منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17 - 01 - 2023, 12:00 PM   رقم المشاركة : ( 105491 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,469,052

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



نصيب يشوع بن نون...

"ولما انتهوا من قسمة الأرض حسب تخومها أعطى بنو إسرائيل يشوع بن نون نصيبًا في وسطههم" [49]. ليس عجيبًا أن ينتظر يشوع لينال نصيبه في وسط شعب الله بعد أن يتمتعوا هم بالأنصبة، ليس تهاونًا منه بالميراث، لكنه يُحسب أن ما يناله كل واحد منهم إنما قد ناله هو، وينتظر ليحتل نصيبه في وسطهم ليكون الشعب نفسه هو نصيبه. هذه صورة حيَّة لفكر المسيح نفسه الذي يُحسب كل ما نملكه إنما يملكه هو بكونه رأسنا الذي يتمجد في جسده المُكرم... إنه يبقى كمن هو آخر الكل حتى يفرح بكل مختاريه شركائه في الميراث الأبدي.
في هذا يقول العلامة أوريجانوس: [أي جمال وأي اتضاع تظهره هذه العبارة بخصوص يشوع، فقد كان بحق جديرًا أن يحمل اسم يشوع ربنا ومخلصنا. يقول الكتاب: "أعطى بنو إسرائيل يشوع بن نون نصيبًا في وسطهم، حسب قول الرب: أُعطوه المدينة التي طلب تمنة سارح في جبل أفرايم، فبنى المدينة وسكن بها" [49-50]. إنه هو الذي أعطى الميراث لكل بني يهوذا، ولأفرايم ولنصف سبط منسى، وهو الذي أعطى الميراث للشريف كالب بن يفنة، وهو الذي بعث ثلاثة رجال من كل سبط ليطوفوا في كل البلاد ويصنعوا الخطة ويعرضونها عليه بعد عودتهم. هو الذي حدد مصير الكل، وترك نفسه للموضع الأخير! لماذا أراد أن يكون آخر الكل؟ ليؤكد أنه هو الذي يصبح أول الكل (مت 19: 30). لم يأخذ نصيبه من الميراث من نفسه، إنما استلمه من الشعب، إذ يقول الكتاب: "أعطى بنو إسرائيل يشوع بن نون في وسطهم" [49]، لكن "هذه الأمور جميعها أصابتهم مثالًا" (1 كو 10: 11). لقد عُرضت علينا كصورة لكي نلاحظ بدورنا المبادئ التي تممها يشوع في هذه الأعمال، ويقول: "ازداد تواضعًا تزداد عظمة وتنال خطوة لدى الرب" (سيراخ 3: 7)، وأيضًا: "إذا اختاروك رئيسًا فلا تتكبر ولكن كن بينهم كواحد منهم" (سيراخ 32: 10). أنظر بأي وسيلة كان رئيسًا للشعب؟! هو الذي أدخلهم الأرض المقدسة، أرض الموعد، وكان خليفة موسى ومع ذلك لم يسمح لنفسه أن يأخذ نصيبه من الأرض وإنما انتظر أن يتسلم من الشعب قطعة أرضه. أنه رئيس الشعب، ومع ذلك فإنه إذ استلمها يشوع الجدير بهذا الاسم بنى الأرض التي أُعطيت له، وأقام فيها الأبنية حتى تكون جديرة بهبة الله والميراث الروحي].
إن كان يشوع يرمز للسيد المسيح فليتنا نصنع ما فعله بنو إسرائيل، نقدم ليشوعنا أرضًا أو نصيبًا في وسطنا، نقدم له قلبنا مركز حياتنا كنصيب الرب، يتسلمه أرضًا فيُقيم فيها مدينته المقدسة ويسكن فيها [50]. إن كنا لا نقدر أن نبني له مدينة فينا، فإن العلي لا يسكن في مبانٍ من صنع الأيدي، فإنه بروحه القدوس يُقيم مدينته الروحية الحصينة ليسكن فيها، محولًا قلبنا إلى سمائه المقدسة. هذا ما أكده السيد نفسه بقوله: "إن أحبني أحد يحفظ كلامي، ويحبه أبي وإليه نأتي عنده نصنع منزلًا" (يو 14: 23).
 
