![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 105611 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() بينما كان إبراهيم يمجد الله المحب الأمين بعد انتهاء التجربة، كان الله قد أعد لإبراهيم مجدًا أبديًا، بسبب إيمانه الذي تزكى، كقوله: "لِكَيْ تَكُونَ تَزْكِيَةُ إِيمَانِكُمْ، وَهِيَ أَثْمَنُ مِنَ الذَّهَبِ الْفَانِي، مَعَ أَنَّهُ يُمْتَحَنُ بِالنَّارِ، تُوجَدُ لِلْمَدْحِ وَالْكَرَامَةِ وَالْمَجْدِ عِنْدَ اسْتِعْلاَنِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ" (1بط 1: 7). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105612 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ماذا تقرأ؟ سراجٌ لرجلي كلامك ونورٌ لسبيلي ( مز 119: 105 ) على طريق البرية المنحدر من أورشليم إلى غزة، كان يتقدم ركب مسافرين على رأسهم خصيُّ، وزير لكنداكة ملكة الحبشة ( أع 9: 27 ). كان يعيش في أرض بعيدة، وجاء ليسجد في أورشليم التي ظلت بالنسبة له المكان الوحيد الذي يمكن فيه السجود للإله الحقيقي، ويجد فيه الإجابة لحاجات قلبه. وإذ أكمل واجباته الدينية، كان عائدًا فارغ القلب دون أن يجد ما من شأنه أن يُشبعه. ولكن الرب وحده هو الذي كان يقدر أن يفعل ذلك بواسطة كلمته، وكان هذا بالتمام ما كان الرجل الحبشي يقرأه. لقد كان ذلك أفضل أسلوب لاستخدام وقت السَفَر الطويل أن يقرأ النبي إشعياء، ولو لم يقرأ هذه الكلمة، لَمَا كانت ستكون له الرغبة في معرفة الشخص الذي تُعلنه. نحن نعرف جيدًا أن نستخدم وقت سفرياتنا للقراءة، والشيطان لا يجهل ذلك، لذلك فقد اعتنى أن يضع في متناول المسافرين كتبًا أو مجلات توافق أذواقهم الطبيعية وتحوِّل نفوسهم عن الأشياء التي فوق. وبدلاً من سؤال فيلبس للخصي: «أ لعلك تفهم ما أنت تقرأ؟»، ألا يمكن أن يسألنا الرب في حالات كثيرة سواء في سفرياتنا أو في مناسبات أخرى قائلاً: «ماذا تقرأ؟». إن كثيرين من المؤمنين إذ لا يحبون أن يفكروا كثيرًا، يفضّلون القراءات السهلة والسطحية، لكننا نحتاج أن نتغذى كل يوم بالكلمة لأن القراءات العالمية تُضعف اهتمامنا بكلمة الله، وبدلاً من أن نحرز تقدمًا وأن ننمو في معرفة الرب يسوع، إذا بالقلب يضيق، ويقل عندنا التذوق للكتاب المقدس، ولا تتم قراءته إلا على سبيل الواجب فقط. ولماذا لا نقرأ الكتابات التي تجعلنا نفهم بصورة أفضل كلمة الله، وتفتح أذهاننا وتنمّي فهمنا لعمل الرب ولشخصه؟ لا تَقُل إنها صعبة! إن الخصي أيضًا لم يكن يفهم أولاً ما كان يقرأه، فهل وضع كتابه جانبًا ليأخذ كتابًا آخر أكثر بساطة وسهولة؟ كلا، لأن قلبه كانت له احتياجات والرب أجابه بصورة عجيبة. لندرس الكتاب المقدس في أيام شبابنا حيث لنا الذاكرة الغضة. «اقتنِ الحكمة. اقتنِ الفَهم» ( أم 4: 5 ). «اقتنِ الحق ولا تَبِعهُ» ( أم 23: 23 ). «افهم ما أقول. فليُعطكَ الرب فهمًا في كل شيء» ( 2تي 2: 7 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105613 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() سراجٌ لرجلي كلامك ونورٌ لسبيلي ( مز 119: 105 ) على طريق البرية المنحدر من أورشليم إلى غزة، كان يتقدم ركب مسافرين على رأسهم خصيُّ، وزير لكنداكة ملكة الحبشة ( أع 9: 27 ). كان يعيش في أرض بعيدة، وجاء ليسجد