي والملك، كقوله: "وَأُحَامِي عَنْ هذِهِ الْمَدِينَةِ لأُخَلِّصَهَا مِنْ أَجْلِ نَفْسِي وَمِنْ أَجْلِ دَاوُدَ عَبْدِي" (2مل 19: 34). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105657 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اطلب من الكنيسة أن تصلي لأجلك ومعك، ولا تطلب لأجل نفسك فقط، بل وسع حدودك في الطلبة لأجل الآخرين، لأن ذلك يجعل صلواتك مقبولة، كقوله: "فَأَطْلُبُ أَوَّلَ كُلِّ شَيْءٍ، أَنْ تُقَامَ طَلِبَاتٌ وَصَلَوَاتٌ وَابْتِهَالاَتٌ وَتَشَكُّرَاتٌ لأَجْلِ جَمِيعِ النَّاسِ" (1تي 2: 1). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105658 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ابتدأ الرب حديثه مع تلاميذه ليلة آلامه، بقوله: "لاَ تَضْطَرِبْ قُلُوبُكُمْ... فآمِنُوا بِي" ثم أكمل حديثه بوصف نفسه، قائلًا: "أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ. لَيْسَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَى الآبِ إِلاَّ بِي" (يو14: 1- 6). وأكد الرب في تلك الليلة حقيقة لاهوته، بقوله: "أَنَا وَالآبُ وَاحِدٌ". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105659 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لقد أعاد حديث الرب للأذهان نبوءة إشعياء النبي عن السكة أو الطريق الآمن المقدس الذي يسير فيه المفديين، كقوله: "وَتَكُونُ هُنَاكَ سِكَّةٌ وَطَرِيقٌ يُقَالُ لَهَا: "الطَّرِيقُ الْمُقَدَّسَةُ". لاَ يَعْبُرُ فِيهَا نَجِسٌ، بَلْ هِيَ لَهُمْ. مَنْ سَلَكَ فِي الطَّرِيقِ حَتَّى الْجُهَّالُ، لاَ يَضِلُّ" (إش 35: 8). إن مواصفات الطريق للحياة، كما ذكر النبي إشعياء تنطبق على الرب يسوع المسيح |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105660 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() طريق مقدسة لأن الرب يسوع المسيح يُقَدِّس، ويُنَقِي من يؤمن ويتحد به، ويُنعِم عليه بسكنىّ روحه القدوس. |
||||