قديم 17 - 01 - 2023, 12:01 PM   رقم المشاركة : ( 105492 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,469,052

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

يقول العلامة أوريجانوس


[أي جمال وأي اتضاع تظهره هذه العبارة بخصوص يشوع، فقد كان بحق جديرًا أن يحمل اسم يشوع ربنا ومخلصنا. يقول الكتاب: "أعطى بنو إسرائيل يشوع بن نون نصيبًا في وسطهم، حسب قول الرب: أُعطوه المدينة التي طلب تمنة سارح في جبل أفرايم، فبنى المدينة وسكن بها" [49-50]. إنه هو الذي أعطى الميراث لكل بني يهوذا، ولأفرايم ولنصف سبط منسى، وهو الذي أعطى الميراث للشريف كالب بن يفنة، وهو الذي بعث ثلاثة رجال من كل سبط ليطوفوا في كل البلاد ويصنعوا الخطة ويعرضونها عليه بعد عودتهم. هو الذي حدد مصير الكل، وترك نفسه للموضع الأخير! لماذا أراد أن يكون آخر الكل؟ ليؤكد أنه هو الذي يصبح أول الكل (مت 19: 30). لم يأخذ نصيبه من الميراث من نفسه، إنما استلمه من الشعب، إذ يقول الكتاب: "أعطى بنو إسرائيل يشوع بن نون في وسطهم" [49]، لكن "هذه الأمور جميعها أصابتهم مثالًا" (1 كو 10: 11). لقد عُرضت علينا كصورة لكي نلاحظ بدورنا المبادئ التي تممها يشوع في هذه الأعمال، ويقول: "ازداد تواضعًا تزداد عظمة وتنال خطوة لدى الرب" (سيراخ 3: 7)، وأيضًا: "إذا اختاروك رئيسًا فلا تتكبر ولكن كن بينهم كواحد منهم" (سيراخ 32: 10). أنظر بأي وسيلة كان رئيسًا للشعب؟! هو الذي أدخلهم الأرض المقدسة، أرض الموعد، وكان خليفة موسى ومع ذلك لم يسمح لنفسه أن يأخذ نصيبه من الأرض وإنما انتظر أن يتسلم من الشعب قطعة أرضه. أنه رئيس الشعب، ومع ذلك فإنه إذ استلمها يشوع الجدير بهذا الاسم بنى الأرض التي أُعطيت له، وأقام فيها الأبنية حتى تكون جديرة بهبة الله والميراث الروحي].
 
قديم 17 - 01 - 2023, 12:04 PM   رقم المشاركة : ( 105493 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,469,052

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






مملكة بلا حدود

وَيَمْلِكُ مِنَ البَحْرِ إِلَى البَحْرِ،
وَمِنَ النَهْرِ إِلَى أَقَاصِي الأَرْضِ [8].
هنا يشير إلى اتساع المملكة، فتضم الأرض كلها ببحارها وأنهارها، بدون حدود أو أسماء. فللرب الأرض وملؤها. جاء في سفر زكريا: "ويتكلم بالسلام للأمم، وسلطانه من البحر إلى البحر، ومن النهر إلى أقاصي الأرض" (زك 9: 10).
* إن كان بحقٍ ويعني بتعبير القمر الكنيسة، فإنه يظهر في ديمومتها مدى اتساع الكنيسة حيث تنتشر في كل اتجاه...
يقول إنه في أي حدود للأرض من أقاصيها إلى أقاصيها سيكون هو الرب، حيث يُكرز باسمه وسلطانه في كل العالم، ويغلب على الدوام. ولكي لا يوجد معنى آخر يُفهم من القول: "من البحر إلى البحر"، أضاف للحال: "ومن النهر إلى أقاصي الأرض"...
لكن إذ يقول: "من النهر" يُعبر بوضوح أن المسيح أراد أن ينشر سلطانه من ذلك الموضع الذي فيه بدأ يختار تلاميذه، أي من نهر الأردن حيث نزل الروح القدس على الرب عند عماده، وجاء صوت من السماء: "هذا هو ابني الحبيب" (مت 3: 17). من هذا الموضع وَضع تعاليمه وسلطان خدمته السماوية، حتى تتسع وتبلغ إلى أقصى العالم، حيث يُكرز بإنجيل الملكوت في العالم كله، شهادة لكل الأمم، وعندئذ يأتي المنتهى (مت 24: 14).
القديس أغسطينوس