في أورشليم التي ظلت بالنسبة له المكان الوحيد الذي يمكن فيه السجود للإله الحقيقي، ويجد فيه الإجابة لحاجات قلبه. وإذ أكمل واجباته الدينية، كان عائدًا فارغ القلب دون أن يجد ما من شأنه أن يُشبعه. ولكن الرب وحده هو الذي كان يقدر أن يفعل ذلك بواسطة كلمته، وكان هذا بالتمام ما كان الرجل الحبشي يقرأه. لقد كان ذلك أفضل أسلوب لاستخدام وقت السَفَر الطويل أن يقرأ النبي إشعياء، ولو لم يقرأ هذه الكلمة، لَمَا كانت ستكون له الرغبة في معرفة الشخص الذي تُعلنه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105614 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() سراجٌ لرجلي كلامك ونورٌ لسبيلي ( مز 119: 105 ) نحن نعرف جيدًا أن نستخدم وقت سفرياتنا للقراءة، والشيطان لا يجهل ذلك، لذلك فقد اعتنى أن يضع في متناول المسافرين كتبًا أو مجلات توافق أذواقهم الطبيعية وتحوِّل نفوسهم عن الأشياء التي فوق. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105615 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() سراجٌ لرجلي كلامك ونورٌ لسبيلي ( مز 119: 105 ) سؤال فيلبس للخصي: «أ لعلك تفهم ما أنت تقرأ؟»، ألا يمكن أن يسألنا الرب في حالات كثيرة سواء في سفرياتنا أو في مناسبات أخرى قائلاً: «ماذا تقرأ؟». إن كثيرين من المؤمنين إذ لا يحبون أن يفكروا كثيرًا، يفضّلون القراءات السهلة والسطحية، لكننا نحتاج أن نتغذى كل يوم بالكلمة لأن القراءات العالمية تُضعف اهتمامنا بكلمة الله، وبدلاً من أن نحرز تقدمًا وأن ننمو في معرفة الرب يسوع، إذا بالقلب يضيق، ويقل عندنا التذوق للكتاب المقدس، ولا تتم قراءته إلا على سبيل الواجب فقط. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105616 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() سراجٌ لرجلي كلامك ونورٌ لسبيلي ( مز 119: 105 ) لماذا لا نقرأ الكتابات التي تجعلنا نفهم بصورة أفضل كلمة الله، وتفتح أذهاننا وتنمّي فهمنا لعمل الرب ولشخصه؟ لا تَقُل إنها صعبة! إن الخصي أيضًا لم يكن يفهم أولاً ما كان يقرأه، فهل وضع كتابه جانبًا ليأخذ كتابًا آخر أكثر بساطة وسهولة؟ كلا، لأن قلبه كانت له احتياجات والرب أجابه بصورة عجيبة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105617 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() سراجٌ لرجلي كلامك ونورٌ لسبيلي ( مز 119: 105 ) لندرس الكتاب المقدس في أيام شبابنا حيث لنا الذاكرة الغضة. «اقتنِ الحكمة. اقتنِ الفَهم» ( أم 4: 5 ). «اقتنِ الحق ولا تَبِعهُ» ( أم 23: 23 ). «افهم ما أقول. فليُعطكَ الرب فهمًا في كل شيء» ( 2تي 2: 7 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105618 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إطعام القطيع ارعوا رعية الله التي بينكم نُظارًا، لا عن اضطرار بل بالاختيار، ولا لربح قبيح بل بنشاطٍ، ولا كمَن يسود على الأنصبة، بل صائرين أمثلة للرعية ( 1بط 5: 2 ، 3) تحرضنا كلمة الله لأن نرعى (أو نُطعم) رعية الله. إن هذا لا يعني أن ”نؤدبهم بالسياط“ ولا أن ”نقودهم قسرًا“، ولا حتى أن ”ندللهم“ بل «ارعوا (اطعموا) رعية الله التي بينكم». وإني أعلم جيدًا أن هذه الآية الواردة في 1بطرس5: 2 وُجهت