![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 105601 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يحتفل اليهود كل عام بعيد المظال، الذي فيه يسكنون في مظالٍ لمدة سبعة أيام، لأن الله ظَلَّل عليهم بحمايته ورعايته لهم في البرية، وقد لجأ داود النبي إلى خيمة شهادة الرب في مدينة نوب، فأعطاه أخيمالك الكاهن الأعظم خبز الوجوه ليأكل، وأعطاه أيضًا سيف جليات الفلسطيني، لذلك ترنم داود بالمزمور، قائلًا: "لأَنَّهُ يُخَبِّئُنِي فِي مَظَلَّتِهِ فِي يَوْمِ الشَّرِّ. يَسْتُرُنِي بِسِتْرِ خَيْمَتِهِ. عَلَى صَخْرَةٍ يَرْفَعُنِي" (مز 27: 5). وقد شبه إشعياء النبي حماية الله للبشر من شر التجارب بمظلةٍ، قائلًا: "لأَنَّكَ كُنْتَ حِصْنًا لِلْمِسْكِينِ، حِصْنًا لِلْبَائِسِ فِي ضِيقِهِ، مَلْجَأً مِنَ السَّيْلِ، ظِّلًا مِنَ الْحَرِّ، إِذْ كَانَتْ نَفْخَةُ الْعُتَاةِ كَسَيْل عَلَى حَائِطٍ" (إش 25: 4). وقد شبه أيضًا الرب يسوع المسيح نفسه في رقة حنانه، ورعايته، بالدجاجة التي تجمع وتحتضن فراخها تحت جناحيها، قائلًا: "يَا أُورُشَلِيمُ، يَا أُورُشَلِيمُ! يَا قَاتِلَةَ الأَنْبِيَاءِ وَرَاجِمَةَ الْمُرْسَلِينَ إِلَيْهَا، كَمْ مَرَّةٍ أَرَدْتُ أَنْ أَجْمَعَ أَوْلاَدَكِ كَمَا تَجْمَعُ الدَّجَاجَةُ فِرَاخَهَا تَحْتَ جَنَاحَيْهَا، وَلَمْ تُرِيدُوا!" (لو 13: 34). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105602 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() شبه الله أيضًا شدة قوته في حماية ورعاية لكنيسته في سفر الرؤيا، بالنسر القوي، الذي يستخدم جناحيه في حماية فراخه، قائلًا: "فَأُعْطِيَتِ الْمَرْأَةُ جَنَاحَيِ النَّسْرِ الْعَظِيمِ لِكَيْ تَطِيرَ إِلَى الْبَرِّيَّةِ إِلَى مَوْضِعِهَا، حَيْثُ تُعَالُ زَمَانًا وَزَمَانَيْنِ وَنِصْفَ زَمَانٍ، مِنْ وَجْهِ الْحَيَّةِ" (رؤ 12: 14). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105603 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() حدد الوحي الإلهي الملجأ والحصن الذي يجب أن يلجأ إليه الإنسان وقت الشدة، قائلًا: "اَلسَّاكِنُ فِي سِتْرِ الْعَلِيِّ، فِي ظِلِّ الْقَدِيرِ يَبِيتُ. أَقُولُ لِلرَّبِّ: مَلْجَإِي وَحِصْنِي. إِلهِي فَأَتَّكِلُ عَلَيْهِ. لأَنَّهُ يُنَجِّيكَ مِنْ فَخِّ الصَّيَّادِ وَمِنَ الْوَبَاءِ الْخَطِرِ بِخَوَافِيهِ يُظَلِّلُكَ، وَتَحْتَ أَجْنِحَتِهِ تَحْتَمِي. تُرْسٌ وَمِجَنٌّ حَقُّهُ. لاَ تَخْشَى مِنْ خَوْفِ اللَّيْلِ، وَلاَ مِنْ سَهْمٍ يَطِيرُ فِي النَّهَارِ" (مز 91: 1-5). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105604 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قد لجأ أب الآباء يعقوب إلى الله ملجأه وحصنه بالصلاة، وهو خائف ومضطرب من مقابلة أخيه عيسو، الذي كان ينوي قتله، فظهر له في هيئة رجل فطلب منه أن يباركه، قائلًا له: "لاَ أُطْلِقُكَ حتى تُبَارِكْنِي" وقد مدحه الوحي الإلهي على صراعه وجهاده في الصلاة، قائلًا: "جَاهَدَ مَعَ الْمَلاَكِ وَغَلَبَ. بَكَى وَاسْتَرْحَمَهُ. وَجَدَهُ فِي بَيْتِ إِيلَ وَهُنَاكَ تَكَلَّمَ مَعَنَا" (هو 12: 4). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105605 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() حدد القديس يعقوب الرسول، كيفية الخلاص من شر الضيقات، بالصلاة والتضرع لله، قائلًا: "أَعَلَى أَحَدٍ بَيْنَكُمْ مَشَقَّاتٌ؟ فَلْيُصَلِّ. أَمَسْرُورٌ أَحَدٌ؟ فَلْيُرَتِّلْ" (يع 5: 13). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105606 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يطلب الإنسان الله وقت الضيق أو الشدة، منتظرًا استجابة الله كوعده الصادق، القائل: "وَادْعُنِي فِي يَوْمِ الضِّيقِ أُنْقِذْكَ فَتُمَجِّدَنِي" (مز 50: 15). ولكن الإنسان الذي يدعو الله عليه أيضًا أن ينتظره، لأن الله يستجيب في الوقت المناسب، كقوله: "اَلصَّغِيرُ يَصِيرُ أَلْفًا وَالْحَقِيرُ أُمَّةً قَوِيَّةً. أَنَا الرَّبُّ فِي وَقْتِهِ أُسْرِعُ بِهِ" (إش 60: 22). إن كل شيء له وقت مناسب عند الله، وكل ما يسمح به الله من تجارب، لا بد أن تأتي بثمارها النافعة أولًا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105607 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اقتربت امرأة كنعانية من موكب الرب يسوع تطلب لأجل ابنتها المعذبة جدًا، قائلة: "... ارْحَمْنِي، يَا سَيِّدُ، يَا ابْنَ دَاوُدَ! اِبْنَتِي مَجْنُونَةٌ جِدًّا" (مت 15: 22)، لكن الرب تأخر في استجابة طلبتها، فصرخت أكثر وأكثر، ولما قال لها الرب: ليس حسنًا أن يؤخذ خبز البنين ويعطى للكلاب، أجابت المرأة باتضاع وإيمان عجيب، قائلة: "... نَعَمْ، يَا سَيِّدُ! وَالْكِلاَبُ أَيْضًا تَأْكُلُ مِنَ الْفُتَاتِ الَّذِي يَسْقُطُ مِنْ مَائِدَةِ أَرْبَابِهَا!" (مت 15: 27). إن انتظار المرأة لاستجابة الرب واتضاعها أمامه شهد لإيمانها العظيم، الذي لا يهتز بسهولة، لقد شاء الرب أن يظهر إيمانها من خلال تأنيه عليها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105608 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قد ظَلَّ إبراهيم أب الآباء أمينًا على عهوده مع الله خاضعًا له، عابدًا ثابتًا على إيمانه به، حتى أعطاه الله إسحاق وهو شيخ عمره حوالي المائة عام. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105609 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أكدَّ حبقوق النبي أهمية الثبات على الإيمان، حتى ولو تأخرت الاستجابة، قائلًا: "فَمَعَ أَنَّهُ لاَ يُزْهِرُ التِّينُ، وَلاَ يَكُونُ حَمْلٌ فِي الْكُرُومِ. يَكْذِبُ عَمَلُ الزَّيْتُونَةِ، وَالْحُقُولُ لاَ تَصْنَعُ طَعَامًا. يَنْقَطِعُ الْغَنَمُ مِنَ الْحَظِيرَةِ، وَلاَ بَقَرَ فِي الْمَذَاوِدِ، فَإِنِّي أَبْتَهِجُ بِالرَّبِّ وَأَفْرَحُ بِإِلهِ خَلاَصِي" (حب 3: 17، 18). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105610 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لم يهتز إيمان أب الآباء إبراهيم في حب الله له ولابنه، وهو في الطريق ومعه إسحاق، حاملًا حطب المحرقة الذي سيقدم عليه ابنه محرقةً، ولم يهتز إيمانه أيضًا وهو يبني المذبح الذي سيقدم اسحاق ذبيحة عليه، ولا وهو يقيده، ولا عندما رفع السكين ليذبحه. |
||||