أَمَامَهُ تَجْثُو أَهْلُ البَرِّيَّة،ِ
وَأَعْدَاؤُهُ يَلْحَسُونَ التُرَابَ [9].
"أهل البرية" تعبير خاص بالذين ليس لهم مسكن ولا وطن يعيشون فيه. هؤلاء الأحرار من العالم يخضعون له، أما الذين يقاومونه فليس لهم إلا أن يلحسوا التراب. يصيرون كالحية التي قيل لها: "ترابًا تأكلين كل أيام حياتك" (تك 3: 14).
جاء في كتابات القديس أغسطينوس: "في حضرته يجثو الإثيوبيون"، إذ كانت إثيوبيا تُحسب مكانًا بعيدًا بالنسبة لإسرائيل في ذلك الحين.
* إذ تُحب الأرض بالتأكيد تلحسها، وتصير عدوًا لذاك الذي يقول عنه المرتل: "وأعداؤه يلحسون التراب"[24].
القديس أغسطينوس

* قول النبي "يلحسون التراب" معناه أن الحية القديمة بسبب اغتيابها وعدوانها لآدم العتيق، حكم عليها أن تدب على صدرها وبطنها، وتأكل ترابًا، كذلك الذين لم يؤمنوا، بل لبثوا يعادون آدم الجديد الذي هو ربنا، يصرعون على الأرض يأكلون ترابًا. هكذا الشياطين، لأننا أخذنا سلطانًا أن ندوس على الحيات والعقارب.
الأب أنثيموس الأورشليمي


مُلُوكُ تَرْشِيشَ وَالجَزَائِرِ يُرْسِلُونَ تَقْدِمَةً.
مُلُوكُ شَبَا وَسَبَأٍ يُقَدِّمُونَ هَدِيَّة [10].
ترشيش: هي بلاد جنوب آسيا، كانت بلادًا غنية.
الجزائر: يُقصد بها جزائر البحر الأبيض المتوسط وبحر إيجه.
شبا: جنوب شرق الجزيرة العربية، وكانت غنية بتجارتها.
* تترجم "ترشيش" مراقبة الفرح، لأن أهل الإيمان وعاملي الفضائل ينتظرون الفرح الدائم لقوله: "نَعمًا أيها العبد الصالح والأمين، أدخل إلى فرح ربك".
* تقال "الجزائر" عن النفوس الثابتة والمستقرة في الرأي القويم، التي لا تزعزعها أمواج العالم وملاطمتها.
* تترجم "سبأ" رجوع، أي توبة. فالذين ترقَّبوا الفرح، وكفوا عن شنائعهم، ورجعوا بالتوبة إلى الله، وصاروا ملوكًا "صالحين" وضابطين ذواتهم، هؤلاء خضعوا لملك الملوك ربنا يسوع المسيح، وقدموا لله ذواتهم وأجسادهم وأعمالهم الصالحة.
* لاق هذا القول بالمسيح إلهنا الذي عند ميلاده حضر ملوك المشارق، وسجدوا له، وقربوا له هدايا. والذين كانوا سابقًا أعداء له من جهة عبادتهم للأصنام، والذين كانوا يلحسون التراب، أي المتمرغون والمولعون بالأرضيات قد خضعوا له ساجدين.
الأب أنثيموس الأورشليمي


يرى القديس أغسطينوس أن هؤلاء الملوك المقاومين للحق إذ يقتلون المؤمنين يقدمون لله تقدمة ثمينة، ألا وهي الشهداء القديسون.


وَيَسْجُدُ لَهُ كُلُّ المُلُوكِ.
كُلُّ الأمم تَتَعَبَّدُ لَهُ [11].
ينطبق هذا على الملك سليمان، فقد طلب ملوك الأرض سليمان، ليسمعوا حكمته، وكانوا يأتون إليه، ويقدمون له هدايا. وقد جاءت ملكة سبأ لتسمع حكمته. في هذا كان سليمان رمزًا لشخص السيد المسيح، ملك الملوك.
* إن كان بعض منهم الآن اختلف (لم يؤمنوا به)، فإن يوم الدينونة قادم، حيث تنحني له كل ركبة ويعرفه الكل إلهًا وملكًا، كما حرر الرسول في الفصل الثاني من رسالته إلى أهل فيلبي، قائلًا: لكي باسم يسوع تجثو كل ركبة للسمائيين والأرضيين، وكل لسان يعترف أن يسوع المسيح رب لمجد الإله الآب.
الأب أنثيموس الأورشليمي

 
قديم 17 - 01 - 2023, 12:05 PM   رقم المشاركة : ( 105494 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,469,052

