![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 105391 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * تستطيع أن تكون أمًّا للرب على مثال الطوباوية مريم، التي استحقَّت بطهارة كهذه أن تكون أمًّا لله. القديس جيروم * ينادي على النفس التي تبدأ في الاتجاه نحو السيد المسيح هكذا: "يا مريم"، أي تتقبل اسم المرأة التي حملت به في أحشائها، إذ تلده النفس بمفهومٍ روحيٍ. * أِحرص أن تُتَمِّم مشيئة الآب لكي تكون أمًّا للمسيح (مر 3: 35). القدّيس أمبروسيوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105392 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * من يبشر بالحق يُحسَب فوق كل شيءٍ أمًّا للمسيح، إذ يلد ربنا الذي يحضره في قلوب سامعيه. يصير أمًّا للمسيح، إذ يوحي بحب ربّنا في روح قريبة خلال كلماته له. البابا غريغوريوس (الكبير) * اسمعوا هذا يا رعاة الكنائس يا رعاة الله، ففي هذا الوقت يأتيكم الملاك مُبَشِّرًا إياكم: أنه ولد لكم اليوم وفي كل يومٍ المسيح الرب! العلامة أوريجينوس * الكنيسة في حالة تمخض إلى أن يتشكَّل المسيح ويُولَد داخلنا، فكل قديس يتمتَّع بشركة مع المسيح كأنما يولد المسيح فيه من جديد! ميثودوسيوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105393 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اعتادت الكنيسة أن تُلَقِّب القديسة مريم "أم جميع الأحياء" "أم الحياة الجديدة" و"حواء الثانية". فإن كانت حواء فقدت المعنى اللائق باسمها كأم كل حيّ (تك 3: 20)، إذ خلال عصيانها جلبت على أولادها الموت عوض الحياة، وصارت "أم كل ميت"، فإن ابنتها القديسة مريم احتلَّت مركزها من خلال إيمانها وطاعتها وتواضعها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105394 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هكذا صارت بالروح القدس أم "الحياة"، تُقَدِّم لأبناء آدم "شجرة الحياة" ليأكلوا ويحيوا إلى الأبد. هذا وقد صارت القديسة مريم خلال التجسد أُمًّا لا للرأس فقط بل ولأعضاء جسده السري، كقول القديس أغسطينوس ، وهكذا تقبلت أمومة جامعة "للكنيسة". وهكذا تقبلت أمومة جامعة "للكنيسة". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105395 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * ارتبط الكلمة بالجسد، تزوج الكلمة بالجسد، وصارت أحشاؤكِ حجال هذه الزيجة السامية. إنني أُكَرِّر أن أحشاءكِ هي حجال هذه الزيجة العلوية التي للكلمة مع الجسد، حيث "يخرج العريس من خدره" (يوئيل 2: 16). القديس أغسطينوس * أَعَدّ الله الآب لله الابن عُرْسًا، فحين كان في أحشاء البتول اتَّحد مع الناسوت، حيث أراد الله الكائن قبل كل الدهور أن يصير في أواخر الدهور إنسانًا.. هكذا ضمّ الكنيسة المقدسة إلى نفسه خلال سرّ التجسد.. والآن فإن أحشاء العذراء الأم صارت خدر هذا العريس، إذ يقول المرتل: "جعل في الشمس مظلته، مثل العريس الخارج من خدره" (مز 19: 4-5). فقد كان بالحقيقة خارجًا من خدره كالعريس من خدره موحدّا الكنيسة إلى نفسه، خرج الإله المتجسد من رحم العذراء دائم البتولية. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105396 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هذه العلاقة التي قامت بين حواء الجديدة وكل المؤمنين خلال التجسد أُعلِنَت رسميًا بواسطة آدم الثاني وهو على الصليب، إذ قال لحواء الجديدة: "يا امرأة هوذا ابنكِ"، وقال لمؤمنيه: "يا يوحنا هوذا أمك". خلال الصليب تقبَّلنا حواؤنا الجديدة من أيدي الله! في هذا يقول العلامة ترتليان: [الله يعلم أنه ليس حسن للرجل أن يكون وحده، وهو يعلم أنه جيد للرجل أن يكون له امرأة، ألا وهي مريم وبعد ذلك الكنيسة .] لقد تقبَّلنا القديسة مريم حواؤنا، فنقول لإلهنا مع آدم: "المرأة التي أعطيتني معينة لي، حواء الجديدة، أعطتني، لأكل من شجرة الحياة، أي من صليب ابنها". هذا ويرى العلامة أوريجينوس أن كل إنسانٍ كاملٍ يقدر أن يتسلَّم مع القديس يوحنا من الابن المصلوب القديسة مريم أمًا له، شارحًا الكلمات: "هوذا ابنكِ" هكذا "الإنسان الكامل لا يعيش فيما لنفسه وحده بل يحيا المسيح أيضًا فيه، ومادام المسيح فيه، لهذا يُقَال عنه لمريم: "هوذا، ابنكِ المسيح!" * يا للعجب من هذه الكرامة التي وهبها السيد المسيح لتلميذه! ما أوفر هذه الكرامة، لأنه لما انصرف هو في ذلك الوقت، سلَّمها إلى تلميذه المهتم بها، وإذ كان لائقًا بها أن تحتاج إلى مساعدة سلَّمها إلى محبوبه. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105397 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فحواء التي كانت عذراء وغير دنسة، إذ حملت كلمة الحية داخلها أنجبت عصيانًا وموتًا، أما مريم العذراء إذ امتلأت بالإيمان والفرح بما أعلنه الملاك جبرائيل لها في البشارة، "بأن الروح القدس يحلّ عليها، وقوة العليّ تظللها، والقدوس المولود منها يُدعَى ابن الله، وأجابت: ليكن لي كقولك" (لو 1: 35).. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105398 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مع أن حواء كان لها زوج هو آدم، كانت لا تزال عذراء، بعصيانها صارت سبب الموت لنفسها ولكل الجنس البشري. هكذا مريم أيضًا وهي لها رجل مخطوبة وكانت عذراء، عندما قدَّمت الطاعة صارت سبب الخلاص لنفسها ولكل الجنس البشري.. هكذا انحلَّت العقدة التي سببها عدم طاعة حواء بطاعة مريم. ما قد ربطته العذراء حواء بشدة بعدم إيمانها، حلَّته العذراء مريم بالإيمان. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105399 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يُبرز القديس إيريناؤس ما للقديسة مريم من دورٍ في خطة الله لخلاصنا، إذ قدَّمت الخضوع الكامل لله بكامل حريتها، قدَّمت الطاعة النابعة عن الإيمان. هذا وقد دعاها القديس "شفيعة حواء" أو "المحامية عنها" إذ يقول: [بينما خالفت حواء الله، أطاعت مريم الله، لتصير العذراء مريم محامية أو شفيعة للبتول حواء.] |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105400 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() زحفت كلمة الشيطان إلى العذراء حواء لكي تقيم شرخًا للموت، ودخل كلمة الله إلى العذراء ليقيم بناء الحياة. |
||||