![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 105431 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس غريغوريوس اللاهوتي مناهج العلاج شفاء الناس هو علم في حد ذاته، وتوجد مناهج عديدة متنوعة يمكن استعمالها. يقول القديس غريغوريوس اللاهوتي كل ما هو مطلوب قوله في هذا الموضوع. من المهم بالنسبة للكاهن أن يكون واعياً بأهوائه وضعفاته الشخصية، وأن يعالجها. لكن ما هو أكثر أهمية هو "القدرة علي الشفاء والتطهير الماهر للآخرين"، بحيث يكون العلاج مفيداً بالنسبة لكل من أولئك الذين يحتاجون الشفاء وأولئك الذي يمارسون هذه الخدمة. أعتقد أنه من المطلوب التركيز علي عبارة "التطهير الماهر (العملي)". يحتاج شفاء الناس لمهارة؛ إذ ينبغي استعمال المناهج الصحيحة. يستكمل القديس غريغوريوس اللاهوتي حديثه قائلاً: "أي جهاد ينبغي علينا، وأية مهارة عظمي نحتاجها للعلاج، أو للتعافي ولتغيير الحياة، وتسليم الطين للروح". ينبغي علي العلاج أن يكون بمهارة وعلمياً لأن ظروف الناس تختلف. البعض متزوجون والبعض الآخر غير متزوجين. البعض يعيشون في الجماعات الرهبانية، والبعض متوحدون. البعض مختبرون ومتقدمون في معاينة الله، علي حين أن الآخرين مازالوا في الطريق. ينبغي أن يُعالجَ كل جسد بشري بطريقة مختلفة، وينطبق نفس الشيء علي النفس: "بالمثل أيضاً تُشفي النفوس بالتعليمات والعلاجات المتنوعة". يُشفي البعض بالكلمات، والبعض الآخر يستقيم حاله بالقدوة. البعض يحتاجون للتحفيز علي العمل، والبعض الآخر يحتاجون للكبح. البعض متراخٍ في الصلاح ويحتاج لأن يُستَحَث بالكلمات، والبعض الآخر متحمس بطريقة مبالغ فيها ويحتاج إلي الحد من حماسه. يُشفي البعض بالمديح، علي حين يُشفي الآخرون بالتوبيخ، لكن ينبغي استعمالها كليهما في الوقت المناسب. يُصلح البعض بالتشجيع، علي حين يُصلح الآخرون بالتأنيب. يوجد من هم "يحتاجون لملاحظة كل شيء حتي أدق التفاصيل"، علي حين يكون من الأفضل بالنسبة لآخرين أن يتجاهلوا بعض الأمور. "يُشفي البعض باللطف والتواضع". يستفيد البعض من الإحساس بالنصر، والبعض الآخر من الهزيمة. من المفيد للبعض أن يعيشوا "بغني وقوة"، علي حين يكون من المفيد بالنسبة للآخرين أن يعيشوا في فقر وشقاء. لا يعمل نفس العلاج في منهج العلاج الأرثوذكسي مع الجميع. "لقد أُظهر في منهجنا العلاجي أن نفس الدواء لا يكون علي الدوام مفيداً أو خطيراً بالنسبة لنفس المرضي". قد يكون نفس العلاج مفيداً وضاراً. قد يساعد نوع معين من العلاج فئة معينة من الناس، علي حين تحتاج فئة أخري شيئاً مختلفاً. ينبغي علي الكاهن أن يقتني فضيلة التمييز بحيث يعرف في كل حالة أي دواء يصف للشفاء. الذين يمشون علي الحبل قد يسقطون يميناً أو يساراً، وينطبق نفس الشيء علي المعالجين الروحيين. ينبغي علينا أن نسير علي طريق الملك، متوخين الحذر لئلا نميل عنه سواء يميناً أو يساراً". يتحدث القديس غريغوريوس اللاهوتي قائلاً أنه توجد ثلاثة أمور رئيسية لو أردنا علاج وتطهير الناس بالطريقة الصحيحة. أولاً، نحتاج "إيماناً عظيماً كاملاً"، ثانياً "معونة عظمي من الله"، وثالثاً "عدم تخطيط من جهتنا سواء في كل من الكلام والأفعال". يحتاج أيضاً المعالج