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


وَيَمْلِكُ مِنَ البَحْرِ إِلَى البَحْرِ،
وَمِنَ النَهْرِ إِلَى أَقَاصِي الأَرْضِ [8].
هنا يشير إلى اتساع المملكة، فتضم الأرض كلها ببحارها وأنهارها، بدون حدود أو أسماء. فللرب الأرض وملؤها. جاء في سفر زكريا: "ويتكلم بالسلام للأمم، وسلطانه من البحر إلى البحر، ومن النهر إلى أقاصي الأرض" (زك 9: 10).
* إن كان بحقٍ ويعني بتعبير القمر الكنيسة، فإنه يظهر في ديمومتها مدى اتساع الكنيسة حيث تنتشر في كل اتجاه...
يقول إنه في أي حدود للأرض من أقاصيها إلى أقاصيها سيكون هو الرب، حيث يُكرز باسمه وسلطانه في كل العالم، ويغلب على الدوام. ولكي لا يوجد معنى آخر يُفهم من القول: "من البحر إلى البحر"، أضاف للحال: "ومن النهر إلى أقاصي الأرض"...
لكن إذ يقول: "من النهر" يُعبر بوضوح أن المسيح أراد أن ينشر سلطانه من ذلك الموضع الذي فيه بدأ يختار تلاميذه، أي من نهر الأردن حيث نزل الروح القدس على الرب عند عماده، وجاء صوت من السماء: "هذا هو ابني الحبيب" (مت 3: 17). من هذا الموضع وَضع تعاليمه وسلطان خدمته السماوية، حتى تتسع وتبلغ إلى أقصى العالم، حيث يُكرز بإنجيل الملكوت في العالم كله، شهادة لكل الأمم، وعندئذ يأتي المنتهى (مت 24: 14).
القديس أغسطينوس
 
قديم 17 - 01 - 2023, 12:06 PM   رقم المشاركة : ( 105495 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,469,052

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


أَمَامَهُ تَجْثُو أَهْلُ البَرِّيَّة،ِ
وَأَعْدَاؤُهُ يَلْحَسُونَ التُرَابَ [9].
"أهل البرية" تعبير خاص بالذين ليس لهم مسكن ولا وطن يعيشون فيه. هؤلاء الأحرار من العالم يخضعون له، أما الذين يقاومونه فليس لهم إلا أن يلحسوا التراب. يصيرون كالحية التي قيل لها: "ترابًا تأكلين كل أيام حياتك" (تك 3: 14).
جاء في كتابات القديس أغسطينوس: "في حضرته يجثو الإثيوبيون"، إذ كانت إثيوبيا تُحسب مكانًا بعيدًا بالنسبة لإسرائيل في ذلك الحين.
* إذ تُحب الأرض بالتأكيد تلحسها، وتصير عدوًا لذاك الذي يقول عنه المرتل: "وأعداؤه يلحسون التراب"[24].
القديس أغسطينوس

* قول النبي "يلحسون التراب" معناه أن الحية القديمة بسبب اغتيابها وعدوانها لآدم العتيق، حكم عليها أن تدب على صدرها وبطنها، وتأكل ترابًا، كذلك الذين لم يؤمنوا، بل لبثوا يعادون آدم الجديد الذي هو ربنا، يصرعون على الأرض يأكلون ترابًا. هكذا الشياطين، لأننا أخذنا سلطانًا أن ندوس على الحيات والعقارب.
الأب أنثيموس الأورشليمي
 
قديم 17 - 01 - 2023, 12:07 PM   رقم المشاركة : ( 105496 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,469,052

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


مُلُوكُ تَرْشِيشَ وَالجَزَائِرِ يُرْسِلُونَ تَقْدِمَةً.
مُلُوكُ شَبَا وَسَبَأٍ يُقَدِّمُونَ هَدِيَّة [10].
ترشيش: هي بلاد جنوب آسيا، كانت بلادًا غنية.
الجزائر: يُقصد بها جزائر البحر الأبيض المتوسط وبحر إيجه.
شبا: جنوب شرق الجزيرة العربية، وكانت غنية بتجارتها.
* تترجم "ترشيش" مراقبة الفرح، لأن أهل الإيمان وعاملي الفضائل ينتظرون الفرح الدائم لقوله: "نَعمًا أيها العبد الصالح والأمين، أدخل إلى فرح ربك".
* تقال "الجزائر" عن النفوس الثابتة والمستقرة في الرأي القويم، التي لا تزعزعها أمواج العالم وملاطمتها.
* تترجم "سبأ" رجوع، أي توبة. فالذين ترقَّبوا الفرح، وكفوا عن شنائعهم، ورجعوا بالتوبة إلى الله، وصاروا ملوكًا "صالحين" وضابطين ذواتهم، هؤلاء خضعوا لملك الملوك ربنا يسوع المسيح، وقدموا لله ذواتهم وأجسادهم وأعمالهم الصالحة.
* لاق هذا القول بالمسيح إلهنا الذي عند ميلاده حضر ملوك المشارق، وسجدوا له، وقربوا له هدايا. والذين كانوا سابقًا أعداء له من جهة عبادتهم للأصنام، والذين كانوا يلحسون التراب، أي المتمرغون والمولعون بالأرضيات قد خضعوا له ساجدين.
الأب أنثيموس الأورشليمي