أساسًا إلى الشيوخ (سنًا). وقد لا يكون الكثيرون منا كذلك، حسنًا، ولكنني مُدرك أيضًا ـ وبذات القدر ـ أن الفكر الثمين المختص بإطعام القطيع روحيًا، هو فكر منتشر على صفحات الوحي باعتباره امتيازًا مُباركًا، ومسؤولية هامة لكل أولاد الله (أي ليس قاصرًا على فئة بعينها). ودعونا نمر سريعًا على بعض الأمثلة: * داود: لم يكن شيخًا مُسنًا عندما عاد من بلاط شاول الملك لكي يُطعم قطيع أبيه في بيت لحم ( 1صم 17: 15 ). وإن المرء ليتساءل في دهشة: هل يا ترى يجذبنا ”بلاط شاول“ بعيدًا عن إطعام خراف أبينا؟؟ * بطرس: كان له في معرفة الرب ثلاث سنوات فقط، حين تسلَّم من فمه الكريم هذه الوصية الثلاثية ”اطعم حملاني .. ارعى خرافي .. اطعم غنمي“ ( يو 21: 15 - 17). ونحن نعرف أن بطرس وقتها لم يكن شُعلة روحية ملتهبة. على أن الرب له المجد لم يتجه بوصية غالية كهذه لشخص غير شبعان هو أولاً. فلكي نُطعم الآخرين علينا أن نشبع نحن أولاً، وحينئذٍ سيكون إطعام القطيع الجائع وفاءً وعرفانًا ومحبةً منا لراعي الخراف العظيم نفسه. * تيموثاوس: وقد كان شابًا وقت أن كتب إليه الرسول محرضًا «وما سمعته مني بشهودٍ كثيرين، أَودعهُ أُناسًا أُمناء، يكونون أكفاءً أن يُعلِّموا آخرين أيضًا» ( 2تي 2: 2 ). ولقد كان في ذهن الرسول بولس هدف مبارك نحو نمو عملية الإطعام والرعاية هذه، حتى أن مَنْ يتعلمون من تيموثاوس يكونون أكفاء ليعلّموا آخرين أيضًا .. وهكذا. * الغلام الصغير ذو الخمس الخبزات والسمكتين (يو6): عندما وضع ما لديه بين يدي ربنا المعبود، فإن هذه العناصر القليلة والصغيرة أصبحت وسيلة مباركة لإشباع جمع غفير. وكم يؤثر فيَّ التعبير الوارد في يوحنا6: 9 «هنا غلامٌ (صغير)». إن الله يدعو الشيوخ لهذا العمل، هذا صحيح، ولكنه يُسرّ أيضًا بأن يستخدم الشباب، بل وحتى «الغلام الصغير» ليُطعم من خلال هؤلاء قطيعه الجائع. وماذا بالنسبة لك؟ هل أنت مُستخدم من الله ونافع؟ وهل تريد أن تكون كذلك بنعمة الله؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105619 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ولا لربح قبيح بل بنشاطٍ، ولا كمَن يسود على الأنصبة، بل صائرين أمثلة للرعية ( 1بط 5: 2 ، 3) تحرضنا كلمة الله لأن نرعى (أو نُطعم) رعية الله. إن هذا لا يعني أن ”نؤدبهم بالسياط“ ولا أن ”نقودهم قسرًا“، ولا حتى أن ”ندللهم“ بل «ارعوا (اطعموا) رعية الله التي بينكم». وإني أعلم جيدًا أن هذه الآية الواردة في 1بطرس5: 2 وُجهت أساسًا إلى الشيوخ (سنًا). وقد لا يكون الكثيرون منا كذلك، حسنًا، ولكنني مُدرك أيضًا ـ وبذات القدر ـ أن الفكر الثمين المختص بإطعام القطيع روحيًا، هو فكر منتشر على صفحات الوحي باعتباره امتيازًا مُباركًا، ومسؤولية هامة لكل أولاد الله (أي ليس قاصرًا على فئة بعينها). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105620 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ولا لربح قبيح بل بنشاطٍ، ولا كمَن يسود على الأنصبة، بل صائرين أمثلة للرعية ( 1بط 5: 2 ، 3) * داود: لم يكن شيخًا مُسنًا عندما عاد من بلاط شاول الملك لكي يُطعم قطيع أبيه في بيت لحم ( 1صم 17: 15 ). وإن المرء ليتساءل في دهشة: هل يا ترى يجذبنا ”بلاط شاول“ بعيدًا عن إطعام خراف أبينا؟؟ |
||||