بالإضافة إلي الإيمان بمعونة الله إلي موارد لكي يضاد حيل إبليس، لأن إبليس ماهر وبارع في عمله. ينبغي عليه أن يتعرف علي حيل الشيطان بوجه عام وفي الحالات الخاصة، بحيث يستطيع مواجهتها بنجاح وقيادة الناس نحو الاتحاد بالله. يكون المسيحيون أيضاً في مراحل مختلفة من النمو الروحي. لا يزال البعض أطفالاً ويحتاجون للبن، لأنهم لا يستطيعون تناول "طعام الكلمة القوي". لو أعطاهم أحد طعاماً صلباً في هذا الوقت المبكر فإنهم سيشعرون بالضيق ويتثقلون. من ناحية أخري، يتضايق أولئك الذين يحتاجون "طعاماً أعلي وأكثر صلابة" لو أُعطوا لبناً للشرب ولو تغذوا علي الخضروات. ينبغي علي الكاهن أن يتعرف علي الأطفال الروحيين (أولئك المبتدئين في حياتهم الروحية) ويعرف كيف يطعمهم، لكن ينبغي أيضاً أن يغذي أولئك الذين وصلوا للرشد الموجودين في مراحل عليا من الحياة الروحية. ينبغي عليه لكي يعرف كيف يعالج ويقود أن تكون لديه خبرة شخصية بحقائق الكنيسة بالإضافة إلي التمييز، بحيث يستطيع تقديم الغذاء الصحيح للشخص الصحيح في الوقت الصحيح. يؤدي إعطاء الطعام الصلب للأطفال إلي قتلهم. من جهة أخري، يكون إعطاء اللبن للكاملين شبيهاً بخنقهم روحياً. يعلق القديس غريغوريوس اللاهوتي تعليقاً ممتازاً. إنه يُعلَّم أن الشفاء مرتبط بالإعلان المعطي من الله، والذي تحافظ عليه الكنيسة مثل حدقة عينها. إعلان الله كثالوث قدوس هو نتيجة شفاء الإنسان. عندما يُشفي شخص ما فإنه يتلقى الإعلان. إلا أنه في نفس الوقت يصبح هذا الإعلان الطريق الحقيقي الذي يقود للشفاء والشركة مع الله الثالوث. يكتب القديس قائلاً: "يتضمن ذلك خطراً كبيراً بالنسبة لأولئك المسئولين عن استنارة الآخرين، إذ قد يتجنبون ذلك بإختزال عقيدتهم إلي أقنوم واحد خوفاً من تعدد الآلهة، وبالتالي يتركوننا مع مجرد أسماء مفترضين أن الآب والابن والروح القدس هم أقنوم واحد، أو من الناحية الأخرى يقسمون الثالوث إلي ثلاثة "ضد الآلهة" مختلفين في الطبيعة، غير منظمين وفوضويين. هكذا يسقطون من أقصي التطرف إلي خط مساوٍ في الخطورة، مثل الشجرة المشوهة التي تميل بعيداً في الاتجاه المضاد". من المهم أن القديس غريغوريوس اللاهوتي إذ يتحدث عن الشفاء يذكر أيضاً عقيدة الثالوث القدوس. لو لم نقبل هذه الحقيقة، التي هي نتيجة الشفاء، فلن نستطيع التعافي. ليس الشفاء أخلاقياً لكنه لاهوتي. إنه غير مستقل عن العقيدة، لكنه يعتمد علي إعلان الله. يتضح ذلك من حقيقة أنه، بمجرد أن يتأثر علم اللاهوت، يتغير العلاج أيضاً. المنهج العلاجي، الذي هو طريق الإيمان الأرثوذكسي الذي يقود خلال التطهير والاستنارة والاتحاد بالله، هو أساس كل حقائق أو عقائد الإيمان. بالتالي، يكون المجمع الذي انعقد في أيام القديس غريغوريوس بالاماس والذي ناقش الهدوئية وكيفية اختبار الله، الأساس لكل المجامع ولكل عقائد الإيمان. يتكلم القديس غريغوريوس اللاهوتي عن الأمراض اللاهوتية. أحد هذه الأمراض هو الهرطقة، لأنها لا تقود الناس نحو معاينة النور غير المخلوق وتبقي علي نوسهم في ظلام دائم. هذا هو السبب الذي جعل الآباء القديسين يجاهدون للحفاظ علي العقيدة، لأنه عندما تتم المحافظة علي إعلان الله يُحفظ أيضاً المدخل الصحيح للشفاء. لو