يرى القديس أغسطينوس أن هؤلاء الملوك المقاومين للحق إذ يقتلون المؤمنين يقدمون لله تقدمة ثمينة، ألا وهي الشهداء القديسون.
 
قديم 17 - 01 - 2023, 12:07 PM   رقم المشاركة : ( 105497 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,469,052

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


وَيَسْجُدُ لَهُ كُلُّ المُلُوكِ.
كُلُّ الأمم تَتَعَبَّدُ لَهُ [11].
ينطبق هذا على الملك سليمان، فقد طلب ملوك الأرض سليمان، ليسمعوا حكمته، وكانوا يأتون إليه، ويقدمون له هدايا. وقد جاءت ملكة سبأ لتسمع حكمته. في هذا كان سليمان رمزًا لشخص السيد المسيح، ملك الملوك.
* إن كان بعض منهم الآن اختلف (لم يؤمنوا به)، فإن يوم الدينونة قادم، حيث تنحني له كل ركبة ويعرفه الكل إلهًا وملكًا، كما حرر الرسول في الفصل الثاني من رسالته إلى أهل فيلبي، قائلًا: لكي باسم يسوع تجثو كل ركبة للسمائيين والأرضيين، وكل لسان يعترف أن يسوع المسيح رب لمجد الإله الآب.
الأب أنثيموس الأورشليمي


يرى القديس أغسطينوس أن هؤلاء الملوك المقاومين للحق إذ يقتلون المؤمنين يقدمون لله تقدمة ثمينة، ألا وهي الشهداء القديسون.
 
قديم 17 - 01 - 2023, 12:08 PM   رقم المشاركة : ( 105498 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,469,052

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* إن كان بحقٍ ويعني بتعبير القمر الكنيسة، فإنه يظهر في ديمومتها مدى اتساع الكنيسة حيث تنتشر في كل اتجاه...
يقول إنه في أي حدود للأرض من أقاصيها إلى أقاصيها سيكون هو الرب، حيث يُكرز باسمه وسلطانه في كل العالم، ويغلب على الدوام. ولكي لا يوجد معنى آخر يُفهم من القول: "من البحر إلى البحر"، أضاف للحال: "ومن النهر إلى أقاصي الأرض"...

لكن إذ يقول: "من النهر" يُعبر بوضوح أن المسيح أراد أن ينشر سلطانه من ذلك الموضع الذي فيه بدأ يختار تلاميذه، أي من نهر الأردن حيث نزل الروح القدس على الرب عند عماده، وجاء صوت من السماء: "هذا هو ابني الحبيب" (مت 3: 17). من هذا الموضع وَضع تعاليمه وسلطان خدمته السماوية، حتى تتسع وتبلغ إلى أقصى العالم، حيث يُكرز بإنجيل الملكوت في العالم كله، شهادة لكل الأمم، وعندئذ يأتي المنتهى (مت 24: 14).


القديس أغسطينوس
 
قديم 17 - 01 - 2023, 12:09 PM   رقم المشاركة : ( 105499 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,469,052

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* إذ تُحب الأرض بالتأكيد تلحسها، وتصير
عدوًا لذاك الذي يقول عنه المرتل: "وأعداؤه يلحسون التراب" .


القديس أغسطينوس


 
قديم 17 - 01 - 2023, 12:09 PM   رقم المشاركة : ( 105500 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,469,052

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* قول النبي "يلحسون التراب" معناه أن الحية القديمة بسبب

اغتيابها وعدوانها لآدم العتيق، حكم عليها أن تدب على صدرها

وبطنها، وتأكل ترابًا، كذلك الذين لم يؤمنوا، بل لبثوا يعادون آدم

الجديد الذي هو ربنا، يصرعون على الأرض يأكلون ترابًا.

هكذا الشياطين، لأننا أخذنا سلطانًا أن ندوس على الحيات والعقارب.

الأب أنثيموس الأورشليمي
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 08:03 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026