![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 105211 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() صعد من خلال بابٍ مفتوحٍ في السماء، فسجل لنا رؤياه العظيمة. إنَّ ما رآه وسمعه القديس يوحنا نحياه بتلقائية في القداس الإلهي. وما نتمتع به من مشاعر الفرح والهَيبة والمجد بالوجود في الحضرة الإلهية الملائكية في القداس، ما هو إلا صورة مبسطة لما عاينه الرائي، وما سنحياه أيضًا في السماء في الأبدية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105212 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هناك أوجه شبه كثيرة بين ما رآه الرائي، وما نعيشه في القداس الإلهي... فقد أخبرنا القديس يوحنا الحبيب عن رؤيته للعرش الإلهي، قائلًا: "وَكَانَ الْجَالِسُ فِي الْمَنْظَرِ شِبْهَ حَجَرِ الْيَشْبِ وَالْعَقِيقِ، وَقَوْسُ قُزَحَ حَوْلَ الْعَرْشِ فِي الْمَنْظَرِ شِبْهُ الزُّمُرُّدِ. وَحَوْلَ الْعَرْشِ أَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ عَرْشًا... " (رؤ 4: 3، 4). وتمثل الكنيسة هذا المنظر السماوي بأيقونة حضن الآب؛ التي تصور العرش الإلهي والأربعة الكائنات الروحانية، والأربعة والعشرين شيخًا حاملين مجامر في أيديهم يصعد منها بخورًا. ولهذا يُصعِدَ الكاهن البخور في القداس مختلطًا بصلوات شعب الكنيسة، ولا يكفّ الكاهن (ومعه الشمامسة الخدام) عن تقديم تسابيح البركة والمجد والكرامة لله الجالس على العرش، متمثلين بالكائنات السمائية المقدسة، كقوله: "يخِرُّ الأَرْبَعَةُ وَالْعِشْرُونَ شَيْخًا قُدَّامَ الْجَالِسِ عَلَى الْعَرْشِ، وَيَسْجُدُونَ لِلْحَيِّ إِلَى أَبَدِ الآبِدِينَ، وَيَطْرَحُونَ أَكَالِيلَهُمْ أَمَامَ الْعَرْشِ قَائِلِينَ" (رؤ 4: 10).. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105213 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يقف الكاهن أمام المذبح بخشوعٍ يقرَّ باستحقاق الحمل للكرامة والمجد، متمثلًا بالكائنات الملائكية، القائلة: "... مُسْتَحِقٌ أَنْتَ أَنْ تَأْخُذَ السِّفْرَ وَتَفْتَحَ خُتُومَهُ، لأَنَّكَ ذُبِحْتَ وَاشْتَرَيْتَنَا للهِ بِدَمِكَ مِنْ كُلِّ قَبِيلَةٍ وَلِسَانٍ وَشَعْبٍ وَأُمَّةٍ" (رؤ 5: 9)... وتشترك الكنيسة أيضًا في التسبيح مع جموع السمائيين والخليقة بأسرها، من خلال لحن "قدوس، قدوس، قدوس رب الصباؤوت"، كقول يوحنا الرائي: "وَكُلُّ خَلِيقَةٍ مِمَّا فِي السَّمَاءِ وَعَلَى الأَرْضِ وَتَحْتَ الأَرْضِ، وَمَا عَلَى الْبَحْرِ، كُلُّ مَا فِيهَا، سَمِعْتُهَا قَائِلَةً: لِلْجَالِسِ عَلَى الْعَرْشِ وَلِلْخَرُوفِ الْبَرَكَةُ وَالْكَرَامَةُ وَالْمَجْدُ وَالسُّلْطَانُ إِلَى أَبَدِ الآبِدِينَ" (رؤ 5: 13). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105214 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لا تستغرب من قول الله لإنسانٍ كيوحنا الرسول: "... اصْعَدْ إِلَى هُنَا فَأُرِيَكَ مَا لاَ بُدَّ أَنْ يَصِيرَ بَعْدَ هذَا" (رؤ 4: 1). إن الله يعلن من خلال قوله هذا ضرورة الدور البشري لكل من يريد التمتع به، فإن الفرصة أمامك إن أردت أن تشارك الرائي مشاعر الفرح العميق بالوجود في حضرة الله وملائكته القديسين، ولكن عليك أن تُصعد قلبك أثناء القداس، بالشوق لله والجهاد في الوقوف أمامه بهيبة وخشوع، وبالاستماتة في طلب الرحمة باتضاع أمامه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105215 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن الله الرحوم الصالح يرسل مع كل ضيقة التعزية والمخرج لهذه الضيقة، كوعده: "... وَلكِنَّ اللهَ أَمِينٌ، الَّذِي لاَ يَدَعُكُمْ تُجَرَّبُونَ فَوْقَ مَا تَسْتَطِيعُونَ، بَلْ سَيَجْعَلُ مَعَ التَّجْرِبَةِ أَيْضًا الْمَنْفَذَ، لِتَسْتَطِيعُوا أَنْ تَحْتَمِلُوا" (1كو 10: 13). ولكن المتضعون فقط لهم الآذان المُصغية والعيون المبصرة، التي تضمن نجاتهم من الشدة بأمان. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105216 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() المتضعون فقط لهم الآذان المُصغية والعيون المبصرة، التي تضمن نجاتهم من الشدة بأمان. لقد تخبط ركاب السفينة في اتخاذ قرار بالإقلاع، لمواصلة السفر أو الانتظار في ميناء كريت، وأرسل الله صوته على فم الأسير بولس، بعدم إقلاع السفينة من الميناء، ولكن البحارة أقلعوا، واشتدت العاصفة وكادوا يهلكون، فوقف بولس الرسول يُسمِعَّهم صوت الله مرة أخرى، قائلًا لهم: "... كَانَ يَنْبَغِي أَيُّهَا الرِّجَالُ أَنْ تُذْعِنُوا لِي، وَلاَ تُقْلِعُوا مِنْ كِرِيتَ، فَتَسْلَمُوا مِنْ هذَا الضَّرَرِ وَالْخَسَارَةِ" (أع 27: 21). ثم نصح الرسول القائد الروماني، ألاَّ يسمح للنوتية بالهرب من السفينة، قائلًا: "... إِنْ لَمْ يَبْقَ هؤُلاَءِ فِي السَّفِينَةِ فَأَنْتُمْ لاَ تَقْدِرُونَ أَنْ تَنْجُوا" (أع 27: 31). واستجاب قائد المئة هذه المرة، وبالفعل نجوا جميعهم بنعمة الله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105217 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() صوت الله يلاحقك وأنت في الشدة ولن يتركك، لأنه يريد نجاتك. عليك أن تهدأ لتسمع صوته، كقوله: "... بِالْهُدُوءِ وَالطُّمَأْنِينَةِ تَكُونُ قُوَّتُكُمْ..." (إش 30: 15). إن اضطرابك وسط أفكارك الكثيرة يربكك، فلا ترى المنفذ، الذي قد أعده الله لنجاتك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105218 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اهدأ، والتجأ لله بالصلاة، متكلًا على وعده الصادق: "فِي كُلِّ ضِيقِهِمْ تَضَايَقَ، وَمَلاَكُ حَضْرَتِهِ خَلَّصَهُمْ..." (إش 63: 9). عليك أيضًا أن تنصت جيدًا لمن حولك من المحبين والأتقياء والحكماء لتُميز صوت الله، الذي يضعه على أفواههم. لا تعتز برأيك وفكرك ولا تعاند، كقول الكتاب: "يَا ابْنِي، أَصْغِ إِلَى حِكْمَتِي. أَمِلْ أُذُنَكَ إِلَى فَهْمِي" (أم 5: 1). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105219 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يشتهي الإنسان الضعيف، أن يقوده الله في الصعاب، وفي أوقات المحن. لقد طلبت عروس النشيد، ما هو أعظم من قيادة الله لها... فهي لم تكتفِ بقيادته لها، لكنها طلبت منه، أن يجذبها وراءه، لتسير في الطريق الذي يرسمه لها بسهولة ودون تردد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105220 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أكد الرب يسوع على عمل نعمته في اجتذاب البشر إليه، كقوله: "لاَ يَقْدِرُ أَحَدٌ أَنْ يُقْبِلَ إِلَيَّ إِنْ لَمْ يَجْتَذِبْهُ الآبُ الَّذِي أَرْسَلَنِي، وَأَنَا أُقِيمُهُ فِي الْيَوْمِ الأَخِيرِ" (يو 6: 44). وقوله أيضًا: "وَأَنَا إِنِ ارْتَفَعْتُ عَنِ الأَرْضِ أَجْذِبُ إِلَيَّ الْجَمِيعَ" (يو 12: 32). |
||||