كنا نؤمن أن المسيح هو كائن مخلوق، فإننا لا نستطيع أن نخلص. ينطبق نفس الشيء علي كل عقائد الإيمان. يكتب القديس غريغوريوس قائلاً: "توجد ثلاثة أمراض في أيامنا من جهة علم اللاهوت: الإلحاد، والتهود، وتعدد الآلهة. لقد تبني سابيليوس الليبي الإلحاد، وآريوس السكندري التهود، والبعض من "الفوق أرثوذكسيين" الموجودين بيننا تعدد الآلهة. أمراض علم اللاهوت هي الإلحاد والتهود وتعدد الآلهة، لكنها تنشر بواسطة أشخاص يعيشون داخل الكنيسة. لا يستطيع الهراطقة، بمعني أن لاهوتهم خاطئ وغير سليم، أن يكونوا أعضاء حقيقيين في جسد المسيح، وبالتالي لا يستطيعون الوصول للخلاص. تنبذ الكنيسة الهراطقة لأن مرضهم اللاهوتي يظهر أنهم قطعوا أنفسهم من الكنيسة. إنهم يظهرون بوضوح مرضهم الروحي. يرتبط علم اللاهوت بالصحة الجيدة والموجود للحصول علي الشفاء. إنه، قبل كل شيء، علم علاجي. هذا هو السبب الذي جعلنا نقول فيما سبق أن كون المرء لاهوتياً يعني كونه أباً روحياً، وكونه أباً روحياً يعني كونه لاهوتياً. يرعي الكهنة الشعب بحسب علم اللاهوت، ويكون تعليمهم اللاهوتي رعائياً ومعالجاً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105432 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس غريغوريوس اللاهوتي رفض الكهنوت وقبوله وضع القديس غريغوريوس اللاهوتي هذه النظرية الشاملة عن الكهنوت كعلم علاجي وعن الكاهن كمعالج لكي يدافع عن هروبه إلي بنطس. كما ذكرنا من قبل، هرب القديس غريغوريوس إلي بنطس بعد رسامته كاهناً وعندما عاد ألقي هذه العظة. سوف نتناول هنا هروبه وعودته بتفاصيل أكثر. يقول القديس غريغوريوس اللاهوتي أنه كان مدعواً للكهنوت في عمر مبكر وأنه قُدِم كعطية الله من رحم أمه. "وعلي الرغم من أنني دُعيت منذ شبابي، قد يكون ذلك أمراً غير معلوم بالنسبة لأغلب الناس، وكنت قد أُلقيت عليه من الرحم، وقُدِمت بوعد من أمي، وبعد ذلك تم تثبيتي في ساعة الخطر"، و "في نفس الوقت نما حنيني الشخصي". علي الرغم من ذلك، شعر القديس بأنه كان ضعيفاً جداً علي هذه الحرب. بالتالي يقول هو نفسه: "هربت، مختبئاً في خجل، وجلست وحدي، لأنني كنت مملوءاً مرارة وطلبت الصمت فاهماً أنه زمان شرير". إذ قرأ القديس العهد القديم، رأي كلمات الأنبياء عن رعاية قطيع البشر والمواهب التي يحتاجها من يتولى هذه الرسالة التي تحمل مسئولية. بالتالي، كانت كلمات الأنبياء التي قام بوضع قائمة بها عائقاً أمامه. لقد كان يعرف أنه لن يكون كما كان يريد الله من كهنته أن يكونوا. لم يكن قد أصبح مكاناً لسكني الله وهيكلاً للروح القدس، ولم تكن لديه تلك المؤهلات الأساسية. يوجد سبب آخر وهو محبته للهدوء، الذي من خلاله يلمس المرء الله، أو بتعبير أدق، يصبح هيكل الله. إنه يكتب قائلاً: "ثم أتي عليّ اشتياق غيور لبركات الهدوء والعزلة، الذي افتتنت به في البداية بدرجة كبيرة كما أظن أكثر من أي دارس للرسائل....". لقد أراد أن يميت حواسه، وأن يبتعد عن الجسد والعالم، وأن يتحدث مع الله، وأن يصبح مرآة نقية، "مضيفاً نوراً علي نور". إنه يقول أيضاً أنه لو أن أحداً لديه هذا الاشتياق القوي، فإنه سيفهم ما يعنيه وسوف يسامحه علي رغبته العظيمة. إنه يكتب قائلاً: "لو أن أحدكم قد أُخِذ بهذا الاشتياق، فإنه يعرف ما أعنيه وسوف يتعاطف مع مشاعري في هذا الوقت". لقد رأي الهدوء، بكل معني الكلمة، كشرط رئيسي للوصول لله. في النهاية أطاع الله وعاد. إنه يصف الصراع الذي دار داخله والأفكار التي اختبرها. لقد كان قلقاً من أمرين يخيفانه: الخوف من وظيفة الكهنوت والخوف من عدم الطاعة. في البداية كان مغلوباً من الخوف من الوظيفة الكهنوتية، ومن الاقتراب من المذبح المقدس دون أن يكون مستحقاً لذلك، بالإضافة إلي الخوف من عدم الطاعة. إلا أنه بينما كان متذبذباً بين الاثنين، غُلب من الخوف الأقوى الذي هو الخوف من عدم الطاعة. "إذ ملت أولاً في هذا الاتجاه ثم في ذلك، خضعت أخيراً للأقوى، وغلبني الخوف من عدم الطاعة وفاز بي". إنه يكتب في بداية العظة أنه غُلب علي أمره واعترف بالهزيمة قائلاً: "لقد غُلبت، واقتنيت هزيمتي. لقد أخضعت نفسي للرب وصليت إليه". إنه يبرر هذه الهزيمة بأن يشير إلي الأسباب التي جعلته يعود. كان السبب الأول محبته لأولئك الذين أحبوه. "اشتياقي إليكم، والشعور باشتياقكم لي، جعلني أكثر من أي أمر آخر أعود، لأنه لا يوجد ما يجعلنا ننحني بهذه الشدة للمحبة مثل المحبة المتبادلة". كان سببه الثاني هو قلقه علي أبيه وعلي أمه التقية وواجبه من نحوهما: "كبر سن وضعف أبواي القديسين". إنه يشير إلي أبيه بوصفه إبراهيم أبي الآباء وأنه شخص ينبغي أن يُكرم. "إبراهيم أبو الآباء ذلك... وسارة اللذين تألما في ولادتي الروحية بتربيتي في الإيمان". السبب الثالث والأهم هو ما حدث مع اليونان. لقد هرب من حضرة الرب، لكن الرب أراد منه أن يكرز بالتوبة. يعطي القديس غريغوريوس اللاهوتي تعليقاً مميزاً، أري أنه ينبغي أن يتولد في ذهن كل المرشحين للكهنوت وأولئك الذين يمارسون هذا السر العظيم. "لاحظ كيف أنني قمت بدقة بعمل الاتزان بين المخاوف، لا اشتهاء وظيفة لم تُمنح لي، ولا رفض وظيفة ممنوحة لي". بتعبير آخر، ينبغي علي الشخص ألا يطلب القيادة الرعوية ما لم تُعطَ له، لكن لا ينبغي عليه أيضاً أن يرفضها عندما تُقدم له. تظهر هذه النقطة النضج الروحي الذي للقديس غريغوريوس. يختم القديس بعبارة شخصية مؤثرة يوجهها للرعاة، وللقطيع، ولأبيه الشخصي. سوف أوردها هنا كاملة: "ها أنذا يا رعاتي وزملائي الرعاة، ها أنذا أيها القطيع المقدس المستحق للمسيح الذي هو رئيس الرعاة، ها أنذا يا أبي، مستسلماً بالكلية وخاضعاً لكم بحسب قوانين المسيح وليس بحسب قوانين الأرض: هنا طاعتي، فكافئوها ببركتكم. قودوني بصلواتكم، وارشدوني بكلماتكم، وثبتوني بروحكم. بركة الأب ثبتت بيت الأبناء، لعلني أثبت أنا وهذا البيت الروحي، البيت الذي اخترته، والذي أصلي أن يكون راحتي للأبد، عندما أعبر من الكنيسة هنا إلي الكنيسة هناك، التي هي الاجتماع العام للأبكار المكتوبين في السماء". علي الرغم من أن القديس غريغوريوس اللاهوتي كان قد قَبِل مهمة رعاية القطيع، إلا أنه مازال يطلب بركة وإرشاد أبيه الروحي، أسقفه الذي كان أيضاً أبيه بالجسد. الطريق طويل جداً علي أي أحد لكي يعبره وحده. الضمان هو أن الكاهن كمعالج يستطيع النجاح في مجهوداته لو خضع للأسقف ولكل تقليد كنيستنا، ولو كان لديه مرشداً روحياً. يحدد المقدار