![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 105571 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * إنها تصف نفسها أَمَة للرب مع أنها اُختيرت أُمًا له، فإنَّ الوعد (الإلهي) الذي تحقّق لم يُسقِطها في الكبرياء. * من كان أرفع منزِلة يزور الأقل؛ مريم ذهبت إلى أليصابات، ويسوع ذهب إلى يوحنا إذ أراد أن يُقَدِّس معموديّة يوحنا بنفسه ليعتمد. القدّيس أمبروسيوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105572 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لم يوجد على الأرض كلها من كان متواضعًا مثل مريم، ولهذا لم يُرفَع أحد مثلها. بمقدار التواضع يرفع الله الإنسان، وقد جعلها أمه، ومن مثلها في التواضع؟ لو وُجِدَت من هي أطهر منها وأَرَق لسكن فيها، ولم يكن ليسكن في هذه. لو وجدت نفس أكثر بهاءً وأَقْدَس منها، لاختارها وترك هذه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105573 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() "قامت وذهبت بسرعة إلى الجبال ودخلت بيت أليصابات" (لو 1: 39-40). يسوع وهو في بطن العذراء يُسرع بتقديس يوحنا المعمدان الذي كان لم يزل بعد في بطن أُمّه . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105574 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مفرحة القلوب يليق بالمؤمن الحامل في قلبه ربّ المجد مُفَرِّح القلوب أن يحمل هذه السمة، فكم بالأكثر هذه التي تجسد منها؟ كانت القديسة مريم مصدرًا للفرح السماوي والتعزيات الروحية. ظهرت في الحال بركات زيارة مريم ووجود الرب، لأنه عندما سمعت أليصابات صوت سلام مريم ارتكَض الجنين بابتهاج في بطنها وامتلأت من الروح القدس. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105575 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كانت أليصابات أول من سمع صوت مريم، لكن يوحنا كان أول من تأثر بالنعمة.. عرفت أليصابات قدوم مريم، وشعر يوحنا بوجود المسيح، المرأة شعرت بوجود المرأة، والجنين شعر بوجود الجنين (لو 1: 41)، وبينما كانتا تتحدَّثان عن النعمة، كان الجنينان يحقّقان في الداخل عمل المراحم الإلهيّة. ارتكَض الطفل ثم امتلأت الأم، إذ لم تمتلئ قبل الطفل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105576 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أمضت القديسة مريم حياتها في قداسةٍ كتابوت العهد الحقيقي المصنوع من خشب لا يسوس مُغَطَّى بالذهب من الداخل والخارج فيما يلي بعض مقتطفات لكتابات بعض الآباء في هذا الشأن: * إكرامُا للرب لا أقبل سؤالًا واحدًا يمسّ موضوع الخطية بخصوص القديسة مريم العذراء القديس أغسطينوس * جاء كلمة الأب من حضن الآب، وفي حضن آخر لبس جسدًا، جاء من حضنٍ إلى حضنٍ. امتلأ الحضنان النقيَّان به. مبارك هو هذا الذي يسكن فينا! القديس أفرآم السرياني |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105577 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * كيف أقدر بالألوان العادية أن أرسم صورة هذه العجيبة الجميلة.. مكرمة جدًا وممجدة هي صورة جمالها.. عاشت حكيمة ومملوءة حبًا لله.. لم تتدنَّس قط بشهوات رديئة، بل صارت في استقامة منذ طفولتها في الطريق الحق بغير خطأ أو تعثر! * موضع الكلمة هو حضن الآب، وحضن الشابة (إش 7: 14). بطن البتول مملوء به، ولم يفرغ منه حضن أبيه. كامل هو في كلا الموضعين! في الآب، ليس له بداية؛ وفى الأم جعل له بداية منذ بشارة الملاك. إنه موجود في بطن البتول بأكمله دون نقصان. وكله موجود في حضن الآب دون تجزئة . القديس مار يعقوب السروجي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105578 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مع كل ما بلغته القديسة مريم من جمالٍ روحيٍ، فإن كمالها واختيارها كوالدةٍ الإله ومجدها.. هذا كلّه خلال نعمة الله المجانية، كانت في حاجة إلى الخلاص كإخوتها في البشريَّة، وقد صارت مثالًا فريدًا في تمتُّعها بالخلاص ونموها الدائم في الرب. لهذا تُسَبِّح الله قائلة: "تُعظِّم نفس الرب، وتبتهج روحي بالله مخلِّصي"(لو 1: 46-47). يقول العلامة أوريجينوس: [يحدث تساؤل: كيف تعظِّم نفسي الرب؟ حقًا إن كان الرب لا يَقْبَل الزيادة ولا النقصان وهو بلا تغيير، فإلى أي مدى يمكن لمريم أن تقول هذا؟: "تُعَظِّم نفسي الرب"؟.. كلما كبرت صورة (المسيح فيَّ) وصارت بهيّة في أعمالي وأفكاري وأقوالي، تُحسب قد كبرت صورة الرب وتمجّد.. وكما أن صورة الرب تزداد بهاءً فينا، فإنَّنا إذ نخطئ تصغر الصورة وتبهت .] |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105579 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إذ تعمقت جذور محبة الكنيسة للقديسة مريم، نتطلَّع إليها بكونها أكثر قداسة من كل الخليقة السماوية لكنها في نفس الوقت هي عضو طبيعي في الجنس البشري. فنحن لا نعزلها عن البشرية، مدعين أنها وُلِدَت بغير الخطية الجدية، كما لو كانت ليست من زرع بشر. هذه الحقيقة أعلنتها الثيؤطوكية التالية : "يا لغِنَى الله وحكمته، الرحم الذي تحت الحكم أنجب أولادًا بغير ألم المخاض، صارت ينبوع الخلود، أتت بعمانوئيل بغير زرع بشرٍ، ليُحَطِّم فساد طبيعتنا". هكذا تضع الكنيسة تمييزًا فاصلًا بين حياة القديسة قبل لحظة التجسد (كابنة آدم الوارثة للحكم)، وبعدها (تقدَّست بالكمال للتجسد الإلهي)، ففي ثيؤطوكية أخرى نقول : "الروح القدس ملأك تمامًا، ملأ كل جزءٍ في جسدكِ ونفسكِ، يا مريم والدة الإله!" أعلنت القديسة مريم بنفسها فرحها بالله مخلصها، إذ كانت هي أيضًا محتاجة إلى الخلاص. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105580 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يقول القدّيس أمبروسيوس: [إذ أراد الرب أن يُخَلِّص العالم، بدأ عمله بمريم، حتى أنه خلال الخلاص الذي أُعد للجميع تكون هي الأولى تنعم بثمرة الخلاص المُقَدَّم بواسطة الابن .] ويقول القديس أغسطينوس: [من آدم خرجت مريم، التي ماتت بسبب الخطيئة. آدم مات بسبب الخطيئة. أما جسد الرب النابع عن مريم فمات ليُحَطِّم الخطيئة .] أخيرًا فإن هذا المفهوم الأرثوذكسي حفظ كنيستنا بعيدًا عن كل مبالغة أو خلط بين ما يخص السيد المسيح وأمّه. فإننا لا نجد لاهوتي أرثوذكسي يدعو القديسة مريم "شريكة في الخلاص co-redemptrix، كما لا نُقَدِّم لها عبادة بل نُقَدِّم لها تكريمًا ومديحًا.. بمعنى آخر في الكنيسة الأرثوذكسية يوجد تمييز واضح بين المسيح والقديسة مريم أمه، فلا ينسب لها ما يخص السيد المسيح. |
||||