![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 105381 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لكي نقترب من النور الحقيقي، أعني المسيح، نسبحه في المزامير، قائلين: "أنر عينيَّ لئلا أنام نوم الموت". فإنه موت حقيقي هو موت النفس لا الجسد حين نسقط عن استقامة التعاليم الصادقة، ونختار الباطل عوض الحق. لذلك يلزم أن تكون أحقاؤنا ممنطقة وسرجنا موقدة كما قيل لنا هنا . القديس كيرلس الكبير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105382 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أخذ جسدًا في أحشاء العذراء مريم، صار كلمة الله ليس فقط إنسانًا، وإنما عضوًا في الجنس البشري من نسل آدم، من ذرية إبراهيم، من سبط داود الملوكي. خلال بنوته الحقيقية للقديسة مريم، ربط نفسه بحقيقة وجودنا المتواضع. بمعنى أخر، خلال أمومة القديسة مريم سرى دمنا في عروقه حتى يسفكه غفرانًا لخطايانا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105383 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() خلال أمومة العذراء لله اتحد الجانبان معًا ليتصالحا: الله والإنسان فقد أراد أن يُخَلِّصنا كرئيس كهنة كامل ووسيط بدخوله إلينا، كأخٍ لنا، وليس كغريبٍ عنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105384 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يُقَرِّر القديس أغسطينوس بأنه لو أن ابن الإنسان رفض التجسد في أحشاء العذراء، ليَأِست النسوة ظانات أنهن خليقة فاسدة. فخلال بنوته لها أعاد كرامة هذا الجنس، وأعلن صلاح كل الخليقة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105385 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يقول القديس أغسطينوس [حبلت به مريم في ذهنها قبل أن تحبل به في جسدها .] حقًا مُطوَّبة هي القديسة مريم لأنها قد اُختيرت أُمًّا لكلمة الله، لكنه قبل أن تحبل به جسديًا حملته روحيًا بالإيمان. فقد كانت مثالية في سماعها الكلمة والإنصات لها وإطاعتها، وحفظها متفكرة بها في قلبها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105386 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * أمومة مريم ما كانت بذي فائدة لها لو لم تحمل السيد المسيح في قلبها بفرحٍ القديس أغسطينوس * إن كان رجل واحد قد جُرِح جرحًا مميتًا بامرأة، الآن العالم كله قد خلص خلال امرأة. أنتم تذكرون حواء، تأملوا في مريم. الأولى طردتنا خارج الفردوس، والأخيرة قادتنا (بالمسيح ابنها) إلى السماء . القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105387 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديسة مريم عذراء وزوجة (عروس) في نفس الوقت، وهي تُمثِّل العضو الأول في الكنيسة العذراء عروس المسيح |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105388 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يقول القدّيس أمبروسيوس: [كانت مريم الزوجة والعذراء في آن واحد وهي تُمثِّل الكنيسة العروس التي بلا عيب. فالكنيسة عروس المسيح البتول، حبلت بنا بالروح القدس وولدتنا بغير ألم، ومريم حبلت بالروح لا بالزواج.] |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105389 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديسة مريم كوالدة الإله تُمَثِّل الكنيسة التي يحمل أعضاؤها الله روحيًا في قلوبهم،هكذا يتطلَّع آباء الكنيسة إلى الحياة الروحية للمسيحي بعد عماده كحالة نمو للمسيح نفسه في داخل قلوبهم التي تتَّسم بالأمومة له. * كما يتشكَّل الطفل في الرحم، هكذا يبدو لي أن كلمة الله يتشكَّل في قلب النفس التي تَقْبَل نعمة المعمودية لتدرك في داخلها كلمة الإيمان الأكثر مجدًا والأكثر وضوحًا. * يبدو أنه من الخطأ أن نتحدَّث عن تجسد ابن الله من القديسة العذراء ولا نشير إلى تجسده أيضًا في الكنيسة.. إذ يليق بكل واحدٍ منَّا أن يعرف مجيء ابن الله في الجسد بواسطة العذراء الطاهرة، وفي نفس الوقت أن يدرك مجيئه بالروح في كل واحدٍ منا. العلامة أوريجينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105390 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * ما حدث لمريم التي بلا عيبٍ حين أشرق فيها كمال اللاهوت الذي في المسيح يتحقَّق في كل نفس تمارس البتولية كمنهجٍ لها. حقًا لا يعود يأتي السيد ليحل حلولًا جسديًا، "فإننا لسنا نعرفه بعد حسب الجسد" (2 كو 5: 6). إنما يسكن فينا روحيًا ويُحضر معه أباه، كما أخبرنا في الإنجيل في موضع آخر. * جاء هذا الميلاد من الله، وهو يتحقَّق في كل وقتٍ فيه يحبل بخلود الروح في قلب الإنسان الحيّ، فيُعطي ميلادًا للحكمة والعدل والقداسة والنقاوة الكاملة. بهذا يستطيع كل مسيحيٍ أن يصير أمًّا لذلك الذي هو في كل شيء، إذ يقول ربنا نفسه "من يصنع مشيئة أبي الذي في السماوات فهذا هو أمي" (مر 3: 25، مت 12: 50). القديس غريغوريوس أسقف نيصص * (كل مسيحي) يحبل بالله في قلبه. القديس أغسطينوس |
||||