![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 105591 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لقد ركع القديس ليصلي، بينما كان عشرات أو مئات الجاحدين الغاضبين يقذفونه بالأحجار من كل جانب. ومن العجيب أن القديس أصرَّ وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة على الركوع على ركبتيه (كما تعود من قبل) ليعطي الله المجد والكرامة اللائقة به، ثم صلى مستودعًا روحه الطاهرة بين يدي الله، كقوله: "ثُمَّ جَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَصَرَخَ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ: يَا رَبُّ، لاَ تُقِمْ لَهُمْ هذِهِ الْخَطِيَّةَ وَإِذْ قَالَ هذَا رَقَدَ" (أع 7: 60). لم يكن اهتمام القديس مركزًا على آلامه، أو على ما سيحدث له جراء هذه الأحجار المندفعة نحوه بقوة.. ولم يبدو عليه أي مظهر للغيظ من هؤلاء الظالمين المحيطين به، ولكنه طلب لهم غفرانًا، ولكن ما هو سر ثبات القديس إسطفانوس؟! إن سر ثبات القديس هو الرب الذي وعد، قائلًا: "... بَعْدَمَا تَأَلَّمْتُمْ يَسِيرًا، هُوَ يُكَمِّلُكُمْ، وَيُثَبِّتُكُمْ، وَيُقَوِّيكُمْ، وَيُمَكِّنُكُمْ" (1بط 5: 10). لقد انفتحت السماء، لتكشف لنا سر ثبات الشهيد العظيم، وهو رؤية الشهيد للرب يسوع المسيح، واقفًا عن يمين الآب كما ذكر سفر الأعمال، ومن الملاحظ أن الرب الذي صعد إلى السماء وجلس عن يمين الآب، قد ظهر هذه المرة واقفًا، لأن الوقوف؛ يشير لعمله واهتمامه بتثبيت حبيبه القديس إسطفانوس الشهيد. لقد كان لهذه الرؤيا قوة وفاعلية عظيمة في ثبات القديس. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105592 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قد وعد الرب، أن يَثبُتُ في المُخلِصين الذين يثبتون فيه، وأعطى مثالًا لذلك بغصن الكرمة، قائلًا: "اُثْبُتُوا فِيَّ وَأَنَا فِيكُمْ. كَمَا أَنَّ الْغُصْنَ لاَ يَقْدِرُ أَنْ يَأْتِيَ بِثَمَرٍ مِنْ ذَاتِهِ إِنْ لَمْ يَثْبُتْ فِي الْكَرْمَةِ، كَذلِكَ أَنْتُمْ أَيْضًا إِنْ لَمْ تَثْبُتُوا فِيَّ" (يو15: 4). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105593 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن الثبات في الرب يتحقق بالجهاد ل تكوين علاقة حية قوية مع الله، وأيضًا بالجهاد في حفظ الوصايا، وهو أمر لا يمكن أن يؤجل لوقت الضيق، لأن الرب أمرنا بالسهر والاستعداد الدائم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105594 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ثق يا أخي أن الرب لن ينسى أولئك الذين تعلقوا به، وجاهدوا ليثبتوا في حفظ وصاياه، كقوله: "لأَنَّكَ حَفِظْتَ كَلِمَةَ صَبْرِي، أَنَا أَيْضًا سَأَحْفَظُكَ مِنْ سَاعَةِ التَّجْرِبَةِ الْعَتِيدَةِ أَنْ تَأْتِيَ عَلَى الْعَالَمِ كُلِّهِ لِتُجَرِّبَ السَّاكِنِينَ عَلَى الأَرْضِ" (رؤ 3: 10). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105595 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يعاني الناس البعيدون عن الله من الاضطراب والقلق والخوف على الدوام، بسبب تضخيمهم للمشاكل والمتاعب التي تقابلهم في حياتهم اليومية، فإن خفت حدتها في حياتهم، نجدهم يتخيلون ما سيأتي به الزمن من مصاعب وأتعاب مستقبلية أخرى، ويضطربون لها مقدمًا. وهكذا هم لا يهنئون بحياتهم على الدوام، إن من يفقد سلامه يحيا في عذاب، ولا يمكنه أن يرى أو يتمتع بما حوله من خير، وعلى عكس ذلك من يتمتع بالسلام يحيا في راحة، ويمكنه أن يفرح وسط الضيق والشدة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105596 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() صور سفر الأعمال عظمة السلام والفرح، الذي تمتع به معلمنا بولس الرسول ورفيقه سيلا، وهما مسجونان في فيلبي عندما أخذا يسبحان الله، بعدما ضربا بالعصي، وألقيا في السجن الداخلي. لقد كانا يتمتعان بسلام الله العجيب، ولهذا تأثر المسجونون بحالة السلام القلبي التي كانت تملأ قلبيهما، كقول الكتاب: "وَنَحْوَ نِصْفِ اللَّيْلِ كَانَ بُولُسُ وَسِيلاَ يُصَلِّيَانِ وَيُسَبِّحَانِ اللهَ، وَالْمَسْجُونُونَ يَسْمَعُونَهُمَا" (أع 16: 25). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105597 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إنَّ الرب يسوع هو مانح السلام وحده لأنه ملك السلام. وهو قد أتى لكي يمنح سلامه للعالم المضطرب بالمخاوف، كقوله: "سَلاَمًا أَتْرُكُ لَكُمْ. سَلاَمِي أُعْطِيكُمْ. لَيْسَ كَمَا يُعْطِي الْعَالَمُ أُعْطِيكُمْ أَنَا. لاَ تَضْطَرِبْ قُلُوبُكُمْ وَلاَ تَرْهَبْ" (يو 14: 27). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105598 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لقد بددت ظهورات الرب يسوع المسيح بعد قيامته المقدسة مخاوف أحبائه وتلاميذه، وملأت قلوبهم سلامًا. ومن أمثال تلك الظهورات ظهوره لتلاميذه في العلية في أورشليم، وقوله لهم: "سَلاَمٌ لَكُمْ"، وأيضًا ظهوره للمريمات عند القبر، ولتلميذي عمواس في الطريق، ولسبعة من تلاميذه على بحيرة طبرية، وظهوره أيضًا لتلاميذه في الجليل وهكذا... |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105599 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن الرب يسوع المسيح ما زال حتى الآن على استعداد لإظهار ذاته لأحبائه، ليمنحهم سلامه، كوعده الصادق: "اَلَّذِي عِنْدَهُ وَصَايَايَ وَيَحْفَظُهَا فَهُوَ الَّذِي يُحِبُّنِي، وَالَّذِي يُحِبُّنِي يُحِبُّهُ أَبِي، وَأَنَا أُحِبُّهُ، وَأُظْهِرُ لَهُ ذَاتِي" (يو 14: 21). ولكن هل نحن نحبه ونتعلق به، ونلقي همّنا عليه مثل أسرة لعازر، الذي أقامه الرب من الأموات، عندما أرسلت الأختان إليه، قائلتين: "... يَا سَيِّدُ، هُوَذَا الَّذِي تُحِبُّهُ مَرِيضٌ" (يو 11: 3). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105600 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن سلامَ الرب هبةٌ ثمينةٌ ليس لها مثيل؛ لأنه يبدد كل قلق، ويعطي للنفس راحة لا مثيل لها، فيا ليتنا نقف أمام الله بانتظام في الصلاة، لنمتلئ من ذلك السلام العجيب، الذي قيل عنه: "وَسَلاَمُ اللهِ الَّذِي يَفُوقُ كُلَّ عَقْل، يَحْفَظُ قُلُوبَكُمْ وَأَفْكَارَكُمْ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ" (في 4: 7).. |
||||