الذي اشترك فيه الكاهن في المنهج العلاجي المقدار الذي يستطيع به أن يطبقه علي الآخرين. يظهر هذا التحليل لعظة القديس غريغوريوس اللاهوتي أن الكهنوت هو أولاً وقبل كل شيء علم علاجي، وأن الكاهن هو معالج لشعب الله. الكنيسة هي مستشفى روحي. تماماً مثلما يكون اهتمام الأطباء الرئيسي في المستشفى هو علاج الناس وليس حل المشاكل الاجتماعية والسياسية والأسرية، هكذا مهمة الكاهن في مستشفى الكنيسة الروحي هي علاج المرضي، وإحضار نوسهم الميت إلي الحياة. سوف يتم التغلب علي كل المسائل الأخرى (الاجتماعية، أو المنزلية، أو الزوجية، أو الاقتصادية) من خلال علاج وشفاء النوس الميت. هذا هو عمل الكاهن الرئيسي، وخصوصاً الأسقف. توجد بالطبع أعمال إنسانية ينبغي عملها أيضاً، لكن لا ينبغي إغفال المهمة الروحية الخاصة بعلاج النوس المجروح، والمريض، والميت. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105433 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس انبا ابرام رفيق الأنبا جورجى ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105434 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ليس عوز لمتقيه (مز 34: 9) ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105435 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
هحميكم من هذا العالم الشرير ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105436 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() صلاة لطلب الحكمة يا رَب.. كَثيرة هي الآيات التي تَتَكلَّم عن الحِكمة في كِتابِكَ الكَريم، كيفَ لا وأنتَ النَّبعُ المُذَخَّرة فيهِ جَميع كُنوز الحِكمة. نَطلُبُ منكَ أن تُعطينا الحِكمة لأنَّكَ أنتَ الذي قُلتَ لنا في كَلِمَتِكَ المُبارَكة: “وَإِنْ كَانَ أَحَدٌ مِنْكُمْ بِحَاجَةٍ إِلَى الْحِكْمَةِ، فَلْيَطْلُبْ مِنَ اللهِ الَّذِي يُعْطِي الْجَمِيعَ بِسَخَاءٍ وَلاَ يُعَيِّرُ. فَسَيُعْطَى لَهُ.” (رسالة يعقوب 5:1) تقول هذه الآية أنَّكَ سَتُعطينا الحِكمة بسَخاء إن طَلَبناها مِنك، فكَم نَشكُرك يا رَب لأجل فَيض جودِكَ وكَرَمِكَ علينا ليسَ فقَط في الحِكمة بَل في كُل ما هو صالِح. لذلك نَسألُكَ يا رَب في كُل إشراقَة شَمس أن تُعطينا من حِكمَتِكَ الثَّمينة لأنَّنا جَميعنا بحاجة لها. زِدنا حِكمَةً لكي نَعرِف كيفَ نُمَجِّدكَ أكثَر، وكيفَ نَتَقَدَّس لكَ بشَكل أكبر في وسَط مُغرَيات هذا العالَم الشِّرِّير. أيضاً نحتاجُ لحِكمَتِكَ يا إلهي لكي نَصبِر على الاِضطِهادات، ونتَحَمَّل كُل الإساءات من أجل مَجد اسمِكَ القُدُّوس. مَتِّعنا بالحِكمة لكي نُخبِر النَّاس عن خَلاصِكَ العَظيم، ونَقودهُم إلى طَريق الحَق والحَياة. فِض علينا من الحِكمة لكي تَكون مَشيئَتكَ واضِحة لنا دَوماً حتَّى نَعرِف كيفَ نَتَصَرَّف في كُل الظُّروف. ساعِدنا لكي نَتَمَثَّل في كُل صِفاتِك يا إلهنا القُدُّوس واملَأنا من صَبرِكَ وطولِ أناتِك. سِر بوَجهِكَ أمامَنا وثَبِّت إيماننا حتَّى يَرى النَّاس ثِمارَ عَمَلِكَ في حَياتِنا ويُمَجِّدوكَ وَحدَكَ يا أبانا الذي في السَّماء. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105437 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يا رَب.. كَثيرة هي الآيات التي تَتَكلَّم عن الحِكمة في كِتابِكَ الكَريم، كيفَ لا وأنتَ النَّبعُ المُذَخَّرة فيهِ جَميع كُنوز الحِكمة. نَطلُبُ منكَ أن تُعطينا الحِكمة لأنَّكَ أنتَ الذي قُلتَ لنا في كَلِمَتِكَ المُبارَكة: “وَإِنْ كَانَ أَحَدٌ مِنْكُمْ بِحَاجَةٍ إِلَى الْحِكْمَةِ، فَلْيَطْلُبْ مِنَ اللهِ الَّذِي يُعْطِي الْجَمِيعَ بِسَخَاءٍ وَلاَ يُعَيِّرُ. فَسَيُعْطَى لَهُ.” (رسالة يعقوب 5:1) تقول هذه الآية أنَّكَ سَتُعطينا الحِكمة بسَخاء إن طَلَبناها مِنك |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105438 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فكَم نَشكُرك يا رَب لأجل فَيض جودِكَ وكَرَمِكَ علينا ليسَ فقَط في الحِكمة بَل في كُل ما هو صالِح. لذلك نَسألُكَ يا رَب في كُل إشراقَة شَمس أن تُعطينا من حِكمَتِكَ الثَّمينة لأنَّنا جَميعنا بحاجة لها. زِدنا حِكمَةً لكي نَعرِف كيفَ نُمَجِّدكَ أكثَر، وكيفَ نَتَقَدَّس لكَ بشَكل أكبر في وسَط مُغرَيات هذا العالَم الشِّرِّير. أيضاً نحتاجُ لحِكمَتِكَ يا إلهي لكي نَصبِر على الاِضطِهادات، ونتَحَمَّل كُل الإساءات من أجل مَجد اسمِكَ القُدُّوس. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105439 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مَتِّعنا بالحِكمة لكي نُخبِر النَّاس عن خَلاصِكَ العَظيم، ونَقودهُم إلى طَريق الحَق والحَياة. فِض علينا من الحِكمة لكي تَكون مَشيئَتكَ واضِحة لنا دَوماً حتَّى نَعرِف كيفَ نَتَصَرَّف في كُل الظُّروف. ساعِدنا لكي نَتَمَثَّل في كُل صِفاتِك يا إلهنا القُدُّوس واملَأنا من صَبرِكَ وطولِ أناتِك. سِر بوَجهِكَ أمامَنا وثَبِّت إيماننا حتَّى يَرى النَّاس ثِمارَ عَمَلِكَ في حَياتِنا ويُمَجِّدوكَ وَحدَكَ يا أبانا الذي في السَّماء. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105440 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() صلاة تمجيد للرب كَم أنتَ عَظيمٌ يا رَب، إلهٌ مَهوبٌ ومَجيدٌ جِدّاً… عَلَوتَ بِجَلالِكَ فَوقَ الكُلِّ، لكَ كُلُّ المَجد يا رَبي. فأنتَ الذي تَستَحِق السُّجود، لأنَّ بِكَ وَحدكَ يَليقُ التَّسبيح. يا مَن خَلقتَ كُلَّ شَيء، ويا حامِل كُل الأشياء بِكَلِمَة قُدرَتِك. يا مَن قُلتَ فَكان، وأمَرتَ فَصار، يا صاحِبَ السُّلطان على هذا الكَون. إلهي، يا مَن تَدعو الأشياء الغَير مَوجودة وكأنَّها مَوجودة، عَلِّمنا أن نُمَجِّدكَ دائِماً ليسَ بالقَولِ فقَط، بَل في سُلوكِنا وأفعالِنا أيضاً. ساعِدنا بأن نُظهِر للنَّاس ثَمَرَ عَمَلِكَ الصَّالِح في حَياتِنا، لكي يَرَوا أعمالَكَ الحَسَنة ويُمَجِّدوكَ من خِلالِنا يا أبانا الذي في السَّماء. تَبارك وتَعالى أيُّها الإله القُدُّوس، وليَعلو اِسمكَ فَوقَ كُل اِسم، فَتَشهَد جَميع الأُمَم والقَبائِل والشُّعوب بأنَّكَ الإله الحَقيقي وَحدك. ويُسَبِّحَك كُل لِسان ويَعتَرِف بِكَ رَبّاً ومُخَلِّصاً أيُّها الفادي القَدير. لَكَ كُل مَجد وإكرام من الآن وإلى الأبَد، بِاسم الآب والاِبن والرُّوح القُدُس أُصَلِّي. آمين |
||||